عند أدهم قاعد مع أمه قدام التلفزيون، وآيه جوه في الأوضة. تليفون أدهم رن. أدهم مسك الفون وبص فيه، اتنهد وقام دخل الأوضة بتاعته. آيه واقفة قدام المرايا. أدهم حضنها من ضهرها. آيه حطت إيدها على دقنه بحب. "في حاجة؟ أدهم سكت بحزن. تليفونه رن تاني. آيه بحب: "رد." أدهم بص في عينيها بنظرات ضياع. آيه لفت وحوطت وشه بين إيديها. "رد، أنا معاك والله." أدهم اتنهد وطلع الفون ورد بصوت مهزوز. "ألو." عباس بعياط: "إيهاب...
إيهاب يا أدهم." أدهم بخوف: "ماله إيهاب؟ هو كويس صح؟ عباس بنهار: "انصاب وفي المستشفى يا أدهم." أدهم بغضب: "إزاي يعني انصاب؟ أنا جاي دلوقتي." أدهم قفل واتجه ياخد مفاتيحه وحاجته. آيه: "أدهم في إيه؟ أدهم بسرعة: "إيهاب انصاب." آيه: "طب أنا هاجي معاك." أدهم: "مينفعش يا آيه." آيه بإصرار: "لأ هاجي يا أدهم." أدهم نفخ بضيق لأنه مينفعش يسيبهم. "قولي لماما تلبس ويلا بسرعة." آيه: "حاضر." ...
العيلة كلها واقفة قدام أوضة العمليات، وحور في حضن شمس منهارة عياط. عبدالرحمن قور إيده بغضب. "وربنا ما هرحمها بنت الـ****." ولسه هيطلع. جمال بهدوء: "استنى لما أخوك يطلع من العمليات نطمن عليه، وبعد كده اعمل اللي يعجبك." عبدالرحمن بغضب: "انت عايزني استناها لما تهرب بره البلد؟ الجد: "مش هتهرب." عبدالرحمن اتنهد ورجع مكانه وهو عمال بيتحرك في المكان بغضب. بعد أربع ساعات في العمليات، أدهم وصل. دخل المستشفى بكل غضب.
"إيهاب فين؟ الدكتور قالكم إيه عن حالته؟ عباس: "لسه في العمليات مستنيين الدكتور يطلع." أدهم بغضب: "إزاي حصل كل ده؟ كنتوا فين؟ مين كان معاه في اللحظة دي؟ عباس شاور على حور. "مراته." أدهم بص لها: "إيه اللي حصل؟ شفتي شكل اللي ضرب النار؟ حور بدموع: "م... مخدتش بالي... أوي ب... بس... وصفتله شكل الراجل." أدهم بهدوء: "خلاص اهدي، هو هيبقا كويس."
أدهم بعد شوية وعمل تليفون. بس الكل كان سامع المكالمة من صوته العالي وعرفوا إنه بيتكلم مع ظابط. أدهم رجع وقف معاهم تاني. عبدالرحمن: "معلش بس هو انت مين؟ أدهم سكت معرفش يجاوب، بص لأبوه. عباس اتنهد: "أدهم الخولي أخوك... ودي آيه مراته... ودي مراتي التانية." نسمة وجمال بصوا بطرف عينهم وسكتوا لأنه مكنش وقته. طلعت ممرضة، كلهم جروا عليها. "عايزين دم بسرعة." أدهم: "فصيلت دمه إيه؟ عباس: "O، نفس فصيلة دم أدهم."
أدهم: "تمام، يلا." الممرضة: "بس محتاجين كمية كبيرة، وده غلط على شخص واحد." أدهم بضيق: "يلا، انتي لسه هتحكي." أدهم راح مع الممرضة، ونوسة وآيه قعدوا. بعد شوية أدهم رجع وهو بيحرك إيده على دراعه بوجع. آيه قربت منه. "انت كويس؟ أدهم هز راسه بهدوء. آيه حطت إيدها على كتفه بدعم. "هيبقا كويس." أدهم اتنهد: "إن شاء الله." بعد وقت طلع الدكتور، وكلهم جروا عليه. "طمنا يا دكتور، هو كويس؟
الدكتور: "عملنا اللي علينا، وإن شاء الله يبقا كويس، بس حالته صعبة الصراحة، الرصاصة جات جنب القلب مباشرة." نسمة بدموع: "طب هيفوق امتى يا دكتور؟ "قدامه أربعة وعشرين ساعة، ادعوله يفوق، علشان لو مفاقش هيدخل في غيبوبة... ربنا يقومه ليكم بسلامة." مرة تانية، أدهم كان واقف بعيد شوية. الدكتور أول ما طلع من لمة العيلة شاف أدهم. الدكتور: "أدهم الخولي صح؟ أدهم ابتسم وسلم عليه. "أيوة." الدكتور: "انت مش فاكرني ولا إيه؟
دا أنا كل عربياتي من عندك... هو اللي جوه دا أخوك؟ أدهم: "أيوة." الدكتور: "إن شاء الله يقوم بسلامة." أدهم: "يارب يا دكتور، يارب." عبدالرحمن: "خلاص يا ماما روحي ارتاحي انتي وجدي، هو مش هيفوق غير بكرة." نسمة: "أنا مش هتحلل من هنا." عبدالرحمن اتنهد: "خلاص يا شمس، قومي انتي وخذي الجماعة معاكي، أكيد جايين من سفر وتعبانين." أدهم: "ياريت، علشان مراتي حامل." شمس قامت: "ماشي." عبدالرحمن: "السواق تحت هيوصلكم."
