الفصل 4 | من 22 فصل

رواية شمس الادهم الفصل الرابع 4 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
19
كلمة
2,319
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

نظر لملبسها بغيرة. "إيه اللي انتي لابساه ده؟ نظرت لملابسها فكانت ترتدي فستان أسود قصير جدًا، والأكمام تحت الأكتاف، كانت مثيرة بمعنى الكلمة. "ماله لبسي يا أدهم؟ "مش ملاحظة إنه عريان أوي؟ "آه فعلًا، لأني مش رايحة الحج. أنا رايحة أشقط حد ولا إيه يا باشا؟ جاء عمر وصفر لما شاف شمس بالجمال ده كله. "أوباااا.. كده مفيش أي خوف عليكي يا شوشو، الراجل أول ما يشوفك هيقع على شوشته طول. أنا كده اطمنت." بصله أدهم بضيق.

"الأحسن نركز على شغلنا ولا إيه يا عمر؟ "تمام يا فندم." انفجرت شمس من الضحك على شكل عمر وهو بيأدي التحية العسكرية لأدهم، بعدها شاركها عمر الضحك. ضرب كفها بكفه، وأدهم بصلها بتوهان. "أنا مقولتش غلط لما قولت عليكي سكر، لإنك سكر بجد." "من بعض ما عندكم... على صحيح، إنتي معندكيش أخوات بنات؟ "معنديش إلا الأخ ومش عارفة هو فين." نزلت دموعها، خلت أدهم يفوق من التوهة اللي هو فيها. "الله الله، وأنا روحت فين يا عالم؟

إنتي مش بتعتبريني أخوكي ولا إيه؟ "لأني اعتبرتك أختي من يوم ما شفتك." "هو أنا أطول أكون أختك يا سكر؟ انتقبل عمر جبينها بخفة. "إنتي أغلى مما تتخيلي." بصتله بامتنان، وأدهم بصل لعمر بغضب. "مش يلا بينا ولا إيه؟ انطلقوا، وطول الطريق أدهم يتجنب عمر. تنهد عمر بضيق. أدهم بجدية. "رأفت هيكون في المطعم خلال ٥ دقايق. جهزي نفسك وخليكي طبيعية عشان ميشكش في حاجة." جهزت شمس رأسها بنعم ودخلت إلى المطعم. "مالك يا أدهم مش طايقني ليه؟

معقول كل ده عشان ضحكت مع شمس شوية؟ ما انت عارف اللي فيها يا أخي." "قولتلي إنك شاكك إنها تكون أختك بعد ما عرفت حكايتها. وبعدين انت تقدر تهزر مع مين ما عايز، مش هتفرق معايا شمس ولا غيرها." هز عمر رأسه بعدم اقتناع، وبص تجاه المطعم، شاف شمس مع رأفت طالعين في عربيتهم. أدهم بخوف عليها. "ده هياخدها على فين؟ إحنا متفقناش على كده." ساق عمر وراء رأفت من غير ما رأفت ياخد باله. عمر. "شمس قوية وهتحلها، صدقني." همس أدهم بسره.

"يارب." وقف عمر سيارته من على بعد من فيلا رأفت. نظرت شمس لسيارتهم وهي تدخل إلى الداخل مع رأفت. اتصلت بعمر وجعلت هاتفها كاتم صوت. رأفت بسكر. "إنتي جميلة أوي يا شيري." شمس بدلع. "عيونك الحلوة يا باشا... مع إنه أكيد مر بحياتك نسوان أجمل مني بكتير، ولا إيه؟ رأفت وهو يشرب. "هي كانت واحدة جميلة أوي، حورية مثيرة بمعنى الكلمة، الواحد يشوفها ينسى الدنيا وما فيها. أنا كده بدأت أغار يا باشا." "مين دي؟ رأفت وهو يشرب المزيد من.

"مرات أخويا." شيري بدلع. "احكيلي عنها شوية." رأفت بضحك وهو بيشرب. "أقولك إيه ولا إيه، بس أنا كنت بعشقها، بس الغبية اختارت أخويا عليا... واتجوزته وخلفتله... وأنا بحاول معاها بس هي دايماً صداني، لحد في يوم أخويا مسكني وأنا بحاول أعتدي على مراته، قتلته على طول. أما هي من وقتها اتجننت، يا عيني عليها من الصدمة." شيري. "وهي فين دلوقتي؟ رأفت بضحك.

"في مستشفى المجانين في. هههه الدنيا دي فعلاً. اللي زي بيعيش حياة جميلة وحلوة، واللي زي أخويا تحت تربته ومراته في مستشفى للمجانين." "إحنا حكينا كتير، مش يلا يا قمر؟ وما كادت تتكلم حتى اقتحمت الغرفة مريم. مريم بغضب. "يلا برا بيتي! مش مصدقة نفسي يا بابا بتجيب الأشكال اللي دي في بيتنا، لا وفي أوضة ماما كمان. أنا حقيقي مش مصدقة. انت لسا هنا بتعمل إيه يا بت؟ يلا برا برا."

أخذت شيري حاجتها وخرجت بسرعة، ورأفت أغمى عليه من الشرب وهو يهذي. مريم بغضب. "فعلاً رجال." دخلت سيارة أدهم وعمر. بصلها عمر بحزن. "شكراً جداً يا شوشو." شمس وهي بتبص لأدهم اللي كان في دنيا تانية. "ده جزء من الاتفاق يا سكر... وناوي على إيه بعد ما عرفتوا مكانها؟ عمر بجدية. "الموضوع بقى عندي دلوقتي." بصت لأدهم بحزن. "ربنا يرجعهالكم بالسلامة." وصلوا البيت، نزلت شمس ودخلت الشقة. فضل أدهم وعمر. أدهم.

