تسير في الممرات لكي تصل لوجهتها. دخلت إليها، شهقت بفزع عندما وجدت رجالاً كثيرون يحيطون بمريضتها. هي بخوف: "أنتم مين وعايزين إيه؟ أشار لها الجالس هناك وهو يضع المسدس على فمه، إشارة لها بأن تصمت. "ولا... نفسها، هزت رأسها بخوف. أما هو، التفت إلى مريضتها: "ابنك مش عايز يجيبها لبرا يا سارة، وأنا بالطريقة دي ممكن أعمل تصرف مش هيعجبه." ظلت سارة صامتة. أما هو، تنهد بتعب،
أخرج هاتفه: "احنا دلوقتي هنعمل فيديو كول لأدهم، خليكي تشوفي ابنك يا حبيبتي." سارة بلهفة: "بجد هتخليني أشوف ابني يا عز؟ أغمض عينيه بغضب وهو يمسك فكها بقوة: "أنا مش عز، أنا رأفت، فاهمة؟ انكمشت على نفسها وهي خائفة منه. الدكتورة بخوف: "لو سمحت بلااش تخوفها... "آه! صرخت بفزع عندما أطلق النار على الحائط الذي بجانبها. رأفت: "مش هعيد كلامي تاني، اخرسي خالص، فاهمة؟ هزت رأسها للمرة الثانية بخوف.
الدكتور: "هو أنت ليك يد في اللي حصلها يا أدهم؟ أدهم بعدم فهم: "لا، في إيه يا أحمد؟ "وهي أغمي عليها ليها." أحمد: "اللي أنت جايبها دي يا أدهم، باين إنها بتتعرض للضرب، ده فيه علامات ضرب على جسمها، ده غير إن عندها فقر دم. البنت دي مش بعيد تموت لو استمرت بالشكل ده." أدهم: "اعمل اللازم يا أحمد، عايزك تهتم بيها." أحمد بفضول: "مين دي يا أدهم؟ بصله أدهم بحدة: "في إيه يا أحمد؟ شوف شغلك بدل الرغي بتاع النسوان ده."
هز أحمد رأسه بنعم وذهب. "عن إذنكم." أما عمر، كان ينظر إليه غير مصدق ما يراه. رآه أدهم. أدهم: "إيه يا عمر بتبصلي كده ليه؟ عمر: "أنت عارف طبيعة شغلنا وعمرك ما اهتمتش بحد. إيه اللي يخليك تهتم بالرقاصة دي؟ لا و تجيبها المستشفى وأنت عمرك ما عملتها مع أي حد. لتكون...
أمسكه من كتفه بغضب: "أوعى تكمل يا عمر، أنا مليش في الكلام الفارغ ده. وأنا مش جبتها المستشفى عشان سواد عيونها، أنا بس لسا مخلصتش من انتقامي منها. أنا محدش يرفضني، وأنت عارف كده." ما كاد يتحدث حتى أتاه اتصال لأدهم. عمر بضيق: "دي المرة الـ 30 يا أدهم، رد عليه الله يخليك، أنت عارف إنه رقبتك بين إيده." تنهد أدهم بغضب ورد عليه. "في إيه؟ نزلت دموعه عندما رأى والدته. نظر عمر للهاتف.
ظهر رأفت من خلف سارة وهو يضع المسدس على رأسها. أدهم بغضب: "ابعد عنها، ابعد... "لا... رأفت: "توتو، أنا قولتلك قبل كده، أي غلطة منك قصاد رقبتها. وأنت غلط، أكبر غلط في حياتك لما فكرت تمد إيدك على بنت. بنتي أنا اللي جيتها على الدنيا دي، عمري ما مديت إيدي عليها مهما تغلط أو تعمل، ما برفعش إيدي عليها تضربها بتاع إيه؟ أدهم بدموع: "ماما ردي عليا يا حبيبتي." سارة بدموع: "أنت وأبوك سبتوني لوحدي، حرام تعمل فيا كده يا أدهم."
