بو’كس نزل على وشه. بصت شمس على المكان ولاقت فيه ستات كتير، وكانوا لابسين تي’اب رق’ص. مسكت فؤاد من رق’بته وقالت: شمس: انتو حيو’انات وولادين ك’لب تخط’فوا البن’ات و تغت’صبوهم وتبيعوهم! فاكرين نفسكم إيه؟ مصر عندها قانون وقانونها أعلى. كل واحد بالبلد. خدوا الزبا’لة ده. الرجالة أخدوا فؤاد. شمس راحت باتجاه البنات: شمس: عارفين نفسكم بتعملوا إيه؟ بنت ١: إحنا نعمل كل ده عشان نقدر نعيش. نرقص’لهم عشان نأمن حياتنا.
شمس: في وحدة منكم حامل؟ بنت رفعت إيدها. البنت ٢: أنا اغت’صبني فؤاد بيه وكنت عاوزة أقوله إني حامل منه، بس عارفة إنه حيرفض. فعشان كده أنا كنت عاوزة أهرب. شمس: طيب اسمعي دلوقتي كلامي. عندي بنت كده على قدكم. إنتو حتروحوا وتعيشوا فيها وتشتغلوا، بس مش الشغلانة دي عشان هي مش بت’شرف. إنتو فاهمين قصدي، مش كده؟ البنات كلهم قالوا نعم. شمس أخدتهم على البيت.
رجعت البيت وكانوا كلهم قاعدين. أول ما دخلت، قام عاصم من مكانه واتجه ناحيتها وسلم عليها. عاصم: ازيك يا شمس. شمس: كويس يا عاصم بيه، وإنت؟ عاصم: كويس بشوفتك. رعد مرجعش معاك؟ شمس: ده مش ولدي وهو أكيد حيرجع. شمس قعدت معاهم. رعد رجع ومعاه ضحى. رعد: حعرفكم على البنت اللي عاوز أتجوزها. سعيد قام ووقف من الصدمة. سعيد: إنت عاوز تتجوز من ضحى؟ رعد: أيوة يا بابا، هي سكرتيرتي، يعني عادي لو اتجوزتها.
شمس: مبروك يا رعد، عقبال الذرية الصالحة. ابتسمت شمس وطلعت الأوضة. غيرت هدومها وطلعت من الدوش. رعد طلع وكانت شمس قاعدة وهي بالتيليفون. رعد قعد جنبها وفضل يبص عليها وعلى ملامحها وعيونها العسلية وشعرها الأسود. رعد: ليه سموك شمس وإنت مش بتشبهي الشمس حتى؟ شمس: محدش طلب رأيك. يلا تصبح على خير، وبكرة سلملي على ضحى. رعد قام من جنبها وهي نامت. ورعد نام على الكنبة. تاني يوم صحيت ولبست هدومها وحطت المس’دس على خص’رها ونزلت.
عاصم كان قاعد على الفطار. شمس: صباح الخير يا عاصم. عاصم: صباح الخير يا شمس. عارفة يا شمس، أنا بعتبرك زي جنة بالظبط، بس الفرق بينك وبينها إنك بتشتغلي ضابطة وتحبي بلدك. أما جنة فبتحب رعد وعاوزاه دايماً يكون جنبها. إنتِ أختي يا شمس. شمس: وإنتَ أخي يا عاصم. وعشان كده إنت حتوصلني بيت خالي سليمان. عاصم: من عينيا. يلا افطري عشان نروح ونرجع بسرعة. عاصم راح مع شمس على بيت خالها. رعد فاق وعرف إن شمس راحت عند خالها.
وصلت شمس البيت ونزلت من العربية ودخلت هي وعاصم. سليمان طلع ولقاها. سليمان: شمس. شمس باست إيد سليمان. شمس: ازيك يا خالي. سليمان: كويس لما شفتك. ده عاصم، مش كده؟ شمس: أيوة يا خالي. شهد فين؟ قبل ما يتكلم، سليمان شهد نزلت وكانت لابسة فستان أزرق. ولما شافت هدوم شمس اتخبت ورا سليمان. شمس: بابا، ليه عاوزين تاخدوني مستشفى المجانين؟ أنا مش مجنونة والله. سليمان: اهدي يا بنتي. دي بنت عمتك شمس.
شهد: لا، دي بتشتغل مع البوليس. أنا مكنتش السبب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!