"إنت متأكد من اللي هتعمله يا عمر؟ عمر. "آه طبعًا. هنكون على تواصل، متقلقش. مش هيحصلي حاجة، أخوك أسد يلا." "وعشان كده ثقتي فيك كبيرة أوي." "شمس أمانة عندك، حطها بعينك، ولما هرجع واتأكد هقولها إني أخوها وآخدها تعيش معايا." هز أدهم رأسه بنعم وودع عمر بالأحضان ومشي. دخل أدهم شقته وتفاجأ لما لقى شمس خارجة وشنطتها في يدها. أدهم. "إيه ده... !!! "الاتفاق اللي بينا خلص. انتهى، ومفيش داعي لوجودي هنا من بعد اللحظة دي."

"وهتروحي فين يا عصفورة؟ بيت أهلك ولا بيت جوزك السابق؟ ابتلعت تلك الإهانة وهي تقول بثقة. "وانت مالك هروح فين؟ مهمتك ونفذتها لك، في إيه تاني؟ "أوعى تقول إنك حبيتها ومتقدرش تستغني عني." أدهم بسخرية.

"الحب للمغفلين ولعندهم قلب، وأنا معنديش قلب يحب بيه حد. الحكاية وما فيها يا ستي إنك عرفتي حاجات كتير عني، ويمكن تقولي كل حاجة عن حياتي لأعدائي يقدروا يأذوني أو يقتلوني حتى، وده اللي مش هسمح بيه. وخروج من الشقة دي مش هيحصل، فوفري على نفسك وعليا جهد، ويلا رجعي شنطتك مطرح ما كانت، وتعالي نتعشى زي أي اتنين متحضرين، لأني واقع من الجوع." "يعني إيه مش هتسمحيلي أخرج من الشقة دي... "يعني يا قطة...

هتشرفيني في شقتي المتواضعة دي أيام، أسابيع، شهور، سنة، للأبد، الله يعلم." "لأ ده انت أكيد اتجننت، ومعدتش في مخك عقل." "أنا قولت لك إنه حياتك بقت ملكي من وقت ما عيني وقعت عليكي يا شمس." "لأ ده انت سايكو، وأنا لا يمكن أفضل دقيقة هنا، كمان وهخرج من الشقة دي ومن حياتك كلها. وهنشوف هتمنعني إزاي." أدهم بأسف مصطنع. "كده مخلتليش غير خيار واحد." بعد دقائق، كان يجلس على الطاولة، يأكل بكل برود بعد أن قام بربطها من يدها ورجلها.

أتت الدادة وهي تنظر لشمس بشفقة. وضعت الطعام ورحلت. "متبصليش، هي مش هتساعدك." "اممممم اممم." "بتقولي إيه؟ أوبس." نزع اللاصق من فمها، فبدأت بالصراخ. نظر لها بملل. "بتعبي نفسك ليه يا بنتي، كده هيوجعك حلقك على الفاضي. هتكوني انتي الخسرانة، صدقيني." ورجع يأكل أكله ببرود. "أبوس إيدك، أنا مش عايزة أفضل هنا، أنا عايزة أخرج لو سمحت، مينفعش اللي بتعمله فيا...

بحلفلك بالله العظيم مش هقول لحد إني شفتك، حتى هنساك وأنسى اليوم الأسود اللي قابلتك فيها واتفقت معاك... بس أبوس إيدك، أنا عايزة أخرج من هنا." "لوسمحت." "اممم الأكل تحفة، دادة سميحة أكلها يجنن، هتحبيها بما إنك هتشرفينا هنا كتير." ضربت رأسها بالطاولة. عدت مرات بغيظ منه، ضحك بخفوت عليها وأتابع أكله وهو يتجاهلها تماماً. "الحقيني يا دكتورة." الدكتورة بقلق. "فيه إيه؟

"فيه مريض جديد، نقلوه على الغرفة c، وحالته صعبة أوي، بيضرب كل اللي حواليه ومش عارفين نهدي." انطلقت معه بسرعة كي تؤدي واجبها. دخلت، وجدته يجلس على الأرض وهو يخفض رأسه. الدكتورة بقلق. "هو إنت اسمك إيه؟ رفع بصره لها وابتسم بخبث. "هو انت اسمك إيه؟ الدكتورة. "أنا حياة، وانت." نظر لها بنظرات عجزت أن تفهمها، وهو يمسك رأسه ويفرك فروة رأسه بشدة. "أنا بينادوني عمر... يا قمر."

ابتلعت ريقها بتوتر عندما استقام وذهب ناحية الباب وأغلقه جيداً عليهم. نظرت له بخوف. "إنت بتعمل إيه وليه قافل الباب؟ أخرج مسدسه وهو يصوبه به ناحيتها. "عشان نعرف ناخد راحتنا واحنا بنتكلم... يا قمر." "إنت مش مجنون." "وحياتك، أنا أعقل مني ما فيش... بقولك إيه يا قمر." قاطعته بتوتر. "حياة... أنا اسمي حياة." "إحنا دلوقتي هنلعب يا قمر... لعبة للأذكياء فقط... هسألك شوية أسئلة، جاوبي عليها، لو معرفتيش يبقى متلزمنيش."

نزلت دموعها من شدة خوفها. "هتقتلني." صوب المسدس ناحيتها. "فين سارة الجارحي؟ حياة وهي تهز رأسها بلا. "معرفش.... اااااااه! أطلق النار بجانب رأسها واستقرت الرصاصة في الحائط. "نجرب مرة تانية... سارة الجارحي فين؟ حياة بدموع. "صدقني أنا مش...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...