شالها وخرج بيها من العربية. وصلوا لحد باب البيت، ودخل من البوابة وطلع لحد شقته وخبط. بعد دقيقة الباب اتفتح. "مين دي يا أبيه؟ "يونس، دخلني الأول يا هنا وبعدين نرغي ونعرف مين دي." "هنا، صح عندك حق، ادخل." يونس دخل على أوضته وحط شمس. خرج لقى أبوه وأمه وهنا قاعدين مستنيين تفسير لكل اللي بيحصل ده. "هنا، مين دي يا أبيه؟ "يونس، حاضر هقولك يا هنا." "أبوه، مين البنت دي يا يونس؟ هي دي آخرة تربيتي فيك تجيب واحدة معاك البيت؟
"أمه، اهدى يا حاج لما نعرف هي مين وبتعمل إيه مع يونس ويعرفها منين ومن امتى." "يونس، إيه كل الأسئلة دي؟ ده أنا لو في تحقيق مش هيحصل فيه كل ده." "أبوه، احكي يا ولد." يونس حاضر. وحكى يونس من أول لما شاف شمس لحد التحقيق معاهم في القسم. "بس كده يا سيدة اللواء؟ وبكرة إن شاء الله هاخدها عند دكتور حسام، أهو نفسي وأنا واثق فيه، ونشوف رأيه إيه." "هنا، بجد رايح عند حسام؟ "يونس، أيوه." "وحضرتك مسمعتيش من الكلام كله غير حسام؟
"هنا، يوه بقي يا أبيه، أنا داخلة أوضتي." هنا دخلت تجري من الكسوف. "أمه، ليه كده يا يونس تكسف أختك؟ "يونس، ولا كسوف ولا حاجة، ده أنا بهزر معاها." "أبوه، طيب هتعمل إيه في البنت يا يونس لو طلعت بجد عندها مشاكل عقلية؟ "أمه، ردت بسرعة، يعني مجنونة يا ابني؟ يا خوفي لتموتنا بالليل واحنا نايمين." "يونس، هههههه، وإنتي أول واحدة يا بطة." "أمه، شايف يا حاج ابنك." "أبوه، بيهزر معاكي يا قلب الحاج." "أمه، مش قدام الواد يا حبيبي."
"يونس، بت يا هنا بالله عليكي شجارة هنا واتنين لمون علشان الحاج والحاجة." "أبوه، قوم يا كلب على أوضتك وهات البنت تنام مع أختك لحد الصبح ونشوف هيحصل إيه." "يونس، حاضر يا بابا." دخل يونس الأوضة لقى شمس قاعدة على السرير وبتعيط جامد بصوت مكتوم. قرب منها يونس بخوف. "مالك يا شمس؟ رفعت عينها كانت زي الدم، وبصت على يونس وقامت مرة واحدة وحضنت يونس وفضلت تعيط من غير صوت. بعد شوية بقيت تعيط بصوت وكل ده ويونس بيطبطب عليها.
"شمس، كنت فين يا عمو؟ شمس صحيت من النوم لقيت نفسها لوحدها وخفت من الوحش." "يونس، وحش إيه بس يا شمس؟ "اللي خايفة منه." "شمس، الوحش اللي بيكون بره الأوضة." "يونس، وحش إيه اللي برا الأوضة؟ "شمس، ماما قالت لشمس إن بره الأوضة في وحش علشان كده شمس مكنتش بتخرج بره الأوضة علشان الوحش. فهمت يا عمو؟ "يونس، (كنت بتخوفها علشان خايفة عليه، ماهي فعلاً لو كنت خرجت كنت هموت من الوحوش اللي برا فعلاً. هم وحوش وإنتي بريئة أوي.)
