تحميل رواية «شمس الصعيد» PDF
بقلم كيان كاتبة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اتجوزها أي وهي عنده عشر سنين يا أبويا؟ لأ يا ولدي، علشان خاطري اكتب عليها قبل ما تمشي، ولما ترجع طلقها. مينفعش تكسر كلمة جدك. عبدالرحمن اتنهد: حاضر يا أبويا، هات المأذون بسرعة بس علشان متأخرش على الطيارة. شوية وجه المأذون، وفعل بعد مبلغ مالي كبير وخوف المأذون من كبير البلد، كتب كتب كتاب عبدالرحمن وشمس. عبدالرحمن باحترام: عايز حاجة تاني يا جدي؟ الجد بص له بتركيز وهو بيهز رأسه برفض. ونده بصوته القوي: شمس يا شمس، تعالي سلمي على جوزك قبل ما يمشي. طلعت بنت عنده عشر سنين، لابسة جلابية ولافة حجاب. شمس...
رواية شمس الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم كيان كاتبة
اتجوزها أي وهي عنده عشر سنين يا أبويا؟
لأ يا ولدي، علشان خاطري اكتب عليها قبل ما تمشي، ولما ترجع طلقها. مينفعش تكسر كلمة جدك.
عبدالرحمن اتنهد: حاضر يا أبويا، هات المأذون بسرعة بس علشان متأخرش على الطيارة.
شوية وجه المأذون، وفعل بعد مبلغ مالي كبير وخوف المأذون من كبير البلد، كتب كتب كتاب عبدالرحمن وشمس.
عبدالرحمن باحترام: عايز حاجة تاني يا جدي؟
الجد بص له بتركيز وهو بيهز رأسه برفض. ونده بصوته القوي:
شمس يا شمس، تعالي سلمي على جوزك قبل ما يمشي.
طلعت بنت عنده عشر سنين، لابسة جلابية ولافة حجاب.
شمس وهي منزلة رأسها:
ترجع بسلامة يا ابن عمي.
الجد بحده:
جوزك يا شمس، جوزك، فااااااهمه؟
شمس:
فاهمة يا جدي.
فاق من الذكرى اللي عدت عليه أكتر من عشر سنين، وهو راجع لبلده تاني. ابتسم بسخرية، ومراته. يا ترى قاعدة زي ما هي طفلة؟ ركن العربية ونزل منه، بقميصه الأبيض والكوتش من نفس اللون، والبنطلون جينز، وشعره اللي مصففه بعناية، ودقنه الخفيفة. أول ما نزل من العربية، كل بنات البلد اللي كانت معدية بصت له بعجاب.
نسمه بفرحة ودموع:
نورت بيتك وأهلك يا ولادي.
عبدالرحمن باس إيدها:
وحشتيني يا ماما. راح لأبوه اللي واقف وباس إيده:
وأنت كمان يا أبويا قوي.
أبوه طبطب على كتفه:
سلم على جدك يا عبدالرحمن.
عبدالرحمن باحترام باس إيده:
أخبارَك يا جدي وإخبار صحتك؟
الجد:
الحمد لله بخير.
نسمه:
اطلع ارتاح يا ولدي، مراتك مستنياك فوق.
الجد:
هستناك يا عبدالرحمن، متتأخرش.
عبدالرحمن اتنهد وطلع وهو بيبص لأمه باستغراب، لأنه عمالة تزغرط.
عبدالرحمن دخل الشقة بهدوء، حط الشنطة على جنب، ولسه هيدخل ياخد دش، اتفاجأ باللي قاعدة على السرير ولا بساه.
رواية شمس الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم كيان كاتبة
رواية شمس الصعيد الفصل الثاني 2
عبدالرحمن اتصدم لما شافها بشكل دا... مكنش متوقع انها كبرت وبقيت ب الأنو*ثه دي حاول يسيطر علي نفسه وقعد علي اول مقعد قابله ورجع راسه لورا بضيق.. شويه وحس بحاجه تحت رجليه فتح بخضه وكانت هي بتقلعه الكوتش
عبدالرحمن بسرعه: شمس بتعملي اي
شمس: بقلعك الجزمه اكيد جاي تعبان
عبدالرحمن غمض عنيه ومسكها من كتفها تقعد جنبه
: حتا لو جاي تعبان يعنى انا مش هعرف اقلع الكوتش لنفسي
شمس بتوتر: دا واجب اي ست اتجها جوزها
عبدالرحمن: لا مش واجبك والحاجات الي اتعلمتيها بلاش تتعملي معايا بيها...
