ياسين بغيرة: "لا غيري ضيق قوي." مريم بغضب: "ده خامس فستان أغيره يا ياسين. أنا خلاص تعبت. مرة منك ومرة من ابنك اللي مش مبطل خبط فيا من الصبح. أرجوك متبقاش أنت وابنك عليا لأني هولد وأبهدلك الدنيا. فالأحسن ليك ترسيلي على فستان، مش ناقصة أنا." ياسين بخوف: "خلاص اهدي يا حبيبتي. أنا هتصرف." ثواني واختر لها فستان واسع وجميل قوي. باسه من خدها وأدالها. غيرت وخرجتله. ياسين وهو يبوسها
ومحاوط بطنها بحماية وحب: "أجمل واحدة شفتها عيني. بحبك يا عمري." مريم بحب: "وأنا كمان يا عمري." دقائق ووصلوا العيادة عند الدكتورة. كشفت لها. الدكتورة: "البيبي صحته كويسة. ونموه طبيعي جدا. هكتبلك شوية فيتامينات تاخديها بانتظام. عايزنكي بصحة كويسة لمعاد الولادة." مريم: "شكراً حضرتك." أخذها من بين أحضانه وهو سعيد لوجودها هي وابنه. أخذها للمطعم الذي تحبه كي تتغذى هي وطفله. كانت سعيدة بوجودها معه.
ثواني وبهتت ابتسامتها عندما وقفت أجمل بنت ممكن أن تراها بجانب ياسين. ابتلع ياسين ريقه بصعوبة. ياسمين: "ياسمين." اقتربت تلك الياسمين من ياسين وقبلته من خده بلطف. ياسمين بدلع: "والله وحشتني يا ياسو." ابتلعت ريقها بصعوبة حينما أتت أخرى وفعلت نفس الشيء الذي فعلته ياسمين مع ياسين. ياسين بتوتر: "ريم." نظرت له وهي مصدومة. أتت أخرى وفعلت نفس الشيء. ياسين وهو ينطق الشهادة: "ماهيتاب." ماهيتاب: "والله زمان ومشفتناش يا ياسو."
ريم بدلع: "ده أنت وحشتني بشكل." نظرت له مريم وهي تبكي: "تلاتة يا ياسين. تلاتة." وقفت تركض خارج المطعم. وما كاد يلحق بها حتى أتاه رسالة من هاتفه من عمر. نظر بدهشة لمحتواها. "تعيش وتأخذ غيرها يا أبو نسب. 🤣🤣🤣" لعنه ياسين بشدة. انطلق بسيارته كي يلحق بزوجته الغاضبة. اتصل بعمر لا يرد عليه. سبه وشتمه بكل شتيمة يعرفها. ابتسم عمر بشدة: "ولسه. ده أنت هتشوف أيام سودة على دماغ اللي خلفوك." أتت حياة تحتضنه من الخلف: "حبيبي مبسوط؟
إيه اللي فرحك أوي بالشكل ده؟ عمر بحب: "هيكون إيه سر سعادتي غيرك أنتِ وابنتنا؟ حياة باستغراب: "وأنت إيش عرفك إنها بنت؟ عمر: "إحساس. مجرد إحساس قوي بيقولي إنها حبيبتي ونور عيني. هتجبلي بنوتة قمر زيها. هحبها وهتغيري منها على حبي ليها وهنتخانق كتير وأصالحك كتير وأحبك أوي." حياة بضحك: "أنا واثقة إني حبيتك الأولى. فمش هغير من حد." عمر وهو يقبلها: "بحبك وإنتي واثقة كده." قاطعه رنين هاتفه وكان ياسين. نظرت حياة باستغراب.
حياة: "من امتى بتتكلم مع أبيه؟ على حد علمي مش بطيقوا بعض." عمر: "مش بتكلم معاه بس يمكن بيرن يطمن عليكي. بس إحنا هنرد عليه؟ لا طبعاً مش هنرد. هنسيبه يرن واحنا نكمل اللي كنا بنقوله من شوية." أبعدته عنها بصعوبة وأخذت الهاتف وهي ترد. وما كادت تفتح فمها حتى انطلق ياسين بالسباب على عمر. ياسين: "*** أنا تعمل فيا كده يا عمر؟ والله لأنـدمك." حياة: "أبيه." أغمض ياسين عينه بعنف: "حياة بتردي على تليفون عمر ليه؟
هو مش موجود ولا إيه؟ أخذ عمر الهاتف من حياة: "إيه يا أبو نسب. عجبك هديتي؟ إن شاء الله." ياسين بغضب: "*** أنت عارف عملت إيه؟ عمر وهو يبتسم لحياة: "أدي آخرة اللي بيتحداني يا أبو نسب. دي قرصة ودن صغيرة مني ليك. هتبقى لئيم معايا هعاندك وهتندم. هتعاملني كويس هحطك فوق راسي وفي عنيا. سلام." أغلق في وجهه. تنهد ياسين بغضب: "عايزنا نلعب مش كده يا عمر؟ مش تكرم عيونك."
