الفصل 9 | من 12 فصل

رواية شمس الحياة الفصل التاسع 9 - بقلم فيروزة

المشاهدات
22
كلمة
2,212
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

شمس قربت من يونس ومسكته من إيده. يونس قام معاها. شمس قربت منه ومسكته من وشه وبسته. "اقب... في نفس الوقت، قبل شمس ما تكمل كلامها، كانت سارة جاية تجري على يونس وشمس وهي بتصرخ: "ابعد يا يونس، ابعد. ابعد! يونس بيبص على سارة وهي جاية ناحيته بتجري وبتصرخ باسمه. "مالك يا سارة؟ مالك؟ " بقلق. فجأة ظهرت عمت يونس وهي ماسكة في إيدها مسدس وجاية تجري ناحيته هو وشمس وسارة. سارة بصت على أمها بخوف: "اوعي تعملي كده يا ماما، اوعي."

عمت يونس والشر في عينها وموجهة المسدس ناحية يونس: "ابعدي عن يونس يا بنتي، ابعدي." شمس من الصدمة واقفة كأنها انشلت، بتعيط وبتصرخ وبس. سارة وقفت قدام يونس: "مش هبعد، أبداً." عمت يونس: "خلاص خليكي، وأنا هريحك من عذابي وعذابي." ووجهت المسدس ناحية شمس. وبوم! انطلق رصاصه. بس للأسف استقرت في قلب سارة، لأن في آخر لحظة سارة وقفت قدام شمس وقررت تنقذ شمس. سارة وقعت على الأرض وشمس وقعت معاها.

شمس قربت منها: "شمس، اوعي تموتي يا سارة، اوعي تموتي." سارة بتقول لشمس: "أنا اخدت الماضي، وأنتي ليكي الحاضر." (وقالت حاجة لشمس خلت شمس تفقد وعيها في نفس اللحظة) عمت يونس وقعت في الأرض من الصدمة، موتت بنتها الوحيدة بإيديها. رجليها معادش قادرة تشيلها، بقت تزحف على الأرض عايزة توصل لبنتها. "سارة، سارة ردي عليا، أنا عملت كل ده عشانك، أنا عملت كل ده عشانك. أنا عايزك جنبي يا سارة، ردي عليا، سارة، سارررررره!

" وبقت تصرخ بأعلى صوت عندها. "بنتي! ويونس بقى مصدوم من اللي حصل، وبقى يجري لحد ما وصل لمكان شمس وسارة وقاعد على الأرض من الصدمة ومش عارف يعمل إيه غير إنه بيصرخ بأعلى صوته باسم شمس. "شمسسسسسسسسس، فوقي." وعمت يونس وصلت لسارة. وحاولت تقعد بس للأسف مش قادرة. قربت منها وبقت تبوس فيها وتعيط. "سارة قومي يا حبيبتي، قومي اقعدي معايا، قومي مليش غيرك، قومي حياة عايزكي، قومي. انتي مش بس بنتي، انتي حياتي، قومي يا بنتي."

في الوقت ده وصل الكل للمكان. وبعد مدة كانوا في المستشفى. وبعد مدة خرج الدكتور وقال: "البقاء لله." أبو يونس بدموع: "في مين فيهم يا دكتور؟ الدكتور: "في الآنسة الصغيرة." أبو يونس: "ونعم بالله." "طيب وأمها عاملة إيه وشمس اللي دخلت معاهم؟ الدكتور: "الست الكبيرة انشلت، آسف بس الصدمة كانت جامدة عليها. وشمس دخلت في غيبوبة." يونس قرب لما سمع كده: "إزاي؟ إزاي دخلت في غيبوبة؟ وهي محصلهاش أي حاجة، ولا حتى متعورة، إزاي ده؟

الدكتور: "في حالات بيكون السبب مجهول زي حالة شمس بالضبط، بس في الأغلب صدمة جامدة عليها. وكمان أنا عرفت من الدكتور حسام ظروفها، وده ممكن يكون بسبب الخلل اللي في المخ. ممكن في بعض الأوقات المريض يفضل الانفصال عن العالم الخارجي بأنه يدخل في غيبوبة، وده بيكون بسبب حاجة مقدرش يتحملها. وكمان ممكن يعمل كده لو حس إنه وحيد، لأنها شخصية ضعيفة، أي حاجة بتأثر عليها، وممكن ده يحصل بسبب نفسيتها." يونس والدموع في عينيه: "طيب والحل؟