شمس هزت راسها بهدوء
عبدالرحمن بصلها ولي هي لابسه وهنا فهم قصد جده ليه قله مستنيك...
عبدالرحمن: شمس مش دلوقتي انا جاي تعبان
شمس بلهفه: بجد يا ولد عمي
هنا عبدالرحمن فهم ان كله دا مجرد اوامر من جده مش بأرادتها
بهدوء: بجد يا شمس
شمس اتوترت بعد ما قالت كلامها وخافت ليقول لجدها
: ا.. انا.. مش قصدي امنعك عن حاجه يا ولد عمي دا حقك
عبدالرحمن ابتسم بسخريه
: لا يا شمس مش بتمنعيني عن حاجه
شمس رفعت عنيها ليه ودي كان اول مره ترفع راسها من لما دخل الشقه
: احضرلك الحمام
عبدالرحمن تاه في جمال عنيها ورموشها الطويله شف*يفها خدودها كل حاجه فيها اتغيرات
شمس بتوتر: ولد عمي
عبدالرحمن غمض عنيه
: حضري
........
عبدالرحمن نازل السلم وشمس نازله وراه
الجد: فين يا عبدالرحمن
عبدالرحمن بضيق: معلش يا جدي وقت تاني انا جاي من سفر وتعبان
الجد ضرب العكاز في الارض بوقو
: قدامك يومين فاهم
عبدالرحمن: ماشي يا جدي
....
الرجل قعدين علي السفره ياكلو وشمس واقفه جنب عبد الرحمن
عبدالرحمن: اقعدي يا شمس كلي هتفضلي واقفه كدا كتير
الجد: شكله عيشت برا نستك ان عندنا الحريم تفضل واقفه تخدم علي جوزها لحد ما يخلص وكل وبعدين تاكل
عبدالرحمن قام بضيق ومسك ايد شمس
: فتحيه... هتيلي صنيه الاكل علي فوق...وطلع....
رواية شمس الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم كيان كاتبة
عبدالرحمن بضيق: بقولك يا حسام أنا مش طايق نفسي دلوقتي، اقفل ونكلم بعدين.
عبدالرحمن كان قاعد بيتكلم في التليفون بضيق وشمس قاعدة في الكنبة ومنزلة راسها بخوف.
الباب خبط.
عبدالرحمن بضيق: مين؟
فتحيّة: أنا يا بيه، الأكل.
عبدالرحمن فتح بضيق وخد منها الصينية، دخل وقفل الباب وحط الصينية قدام شمس.
عبدالرحمن: إيه، مالك، كلي.
شمس بتوتر: هـ.. هو أنت... مضايق مني؟ أنا والله... مـ.. مـ..ـكنتش أعرف إنك هتضايق مني لما أقف جنبك وأنت بتاكل... بس جدي كان هيتخانق معايا.
عبدالرحمن اتنهد وقعد جنبها وزاح شعرها على جنب.
عبدالرحمن: لا مش زعلان منك يا شمس، كلي يلا.
شمس بدأت تاكل بتوتر من عبدالرحمن اللي بيحرك إيده على خدها وبييبصلها بتركيز.
عبدالرحمن فضل يتأمل فيها وفي جمالها.
عبدالرحمن: مكنتش أعرف إنك بقيت بالحلاوة دي يا شمس.
شمس اتوترت وهو قرب منها وإيده لسه على خدها، ميل وب*سها، وشمس شرقت وفضلت تكح.
عبدالرحمن ضحك: كل دا من بو*سة؟ دا جدي مستنينا نعمل أكتر من كدا تحت.
شمس اتوترت ومعرفتش ترد لحد ما سمعت صوت عربية جاية من تحت.
شمس: الظاهر إن إيهاب جه.
عبدالرحمن ابتسم وهو قايم.