أدهم: "غصب عني يا حبيبتي، بس وعد مني لاخدك حتى لو كنتي في آخر الدنيا." سارة: "هتيجي إمتى؟ أدهم بإصرار: "قريب يا عمري، قريباً جداً." رأفت: "دلوقتي أنت عرفت المطلوب منك إيه." هز أدهم رأسه بهدوء، فا أغلق رأفت الخط. ربت عمر على كتفه. أدهم: "بس لا أعرف هو مخبيها فين. أنا هعرفلك هي فين." بص وراءه، لقاها. شيري بتستند على أوكر الباب، وجاءت تمشي ووقعت، بس هو لحقها ووقعت بين أحضانه. بص في عينيها. وبعدها حملها ورجعها الأوضة.
شيري: "أنا سمعت كل حاجة وأنا أقدر أساعدك، صدقني، هعرفلك مكانها هي فين." مسك كتفها بقوة وهو يقول بغضب: "وإنتي فكرك إني هقبل بواحدة رقاصة تساعدني؟ شيري بألم: "ما أنت هتساعدني في المقابل." عمر: "سيبها تقول اللي هي عايزة تقوله يا أدهم." شيري بلهفة: "اسمع منه، باين إنه بيفهم أوي وسكر كمان." أدهم وهو بيبص لعمر اللي بيضحك بحدة. عمر بجدية: "احم، قولي هتساعدينا إزاي؟ شيري: "أنا هقولك، بس اوعدني إنك هتساعدني في المقابل."
عمر: "وعد مني لو قدرنا نعرف مكان خالتي أساعدك في المقابل." شيري بفرحة: "أنت أعطيتني كلمتك، يبقى هقولك. الخطة هي يا سكر إنك تخليه يقابلني وأقعد معاه، والباقي عليا." أدهم: "وهو هيقولك كل حاجة لوحده كده؟ شيري بألم: "مش هيصعب عليا أخليه يعترفلي بكل حاجة، ما أنا بقى رقاصة ولا إيه يا أدهم بيه؟ أدهم بتوتر وارتباك: "وإنتي عايزة إيه في المقابل؟ شيري: "عايزة أطلق." عمر بدهشة: "هو إنتي متجوزة؟
هزت رأسها بنعم ودموعها تجري بغزارة. نظر عمر لأدهم يخبره بعينه إنه قد حل لغزها، فيبدو أن زوجها هو من يضربها. قبض أدهم على يده بغضب. شيري بدموع ألم: "هتساعدني؟ أومأت لها. أدهم: "هساعدك، هساعدك، بس أو عى تفكري تلعبي عليا، ده أنا أدهم وممكن أخليكي تروحي فيها لو فكرتي تخدعيني، فاهمة؟ شعرت بالخوف منه، لكن هزت رأسها بنعم. شيري: "أنت لو خلصتني منه، صدقني هعطيك حياتي."
أدهم بحزم: "وحياتك بقت ملكي من يوم ما عيني وقعت عليكي يا شمس." نظرت له بخوف، كيف علم اسمها الحقيقي؟ استدار وذهب. عمر: "اتنين من رجالي برا هيحرسوكي، ولو عايزة حاجة هما تحت أمرك." شيري: "تسلم يا سكر." ابتسم عمر وغادر مع أدهم، أما هي تنهدت براحة. شيري: "طالما هخلص منك يا حسن، معنديش مشكلة أرمي نفسي في النار، المهم مش هعيش معاك ولا ثانية." بعد فترة من الوقت، أفاقت على يد تتحسس جسدها برغبة كبيرة.
نظرت له برعب حقيقي، كيف هو هنا؟ جاءت كي تصرخ، لكنه خدرها. فوقعت مغمى عليها. أوضعها على كرسي المرضى، ووضع الكمامة على فمه وهو يخرج من الغرفة بل من المستشفى كلها معها. بعد وقت، استيقظت وجدت نفسها مكبلة في غرفتها، وعلى سريرها. حسن: "صباح الخير يا حبيبتي." نظرت له برعب وهي تحاول فكاك نفسها، لكن بلا جدوى.
حسن: "متتعبيش نفسك، واستريحي عشان تنبسطي يا روحي. ده أنا هعمل اللي معملتوش من يوم جوازنا، ده أنا هخليكي تندمي على اليوم اللي فكرتي فيه تخدعيني وتستغفلني." نظرت له برعب وهي تهز رأسها بلا. حسن وهو يقطع ملابسها: "كل يوم رغبتي فيكي بتزيد عن اليوم اللي بعده، ونفسي أذوق طعمك يا ملبن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!