الفصل 13 | من 32 فصل

رواية شمس الانصاري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم آية عبده

المشاهدات
19
كلمة
645
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

غيرت ملابسها وارتدت تلك الجلبيه الغريبه، فعمرها ما لبست كده. نزلت إلى الأسفل ويداها ملفوفه بشاش تمسك بها حتى لا تتألمها. سعاد: صباح الخير يا بنتي، كيف صرتي؟ ملك: الحمد لله، شكراً. سعاد: على إيه، ده أنتي زي بنتي. ملك: شكراً. أشارت لها سعاد إلى أحد كراسي السفرة لتقول بابتسامة: "اقعدي يا بنتي، لازم تتغذي." استجابت لها ملك لطلبها، جلست بجوارها على السفرة تتناول الإفطار.

كان بالخارج يدخن سيجارة فدخل، لمحها جالسة على السفرة، فصعد إلى السلالم بسرعة. توقف عندما نادته أخته برفق. آسيا: شمس، مش حتاكل؟ لم يلتفت لها بل قال وهو بنفس وضعيته: "لا، أنا طالع أنام." سعاد: سيبه ينام، من امبارح ما نامش. آسيا: آه صحيح، كان قاعد جنب ملك. نظرت إليه ملك باستغراب: "جنبي أنا؟ آسيا: أيوه، الدكتور قال إن الرصاصة حتلسعك ولازم حد يعمل لك كمادات، وهو كان سهران بيعمل لك كمادات... ملك ساكتة وما ردتش.

سعاد: كلي يا بنتي. توقفت ملك لتقول بابتسامة: "شكراً، أنا لازم أمشي، بابا أكيد قلقان عليا." آسيا: استني، حقول لشمس. أشارت لها ملك بيديها: "لا، خليه مستريح، البيت قريب." سعاد: طيب، ابقي طمنينا عنك يا بنتي. ملك: حاضر يا طنط، سلام. في بيت ملك، أخذ يجر كرسيه بقلق شديد. اقتربت منه نادية لتوقفه. نادية: رايح فين بس يا محمد بيه؟ محمد بقلق: "سيبيني يا أم عيشة، مش حقدر أستنى هنا وأنا مش لاقي ملك." ثم أشار بنظره إلى طارق ليقول:

"طارق، أنت دورت عليها كويس؟ شفتها في القسم؟ يمكن راحت بدري؟ طارق: "دورت يا فندم، أنا ومصطفى. متقلقش حضرتك، أنا حتصرف." ولسه حيخرج، دخلت ملك من باب البيت. جريت عليها نادية بسرعة. دادة: يالهوي، ملك مالك؟ ملك: مفيش يا دادة، إصابة خفيفة. محمد: كنتي فين يا ملك؟ كده تقلقيني عليكي. اقتربت منه لتطمئنه: "في شغل، معلش يا حبيبي، ما كانش قصدي أقلقك." محمد: خرجتي امتى؟ ملك: بالليل، بعد ما نمتوا. محمد: وكل ده في مهمة؟

ومالها إيدك يا بنتي؟ ملك: أنا اتصبت وواحد أنقذني. محمد: مين؟ ملك: نفس الراجل بتاع الشال. محمد: ماشي، بس لازم أشكرة بنفسي. المهم دلوقتي نبعت نجيب دكتور يشوف إيدك. شكلها بسيطة بس برضه نطمن. ملك: دي إصابة سطحية، خدش بسيط يعني، ودكتور كشف عليا خلاص. محمد: طيب، اطلعي استريحي دلوقتي. ملك: حاضر. طلعت غرفته ومعها دادة لفوق. *** في غرفة شمس، صحي قرب العصر. ظل ثابت على فراشه يتطلع إلى السقف بعشوائية. أفاق

من شروده ليقول بصوت هادئ: "خيراً تعمل، شراً تلقى." ارتدى جلبابته متجهاً إلى الأسفل. سعاد: كل ده نوم؟ شكلك تعبان قوي يا ولدي. شمس: آه يا أما، شوية. أمال فين الضيفة؟ سعاد: روحت دارها يا ولدي. شمس بغضب: "إيه؟ كيف تروح وهي لسه تعبانة؟ سعاد: هي صممت تمشي. شمس: "وليه ما قلتلي يا ماما؟ سعاد: هي ما رضيتش. شمس: ماشي. محروس: يا كبير. استدار له شمس ليقول: "عايز إيه؟ محروس: مطاوع ومبارك في المندرة، عايزينك.

شمس: "طيب، جايلهم. روح أنت." خرج شمس وراحلهم المندرة. "السلام عليكم"، قالها وهو يجلس على إحدى الأرائك. مبارك: وعليكم السلام. مطاوع: كيفك يا شمس؟ أشار له شمس ليقول بهدوء: "نحمد الله." مطاوع: مالك؟ شمس: مفيش. مبارك: طيب يا ولد خالي، السلاح حيوصل قريب قوي. شمس: ماشي. مطاوع: كيف حندخله يا شمس البلد ونوصله لمخازنا؟

شمس: حقولكم، بس العملية دي تتم اليوم أو بكرة بالكتير. ملك مريضة، ويمكن ما تقدر تقوم، ونقدر ندخل بضاعة في هدوء. صاح مبارك بغضب: "يا شمس، أنت عامل حساب للمرأة دي ليه؟ سيبها لي، أطلق عليها رجالتى." وقف شمس بغضب ينظر إليه بعينين حمراوين: "إياك حد يلمسها، فاهمني." أمسكه مطاوع من كتفيه ليجلسه مرة أخرى: "خلاص، اهدوا. اقعد يا شمس." مبارك: حقك عليا يا شمس، مش قصدي. أنت كبير العيلة وأخونا الكبير، وإحنا بنحبك ونسمع كلامك.

شمس: "خلاص يا مبارك، وأنا يعلم ربنا إني بخاف عليكم زي آسيا أختي." ضحك مبارك ليقول بابتسامة: "والله زين، بقينا زي آسيا على آخر الزمن. طيب، خلينا في الشغل." في منزل ملك: في غرفتها، اتصلت بمحمد لتتابع شغلها بالتليفون. ملك: يعني إيه؟ ما قبضوش عليه؟ محمد: زاغ مننا يا فندم. ملك بعصبية: "اقفل، مع السلامة." ألقت هاتفها على فراشها ثم تنهدت بغضب: "شكلي حتعب قوي في البلد دي، مخدرات وسلاح وهجمات طرق، هو إحنا في شيكاغو؟

"تمام يا رجالة"، قالها شمس وهو يتفحص وجوههم. مبارك: تمام يا شمس، كله حيتنفذ زي ما قلت. مطاوع: ياه يا شمس، كيف خطرت في بالك الفكرة دي؟ هههههه. شمس: "انت عارفني، ما أحبش الدم. يبقى نخلص بالطريقة دي. لا من شاف ولا من دري." مطاوع: ههههههه، خطة تضحك. شمس: "كفاية ضحك، طيب. ويلا نفذوا زي ما قلت لكم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...