اليوم المنتظر... اللي شمس هتشوف فيه أبوها لأول مرة. الصبح، شمس بتكلم يونس بخوف. "يونس، أنا خايفة." يونس بيتكلم بقلق عليها. "خايفة من إيه؟ شمس بدموع. "خايفة أبويا يكون زي أمي وأفضل لوحدي لحد ما أموت من غير أب ولا أم." يونس قرب منها وحضنها. "لوحدك إزاي وأنا معاكي؟ لوحدك إزاي وأنتي جوه قلبي وحضني؟ شمس.
"مش قصدي والله، بس كل واحد فينا عايز أبوه وأمه معاه مهما كبر. هو عايزهم جنبه في كل وقت. إنما أنت، يونس، أنت سندي وحب حياتي." يونس. "وأنتي حياتي يا شمس الحياة." "وه... ابنك حضن بنتي ليه كده؟ شمس بعدت عن يونس وقامت. "أنت بابا؟ أبو شمس. "أيوه يا نور عينيه، تعالي في حضني." شمس بصت على يونس، لقيته بيبتسم ليها. قربت من أبوها وحضنته جامد. "بجد أنا ليا أب؟
بجد أنا هقول لحد بابا، بس يكون أبويا لوحدي. بجد هحس بالأمان وأنا في حضن حد تاني غير يونس." أبو يونس. "يلا يا يونس، اطلعوا بره وسيبهم مع بعض شوية." يونس. "يلا." خرجوا وفضلت شمس مع أبوها. أبو شمس بدأ يبوس فيها ويبوس على إيدها.
"يااااه يا شمس، كنت خايف أموت قبل ما أشوفك. يااااه يا نور عيني، قلبي طار من الفرحة لما عرفت أنك عايشة. طول عمري عايش بس عشان اليوم ده. وأيوة، ليكي أب من هنا ورايح. ليكي أب هيخاف عليكي ويحبك أكتر من أي حاجة. وأوعي تحضني حد غيري، فاهمة يا قلب بابا؟ شمس. "ولا حتى يونس؟ أبو شمس. "أيوه، أنتي كبيرة وكده عيب." شمس بدموع. "حاضر، بس... بس بحس جوه حضنه إني ملكت الدنيا." أبو شمس ضحك. "أنتي بتحبيه؟ شمس بكسوف. "أيوه."
أبو شمس ضحك. "وأنا كمان بحبك يا بنتي. أنا عايز أعيش معاكي عمري كله وأعوض اللي فاتنا أنا وأنتي." شمس. "وأنا... تيجي نروح عند البحر ونجري؟ أبو شمس. "أنا كبرت على الجري يا بنتي، بس هروح معاكي يا حبيبتي. لازم نعيش اللي فات كله واللي جاي مع بعض." شمس بضحك. "طيب، يلا." أبو شمس. "يلا." ومسك إيد شمس وخرجوا ليهم بره. يونس. "انتوا رايحين فين كده؟ أبو شمس. "رايح أعوض اللي فات من عمري مع بنتي." يونس. "طيب وأنا؟ أبو شمس.
"وأنت إيه؟ يونس. "عايز أجي معاكم." أبو يونس. "بس يا ابني، سيبهم لوحدهم بقي وتعالى معايا." يونس. "لا، أنا عايز أروح معاهم. وبعدين ساكتة كده ليه يا شمسي؟ شمس. "مش ساكتة، بس هقول إيه؟ بابا موجود." أبو شمس. "يلا يا حبيبتي، إحنا." يونس بعيون حزينة. "عايز أروح معاكم." شمس. "يا بابا، ممكن ناخده؟ أبو شمس. "ماشي، بس بشرط مفيش أحضن تاني." يونس. "ولا بوس؟ أبو شمس. "بتقول إيه؟ يونس بكسوف. "ولا حاجة يا عمي، يلا أحسن."
خرجوا كلهم وراحوا عند البحر. عند البحر، كانت شمس بتجري وشعرها بيطير معاها. كانت فرحانة أوي، أكتر اتنين بتحبهم معاها. ويونس قاعد مع أبو شمس. حكى لابو شمس كل حاجة من أول لما عرف شمس لحد ما عرف إنها بنت حياة. كل ده وشمس واقفة بتسمع، ونفسها تعرف يونس عرف إزاي إنها بنت حياة. شمس قربت من يونس وسألته. "عرفت إزاي إني بنت حياة؟ حكى يونس لشمس.
"إن مديرة الدار قالتلي إن فيه واحدة جات سألت على البنت من فترة وكان معاها بنت. ولما أنتي قولتي إن سارة بتقول إنك بنت حياة، وبعدها أنتي دخلتي في غيبوبة، كان لازم أتأكد. وكمان لما حكايات لبابا قالي إن عمتي رامي بنتها وهي صغيرة. وبكده شكيت وقررت أعمل التحليل عشان أتأكد." شمس قامت تكمل جري، بس بدموع. كانت بتجري كأنها بتهرب من أحزانها. يونس قلبه واجعه على حالها. "ممكن أقوم معاها يا عمي؟ أبو شمس بهزار. "لا." شمس بحزن.
"بابا، عشان خاطري." أبو شمس بابتسامة. "قوم معاها يا ابني." يونس قام وقرب من شمس وقعد على ركبته. "شمس، تقبلي تجوزيني؟ وتكوني نور حياتي؟ أبو شمس. "أنت بتحبها يا يونس لدرجة دي؟ يونس بص عليه. "بحبها دي شوية؟ ده أنا بعشق التراب اللي بتمشي عليه." أبو شمس. "وأنتم يا شمس؟ شمس قربت من يونس وقالت. "بابا، ممكن أحضنه؟ أبوها قاله. "أيوه." شمس حضنت يونس وبقت تعيط من الفرحة. "أيوه، موافقة أكمل حياتي معاك يا يونس. بحبك." أبو شمس.
"ابعدي عنه بقى، كفاية كده. وأنت يا واد ابعد عن بنتي شوية." يونس بعد عن شمس وهو بيضحك. "حاضر يا عمي." شمس. "قربت من يونس وقالتله... ممكن تشيلني على ضهرك وتجري بيا؟ أبو شمس. "لا، كده كتير." يونس بابتسامة. "خليها بعد كتب الكتاب." شمس. "طيب." بعد أسبوع. النهاردة كتب كتاب يونس على شمس، وحسام على هنا. المأذون لسه هيتكلم، دخلت حياة وقالت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!