الفصل 2 | من 12 فصل

رواية شمس الحياة الفصل الثاني 2 - بقلم فيروزة

المشاهدات
23
كلمة
1,261
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

دخل الضابط الغرفة. وجد بنت كالملاك جالسة على السرير. قرب منها وسألها: "أنتِ مين؟ لم ترد. تكلم مرة أخرى بعصبية: "أنتِ مين وقاعدة لوحدك ليه يا مزة؟ إيه مفيش زباين النهارده ولا إيه؟ انطقي يا روح أمك." قرب منها ومسكها من ذراعها جامد. هي لم ترد ولم تنطق، لم تفعل شيئًا سوى أنها كانت تبكي. الضابط: "انطقي يا زبا*لة." لم يكن هناك رد. "انطقي يا بت." "انطقي." بعد فترة تكلمت: "شمس." الضابط: "بتقولي إيه؟ انطقي يا بت انطقي."

بدأ يهزها جامد وهي تبكي فقط. قرب منها أكثر وتكلم بطريقة تشبه فحيح الأفعى: "هتكلمي ولا أخليكي تتكلمي بطريقتي؟ بدأ صوت بكائها يزيد. نفذ صبره، ضربها قلم سقطت على السرير وهي تبكي بصوت عالٍ. قرب منها وشدها من شعرها. وضعت يدها على وجهه وبكت بصوت مكتوم. استغرب حركتها هذه جدًا. رخى يده من على شعرها. ابتعدت يدها عن وجهها وبصت وهي مغمضة عين وفتحة الأخرى. كان منظرها مهلك.

الضابط سكت قليلاً يحاول يستوعب الملاك التي أمامه هذه، كيف قلبه طاوعه يضربها. فاق من شروده على صوتها: "بتضربني ليه يا عمو؟ هي شمس وحشة عشان كده عمو ضربها؟ الضابط سكت. "إيه طريقة الكلام دي؟ الصوت كان لعيلة عندها سبع سنين مش واحدة كبيرة وكاملة الأنوثة. إزاي ده؟ "أنتِ بتقولي إيه وبتتكلمي كده ليه يا بت؟ سكتت مرة أخرى ودموعها تنزل بصمت. قرب منها وسحبها من ذراعها وخرج بها من الغرفة، ثم إلى الأسفل.

ركبها البوكس وهي لم تكن تريد أن تركب ولا تريد أن تتحرك من مكانها. كانت خائفة وتصرخ. لكن صوت شوشو، صاحبة الشقة، عندما تكلمت جعلها تسكت. شوشو: "اهدي يا حبيبتي، ما تخافيش. تعالي يا شمس جمب ماما، اهدي يا حبيبتي، اهدي." "أبوس إيدك يا باشا، براحة عليها، هي ملهاش دعوة بحاجة. أبوس إيدك براحة عليها." كانت تبكي جامد. "دي معيطتش كده ساعة ما قبض عليها، إيه اللي حصل؟ وهي خايفة عليها أوي كده ليه؟ قربت من البنت: "اهدي."

ركبتها براحة. أول ما ركبت بدأت تبكي جامد. شوشو أخذتها في حضنها. كان منظرًا غريبًا جدًا. من واحدة زي دي بلا ضمير ولا أخلاق. لكن في الآخر هي أم. أول ما وصلنا القسم، نزلنهم كلهم. وفضلت البنت هذه تبكي جامد ومش عايزة تسكت. دخلوا مكتب الضابط للتحقيق. والبنت فضلت تبكي جامد وتصرخ كلما الضابط يسألها. وأنا بصراحة كان عندي فضول أعرف هي مالها. يخربيت الفضول واللي هيحصل بسبب الفضول. خبطت ودخلت أحضر معهم التحقيق.

الضابط: "إيه يا يونس باشا، رجعت تاني ليه؟ كنت بتقول هتروح على البيت على طول، حصل حاجة ولا إيه؟ يونس: "ولا حاجة يا باشا، رجعت أحضر معكم التحقيق. صحيح يا محمد باشا، هي البنت دي بتعيط جامد ليه كده؟ محمد: "والله ما أعرف يا باشا، من ساعة ما دخلت وهي بتعيط." يونس: "طيب، ممكن تسيبني أنا أكمل معكم التحقيق، واتفضل أنت روح، بقالك يومين ما رحتش." محمد: "إيه الكرم ده يا باشا؟ تمام، هروح أنا وهسيبلك التحقيق تكملها."

