بعد اسبوع .... النهارده كتب كتاب يونس على شمس ... وحسام على هنا ... الماذون لسه هيتكلم دخلت حياة وقالت: "انت هتجوزها يا يونس؟ يونس: "ايه السؤال الغريب ده يا عمتي؟ أكيد هتجوزها." حياة: "قصدي من غير ما تاخد رأي... مش أنا أم العروسة؟ يونس: " قصدك ايه يا عمتي؟ حياة: "قربي مني يا شمس." شمس بصيت لهاشم: "أروح يا بابا؟ هاشم: "روح يا حبيبتي."
شمس قربت من حياة، ويونس قام معاها، كان خايف على شمس منها. أول ما شمس قربت من حياة، حياة حضنت شمس جامد وبقت تعيط جامد. شمس بقت تعيط هي كمان مع أمها. ياااا على حضن الأم وحنان الأم ... واللي يجي من الأم ... حتى لو بعد قسوة سنين، في الآخر هي أمك اللي أدتك الحياة. حياة بقت تبوس على إيد شمس: "سامحيني يا شمس... أنا السبب في كل اللي حصلك ده... سامحيني يا بنتي." وبقت تعيط جامد والكل كان حزين عليها وعلى شمس. حياة:
"أنا عرفت غلطي يا شمس... أبوس إيدك سامحيني... أنا غلطت في حقك عمر كامل." وبقت تعيط جامد. يونس قرب منهم: "كفاية عياط بقى أحسن هعيط أنا كمان... وبعدين كفاية يا عمتي، ينفع العروسة تعيط يوم فرحها كده؟ حياة وهي بتمسح دموعها: "لا ما ينفعش... يلا يا حبيبتي اقعدي جمب عريسك... يلا يا سيدنا اكتب كتب بنت عمري على ابن الغالي." شمس بدموع: "بجد أنا بنت عمرك؟ بجد انتي بتحبيني بجد؟ حياة حضنتها تاني: "أيوه انتي بنت عمري...
نتكلم بعد الفرح." يونس: "أيوه الله يسترك... أنا عايز أتجوز." أم يونس: "اهدي يا ابني هتجوز." "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." لوووولوووولي لوووولوووولي حياة: "مبروك يا شمس... مبروك يا يونس." أبو يونس: "مبروك يا ولاد." يونس حضنت يونس وبعدين شمس: "مبروك يا حبايبي." هنا: "مبروك يا أبيه... مبروك يا شموسة." حسام: "مبروك يا حلوين... عقبالي يلا سيدنا اكتب." هاشم قرب من شمس وحضنها جامد: "مبروك يا فرحة عمري...
مبروك يا بنت قلبي وحياتي." والدموع نزلت من عيونه. "مبروك يا عمري اللي جاي وعمري اللي فات... من غيرك ما كنتش عايش... مبروك يا حبيبتي... مبروك يا يونس خد بالك منها... عارف لو في يوم جات زعلانة منك هطلع روحك في إيدي." شمس بضحك: "بجد يا حبيبي؟ هاشم: "بجد يا قلبي." يونس: "بجد إيه؟ انتي موافقة أنه يطلع روحي؟ شمس: "وانت ينفع تزعلني؟ يونس كان لسه هيتكلم بس حسام اتكلم قبله: "يلا نكتب الكتاب ولا اعيط؟ وبعدين كفاية محن بقى."
يونس: "لا يلا... وبعدين احنا محن... حسابك معايا بعدين." حسام: "احنا آسفين يا ريس." "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." لوووولوووولي شمس حضنت هنا: "مبروك يا قلبي... مبروك يا حسام." يونس حضن هنا: "مبروك يا حبيبتي." أم يونس حضنت هنا وحسام: "مبروك يا حبايبي." حياة: "مبروك يا هنا... مبروك يا واد يا حسام." حسام: "واد مين بس أنا كبرت." حياة: "لا لسه صغير في نظري." أبو يونس: "مبروك يا قلبي... مبروك يا حسام...