شمس: "يلا يا جدي." الجد: "أنا مش هسيب إيهاب لو على رقبتي." عباس: "يا بوي عشان تاكل وتشرب علاجك وترتاح شوية، وبكرة الصبح من النجمة وهخلي السواق يجيبك." جمال: "بس... "عشان خاطري يا بوي." جمال اتنهد وراح معاهم. تاني يوم، نوسة وآيه وشمس جهزوا شوية سندوتشات وراحوا المستشفى. نوسة كانت بتطلع أكل توزعوا عليهم، لأن تقريباً محدش أكل حاجة من امبارح. نوسة أدت الكل، وجت عند نسمة اللي مخدتش.
نوسة قعدت جنبها: "أنا مش عدوتك ولا هاخد جوزك منك، يومين أدهم يطمن على أخوه وهنمشي على طول... خدي اسندي طولك." نسمة بصتلها وخدت منها السندوتش. الدكتور طلع: "المريض فاق." الكل قام ودخل جوه بلهفة، أولهم حور اللي اترمت في حضن إيهاب بعياط. إيهاب اتأوه بتعب وحط إيده على ضهرها. نسمة بعياط باست راسه وإيده وشه كله. "ألف سلامة عليك يقلب أمك." إيهاب بتعب: "الله يسلمك يا أمي." الجد: "سلامتك يا إيهاب." "الله يسلمك يا جدي."
عبدالرحمن ميل باس إيده. "خضيتني عليك." إيهاب ابتسم بتعب: "معلش." إيهاب لاحظ وجود أدهم اللي واقف بعيد. إيهاب بتعب: "أدهم، تعالى." أدهم قرب منه وميل باس إيده والدموع محشورة في عينيه. "إن شاء الله، كنت أنا وانت لأ." إيهاب: "إيه اللي بتقوله دا يا أدهم؟ بعد الشر عليك... وبعدين كدا تخلي مراتك تكرهاني." أدهم ابتسم ومسح دموعه. "طب يلا يا جماعة نسيبه مع مراته شوية." إيهاب: "أقسم بالله محد فهمني غيرك." أدهم ضحك.
آيه: "ألف سلامة يا أستاذ إيهاب." نوسة: "ألف سلامة عليك يا إيهاب." إيهاب: "الله يسلمكم." الكل طلع وساب حور اللي لسه مرمية في حضن إيهاب. إيهاب بص لها وحرك إيده على شعرها. "مش كفاية عياط طيب." حور بدموع: "قلبي وقع عليك والله العظيم، أنا لحد دلوقتي مش قادرة أستوعب ولا أنسى لما وقعت بين إيديا سايح في دمك." إيهاب: "وأنا الحمد لله بخير دلوقتي." حور: "مش قادرة يا إيهاب، مش قادرة." إيهاب باس راسها: "قولي الحمد لله."
حور: "الحمد لله." إيهاب زاح شعرها لورا. "طبعاً بقالنا يومين مأكلناش." حور ابتسمت: "الصراحة أيوه." إيهاب اتنهد: "اخف بس وأنا هربيكي." الباب خبط، حور بعدت وحطت الحجاب على راسها. "لازم أفحص المريض." الدكتور فحص إيهاب. "ألف سلامة، يومين وأكتبلك على خروج إن شاء الله." إيهاب: "إن شاء الله." ..... عند نسرين بتتكلم مع أختها على التليفون بغضب. "انتي بتضحكي عليا بقالك كدا إيه؟ كل يوم هبقى ليا؟ "لأ، اهدي شوية... شو صار؟
نسرين: "آيه هانم حامل." "كتير منيح، بنخطف مراته وبنهددو بيها." نسرين بلهفة: "يومين بس وهنفذ." نسرين بفرحه: "بجد؟ انتي أحلى أخت في الدنيا." نڤين كانت سايقة العربية وهي بتحط روج في المرايا. "إيه إيه بحط.... آآآآآآه... " مكملتش كلامها بسبب عربية خبطت فيها ووو....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!