آيه: جعانه. ادهم بنوم: فاضل ساعتين على الفجر... ناميهم، وأول ما تصحي هخلي ماما تعملك أكل. آيه: لا أنا عايزة دلوقتي... فضلت تهز فيه. يلا قوم يا ادهم. ادهم قعد على السرير ونفخ بضيق. ادهم: يا حبيبتي أنزل فين دلوقتي؟ افرض حد شافني هيبتي فين؟ آيه بضيق: مليش دعوة، أنا جعانة. ادهم: حاضر، حاضر. عايز تاكلي إيه؟ آيه بحماس: بص، كان فيه برطمان جبنة جنب البوتجاز تحت، هات لي منه... وكمان فيه بصل أخضر فوق التلاجة...
ومانجا شفتها امبارح، هات لي اتنين. ادهم بص لها بذهول، الأول وبعدين استوعب، بص لها بهدوء. ادهم: حاضر يا حبيبتي. ادهم قام من السرير وهو بيتمتم بضيق، نزل تحت ودخل المطبخ. ادهم فضل يخبط في الحلل وهو بيدور على اللي طلبته آيه. ادهم بضيق: مفيش حاجة من اللي قالت عليها هنا... أنا كان مالي. عباس: بتعمل إيه؟ ادهم حط إيده على رقبته بحرج. ادهم: آيه جعانة...
أحم، وكنت مش عايز أصحّي ماما، وكمان الخدامة لسه نايمة من شوية، مينفعش أصحّيها. عباس ابتسم. عباس: ومالك مكسوف كده؟ ده بيتك، تعمل فيه اللي يعجبك... على العموم، هي قالت لك هتاكل حاجة معينة؟ ادهم: أيوه، جبنة وبصل، وبتقول فيه مانجا في التلاجة، بس أنا مش عارف فين. عباس: تعال... عباس طلع البرطمان... وطلع منه حتة بالمعلقة. عباس: بص، هي المانجا مش في التلاجة، شمس بتشيلهم عشان عبدالرحمن بيسرقهم بليل وبيتعب لو أكل منها.
ادهم ابتسم. ادهم: طيب فين؟ عباس: دور في الرفوف اللي فوق. ادهم فضل يدور لحد ما لقاهم، وكان أبوه خلص. عباس: ادهم، خلصنا. عباس: بس يا هناء وشفاء يا ريس... ادهم شال الصينية وعباس كان رايح يطفي النور ويطلع. ادهم بلهفة: بابا، استنى، في سلك مقطوع. عباس ابتسم. عباس: يااااها، يا ريتني كنت مسكت فيا السلك من زمان. ادهم: إيه الكلام ده؟ بعد الشر طبعًا. عباس ابتسم. عباس: روح يا ادهم، اتاخرت على آيه.
ادهم: طيب سيب النور، متطفهوش، وأنا بكرة هصلحه. عباس: حاضر... ادهم طلع بالأكل لآيه. فوق. آيه قاعدة على السرير بتاكل بجوع، وادهم قاعد قصادها بيزحلق شعرها وهو بيبص لها بحب. آيه: يااااها، تسلم إيدك، الواحد كان هيموت من الجوع. ادهم ابتسم وقرب يبو*سها. ادهم: بالهناء يا روحي... هنام بقى ولا إيه؟ آيه بحماس وهي بتنزل تحت البطانية. آيه: أيوه، هنام. ادهم شال الصينية بعيد ورجع نام على السرير وخدها في حضنه. ....
تاني يوم، نوسة ونسمة قاعدين في الحوش بيقوروا محشي. نسمة: أصلك أنتِ متعرفيش أمينة دي من زمان وهي حاطة عينها على عباس... بس اسكت لها... بعد جوازنا بأسبوع جاية تتمايص عليه، رحت عطياها العلقة التمام. من ساعتها وأنا معرفش عنها حاجة غير إنها اتجوزت... وهو زي ما سمعت من الست اللي كانت قاعدة معانا من شوية، رجعت اتطلقت تاني.... عشان كده أنا مبتقهاش. نوسة ضحكت. نوسة: ده أنتِ أول ما المرة قالت لك نزلت عليها حجارة من السما.