خد بالك منها." هاشم: "مبروك يا حبايبي." وابتدأ الفرح، وكان فرح جميل جداً، وكان يوم من أجمل أيام العمر لشمس ويونس، وهنا وحسام. بعد الفرح ما خلص والكل ماشي، فضلت شمس وحياة ويونس وهاشم وأم يونس وأبو يونس قدام القاعة. وهنا روحت هي وحسام بيتهم عشان يبدأوا حياة جديدة. شمس: "أنا عايز أفهم كل حاجة قبل ما أبدأ حياتي الجديدة مع يونس." يونس: "وقت تاني يا حبيبتي." شمس:
"لا أنا عايزة أبدأ النهارده من جديد في كل حاجة، كأني اتولدت من جديد." هاشم: "ليكي حق يا بنتي." حياة: "أنا هقولك." فلاش باك قبل الفرح بيوم. هاشم: "أنا لازم أروح ليها وأتكلم معاها... لازم تيجي وتحضر مع بنتها... لازم." أبو يونس: "تعالى نروح مع بعض." راح أبو يونس مع هاشم لحياة. حياة: "جايين ليه؟ وانت يا أخويا جايب معاك الإنسان ده ليه؟ هاشم: "قلبك أسود أوي يا حياة... ده أنا اللي مفروض أكرهك على اللي عملتيه مع شمس." حياة:
"بنت مكنتش عايزها وقررت إنها تبعد عني عشان أبدأ حياتي من جديد." أبو يونس: "على أساس إنها لعبة؟ هترميها وتجيبي غيرها عادي؟ هو انتي إيه قلبك حجر؟ ولا أقولك أنا، انتي إنسانة بلا قلب." حياة: "أنا إنسانة بقلب... وعملت كده عشان حبيت." هاشم: "وبنتك ذنبها إيه في كل ده؟ حياة: "ذنبها إنها بنتك." أبو يونس: "بنتك لوحدها؟ دي حتة منك... وأول فرحتك... إزاي تعملي فيها كده؟ إزاي؟
أنا هقولك على كل اللي بنتك عيشته بسببك، ولو ده يرضيكي مش هتشوف وشي تاني." حكي أبو يونس كل حاجة من أول لما يونس شاف شمس، وحكي كل حاجة حصلت مع شمس ويونس بتفاصيل. هاشم بدموع: "شفتي عملتي إيه في بنتك؟ شفتي أنانيتك عملت إيه فيها؟ شفتي قلبك عمل فيها إيه؟ حياة بدموع: "ياااه بقي كل ده حصلها بسببي؟ أبو يونس: "فكري، وبكرة فرحه... لو قلبك رق تعالي وخذي بنتك في حضنك... لأنها أمنية حياتها إنك تاخديها في حضنك." حياة:
"هاشم سامحني." هاشم: "اللي بيسامح ربنا." حياة: "بس واديني جيت بعد ما فكرت ورجعت لعقلي وقلبي... سامحيني يا شمس... سامحني يا هاشم." شمس حضنتها: "مسامحاكي يا أمي." هاشم: "وأنا مسامحك عشان بنتي." يونس: "مش يلا بقى يا شمس؟ شمس: "يلا." بعد شمس ويونس ما سلموا على الكل راحوا بيتهم عشان يبدأوا حياتهم مع بعض. يونس شال شمس: "لا نزلني وشلني على ضهرك واجري بيها." يونس: "انتي هتفضلي صغيرة كده؟ الشيلة دي رومانسية." شمس:
"بقولك إيه أنا مليش في الرومانسية... شلني زي ما أنا عايزة." يونس: "حاضر... تعالي يا آخرت صبري." يونس شال شمس على ضهره. شمس بقت حضنه: "أنا بحبك يا يونس." يونس: "وأنا كمان يا قلبي." واصلوا لشقتهم. ويونس نازل شمس: "شمس داخلة الأوضة... تصبحي على خير بقى يا حبيبي." يونس مسكها من فستانها: "بتقولي إيه؟ ده النهاردة يوم فرحه... انتي فاهمة الجواز غلط... تعالي هنا." شمس جريت وقفلت الباب وغيرت هدومها وخرجت. يونس بصدمة:
"إيه اللي انتي لابساه ده يا شمسي؟ يخربيت اللي فهمك الجواز غلط... تعالي هنا." شمس بكسوف: "ليه يا حبيبي؟ يونس: "انتي لابسة بيجامتي؟ ليه يا ماما؟ أمال فين الهدوم اللي انتي جايباهم انتي وهنا؟ أوعي تكون هنا كمان هتلبس زيك؟ يبختك يا يونس." شمس بضحك: "أكيد." يونس: "حسبي الله... تعالي طيب." شمس قربت من يونس وصلوا عشان يبدأوا حياتهم ببركة ربنا. وبعد الصلاة يونس داخل هو وشمس الأوضة. يونس بيقرب من شمس: "حبيبتي اقلعي البيجامة."
