الفصل 21 | من 22 فصل

رواية شمس الادهم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
19
كلمة
973
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

فتحت عينها لترى نفسها في غرفتها مع أدهم. تنهدت براحة صاحبه دخوله. أدهم بقلق: " أنتي كويسة ي شمس؟ هزت راسها بنعم ودموعها تنهمر بغزارة. صعد بجانبها. أدهم: " طب والدموع دي لزمتها إيه دلوقتي؟ انتي معايا وفي بيتك ومحدش هيأذيكي ولا أي حد." شمس: " أنا آسفة، بسببي خربت علاقتك مع صاحبك وبقى عدوك، وكله بسببي انا." أدهم: " ششش، إيه ال انتي بتقوليه ده ي شمس؟

بصي علاقتي أنا ومعتز أصلاً مش قوية حتى قبل ما تدخلي حياتي. أنا وهو خلافنا من أيام الجامعة ومش بنطيق بعض. الصداقة ال بجد هي صداقتي مع أخوكي وأحمد. إحنا بنضحي عشان بعض لأننا إخوة. هو غلط لما خطفك وأنا هحاسبه. بلاش تلومي نفسك على حاجة انتي ملكيش ذنب فيها." هزت راسها بنعم. مسح لها دموعها برقة وهو مسحور بجمالها. قرب منها ببطء وهي غمضت عينها تلقائياً. باسها برقة وحب شديد.

ارتعشت بين يديه يقبلها بنعومة غير قادر على الاكتفاء منها. بادلته قبلته بنعومة. جن جنونه بها. ابتعد عنها بسرعة كمن لدغته أفعى وهو يتذكر وعده لعمر. أدهم بتوتر: " الأحسن إني آخد دوش." قام بسرعة وهي بتضحك عليه بخفة ومش مصدقة نفسها إنه ده أدهم النسونجي. همست بحب صادق: " بحبك ي أدهم، بحبك أوي." اقتحم غرفتها بقوة بعدما تأكد أنها في هذه الغرفة. وجدها راقدة وعلى يدها محلول وبجانبها مريم و ياسين.

اتجه لها بسرعة البرق احتضنها برفق. تحاول مريم سحب ياسين إلى الخارج لكنه واقف جامد لا يتحرك. مريم بغيظ: " بلاش نبقى عزول ي ياسين، يلا نخرج، متبقاش عنيد." ياسين: " انتي أدي الكلمة دي." مريم بضحك: " انت في إيه ولا إيه، يلا نخرج." هز راسه بلا. همست بأذنه بعض الكلمات جعلته يأخذها من يدها إلى الخارج إلى أحد الغرف. قبل يدها وهو ينظر لها بحزن وغضب. حياة بتعب: " بلاش تبصلي كده ي عمر، هتعب زيادة." عمر: " الدكتور قال إيه؟

حياة وهي تمسك وجهه: " مش قبل ما تصالحني." عمر: " هو مين اللي المفروض يزعل من مين؟ حياة وهي تقبله بشدة: " حقك عليا ي حبيبي وعمري كله." ابتعد عنها بصعوبة: " اخلصي ي حياة، الدكتور قال إيه؟ أمسكت يده ووضعته في بطنها وهي تهمس بأذنه: " قال إني حامل ي عمر." عمر بعدم تصديق: " بجد، هو قال كده ي حياة؟ هزت راسها بسعادة. احتضنها بسعادة: " أنا مش مصدق نفسي، هبقى أب، ده أسعد خبر أسمعه في حياتي كلها."

حياة: " الله يخليك ليا ي حبيبي." رفع الغطاء من على وجهه ونزل لمستواه. أدهم ببرود: " إن شاء الله ضيافتنا تكون عجبتك ي حضرة الظابط." جاء ليضربه بس كان إيده مكلبشة. أدهم: " وفر طاقتك دي لبعدين، هتحتاجها أوي." معتز بغضب: " أوعى تفكر إنك ربحت ي أدهم، وإنك خلاص خلصت مني. أنا لسا معايا اللي تقدر تدمر لك حياتك كلها." ضحك أدهم بشدة: " هو أنا مقولتلكش؟

ال انت فاكرها ورقة رابحة، جاءت واعترفت لي بكل حاجة كنت ناوي تعملها فيا على أساس إننا صحاب وبئر لأسرار بعض. أنا غلط أوي وعارف إنه ريهام أكبر غلطة غلطتها في حياتي، بس أنا صلحتها. والأحسن ليك ترجع تفكر في ال كنت عايز تعمله فيا. أنت كنت هتدمر حياة ناس كتير بسبب أنانيتك وحقدك يا." معتز: " وعقابك إيه؟ هتم* لتني ولا تحبسني ي أدهم؟ أدهم: " لا أكيد مش هقت* لك، بس هسلمك لناس هتم* وت بس يطولوا رقب* تك. ي حضرة الضابط سلام."

مبروك ي توتة ي حبيبتي. هبقى عمة وخالة بنفس الوقت. أنا مبسوطة أوي. سارة بغيظ: " بعد سنة إن شاء الله." أدهم بضحك: " متزعليش نفسك ي حبيبتي. بعد السنة دي تخلص أوعدك هجيب لك دستة عيال يملوا عليكي البيت. متزعليش نفسك. ابنك أسد." اتكسفت شمس أوي من جراءته وهي بتقول: " ي أرض انشقي وابلعيني." عمر بغيظ: " اتلم يلا." أدهم: " إيه؟ مش بقول الحقيقة؟ حتى اسأل البنت سالي." شمس بغيرة: " ومين دي كمان؟

أدهم بتوتر من نظراتها: " دي كانت حبيبة عمر. أه حبيبة عمر." نظرت حياة لعمر بشراسة. فردف عمر بتوتر: " لا دي كانت حبيبة أدهم. أه حبيبة أدهم. أنا معرفهاش صدقيني ي حبيبتي." حياة ببكاء: " أدي آخرة اللي تتجوز نسونجي. أوعى لسانك يخاطب لساني ي عمر، أنا مخاصمك." وصعدت لغرفتها وعمر يناديها. وبيلعن في أدهم بكل لغات العالم. وأدهم بيضحك على شكله. صمت عندما رأى وجه شمس الغاضب. أدهم: " حبيبتي أنا."

شمس وهي تغادر: " أنا مش حبيبتك، خلي الست سالي تنفعك." لحقها على الفور. وسارة تضحك على تصرفاتهم الطفولية وتتذكر شريك حياتها الذي أخذه منها الحياة. عزالدين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...