عبدالرحمن: هنزل أسلم عليه، خليكي هنا ما تنزليش.
شمس هزت راسها بهدوء وعبدالرحمن نزل.
...
تحت.
كان قاعد على المقعد اللي في الحوش، مرجع راسه لورا من تعب المشوار ومغمض عينيه. دقنه خفيفة والجلبية الصعيدي وملامحه الرجولية، إيهاب أخو عبدالرحمن الكبير.
فتح عينيه لما حس بحد بيبوس إيده.
عبدالرحمن: وحشتني قوي يا إيهاب.
إيهاب: وأنا لو وحشتك تقعد في الغربة 15 سنة؟
عبدالرحمن اتنهد: ما أنت عارف يا إيهاب.
إيهاب طبطب على كتفه وابتسم.
إيهاب: عارف... هااا قلي بقا أي رأيك في شمس لما كبرت؟
عبدالرحمن ابتسم وحاول يداري.
عبدالرحمن: احم... عادي يعني.
إيهاب: عليا برضه؟
عبدالرحمن: الصراحة مكنتش أعرف إنها هتحلو كدا.
صوت بنت ناعم دخل.
صوت بنت: سلام عليكم.
دخلت وهي منزلة وشها باحترام. إيهاب بص لها.
إيهاب: وعليكم السلام.
حور بتوتر: شمس فين؟
عبدالرحمن باستغراب: فوق.
حور: بعد إذنكم هطلع لها.
إيهاب هز راسه وهو بيبص عليها وهي طالعة.
عبدالرحمن بص لإيهاب.
عبدالرحمن: مين دي؟
إيهاب: حور بنت عمك عبده البواب.
عبدالرحمن بانبهار: يا بوي! أي القمر دا!
إيهاب لزق بغضب وقع على الأرض.
عبدالرحمن: إيه يا عم، هي تخصك في حاجة؟
إيهاب وهو قايم: تخصني ولا متخصنيش، الحرمة لما تدخل عينك متترفعش عليها. ولا بلاد برا نستك أصولك....
فوق.
حور بدموع: بقولك جه كلم أبويا، وأبويا وافق، وناوي يكلم إيهاب النهاردة. أنا خايفة أوي.
شمس: يا حبيبتي، طب هو إيهاب وحش؟
حور مسحت دموعها: أنا بخاف منه... د.. دا على طول شايل سلاح... ل.. لو خدت منه كف أم*وت فيه على طول... أنتِ مشفتيش جسمه وهو بيقطع شجر في الجنينة... أنا بنسبة ليه عصفورة.
شمس: هو إيهاب كدا، كل اللي يشوفه بيخاف منه، بس لو عشتي معاه يمكن تعامله يتغير.
حور بعياط: لا يا شمس متحوليش تهوني عليا.
شمس اتنهدت وهي بتاخدها في حضنها لأنها عارفة إن كلامها صح.
.....
إيهاب كان قاعد في مكتبه، حاطط رجله على المكتب وراجع لورا وهو بيدخن بهدوء.
صوت الجد: بتفكر في إيه يا ولد ولادي؟
إيهاب قام وباس إيد جده لما سمع صوته.
إيهاب: كيفك يا جدي؟
الجد: بخير يا ولادي.. خلصت المشوار اللي بعتك ليه؟
إيهاب: أيوه يا جدي، كله تمام.
الجد: طب تعالى نقعد عشان عايزك في موضوع كدا.
إيهاب: اتفضل يا جدي.
الجد: حور بنت عمك عبده.
إيهاب باستغراب: مالها؟
الجد: دخلتك عليها بكره.
رواية شمس الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم كيان كاتبة
الجد: وانت مش هتصغرني قدام الناس بعد ما اديتهم كلمة.
إيهاب: الي تشوفه يا جدي.
الجد: روح نام علشان تبقا فايق بكره.
إيهاب هز راسه بهدوء والجد طلع.
ايهاب نزل يتمشا في الجنينه لما حس انه مخنوق.
"بتعملي اي" ده كان صوت ايهاب لحور لما شافها داخله من البوابه.
حور بخوف وهي بترجع لورا: ا.. انا.. كنت بودي الشاي لابوي.