وصل إلى البيت وجدها تجلس بهدوء أمام التلفاز وتضع بعض الأطعمة الخفيفة. نظر لها باستغراب. أخذها مريم زوجته أم الكائنات الفضائية خطفوا زوجته واستبدلوه بأخرى فاتنة مثيرة بذالك القميص الذي بالكاد يخفي جسمها بسبب انتفاخ بطنها. ذو حمالات رقيقة يصل لأول الركبة. ومكياج صارخ. ذهب نحوها. رأته فابتسمت مريم: "إيه ده؟ أنت جيت بدري أوي يا ياسين؟ أنا كنت فاكرة هتتأخر. إزاي يا ياسمين وريم وماهيتاب سابوك تروح بدري كده؟
يعني خسارة واللهي." ياسين بتوتر: "بخصوص ياسمين وريم وماهي. يا حبيبتي هما يعنى صفحة واتقفلت من زمان أوي. يعني قبل ما أقابلك حتى. أنا أصلاً مبفكرش في ولا واحدة. أنتي اللي واخدة قلبي. وصدقيني كله من عمر اللي *** هو اللي بعتهم عشان ينتقم مني." مريم بغضب: "أو يمكن أنت رجعت حنيت للماضي وبقيت أنا مش مالية عينيك بالكرش ده؟ بس الكرش ده أنت سببه يا أستاذ. وإلا أنا مليون مين يتمناني."
ياسين بغيرة: "متخلنيش أتجنن عليكي يا حبيبتي. زي ما قلتلك كده. أنا أصلاً مش شايف غيرك. مريم حبيبتي مالية عينيا وقلبي وعقلي. ولا ياسمين ولا ريم ولا ماهيتاب ولا مية غيرهم يهزوا فيا شعرة وإنتي موجودة في قلبي ومتربعة عليه بالكرش ده أو من غيره. أنتي حبيبتي." وبصت مريم بشهقة فزع: "هو لسه في مية غيرهم يا مفتري؟ ياسين بيأس: "بعد كل اللي قولته بس ده اللي لفت انتباهك يا بنت رأفت." اقتربت
منه وهي تعض شفتيها بحرج: "كلامك بيدوخ يا حبيبي. بس يعني أنا أعرف إنها خطة من عمر لأنه هو قالي. وإلا ما كنت شفتني هنا أصلاً وكنت رحت لبابا." ياسين بغضب: "وهو ليه عين يتصل بيكي بعد اللي عمله ده؟ قطعلي الخلف." مريم: "ما أنت كمان مش عايز تجيبها لبر؟ كل مرة تقابل فيه الراجل تقوله كلام دبش ويسم البدن. يبقى تستاهل اللي بيحصل فيك ولا لأ." ياسين: "وإنتي بعتيني ليه يا مريم؟
مكنش العشم يا مراتي. الأحسن أروح لياسمين وريم وماهيتاب." مريم بشراسة: "ده أنا أقت*** لك فيها." ياسين: "طب اهدي يا روحي. بهزر معاكي. إيه الواحد ميعرفش يهزر معاكي." مريم: "أيوا. كنت بحسب." نظر لها ياسين من أعلاها إلى أخمص قدميها: "هو انتي حلوة النهاردة كده إزاي؟ مريم بغرور: "طول عمري حلوة. أنت اللي معندكش نظر." ياسين بحب: "أنا بحبك أوي. بعشقك." مريم بغيرة: "وقولتها لمين قبلي قبل كده؟ لياسمين؟ قاطعها
ياسين وهو يمسك يدها بحب: "مقولتهاش لغيرك. ملهـاش طعم إلا لما أقولهالك. أنتي مالكة قلبي. وإنتي عارفة إني بعشقك موت." مريم بخجل: "وأنا كمان بحبك يا ياسين." قبل يدها وهو يردف بعبث: "إيه مش هندوق شوية حلويات؟ أدهم وهو يقبل جبينها: "حبيبي بيعمل إيه؟ ابتسمت له شمس بحب: "كنت بتفرج على حاجات للبيبيات. عايزة أعملها مفاجأة لعمر وحياة." ابتسم لها أدهم بحب: "هتكون حلوة لأنها منك." شمس بخجل: "أدهم. أنا عايزة يعني."
أدهم: "عايزة إيه؟ بلاش تتكسفي. قوليلي علطول عايزة إيه وأنا هجبهالك يا عمري. ده أنا جوزك." شمس بخجل شديد: "عايزك تقرب مني." أدهم: "أكتر من كده؟ شمس بخجل: "افهم أرجوك يا أدهم. أنا عايزك يعني تاخد حقك الشرعي." أدهم بغضب خفيف: "منا هاخد حقي بس مش دلوقتي. أنتي عارفة وعدي لأخوكي ولا إيه؟ شمس: "مش عايزك تزعل مني يا أدهم. أرجوك. بس يعني ماما عايزة تشوفلك عيل. هي عايزة حفيد يملى عليها البيت."
أدهم: "على فكرة أنا كان ممكن أقرب منك من أول يوم جوازنا. اللي مانعني عنك مش شرط عمر. لا. بس أنا عايز أثبتله إني بحبك أنتي لشخصك مش مجرد جسم أتمتع بيه وخلص. وعارف إنه الموضوع ده مضايق ماما. بس أنا هفهمها الموضوع بطريقة تانية وبلطف. متقلقيش." شمس بتوهان: "بحبك." أدهم بعدم تصديق: "إنتي قولتي إيه؟ شمس وهي تضمه بقوة: "مقولتش. مقولتش." أدهم: "لا قولتي إنك بتحبيني."
هزت رأسها بين أحضانه بقوة. ابتسم بشدة عليها وهو يزيد من ضمها إلى قلبه. "طب أكلك ولا أعمل فيكي إيه يا شمس؟ شمس: "حبني كده علطول. حبك جميل أوي يا أدهم." تنهد بقوة: "الله يصبرني والسنة دي تعدي على خير. لأحسن آكلك أو أغتصبك وإنتي بالحلاوة دي. يخربيت كده." شمس بحب: "بحبك يا أدهم."
أدهم بحب: "وأنا بحبك من كل عقلي يا بنت الصياد. أحببتك ولم يكن الخيار بين يدي. فأنت اقتحمت مملكتي وسرقت كل ممتلكاتي. فعد ما كان لي واذهب من حيث أتيت. فعشقك أصبح جهنم على الأرض."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!