الفصل 13 | من 16 فصل

رواية شمس الرعد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة المميزه

المشاهدات
17
كلمة
688
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

شمس: ماشي يا رعد السيوفي لو مخلتكش تندم مبقاش شمس. نزلت شمس، وسمر راحت عند رعد اللي كان واقف مصدوم. عاصم واقف يبص من بعيد عليهم. ناهد وحياة وسعيد طلعوا من أوضهم أول ما سمعوا صوت سمر. ناهد: إنت إيه اللي جابك؟ سمر: جاية عشان أشوف جوزي حبيبي وأبو ابني. شمس: أبو ابنك! الحمد لله إني متجوزتش منك وكان جوازنا باطل كمان. رعد: اخرسي بقى. أنا مش بعتلك ورق الطلاق، موقعتيش عليهم ليه؟

سمر: عشان مش عاوزة أسيب حبيبي وقلبي وكل حاجة بالنسبالي. شمس: بالمناسبة يا مدام سمر، رعد السيوفي. هعرفك على نفسي. أنا شمس السيوفي، ضابطة بالبلد. وشوية وكنت هبقى ضرتك، بس الحمد لله. رعد السيوفي، هعرفك إنك وعيلتك دلوقتي عايشين معاكم. شرطية، يعني مش مسموح لك تخلي مراتك، الست سمر، واللي هي دلوقتي حامل بابنك، تعيش كعبيد عندك. يلا تصبحوا على خير. عاصم: ممكن نتكلم يا شمس؟ شمس: أيوه يا عاصم. اتفضل معايا على أوضتي لو سمحت.

شمس رجعت أوضتها، وعاصم لحقها. رعد طلع من البيت. دخلت شمس الأوضة ودخل بعدها عاصم وقفل الباب. عاصم: ممكن نكتب كتابي أنا وشهد بكرة؟ شمس: بالسرعة دي يا عاصم؟ عاصم: أيوه يا شمس. بس حاسس إن شهد كده مش بعقلها. شمس، أنا شاكك بحكاية موت جوزها دي، يبقى لازم تحققي فيها. اسمعي كلامي. شمس: بكرة هشوف الموضوع ده. يلا تصبح على خير. عاصم طلع من عندها وهي نامت.

في المسا، رجع رعد البيت وكان سكران. دخل أوضته ولقى شمس نايمة. قعد جنبها ومسكها من رقبتها بقوة، وهي فاقت. شمس: بسم الله الرحمن الرحيم. إنت رجعت إمتى؟ وكمان دي ريحة راجع بيها. رعد (سكران) : دي رجعت ليه يا ظلامة الليل؟ شمس (بغضب) : باعدت إيده وزقته بعيد عنها. إنت عامل نفسك إيه أصلاً؟ معندكش حق تنام معايا بنفس الأوضة. يلا روح عند مراتك، هي مستنياك. رعد (سكران) : مرات مين وزفت إيه؟

أنا بنام هنا. ولو مش عاجبك قومي من قدامي. شمس بصت على مسدسها اللي كان فوق الترابيزة، أخدته ووجهته ناحية رعد. شمس: اطلع من الأوضة يا رعد. مش عاوزة أشوفك بأوضتي تاني. رعد أول ما شاف المسدس، فتح باب الأوضة ونام جنبه، وشمس مكنتش منتبهاله. تاني يوم، صحيت شمس. أخدت تليفونها لقت الساعة ٧:٠٠. شمس: أنا فقت دلوقتي. طب هعمل إيه؟ مفيش غير إني أروح وأشوف سهر وبس.

شمس قامت من السرير، فتحت الباب ولقيت رعد نايم جنبه. انصدمت، وبعدها أخدت كوباية الماية وسكبتها على وشه. شمس: صباح الخير. رعد: ويلي يشوفك بالصبح يشوف الخير. شمس: إنت كنت سهران فين؟ قول. وكمان ريحتك كانت طالعة، إنت كنت سكران. رعد: أنا... شمس: لأ أنا. يلا البس هدومك عشان الهدوم دي فيها ريحة، وكمان خد شاور. شمس كانت حتطلع، بس وقعت على رعد. رعد فضل يبص بوشها وعيونها وشعرها. مرر إيده حوالين شعرها، وناهد كانت تبص عليهم. ناهد

(بغيظ) : العبقري لازم يعرف بكل حاجة. رجعت ناهد أوضتها، أخدت تليفونها واتصلت بالعبقري. ناهد: إزيك يا عبقري؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...