الفصل 8 | من 12 فصل

رواية شمس الحياة الفصل الثامن 8 - بقلم فيروزة

المشاهدات
20
كلمة
883
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

دخل يونس ليأخذ سارة، لكنه ذهب إلى شمس وقبّل يدها ومسكها بيده. كانت سارة تبكي. بعد ذلك، ترك يونس يد شمس. نظرت إليه شمس بدموع لكنها كانت صامتة. فرحت سارة كثيراً عندما ترك يونس يد شمس. اقترب يونس من سارة وأمسك يدها. "سارة، أنا آسف، مش هقدر أكمل معاكي وأنا بحب غيرك." سارة بدموع: "بتحب؟ جاي تقولي إني بحب؟ جاي تقول لأكتر واحدة حبيتك إنك بتحب؟ جاي تقول للي عاشت طول عمرها مستنية كلمة منك إنك بتحب؟ جاي تقولي إنك بتحب؟

آه يا كسرة قلبي، ليه تعمل فيا كده؟ يونس: "آسف يا سارة. لو كان الحب بإيدي كنت حبيتك، بس ده اللي اختار قلبي. ده حب وده دق، وده أعلن الحرب على عقلي. آسف، مقدرش أحب غير شمس ولا أكون غير مع شمس." اقترب يونس من شمس. "أنا بحبك. تقبلي تسيبي الدنيا دي كلها علشاني؟ شمس بدموع فرحة: "أقبل أعيش في كهف علشاني. هو عايش غير علشاني." سارة بدموع: "طيب وأنا؟ وحبي ليك؟ يونس:

"مقدرش يا سارة، مقدرش أظلم نفسي ولا أظلمك ولا أظلم شمس. أنا إنسان ولازم أختار حياتي. وأسف مرة تانية." ثم أمسك بيد شمس. "يلا نهرب من الدنيا ونفضل أنا وانتي وبس." شمس: "يلا نهرب من الزمن ومن اللي فيه." يونس وهو يمسك بيد شمس: "أجري يا شمس الحياة." وجرى يونس مع شمس وخرج بها من الكوافير وهي تمسك يده. كل هذا وسارة انهارت على الأرض من البكاء. وفضل يونس يجري بشمس تحت أنظار الكل، فيهم من فرح وفيهم من كان سيموت قهراً.

وقف أبو يونس أمامه. "إنت بتعمل إيه يا يونس؟ سبت خطيبتك وبتجري مع شمس؟ يونس وهو يمسك بيد شمس: "لأني بحبه يا بابا ومش هقدر أعيش مع حد غيرها، ولا هقدر أكمل حياتي غير مع شمس." أبو يونس: "طيب وسارة؟ يونس: "سارة بتحبني حب تملك. ومع الأيام هتحب وتتحب وتعيش حياتها مع حد غيري، بس مش أنا." أم يونس: "يا ابني فكر تاني. طيب علشان عمتك وعشان كلام الناس." عمة يونس: "وه عليك يا ولد أخوي، عايز تفضحني أنا وبنتي؟

عايز الناس تاكل وشي وتقول ولد أخوكي ساب بنتك يوم خطوبته ليه؟ أبو يونس: "فكر يا ابني." يونس: "حاضر، هفكر." هنا، قال حسام: "أبيه، اعمل اللي يريحك. دي حياتك وإنت حر فيها. أهم حاجة تكون مبسوط." حسام: "أنا معاك مهما كان قرارك." يونس: "قراري اهو. أجري يا شمس." وقال بأعلى صوته: "شمس، أنا بحبك، أجري معايا علشان نعيش بعيد عن هنا. أنا عايز أعيش معاكي، أنا وانتي وبس. أجري بسرعة."

وجرى يونس بعيداً عن الكل ومعه شمس. وركب عربيته. وكانت شمس فرحانة أنه ساب الدنيا دي كلها عشانها. شمس: "مش هتندم في يوم على اللي عملته النهارده علشاني؟ يونس: "لو ما عملتش كده كنت أفضل طول عمري ندمان إني خسرتك. إنتي كنزي اللي بحارب علشانه." شمس: "يونس... يونس: "نعم يا شمسي." شمس بابتسامة: "بحبك قد عمري اللي راح قبل حبك، وقد عمري اللي جاي وأنا بحبك. أوعي في يوم تبعد عني ولا تسيبني، لأني في بعدك ميتة."

وضع يونس يده على فم شمس. "أوعي تقولي كده تاني. أنا اللي في بعدك بموت." واصل يونس مسيره عند البحر ونزل هو وشمس. ركع يونس على ركبته وكان يمسك علبة فيها خاتم تحفة وقال: "تقبلي تكملي اللي جاي معايا؟ تقبلي تكوني في حياتي زوجة وأم وحبيبة وحياة؟ تقبلي تكوني شمس تنوري حياتي؟ تقبلي تكوني شمس حياتي؟ تقبلي بيه حبيب وزوج وأب؟ تقبلي بحبي؟ اقتربت شمس من يونس ومسكته من يده. ويونس قام معها. وهي قربت منه ومسكته من وجهه وبسته، وقالت:

"أقبل." انطلقت رصاصة عليهم قبل أن تكمل شمس كلامها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...