الدكتور: "الحل إنك تدعيله وتحاول تتكلم معاها كتير، يمكن ده يأثر عليها. ومرة تانية، البقاء لله." أم يونس: "يارب، صبرني يارب." وبتعيط جامد. هنا حضنها وحسام قاعد ساكت. ويونس خرج وراح على المسجد وبقى يصلي ويعيط جامد وكأن الحياة انتهت عنده. "يارب اشفي شمس، يارب أنا مش عايز حاجة في الدنيا غير شمس، يارب أنا عايز شمس وبس. يارب قوملي شمس بالسلامة. يارب." كان بيتكلم بدموع. "يارب أنا عايز شمس، يارب قوملي شمس بالسلامة يارب."

وقام يونس راح عنده أبوه: "اهدا يا بابا، خير إن شاء الله." "والبقاء لله في سارة." أبو يونس بص على يونس: "يا ريت حياة هي اللي ماتت وبنتها لأ، يا ريت." "استغفر الله العظيم." وقام داخل لحياة، أم سارة. الكل كان عندها. أبو يونس بيكلم حياة: "ارتحتي دلوقتي يا حياة؟ حياة (عمت يونس) : "انت شمتن فيه؟ يا أخويا يا ابن أمي وأبويه." أم يونس: "متقوليش كده يا حياة، أخوكي زعلان من اللي حصل."

يونس: "صحيح يا بابا، القضية اتقيدت ضد مجهول." أبو يونس: "إزاي؟ يونس: "أنا قولت مشوفتش اللي ضرب عليه النار، وبصراحة كده كفاية عليها تأنيب الضمير إذا كان عندها يعني." عمت يونس: "بقى كده كلكم فرحانين فيها؟ وفرحانين في موت بنتي الوحيدة؟ أبو يونس: "لأ مش الوحيدة يا حياة." عمت يونس: "اسكت يا أخويا، اسكت." أم يونس بتكلم بدموع: "كفاية بقى، انتي بتعملي فينا كده ليه، ونفسك. كله ده عشان." "حرام عليكي."

يونس: "خلاص يا جماعة اهدوا. بابا أنا خلصت الإيجارات والدفن بكرة." أبو يونس: "طيب يا بني." هنا كانت بتعيط بصمت. عمت يونس: "بنتي، راحت بسببك يا يونس." يونس خرج وسابهم وراح على أوضة شمس. ودخل. قعد قدامها وهي نايمة على السرير ومسك إيدها. "شمس، ردي عليا يا شمس." وقرب من إيدها وبسها. "تعرفي يا شمس، أنا مش هقدر أعيش من غيرك. أه والله، مش هقدر أكمل من غيرك يا ملاكي."

"انتي بقيتي حياتي يا شمس. تعرفي أول مرة شوفتك فيه حسيت إني أعرفك من زمان، حسيت إني روحت اليوم ده عشان أشوفك، وقررت أدخل وأكمل التحقيق عشان أشوفك أكتر وقت ممكن، وكان نفسي أعرف كل حاجة عن حياتك. طول الأسبوع اللي فات ده وأنا بحاول أعرف كل حاجة عن حياتك." "روحت لشوشو تاني واتكلمت معاها." (فلاش باك قبل ثلاث أيام من الأحداث) في القسم. يونس: "دخلي شوشو يا أمين." الأمين: "حاضر يا باشا." بعد شوية شوشو جات. شوشو: "إيه يا باشا؟

مش قولت آخر مرة إني مش هشوفك تاني." يونس: "ولا أنا عايز أشوفك، بس عايز أسألك على كام حاجة وبعدها تغوري من وشي." شوشو: "تحت أمرك يا باشا." يونس: "عايز أعرف عنوان الملجأ اللي دخلتي منه شمس. وانتي اللي اخترتي الاسم ده ولا ده اسمها؟ شوشو: "العنوان... "ولا يا باشا ده اسمها." يونس: "يا أمين تعال خد شوشو من هنا." شوشو: "خد بالك من شمس يا باشا." يونس: "خدها يا أمين. يلا." (نرجع للحاضر)

يونس: "وبعدها يا شمس روحت الملجأ عشان أعرف أي حاجة توصلني لأهلك." (فلاش باك نرجع ليومين قبل الأحداث) في الملجأ. يونس داخل وطلب يقابل مديرة الدار. مديرة الدار: "أهلاً بيك يا فندم. خير، أنا عرفت إنك عايز تقابلني." يونس: "أيوه عايز أقولك بخصوص موضوع من ١٨ سنة." مديرة الدار: "ياااه، ده موضوع قديم أوي، بس احكيلي، يمكن أقدر أساعدك." يونس حكى لمديرة الدار كل حاجة، وقالها اسمها شمس. مديرة الدار: "شمس الحياه؟

