الفصل 26 | من 40 فصل

رواية شمس الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
25
كلمة
1,009
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

عبدالرحمن: مش غلط اللي عملته دا. إيهاب تنهد: وهي مش غلط لما بتعلي صوتها قدام جوزها وحماها؟ عبدالرحمن: بتدافع عن حقها. إيهاب: حقها دا أنا هجبهولها لحد عندها، بس متعليش صوتها، وأنا قايلها من أول يوم جوازنا أكتر حاجة بتضايقني اللي ميسمعش كلمتي. عبدالرحمن: بس برضه يا إيهاب مكنش ينفع تمد إيدك عليها قدامنا كدا. إيهاب: يووووه، حصل اللي حصل بقى. عبدالرحمن تنهد: روح صالحها يا إيهاب، متسبهاش تنام زعلانة. إيهاب

قام وتجه لفوق وهو بيتمتم: ماشي. فوق إيهاب دخل الأوضة لقي حور دافنة وشها في المخدة ومنهارة عياط. إيهاب تنهد وقعد جنبها. إيهاب بهدوء: حور. حور بعياط: اوعى، أنا مخصماك. إيهاب رفع حاجبه بسخرية: مخصماني؟ حور: أيوه، ملكش صالح بيا تاني. إيهاب شدها وتفاجأ بوشها اللي احمر من كتر العياط. إيهاب بزهول: كل دا علشان كف؟ حور افتكرت ورجعت تعيط تاني. إيهاب خدها في حضنه: خلاص، حقك عليا، متزعليش مني.

حور بشهقات: ا.. أنت ضربتني قدامهم و.. و. إيهاب باس راسها: والله لهبهدلها، وبكرة الصبح هخليها تعتذر منك قدام الكل. حور بعدت عن حضنه وهي بتمسح دموعها: بس برضه مهما كان ما تمدش إيدك عليا. إيهاب تنهد ومسك وشها بين إيديه: طب أنا مش أول يوم جوازنا قلتلك أكتر حاجة بكرهها إن كلمتي متتسمعش، وأنا قلتلك خلاص، وأنا كنت هتصرف وأعرف إذا كنتي أنتي الغلطانة ولا هي، وجايبلك حقك. أنتي بقى فضلت تبجحي وزعقتي في وجود جوزك وحماكي.

حور: أنا آسفة. إيهاب باس راسها وخدها في حضنه: عمر إيدي ما هتتمد عليكي تاني. حور بضيق: بس برضه متتكلمش العقربة دي ولا تتعشم فيها، ومتبصلهاش ولا تضحكلها. إيهاب ضحك: دلعيني وأنا مش هبص بره، بس طول ما أنتي مقضياها نكد وعياط هبص. حور بخجل: أدلعك إزاي يعني؟ إيهاب بخبث: ارقصيلي تاني. ..... تاني يوم..... نوسة وآية في المطبخ بيعملوا الفطار. أدهم طلع من أوضته وهو بيلبس التيشيرت ودخل المطبخ. أدهم: صباح الخير يا ماما.

نوسة بحب: صباح النور يا حبيبي. أدهم: بتعملي إيه فطار؟ آية كانت معدية من جنب أدهم تجيب حاجة من التلاجة. أدهم مسك إيدها ورجعها لورا شوية وباسها بوسة رقيقة وبعد. أدهم: صباح الخير يا روحي. آية بخجل من نوسة وصوت واطي: صباح النور. نوسة تنهدت: أدهم محتاجة أتكلم معاك. أدهم: خلاص يا ماما بعد الفطار. نوسة: لا دلوقتي يا أدهم. أدهم باستغراب: حاضر يا ماما. بعد شوية كان أدهم ونوسة قاعدين لوحدهم في الصالة، وآية في المطبخ.

نوسة: أنت بتحب آية ولا لأ؟ أدهم بثقة: أنا لو مبحبهاش مكنتش اتجوزتها. نوسة تنهدت: أدهم يا حبيبي بلاش تعامل آية كدا، أنا عارفة إنك بتحبها، بس بلاش تحسسها إنها جسم للمتعة وبس. أدهم بزهول: أنا يا ماما؟ نوسة: أيوه يا أدهم، ومستغربش لما آية تيجي تقولهالك في يوم. يعني بطل سفا*لة شوية، مش دي الرومانسية؟

الرومانسية إنك تاخدها وتنزلها تتمشوا سوا في الشارع، تجيب لها ورد وتقولها "يا بقك الورد ويليق بيكي أن تزهري". حاجات فيها معنى كدا. وحاجة تاني، بطل تعمل على إنه لازم تسمع كلامك وإن هي ملهاش رأي، دا أنتو دلوقتي متجوزين يعني حياتكم سوا، اتناقش معاها. أدهم بهدوء: هي قالتلك على موضوع الخلفه دا؟ نوسة: لا مقلتليش حاجة، بس باين إن هي زعلانة وأنت ولا معبر دا ومقضيها بوسة أو أحضان عادي. اقعد معاها، حاول تشوف حل وسط.