متخافيش هنا مفيش وحوش. هنا أمان ليكي يا شمس." "شمس، (بعدت عن حضن يونس) بجد يا عمو؟ بتقول كده وفي عينها نظرة بريئة أوي لسه الحياة ملوستهاش. "يونس، بجد. بقولك إيه يا شمس، هتروحي تنامي مع أختي في الأوضة لحد الصبح." "شمس، بخوف، لا شمس عايزة تنام هنا مع عمو." "يونس، (حط إيده على وشه بنفذ صبر) ماينفعش يا شمس، إنتي كبيرة وكده عيب." شمس فضلت تعيط وتصرخ. "لا شمس مش هتنام مع حد، شمس عايزة تفضل مع عمو، شمس خايفة."
"يونس، اسمعي بس... قبل يونس ما يكمل كلمة لقى اللي في البيت كلهم جوه الأوضة. "أمه، في إيه يا بني؟ البنت بتعيط ليه؟ "هنا، بسم الله ما شاء الله تبارك الرحمن. هي دي اللي كنت بتحكي عنها يا أبيه؟ دي زي الملاك." "شايفه يا ماما الملاك دي." "شمس، بغضب طفولي ومسكت في قميص يونس، أنا مش ملاك، أنا شمس. شمس الحياة." "أبوه، ماشي يا شمس، متزعليش، البت هنا دي مبتهمش حاجة." "شمس، عمو حلو." وقامت قربت من أبو يونس وبسته من خده.
"يونس، قرب منها وشدها بعيد عن أبوه. (حسيت وهي بتبوس أبويه إنّي عايز أموتها. حسيت إنها بتعتي أنا بس ومش من حقها تبوس حد غيري. هو أنا قولت غيري؟ ليه؟ هو أنا عايزها تبوسني؟ "أبو يونس، ما تسيبها يابني، كده إنت خوفتها. بص عليها كده." "يونس، بصيت عليه لقيته بيعيط بصوت مكتوم. وبشهق من غير صوت." "أم يونس، براحة عليها يابني دي غلبانة." وراحت شدها من يونس وحضنتها وفضلت تطبطب عليها وشمس سكتت في حضن أم يونس.
"شمس، إنتي حلوة أوي يا ماما." "أم يونس، يعني عليكي يا بنتي. أنا حبيتها أوي يونس. حبيتها كأنها بنتي مع إنّي لسه شايفة بس دخلت قلبي." "أبو يونس، خلاص يا حاجة، أهي معاكي، حبي فيها براحتك." أم يونس الدموع نزلت من عينها على حال البنت الغلبانة دي. هنا قربت منها وأخدت شمس في حضنها وقالت لها: "أنا هنا، ممكن نبقى أصحاب يا شمس؟ شمس حضنت هنا وقالت: "شمس وهنا أصحاب على طول." "يونس، كفاية أحضان. إيه ماشية بتوزعي أحضان وبوس؟
"شمس، ليه إنت كمان عايز حضن من شمس؟ يونس وشه كلها بقى أحمر من الكسوف. "يونس، يلا يا جماعة كل واحد على أوضته، عايز أنام." "هنا، يلا يا شمس تعالي ننام مع بعض." "شمس، لا شمس هتنام مع عمو." "يونس، مينفعش يا شمس، إنتي كبيرة لازم تنامي مع بنت زيك." شمس عيطت. "لا شمس عايزة تنام مع عمو." "أم يونس، خلاص خليها تنام معاك يابني دي غلبانة بلاش تزعلها." "أبو يونس، أمك عندها حق يا يونس. يلا يابني تصبح على خير."
"هنا، تصبح على خير يا أبيه. وإنتي يا شموسة." "أم يونس، يلا نامي كويس يا حبيبتي. وإنت حبيب ماما." "يونس، وإنتوا من أهله." الكل خرج من الأوضة مفضلش غير يونس وشمس. "شمس، عمو أنا عايزة أغير هدومي." "يونس، طيب مقولتيش لهنا ليه؟ كنت هجيبلك حاجة." "شمس، شمس مكسوفة." "يونس، طيب خليكي هنا وأنا هروح أجيبلك منها حاجة تلبسيها." يونس راح أوضته هنا وجاب بيجامة لشمس علشان تنام بيها.