يونس: "أيوه، هي ساعات بتقول أنا شمس الحياه. يعني حضرتك فاكرة شمس؟ مديرة الدار: "وهو حد ينسى طفلة مميزة زي شمس؟ يونس: "طيب ممكن تحكيلي كل حاجة تعرفيها عن شمس؟ وكمان عايز أعرف جات الدار هنا إزاي." مديرة الدار: "هحكيلك." (فلاش باك قبل ١٨ سنة) في يوم ممطر والجو برد والبرق بيضرب. واحدة ماشية تحت المطر ودموعها اختلطت مع المطر من غزارة دموعها والأمطار. ماشية وشايلة على دراعها طفل.

وبعدين قربت من باب وحطت الطفل اللي على دراعها على الأرض وخبطت، وبعدين بقت تجري ودموعها بتجري وراها كأنها في سباق. وبصت على البوابة وهي خارجة، مكتوب "دار أيتام". لما الباب خبط خرجت بنوتة لقيت طفل صغير ملفوف وبيصرخ من الجوع والخوف من صوت البرق والمطر مغرق الطفل. البنت أخدت الطفل ودخلت وحضنته.

وبصت في وش الطفل، لقيتها بنت لابسة حلق وعينيها سبحان الخالق، عين خضراء والتانية زرقاء، ولون بشرتها زي الحليب، ومناخيرها حمرا وخدودها وشفايفها حمرا زي الدم. والطفلة عندها شهور بس. ومن صوت العياط خرجوا الكل من أوضهم عشان يشوفوا الطفل الجديد اللي دخل الدار. ومن قوة الصوت خرجت المشرفة. وقالت: "إيه يا ورد؟ ورد: "أنا سمعت خبط على الباب وطلعت لقيت البنت دي يا قبلة." المشرفة: "وريني كده." ورد: "اتفضلي."

المشرفة: "لما أخدت البنت قالت سبحان الخالق، دي زي الملاك. ومكتوب على إيدها حاجة." فتحت كف إيدها لقيت مكتوب "شمس الحياه". (نرجع ليونس ومديرة الدار) يونس: "يعني كل اللي تعرفيه عنها إنها شمس الحياه؟ مديرة الدار: "أيوه." يونس: "شكراً." (نرجع ليوم الأحداث)

يونس: "بعد اللي عرفته ده ماكنتش عارف أعمل إيه ولا أفكر إزاي. بس امبارح كنت قلقان جداً، وكنت عايز أقول لسارة إني عايز أسيبها، بس كنت خايف أجرحها، وخايف أضيع عمري مع واحدة مش عايزها، وخايف أضيعك من إيدي." "امبارح... يونس واقف في البلكونة. أبو يونس: "مالك يا ابني؟ يونس: "هحكيلك، يمكن تعرف تفكر معايا وتقولي الصح إيه." حكى لابوه كل حاجة. وأبو يونس حكى ليونس حاجة بخصوص... وقال ليونس يكمل مع سارة. (نرجع للحاضر)

يونس: "بس مقدرتش، مقدرتش أكون مع واحدة غيرك. وكل اللي حصل ده متعلق بشمس الحياه، انتي السر يا شمس الحياه. اصحي، فوقي يا شمس." ودموعه نزلت من عينيه وبقى يعيط جامد. "شمس، ارجعي للحياة، انتي شمس الحياه." فجأة...

(توقعاتكم للي جاي، واللي جاي أقوى بكتير من اللي فات. رأيكم يهمني وبيفرحني، حابة أعرف رأيكم في بارت النهارده من حكاية شمس الحياه. التفاعل وحش جداً، لو فضل كده مش هكتب بارت بكرة. (بالنسبة للي يونس عمله، أنا قرار ياخد شمس ويمشي يوم الخطوبة، ساعة الإنسان بياخد القرار الصح في الوقت الغلط، وممكن تكون عايز تعمل حاجة بس متردد، وفي الآخر بتاخد قرارك لأنها حياتك)

. وأسفة لو الحكاية مش عاجبة حد، بس هي طالعة من قلبي وعايزها توصل لقلوبكم.)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...