الفصل 1 | من 12 فصل

رواية شمس الحياة الفصل الأول 1 - بقلم فيروزة

المشاهدات
24
كلمة
441
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

في يوم ممطر والجو برد والبرق بيضرب. واحدة ماشية تحت المطر ودموعها اختلطت مع المطر من غزير دموعها والأمطار. ماشية وشايلة على دراعها طفل. وبعدين قربت من باب وحطت الطفل اللي على دراعها على الأرض وخبطت. وبعدين بدأت تجري ودموعها بتجري وراها، كأنها في سباق. وبصت على البوابة وهي خارجة، مكتوب: دار أيتام. لما الباب اتخبط، خرجت بنوتة. لقيت طفل صغير ملفوف وبيصرخ من الجوع والخوف من صوت البرق. والمطر مغرق الطفل.

البنت أخدت الطفل ودخلت وحضنته. وبصت في وش الطفل، لقيتها بنت. ولابسة حلق وعيونها سبحان الخالق، عين خضراء والتانية زرقاء. ولونه بشرتها زي الحليب ومناخيرها حمرا وخدودها وشفايفها حمرا زي الدم. والطفلة عندها شهور بس. ومن صوت العياط خرجوا الكل من أوضهم علشان يشوفوا الطفل الجديد اللي دخل الدار. ومن قوة الصوت خرجت المشرفة. وقالت: في إيه يا ورد؟ ورد: أنا سمعت خبط على الباب وطلعت لقيت البنت دي يا أبلة. المشرفة: وريني كده.

ورد: اتفضلي. المشرفة: لما أخدت البنت قالت: سبحان الخالق، دي زي الملاك. ومكتوب على إيدها حاجة. فتحت كف إيدها لقيت مكتوب: شمس الحياة. بعد مرور ١٨ سنة. يا أبلتي، في إيه يابت؟ الباب بيتخبط جامد. مين؟ بوليس الآداب، افتحي. يالهوي يا أبلتي. بعد دقيقة الباب اتكسر والبيت كله بقى عبارة عن بوليس. وبيدخلوا كل الأوض وبياخدوا اللي فيهم. وآخر أوضة دخل الضابط لقى بنت زي الملاك قاعدة على السرير. قرب منها وقال لها: إنتي مين؟ مردتش.

اتكلم تاني بعصبية: إنتي مين وقاعدة لوحدك ليه يا مزة؟ إيه مفيش عندك زباين النهاردة ولا إيه؟ انطقي يا روح أمك. وراح مقرب منها ومسكها من دراعها جامد وهي مش بترد ولا بتنطق، مش بتعمل حاجة غير إنها بتعيط. الضابط: انطقي يا زبالة. مفيش رد. انطقي يا بت، انطقي. بعد مدة اتكلمت: شمس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...