يونس داخل أده البيجامة لشمس علشان تغير وخرج من الأوضة. بعد مدة دخل تاني لقى شمس بتعيط وماسكة البيجامة في إيدها. "يونس، مالك يا شمس؟ بتعيطي ليه؟ "شمس، شمس مش عارفة تلبس لوحدها، ماما اللي كانت بتلبسني." "يونس، إزاي؟ إنتي كبيرة، لازم تلبسي لوحدك. يلا هخرج وإنتي غيري هدومك يلا." شمس حاولت كتير تغير هدومها لحد ما في الآخر نجحت وكنت فرحانة أوي إنها غيرت لوحدها. يونس دخل لما سمع صوت ضحك في الأوضة.
"يونس، مالك يا شمس فرحانة كده ليه؟ (بص عليها لقاها لابسة البيجامة بس بطريقة تضحك، لابسة اللي قدام ورا ولا اللي ورا قدام، والبنطلون مقلوب.) (يونس مقدرش يمنع نفسه ضحك بصوته كله.) "ههههه، شاطرة يا شمس، أنا فرحان بيكي إنك حاولت تلبسي بنفسك." "شمس، كنت بنطط من الفرحة، بجد يا عمو شمس شاطرة؟ بجد؟ "يونس، بجد. يلا ننام بقي." شمس نامت على السرير، ويونس نام على الكنبة. الصبح.
شمس قاومت قعدت جمب يونس وفضلت تبص عليه لحد ما صحى من النوم لقى الملاك ده في وشه. "يونس، صباح الخير يا شمس." "شمس، صباح النور." خرجوا من الأوضة وفطروا مع الكل وراحوا عيادة الدكتور حسام ابن خالته يونس. قعدوا شوية في الانتظار وبعدين دخلوا عند الدكتور. "حسام، إزيك يا يونس؟ وحشني أوي." "يونس، بخير يا حسام. وإنت والله وحشني أكتر. بقولك عايزك في خدمة." وحكى لحسام كل حاجة علشان يقوله شمس عندها إيه.
"حسام، حاضر يا حبيبي هعمل معاها اللازم. وهرد عليك بعد ساعة أكون خلصت معاها الكشف والأشاعات." "يونس، تسلم يا حسام." ثواني وشمس تدخل. خرج يونس وداخل شمس. أول لما يونس دخل بشمس حسام قام وقف وفضل ساكت. يونس خبطه على كتفه. "حسام؟ مالك؟ "حسام، حسام... احم احم. سوري يا يونس. بس هي دي شمس اللي كنت بتحكي عليها؟ "يونس، أيوه يا حسام هي. وأهم حاجة عايزها منك إنك تلم نفسك." "حسام، عيب عليك، ده أنا محترم."
"يونس، هسيبها معاك ساعة وبعدين هاجي آخدها." "حسام، في عينيها." "يونس، هو أنا خايف غير من عينك. تتعامل معاها باحترام يا حسام. فاهم؟ "حسام، حاضر." خرج يونس وراح على القسم. وشمس فضلت مع حسام علشان الكشف. يونس واصل القسم وداخل مكتبه. وخليهم يجيبوا شوشو. شوشو أول لما دخلت سألت على شمس. "شوشو، ياباشا بنتي عاملة إيه؟ "يونس، كويسة. بس أنا عايز أعرف منك حاجة واحدة بس وبعدها ترجعي الحجز تاني ومتسأليش على شمس تاني."
"شوشو، طيب ماسألش عليه ليه ياباشا؟ دي بنتي الوحيدة. وبعدين اسأل يا باشا براحتك، أنا تحت أمرك." "يونس، لو طلعت بجد عندها حاجة أنا هاخد بالي منها بس متسأليش عليها تاني. فاهمة؟ "شوشو، فاهمة يا باشا. أهم حاجة أكون مطمئنة عليه." "يونس، تمام. الأهم عايز أعرف منك هي بنتك ولا إيه حكايتها بالظبط." "شوشو، حاضر يا باشا هقولك. شمس دي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!