الفصل 4 | من 12 فصل

رواية شمس الحياة الفصل الرابع 4 - بقلم فيروزة

المشاهدات
23
كلمة
967
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

شوشو: حاضر يا باشا هقولك شمس دي بنتي بتبني. أنا مابخلفش. يونس: أنا قولت كده برضه، مستحيل البراءة دي تكون بنتك أنت. شوشو: عندك حق يا باشا بس والله أنا حفظت عليها، كأنها عيني. يونس: طيب إزاي الملجأ يدي طفلة زي دي لواحدة زيك؟ شوشو: محدش يعرف يا باشا إني بشتغل الشغلانة دي غير زبايني. يونس: طيب يا أمين، تعال خد شوشو. شوشو: بالله عليك يا باشا تاخد بالك منها، الدنيا بهدلت شمس كتير، حتى أنا سبب من أسباب إنها كده.

يونس: إزاي أنتِ سبب؟ شوشو: شمس كانت عايزة تتعالج وهي صغيرة وأنا مكنتش فاضية، وبصراحة كنت بقول ده نصب وشمس زي الفل. أيدك يا باشا شايفه حاسة إن عندها حاجة؟ أكيد لأ. وأنا كمان كنت فاكرة كده. يونس: عندك حق. دي آخر مرة نتكلم فيه عن شمس، وآخر مرة أشوفك. يا أمين. الأمين جاه واخد شوشو. ويونس خرج من القسم وراح عند حسام. *** نروح عند حسام وشمس بعد ما يونس خرج. حسام: إزيك يا آنسة شمس؟ شمس بغضب طفولي: أنا شمس بس، مش آنسة.

حسام ضحك على عقل الطفلة الصغيرة اللي في شكل ملاك: أنا آسف يا شمس. ممكن نكون أصحاب؟ شمس ضحكت: ممكن يا عمو. حسام: بلاش عمو، قولي حسام بس. شمس: ماشي يا حسام. حسام: ممكن نروح نعمل شوية إشاعات علشان نطمن على شمس الحلوة؟ شمس: لأ، شمس خايفة. حسام: لا متخافيش، أنا معاكي. شمس: لأ، شمس عايزة عمو. حسام: متخافيش، أنا معاكي وبعدين مفيش حاجة هتوجعك. شمس: بجد؟ حسام: بجد. يلا بينا.

بعد مرور ساعة من إشاعات لي لتحليل، شمس كانت بتعيط ومفيش حد عارف يسكتها حتى حسام. يونس وصل العيادة وسمع صوت عياط في أوضة الكشف، جري بسرعة وفتح الباب على طول. وحس إن قلبه هيقف من الخوف على شمس. يونس: مالك يا شمس؟ شمس أول ما سمعت صوت يونس جريت عليه وحضنته وصوت عياطها زاد. ويونس فضل يطبطب عليه ويقوله: مالك يا شمس، حصل إيه؟ يونس: في إيه يا حسام؟ شمس بتعيط كده ليه؟

حسام: والله ولا حاجة، هي اللي كانت خايفة من الأشعة ولما عملت تحليل عيطت أكتر. شمس: حسام وحش يا عمو. حسام: بقيت أنا وحش؟ أنا زعلان منك. شمس: لأ، حسام حلو. متزعلش من شمس. يونس: بس أنتم الاتنين. وبعدين إشمعنى هو حسام وأنا عمو؟ هااا، نفسي أفهم. هو أنا عجوز قدامك؟ شمس: لأ، أنت مش عجوز، أنت حلو أوي يا عمو. يونس: بلاش عمو، قولي يونس. شمس: يونس حلو. يونس: ولاه يا حسام، أول مرة أعرف إن اسمي حلو أوي كده.

حسام: وأنا أول مرة أعرف إنك رومانسي. يونس: إخرس يا زفت. حسام: حاضر يا باشا. صحيح، هنا عاملة إيه؟ يونس: بتسأل على أختي ليه يا زفت؟ حسام: سبحان الله، من دكتور لزفت. بسأل علشان بنت خالتي. ولا مينفعش؟ يونس: كويسة. صحيح، قولي نتيجت التحليل إيه والأشعات؟ طمني. حسام: شمس، ممكن تطلعي تقعدي مع طنط اللي بره لحد ما أخلص كلام مع يونس؟ شمس بصت على يونس بمعني أروح. ويونس بص لها إنها تروح. خرجت شمس وفضل يونس وحسام بس. يونس: اتكلم.