نسمة: أمااااال... وبعدين بيني وبينك، البت دي مايصة ومن صغري ومبحبهاش. نوسة: لا، المرادي هتخاف تهوب ناحيتنا، ده إحنا ناكلها. نسمة ضحكت. نسمة: طيب، هو ادهم بيحب المحشي يعني، ولا نعمل له حاجة تاني؟ نوسة: ادهم بيموت في حاجة اسمها محشي. نسمة: وعبدالرحمن وإيهاب؟ هنا دخل عبدالرحمن وباس راس أمه. عبدالرحمن: حرام كده يا ماما، يعني أنتِ هاريه مراتي في المطبخ من الصبح... ومرات ادهم وإيهاب لأ.
نسمة: مرات ادهم في الكلية وربنا يعينها، المشوار لوحده بيتعب... ومرات إيهاب تعبت وطلعت ترتاح شوية. هنا دخلت آيه وبصوت عالي من على الباب. آيه: خااااااااالتي، جعااااااااانة. آيه: آااااااايه. آيه اتنفضت لما سمعت صوت ادهم طالع من جوه... قربت من نوسة بخوف. آيه: طيب مش تقولي لي إنه جوه. نوسة: وفي حد يدخل يجعر كده؟ آيه قربت بتوتر من البراند اللي قاعد فيها ادهم وجدو، وبتطل على الزرع... وفي ناس شغالة فيه. آيه: ازيك يا جدو.
جمال: الحمد لله بخير يا بنتي، كيف كان يومك؟ آيه: الحمد لله كويس يا جدي.... آيه بصت لادهم اللي بيبص لها بحدة. ادهم بحدة: اطلعي على فوق، دقيقة وهحصلك. آيه بطاعة: حاضر. آيه طلعت ودخل عباس، وكان باين على هدومه إنه جاي من الزرعة. عباس: اللي يشوف ناس كده امبارح بليل وهي بتعمل أكل، ميشوفهاش كده. ادهم حط إيده على رقبته بحرج، وحب يغير الموضوع. ادهم باستغراب: كنت فين يا بابا؟ عباس سحب كراسي وقعد معاهم.
عباس: نفرين تعبوا من العمال، وفي نقلة بطاطس لازم تتحمل بسرعة عشان تلحق توصل قبل الليل، هحملها أنا وإيهاب. ادهم بضيق: وحضرتك تتعب نفسك وتشيل ليه؟ أنا كنت فين؟ سكت شوية... ولا أنا مش ابنك زي إيهاب؟ عباس بسرعة: لا، لا أبداً والله، بس أنا قلت بلاش أتعبك، وأكيد أنت مش هتعرف في الشغل ده... حتى عبدالرحمن مقلتلوش والله. ادهم اتنهد. ادهم: ماشي، بس متحصلش تاني، أنا موجود، ترن عليا. عباس ابتسم.
عباس: بس كده، من عنيا، حد لاقي يرتاح ويرتاحش. الجد: الحريم خلصوا الغداء ولا لأ؟ ادهم: بيجهزوا فيه لسه. .... فوق، إيهاب قعد جنب حور بهدوء وهي بتتألم. إيهاب: إيه اللي واجعك؟ حور بوجع: بطني وجعاني أوي. إيهاب حط إيده على بط*نها. إيهاب: طيب، دي أعراض شهرية ولا إيه؟ حور: لا، بقالي يجي شهرين مفيش حاجة. إيهاب فاق من مكانه ولبس الجلابية بتاعته. إيهاب: هنزل أجيب لك اختبار وأجي بسرعة... إيهاب نزل بلهفة. نسمة: رايح فين يا إيهاب؟
الغداء خلاص جاهز. إيهاب بسرعة: مش ها طول...... بعد شوية، إيهاب رايح جاي في الأوضة بقلق. حور طلعت، إيهاب جري بلهفة. إيهاب: طلع إيه؟ حور ابتسمت ولفّت إيديها على رقبته، با*سته على خده. حور: حامل. إيهاب شالها ولف بيها بفرحة. إيهاب: مبروك يا عمري... هـ... هـنزل أقولهم تحت. حور ابتسمت بحب، وإيهاب نزل تحت. أول ما نزل سمعوا صوت زغاريت نوسة ونسمة بفرحة. نوسة بدموع: مبروك يا حبيبي، ألف مبروك، عقبال عبدالرحمن كمان....
ادهم والكل باركوا له بفرحة، وحور نزلت والكل باركوا لها... وتمنوا لشمس وعبدالرحمن. بعد شوية، كانت العيلة كلها متجمعة على الأكل. بعد مرور 17 سنة. نوسة بدموع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!