واانت تفتكر إني هقبل إنك تلمسني وإنت أصلاً... صفعها بقوة. أنا جوزك يا... لو كنتي ناسيا، أنا خدتك منحتة معفنة وعملتلك مراتي. المفروض تشكريني بدل ما إنتي بتخونيني. شمس بغضب: أشكرك لإني بقيتك رقاصة بنت... أهلي باعوني واتخلوا عني، وإلا ما كنتش هفكر أبص في خلقتك حتى يا... أمسكها بغضب وهو يضربها بشدة.
وإنتي تطولي يا معفنة إنك تبصيلي أو حتى تبقي مراتي، بس أنا هدفعك تمن اللي قولتي. هاخد حقي اللي منعتني عنه من أول يوم اتجوزنا فيه. هتجيبيلي عيل يشبهني عشان يفكرك بالليلة دي. شمس برعب وهي تبعده عنها بغضب: بس ده ماكناش اتفقنا يا حسن، إنت حلفت إنك متقربش مني طالما هشتغل وأجبلك فلوس. حسن بشهوة: ده كان زمان وخلص يا حبي، استرخي كده عشان تتمتعي.
مزق جميع ملابسها وهو يحاول تقبيلها، لكنها تبتعد عنه حتى أحست بخيبة الأمل لكنها لم تيأس. أمسك ذراعيها لفوق بغضب. بقولك إيه، اهدي كده خليني أخلص حالي وإلا هتتأذي يا شمس. صرخت عندما عضته بقوة. صفعها بقوة. جرحت شفتيها. صرخت بألم وهي تبكي بشدة. انتفض بفزع عندما انكسر الباب ودخل أدهم للداخل. شمس وهي تنظر له برجاء: ساعدني أرجوك. أمسك حسن من فوقها ورماه على الأرض بقوة. ذهب إليها وفك قيدها ولف الملاية على جسدها جيداً. شمس
وهي ترى حسن سيضرب أدهم: حاسب يا أدهم. لكن صرخ حسن بقوة عندما أطلق عليه أدهم النار في رجله. تأوه بألم وقع على ركبتيه بألم. أدهم بجمود: طلقها. حسن بألم: على جثتي إني أطلقها. أدهم بابتسامة: يبقى على جثتك، وبكده تكون خلصت من قرفك... وللأبد. حسن بألم: حتى لو طلقتها دلوقتي مش هتتحسب، لأني مجبور وتحت تهديد السلاح، فالطلقة مش هتتحسب. أدهم: وطلعت بتفهم يا حسن. طب إيه رأيك إنك هتطلقها وعلى مزاجك كمان، وأنا مش هحرك صباعي حتى.
حسن بتهكم: في أحلامك، مش هسيبها لك أبداً. أنا شفتك إزاي بتبصلها لما بتيجي البار، عينك مبتنزلش من عليها ومبتخليش حد يقرب ليها طالما إنت موجود. فكرك إني هسيبهالك من فراغ كده، تبقى مبتعرفش مين المعلم حسن. أدهم بقرف: عايز إيه وتطلقها. حسن بطمع: ٥٠ مليون دولار وفوقهم طلاق بالثلاثة. أدهم وهو يخرج شيك من جيبه: ١٠٠ مليون دولار. نظر حسن للشيك بعدم تصديق وهو سعيد للغاية. أدهم بقرف: ٥٠ مليون زيادة وتختفي من حياتها للأبد.
حسن: وأنا معايا كل الفلوس دي، هتجوز ست ستها. أنتي طالق، طالق، بالثلاثة يا شمس. استقام وذهب لشمس، وما كادت فقدت للوعي حتى حملها بين ذراعيه وهو يخرج بها للخارج. وصل بها إلى شقته التي يحضر فيها... صعد بها للأعلى ونزل إلى الأسفل وقال للداادة. أدهم بهدوء: انزلي هاتيلي لبس يا دادة، وكلّيها واهتمي بيها، أنا ورايا مشوار هخلصه وراجع. الداادة بفضول: هي مين دي يا بني؟ أدهم بضيق: ضيفة يا دادة، ضيفة.
الدادة: أصلك مش بتهتم بأي حد للدرجة دي، فاستغربت يعني. تنهد بضيق: لو فاقت، اديني خبر. سلام. ذهب أدهم إلى مريم، وما إن رآته ركضت إلى حضنه. مريم: كنت عارفة إني مش هيهون عليك وتيجي تراضيني. أدهم: أنا مكنش قصدي إني أضربك، أنا بس مش بحب حد يحكم على تصرفاتي، حياتي أنا بحب أعيشها فري، والمفروض إنك تعرفي إنه مفيش واحدة هتاخد مكانك في حياتي، لأني الأولى والأخيرة يا مريم. مريم: غصب عني، بغير عليك، أنا بحبك يا أدهم.