حسام: شمس معندهاش أي حاجة في الأشعة ولا التحليل. بس اللي عندها ده نفسي بسبب عدم الاختلاط والحبسة في البيت دايماً. ده نوع من أنواع التوحد بس أول مراحله اللي هو سمات التوحد. يعني علاجها سهل. يونس: يعني إيه يا حسام؟

حسام: بص يا يونس، كلنا عندنا نسبة توحد بتتزايد من الاكتئاب والوحدة وبيميل الشخص اللي النسبة دي عنده أزيد للوحدة والعزلة. بس في حالة شمس دي سمات، يعني مش توحد شديد ولا طيف توحد. يعني احمد ربنا إنها لسه في الأول. وكمان مشفتش العالم الخارجي، يعني لسه طفلة بكل معنى الكلمة. بس مع الجلسات هتكون أفضل. ولو الاستجابة سريعة هتحسن بسرعة. وممكن نبدأ الجلسات في أسرع وقت. يونس: بجد يا حسام، هتكون زي اللي في سنها؟

حسام: أكيد هتبقى كاملة من كل حاجة. صحيح، هي هتفضل معاكم في البيت؟ يونس: مش عارف. بس وأنا جاي شوفت دار رعاية، ولو كده هدخلها. حسام: ممكن ده يأثر على حالتها. بس اللي يريحك. يونس: متخافش، أنا هتكفل بكل مصاريفها. حسام: مش ده قصدي. ويا عم أنا مش عايز منك فلوس مقابل الجلسات. بس قصدي على نفسيتها. لازم تفضل مبسوطة ونفسيته أحسن. يونس: هشوف. همشي أنا يا حسام. ابقي تعال اتغدى معانا بكرة. حسام: طيب، هكون عندكوا بكرة.

يونس: ماشي، في انتظارك. سلام. حسام: سلام. خرج يونس لشمس وأخدها وخرجوا وركبوا العربية. ويونس بيفكر في كلام حسام، مش عارف يخليها معاه ولا يدخلها دار رعاية. بيفكر كتير وفي قرار يدخلها. بعد نص ساعة وصل عند دار الرعاية. وداخل واتكلم مع المديرة إنها تاخد بالها من شمس. وخلاص وقت الوداع بالنسبة ليونس وشمس. يونس: خدي بالك من نفسك يا شمس وخليكي شاطرة واسمعي كلام طنط. شمس: ليه يونس رايح فين وساب شمس؟

يونس: هروح وأنتي ده بقا بيتك من دلوقتي. شمس ابتدأت تعيط: أنا عايزة بيتي يكون بيت يونس، مش هنا. يونس: مينفعش. لازم أمشي. شمس بصوت مخنوق من العياط: خدني معاك، شمس عايزة تفضل مع يونس. يونس حاس إنه مخنوق وعايز يعيط ومش عارف يتصرف إزاي وقلبه وجعه على شمس: وأنا كمان يا شمس مش عايز أسيبك، بس مينفعش. شمس بعياط: مينفعش ليه يا حسام؟ شمس بتحبك علشان أنت حلو. خليك معايا.

يونس حاس قلبه هيقف من كتر الدق والفرحة لما قالت إنها بتحبه، بس افتكر إنه مش فاهم الحب ولسه عقله صغير: مينفعش يا شمس، أنا همشي. شمس زاد عياطها: خليك، شمس عايزة تفضل معاك. يونس عايز ياخدها في حضنه وقلبه وجعه من عياطها: مينفعش. هاخده. مينفعش. ومشي بسرعة من قدامها وهي مسكت قميصه من ورا وهو واقف.

شمس بتتكلم بعياط: شمس بتحبك ومعنديش حد أحبه غيرك. خليك مع شمس. لو مشيت شمس هتفضل لوحدها لحد ما تروح عند ربنا. شمس عايزك معاها. مليش غيرك. يونس. ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...