الفصل 37 | من 40 فصل

رواية شمس الصعيد الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
26
كلمة
905
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

شمس: عبدالرحمن عايزه انزل جوري هتتاخر علي المدرسه وانت عارف البنت ملتزمه في كل حاجه. عبدالرحمن: اممم بفكر اخليها تكمل في امريكا. شمس: يا مري يا عبدالرحمن عايز تبعد بنتي عني. عبدالرحمن: البنت شاطره اوي خساره اضيع مستقبلها هنا. شمس بحزن: بس. عبدالرحمن با*سها: متشليش هم من دلوقتي لما تكبر هي هتختار لنفسها. شمس ابتسمت له بحب ونزلت. جوري بنت عبدالرحمن عندها 7 سنين. تحت. جوري: يلا يا مراد انا جاهزه. مراد رفع عينه

من التليفون وبكل برود: هتروحي كده. جوري: ايوه. مراد ببرود: اطلع لف حجاب. جوري بضيق طفولي: بس كل صحابي بيروحوا بشعرهم عادي. مراد بص لها بجد: جوري كلمتي متتكررش مرتين. جوري طلعت وهي بتدب برجليها في الارض وطلعت تلف حجاب. مراد ابن إيهاب الكبير. رجع من المدرسة وقعد على أول كرسي قابله بتعب، رجع راسه وغمض عينيه. جوري بعبوس: شهاب شفت اللي عمله مراد. شهاب عدل قعدته وابتسم لجوري: عمل إيه مراد يا جوريتي.

جوري: خلاني ألف حجاب وكل صحابي بيروحوا بشعرهم. شهاب بهدوء: مراد بيخاف عليكي يا حبيبتي، وبعدين مش من يومين مراد اتخانق مع ولد عشان ضايقك واتعور. ترضي كل يوم يتعور. جوري: لا. شهاب طلع حاجة من جيبه: ودي ليكي عشان أول يوم بالحجاب. جوري فرحت وبسته على خده وخدتها: شكرا. شهاب بحب: يلا روحي ذاكري دروسك عشان هسمعلك. جوري جريت على جوه. شهاب حس بحد بيقعد جنبه، لف وشه وكانت آية. حطت إيدها على راسه.

شهاب مسك إيدها وباسها: أخبارك يا ست الكل. آية ابتسمت: الحمد لله يا حبيبي. شكلك تعبان. شهاب: الثانوية ومرارتها بقى. آية: معلش يا حبيبي سنة وتعدي. روح ارتاح شوية على ما الأكل يجهز. شهاب: هروح أطمن على جدي وطلعت. آية: ماشي يا حبيبي. شهاب خد الشنطة ودخل لأوضة جده. مسك إيد جمال اللي مبقاش يقوم من فرشته وباسها: أخبارك يا جدي. جمال بحنية: الحمد لله، انت أخبارك إيه يا ابني. راح لعباس

وعمل زي ما عمل مع جمال: بخير يا جدي. آه صحيح وأنا جاي حملت مع محمد عبده نقلت البصل. وخت فلوس الطلبية بتاعة نقل المحشي من زكي. طلع فلوس من شنطة. أهم يا جدي. جمال ضحك: تتعب نفسك ليه يا ابني. شهاب: أمال لو متعبتش أنا هتتعب أنت يا جدي. هطلع أنا بقى يا جدي. جمال: ربنا معاك يا ابني.

آية دخلت أوضتهم لقت أدهم بيلبس التيشيرت. آية قربت منه وقفت قدامه، مسكته من التيشيرت ورفعت نفسها على أطراف رجليها وبا*سته برقة. أدهم لف إيده على وسطها وكمل بو*سها مكانها بكل عمق وتلذذ. أدهم بعد وهو بياخد نفسه. أدهم رفع وشها بإصبعه: فيه إيه. آية بخجل: شهاب. الواد باين عليه تعبان وانت من بدري مقعدتش معاها. أدهم مسك إيدها اللي على صدره وباسها: انزلي حاضري العشاء، وأنا هقعد معاها شوية ونيجي نتعشى. آية ابتسمت له بحب: حاضر.

أدهم اتجه لأوضة ابنه فتحها ودخل. كان شهاب نايم على السرير بالكوتشي وحط إيده على عينيه. أدهم قعد جنبه وحرك إيده على شعره بلطف. شهاب فتح عينيه وقام: بابا. أدهم ابتسم: البطل عامل إيه. شهاب: الحمد لله يا بابا. أدهم: شد حيلك يا بطل، كله سنة وتعدي وأنا معاك لو احتجت حاجة.

اتنهد وكمل: كل اللي طالبه تعمل اللي عليك، وبعد كده أنا راضي عن النتيجة. وأنا بحبك زي ما انت يا شهاب يا حبيبي. مش هحبك أكتر لما تبقى دكتور أو مهندس ولا وزير حتى. أنا فخور بيك زي ما انت كده. شهاب باس إيده: ربنا يخليك لينا يا بابا. أدهم حاوط رقبة شهاب بدرعه: يلا ناكل، ستي عاملة حلة محشي ريحتها جايبة لهنا. شهاب ضحك وهو نازل معاها: ده كلام واحد متربي وكان عايش في القاهرة. أدهم: اتعلمت أعملك إيه.

أدهم دخل أوضة ابنه سليم. كان نايم على السرير وماسك الفون في إيده بيتفرج على حاجة وباين عليه إنه متأثر وزعلان. أدهم قعد جنبه: مالك. سليم ورى الفيديو اللي بيتفرج عليه، وكان عبارة عن فيديو لبنات حزين. سليم بتأثر: شفت يا بابا. والله حرام الجنس الناعم ده يبقى حزين كده. أدهم بص له بذهول: الجنس الـ إيه!!! سليم: الناعم يا بابا. أدهم خد نفسه بهدوء قبل ما يتهور ويعمل حاجة: سيب الزفت ده من إيدك وقدامي عشان تتصرف.

سليم عرف ابن أبوه على آخره،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...