أول ما الضابط خرج. يونس أتكلم: "قبل أي كلام، عايز أعرف حكاية البت دي يا شوشو، انطقي." شوشو: "حكاية إيه يا باشا؟ هي ملهاش دعوة بحاجة، والله ملهاش دعوة." يونس: "هههه، ملهاش دعوة إزاي يا بت؟ واحدة في بيت دع*ارة، إيه بتعمل إيه؟ بتصلي ولا بتبيع سبح؟ اتكلمي يا وليه." شوشو: "والله يا باشا دي غلبانة وملهاش في حاجة، دي بنتي. والله ملهاش في أي حاجة ولا تعرف حاجة، ياباشا صدقني." يونس أتكلم باهتمام: "إزاي يا روح أمك؟

شوشو: "يا باشا دي على باب الله، يعني غلبانة ولا بتعرف حاجة ولا ليها في أي حاجة." يونس: "اسمها إيه؟ وهي بنتك بجد ولا إيه بالظبط؟ شوشو: "أيوه يا باشا، بنتي. واسمها شمس." يونس: "قربي يا شمس." شمس واقفة في مكانها خايفة تتحرك. يونس: "قربي، متخافيش." شوشو: "قربي يا حبيبتي، متخافيش، عمو حلو ومش هيعملك حاجة." شمس: "لأ، عمو وحش وضرب شمس لما كان في البيت عندنا." شوشو: "معلش يا حبيبتي، روحي كلمي عمو."

يونس قاعد سكت، حاسس إنه في فيلم. شمس قربت من يونس وقعدت على الكرسي. "نعم يا عمو." شوشو: "قومي يا شمس من على كرسي." شمس: "بس رجل شمس وجعتها، ورجلي عايزة تقعد." يونس ابتسم: "خلاص خليكي قاعدة. إنتِ عندك كام سنة يا شمس؟ شمس: "عندي ٨ سنين يا عمو." يونس: "نعم يا أختي؟ شمس: "أيوه يا عمو." يونس: "إيه حكاية ٨ سنين دي يا ست شوشو؟

شوشو: "هي كده يا باشا، فاكرة إن عندها ٨ سنين وبتتعامل على الأساس ده. بالله عليك يا باشا خرجها، هي ملهاش دعوة بينا." يونس: "هتتحول لدكتور يكشف على سلامة قواها العقلية، ولا كان عندها حاجة هتخرج." شمس: "مش عايزة دكتور يا ماما، أنا بخاف." شوشو: "متخافيش، طول ما عمو معاكي هو مكاني." يونس: "بتقولي إيه يا وليه؟ شوشو: "بالله عليك يا باشا تاخد بالك منها، مليش حد برا ياخد باله منها. خليها أمانة عندك." يونس: "إزاي يا روح أمك؟

شوشو: "شوفلها دار رعاية تفضل فيها. أمانة عليك يا باشا." يونس بتفكير: "طيب يا شوشو، أنا هتصرف." شوشو: "تسلم يا باشا." بعد انتهاء التحقيق مع شوشو والبنات اللي معاها. يونس نادى على الأمين: "يا أمين." الأمين: "نعم يا باشا." يونس: "خدهم على الحجز." شمس: "ماما هتروحي فين وتسيبي شمس؟ شوشو: "متخافيش يا حبيبتي، أنا شوية وهخرج، وإنتِ هتفضلي مع عمو، هو هياخد باله منك." شمس: "حاضر." وحضنت شوشو.

وبعدين شوشو مشيت مع الأمين مع باقي البنات. وفضلت شمس مع يونس. يونس بعد ما قفل المحضر: "يلا قومي يا شمس." شمس: "هنروح فين يا عمو؟ يونس: "هتعرفي لما نوصل." خرج يونس من القسم ومعه شمس. بعد شوية وهما راكبين العربية، يونس بيبص على شمس، لقاها نايمة زي الملاك. بعد ما وصلوا، فضل يبص عليها وحط إيده على شعرها. وسرح في جماله. وبعدين فاق وحاول يقومها، بس هي كانت نايمة. شالها وخرج من العربية ووصلوا لحد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...