أدهم وهو يتخيلها شمس: وأنا كمان بحبك أوي. اقتربت منه، لفت ذراعيها على رقبته وهو مازال يتخيلها شمس. أدهم بتوهان: إنتي عملتي فيا إيه؟ ابتسمت وقبلته على شفتيه، تمكن منها وانقض عليها يقبلها بنهم وتلذذ، تبادله بجنون وسعادة وهو يهمهم بتلذذ وشغف. ابتعد عنها بعد مدة. سند جبينه على خاصتها. أدهم: شم... نظر وجدها مريم. أبعدها عنه بسرعة. نظرت له باستغراب: مالك يا أدهم، في إيه؟ أدهم بارتباك: مريم أنا...
أنا اتذكرت إنه ورايا مشوار. هخلصه وهكلمك، مع السلامة. مريم بسعادة وهي تتذكر قبلتهم الجميلة: وأخيراً ملكت قلبك يا أدهم، قلبك بقى ليا، ومفيش واحدة تقدر تاخد مكاني في حياتك أبداً. إيه يا عمر، في جديد؟ عمر: للأسف يا أدهم، رأفت مش سايب دليل وراءه يخلينا نعرف مكان طنط، الحل الوحيد والمتاح هو شيري. أدهم بضيق: اسمها شمس يا عمر. عمر: هو إيه اللي حصل؟ أدهم وقد حكى له ما حدث مع زوجها. عمر: البنت دي وراها حكاية كبيرة يا أدهم.
أدهم: تعالى عندي الشقة... لازم نخطط إزاي نوقع رأفت، أنا معدتش أقدر أمثل على مريم أكتر من كده، أنا بدأت أتخنق خلاص. عمر: حاضر، مسافة السكة وهكون عندك. دخل أدهم الشقة، وجد الداادة خارج غرفة شمس تطرق. أدهم بقلق: في إيه يا دادة؟ الداادة بقلق: البنت قفلت على نفسها ومش راضية تفتحلي، وأنا خايفة تعم حاجة في نفسها، لأنها فاقت وهي منهارة. أدهم بهدوء: أنا هشوفها، انزلي إنتي، ولما عمر يجي اطلعي اديني خبر. الداادة: حاضر.
طرق أدهم: بصي يا شمس، شغل عيال، مش عايز أفتح، افتحي الباب خلينا نتكلم كلمتين مع بعض، وإلا هكسر الباب ده فوق دماغك، فاهمة؟ فتحت له الباب. شمس: هو إنت زعيم عصابة؟ دخل إلى الداخل بكل برود. بتقول إيه عن الجارحي؟ فتحت عينها على وسعها وهي تقول بعدم تصديق: مستحيل! قولي مستحيل تكون إنت أدهم الجارحي، زعيم العالم السفلي في مصر، واحد أضلاع المافيا في الشرق الأوسط. هز رأسه ببرود: هو أنا بذاتي.
فتحت عينها بعدم تصديق: مش معقول، أنا باي اتورطت. بصلها أدهم بهدوء وقعد جنبها. بصي يا شمس، أنا نفذت جزئي من الاتفاق، وجاء دورك تنفذي جزء بتاعك من الاتفاق. أنا بضمنلك إنه جوزك معدتش هيقرب منك تاني. نظرت له برجاء: بجد؟ مسح الدم اللي على شفايفها، حسيت برعشة وهو بيبص لعيونها. بجد. جاء يقرب من شفايفها بس قاطعه صوت طرقات الباب. وقف أدهم بتوتر وقالها: ٥ دقايق وتكوني تحت. خرج لقى الداادة اللي قالتله عمر في المكتب.
دخل أدهم لعند عمر. إيه؟ أدهم: عملت اللي قولتلك عليه. عمر بخبث: وحياتك، ولا أجدعها محامي في مصر يقدر يخرج من المصيبة اللي وقع فيها ابن الـ... ابتسم أدهم: دلوقتي ننتقل على الخطة التانية. طرقات على الباب. أفاق من نومه بانزعاج. ثواني وشهق عندما وجد نفسه عارياً في سريره ومعه إحدى الـ... آخر ما تذكره هو أنه ذهب إلى المستشفى لعلاج رجله التي أصابته بها أدهم، وأعطته الدكتورة بعض الأدوية المسكنة للألم، أخذها وبعدها نام بعمق.
خرج من أفكاره على صوت تحطم الباب ودخول الشرطة إلى داخل المنزل، ونظر لنفسه عارياً. والشرطة. حسن بارتباك: الموضوع مش زي ما إنت فاهم حضرتك، أنا... الضابط: المتهم حسن العامري، حضرتك مقبوض عليك بتهمة الزنا وشغل الدعارة ونصب واحتيال وخداع، ولسة القايمة طويلة. اقبض عليه يا ابني. حسن برعب: تقبض على مين يا سيدي، أنا بريء، وحياتك معملتش ولا حاجة من دول. أمسكوه وهو عارياً ومعه تلك الفتاة. زجه به إلى السجن.
الضابط: حضرتك هتشرفنا لوقت طويل جداً، بس متقلقش، أدهم بيه بعتلك اللي يسليك. نظر حسن خلفه ووجد مجموعة من الرجال الذي يبدو على وجههم الإجرام وينظرون له بشر. ابتلع ريقه بخوف. ... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!