شمس: "ليه؟ وبعدين عيب أقلع قدامك... أنا بتكسف." وكنت هتجري بس يونس مسكها. يونس قرب منها وباسها: "عيب مين يا حاجة... تعالي أقولك... هنا اليوم اللي مستنيه من يوم ما عرفتك." عند هنا وحسام دخلوا شقتهم. حسام كان شايل هنا: "نورتي بيتك وقلبي يا حبيبتي." هنا: "نزلني يا حبيبي... وبعدين انت اللي نورت قلبي." حسام باس هنا ودخلوا أوضتهم. بعد مرور تسعة أشهر. شمس: "الحقني يا يونس أنا بموت وانت في الشغل ولا همك... حسبي الله." يونس:
"ليه كده بس يا حبيبتي؟ أنا جاي أهو." خرج يونس وراح لشمس، لقاها هي وهنا. الاتنين هيولدوا في نفس اليوم. داخل يونس أوضة شمس وهنا. يونس: "عاملة إيه يا قلبي؟ شمس بتصرخ: "حسبي الله فيك يا يونس... انت اللي عملت فيا كده... اااااه منك الله." يونس: "ليه بس يا حبيبتي... اهدي وإن شاء الله خير." هنا: "انت اللي عملت كده فيا يا زفت." حسام: "شوف اختك يا يونس... من حبيبي لزفت." يونس: "اخرس يا زفت." الكل كان مبسوط بيهم.
بعد ساعة خرجوا الاتنين من العمليات وكل واحدة معاها البيبي. شمس جابت موسي. وهنا جابت فاطمة. الكل بارك ليهم وكانوا فرحانين ليهم أوي. يونس: "عاملة إيه يا قلبي؟ شمس: "بخير يا حبيبي." حسام: "عاملة إيه يا حبيبتي؟ هنا: "بخير يا قلبي." بعد مرور عشر سنين. موسي: "تعالي هنا يا فاطمة، قولتلك مليون مرة أوعي تكلمي حد غيري ولا تلعبي مع حد غيري، فاهمة؟ فاطمة: "فاهمة بس هو اللي جاه يلعب معايا... وانت مكنتش موجود." يونس:
"شايفة ابنك يا شموسة؟ شمس بتضحك: "أيوه طلع زي أبوه." هنا: "ابعد ابنك عن بنتي." حسام مسك موسي: "ابعد ياض عن بنتي أحسنلك." موسي: "سيبني يا عمي... أنا بحب فاطمة وعايز اتجوزها... تقبل بيه؟ فاطمة: "أقبل اتجوزك." موسي مسك إيد فاطمة وطلعوا يجروا. كلهم ضحكوا على العيال الصغيرة. شمس: "يونس عايزك تشيلني." يونس: "طيب اولدي الأول وبعدين أشيلك." شمس بدموع: "انت مبقتش تحبني." يونس قرب منها وشالها. شمس حضنتها:
"تعرف أنا بحبك ليه يا يونس؟ يونس: "ليه يا قلب يونس؟ شمس: "عشان انت ونسي... وفيك تجتمع تفاصيل حياتي... أنا من غيرك كنت ميتة... انت وجودك يعني الحياة... انت ونسي وحياتي... حبك يا أبو موسي." يونس: "حسبي الله... أبو موسي مين بس... قولي يا يونس." "بس والله بحبك قد النجوم اللي في السما... بحبك... بحبك... الحب كلمة شوية على اللي حاسس بيه من ناحيتك... بعشقك يا شمس الحياة." شمس بأعلى صوته: "بحبك يا ونسي... بحبك يا عمري...
بحبك يا نور حياتي." يونس: "لقد خلقت من أجلك يا أميرتي... حتى أجعلك أميرة في مملكتي... إنها مملكة القلوب يا حبيبتي." شمس: "حبك ولاه." يونس: "وانا عايش عشان حبك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!