أدهم تنهد: ماشي يا ماما. جات آية وحطت الفطار. آية: الفطار يا خالتي. آية قعدت تاكل. أدهم بهدوء: طب أنا مش قلت القهوة مضرة ليكي، متشربيهاش. آية: بس أنا بحب القهوة. أدهم: لا مينفعش، فيه لبن وعصير غير كدا، لأن أنتي عندك ضعف لوحدك. هاتي فنجان القهوة دا. آية ادتهوله وأدهم خده منها وباسها على راسها. أدهم: دا علشانك يا روحي. نوسة بصت لهم وابتسمت. أدهم: الكلية هتفتح بعد أسبوع، هتنزلي تجيبي هدوم.

آية: لا أنا جبت كتير قبل الفرح. أدهم: تمام. أدهم خلص أكل ومشي على الشغل. ..... شمس بخوف: عبدالرحمن ونبي نزلني، نزلني. عبدالرحمن رافعها على رجليه لفوق وبيضحك: اهدي، متخافيش. شمس بخوف: لا هقع، هقع. عبدالرحمن نزلها فجأة ورفعها تاني. شمس صرخت بقوة، تقريباً عيطت. عبدالرحمن نزلها: يخرابي يا خرابي، دي بتعيط. شمس بدموع ضربته على صدره: بكرهك. عبدالرحمن: مش أنتي اللي قلتيلي عايزة أعمل زي الصورة اللي شفتها على التليفون؟

شمس: بس عمالة أقولك نزلني. عبدالرحمن باسها على خدها اللي لونه بقى أحمر: خلاص أنا آسف يا قمر، متزعليش. شمس بخجل: خلاص. عبدالرحمن خلاص بقى. عبدالرحمن: يا خرابي على الشمس اللي بتتكسف. ..... جميلة في التليفون: كنت خلاص هعمل مشكلة بينهم يا ماما، بس لاش الزفت عبدالرحمن. الأم: اسمعي، قدامك أسبوع وتخلصي، يا ما هاجي آخدك أنا زهقت وعايزة أنفذ. جميلة: طب أعمل إيه يا ماما؟ الأم: الزفت اللي اسمه إيهاب مدمن أصلاً.

جميلة بذهول: إيه؟ الأم: أيوه، هو كان بيشرب كحول وأنا كنت بحط لها الجرعة في الإزازة اللي بيروحوها عن طريق خدامة اسمها فتحية. جميلة: طب أعمل إيه أنا دلوقتي؟ الأم: هتجيبي إزازة مشروب وتشبريه وتظبطيه وتحطي فيها الجرعة، بس زوّديها شوية، وبليل بعد ما الكل ينام، هو بيشرب، بسي حاجة حلوة من اللي عندك وتلبسيه مصيبة، وهو بقا راجل صعيدي ولازم يتجوزك. جميلة: طب حور؟ الأم: حور دي سيبها عليا، نص ساعة وهتلاقيها طلعت على بيت أهلها.

جميلة بشر: تمام. ..... فوق حور صحيت بانزعاج على صوت الفون. حور فردت إيدها بحماس وميلت على إيهاب. حور: إيهاب، هووبا، إيهاب. إيهاب فتح عيونه لقي حور مميلة عليه وهي بتزيح شعرها. إيهاب: إيه الصباح الحلو دا؟ حور ابتسمت بخجل ولسه هتبعد: تليفونك بقاله نص ساعة بيرن. إيهاب شدها: تعالي بس، راحة فين؟ حور: إيهاب رد على التليفون. إيهاب قام ويرد: أنا مش عارف مين اللي معندوش دم يرن دلوقتي. إيهاب باستغراب

أول ما مسك التليفون: دا أبوكي. حور بخضة: رد. إيهاب رد: أيوه يا عمي. الصوت الآخر: أيوه يا حبيبي، أنا مرات عمك. إيهاب باستغراب: خير يا حماتي؟ الصوت الآخر: أبو حور عمل حادثة. إيهاب قام بخضة: إزاي؟ أنتو فين دلوقتي؟ الصوت الآخر: متخافش يا حبيبي، هو كويس، كسر بسيط في رجله، وإحنا دلوقتي في البيت، بس قولت أقولها عشان متزعلش مننا. إيهاب: تمام يا حماتي، وأنا هاجيبها تقعد معاكم النهار كله النهارده.

الصوت الآخر: ماشي يا حبيبي، سلام. إيهاب قفل. حور بلهفة: في إيه؟ إيهاب قالها كل حاجة: قومي عشان أوصلك تقعدي معاهم. حور: ممكن أبیت يا إيهاب؟ إيهاب: لا، آخر النهار تيجي. حور: عشان خاطري بكرة الصبح... إيهاب: حور، قلت من أول مرة، وكلمتي تتسمع. حور هزت رأسها بحزن على إصراره الغريب ووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...