ايهاب بصلها من راسها لرجليها بتركيز وداس علي ايده بغضب لما شاف انها طالعة ببجامه وفوقها خمار.
ايهاب: وانتي متعودة تطلعي بشكلك دا بليل كتير.
حور: لا والله دي اول مره بس علشان امي قالتلي الحق قبل ما اشاي يبرد.
ايهاب بضيق: اتزفتي علي جوه و مشفكيش طالعه برا كدا تاني... مفهوم.
حور بخوف من صوته: م.. مفهوم.
نسمه: وهيقرب منك ازي وانتي ضاربه البوز ده.
ام عبدالرحمن كانت ماسكه شمس من دراعها وبتزعق فيها: احمدي ربنا جدك كان ناوي يجيلك هو بس فضلت اتحايل عليه وقوله هكلمها انا يحج.
شمس بدموع: والله عملت كل الي قلتيلي عليه.. ب.. بس هو الي عايز كدا.
: ما انتي اكيد ببوزك دا هتخليه يطفش.. مفيش راجل معيضعفش قدام مراته وانا ولدي شاف البنات الالون وشكال في بلاد برا تقومي تلبسي حاجه من الي في الدولاب وتحطيلك شويه الوان من الي بيحطوها دا... فاهمه.
شمس: فاهمه يا مرات عمي.
عبدالرحمن كان لسه داخل من باب الشقه قابل امه.
عبدالرحمن بستغراب: في حاجه يما.
: لا يا قلب امك خش ارتاح مراتك مستنياك جوه. وطلعت.
عبدالرحمن دخل وهو بيقلع هدومه غمض عنيه بضيق لما شاف شمس وتمتم.
: مش هتعديها علي خير.
شمس قربت منه وساعدته يقلع هدومه.
عبدالرحمن قعد علي الكرسي وشاور لـ شمس.
: تعالي يا شمس.
شمس قربت وقفت قدام.
عبدالرحمن بيقلع الكوتش: امي كانت بتعمل اي هنا.
شمس بتوتر: م.. مبتعملش حاجه.
عبدالرحمن بضيق: شمس مش علشان اتعملت معاكي كويس.. يبقا خلاص انا مكرهش في حياتي قد الكدب.
شمس: ه.. هي.. يعنى. كملت بدموع: جدي الي بعتها.
عبدالرحمن نفخ بضيق: مش هيسكت غير لما يعمل الي في دماغه.
شمس قعدت تحت عبدالرحمن بدموع: طاب ما تعمله خلينا نخلص.. انا مش حمل ضر*ب تاني والله.
عبدالرحمن مسكها من كتفها وقعدها جنبو: وانتي هتبقي راضيه لما يبقا غصب عنك.
شمس نزلت راسها لتحت. عبدالرحمن رافع راسها بصباعه.
: بصيلي وانا بكلمك يا شمس.
شمس هزت راسها بـ لا وكملت: ب.. بس علي لاقل هنخلص من زن جدي.
عبدالرحمن غمض عنيه بضيق: انتي عايزه كدا يا شمس.
رواية شمس الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم كيان كاتبة
عبدالرحمن بضيق وهو بياخد التيشرت من على الأرض وتكلم وهو نازل
أنا هتصرف
عبدالرحمن نزل على تحت بغضب ودخل أوضة جده اللي كان قاعد على الكرسي المميز بتاعه وماسك السبحة بهدوء
عبدالرحمن بغضب
انت ملكش الحق تتحكم في حياتنا... مدرستنا ومستقبلنا اسمنا شغلنا كل حاجة انت اللي بتختارها.. بس متوصلش إنك تتحكم في علاقتي بمراتي... أنا استحملت بما فيه الكفاية
الجد وقف بهدوء
خلصت
عبدالرحمن بص له بغضب وجده رفع إيده اللي كانت هتنزل على وش عبدالرحمن بس منعه إيهاب اللي كان معدي وسمع كل حاجة
إيهاب
علشان خاطري يا جدي
الجد بص لعبدالرحمن
قول لأخوك إن هنا الدنيا مش سايبة وإن اللي أقول عليه لازم يمشي وبت عمك كفاية اللي قعدت قباله خليه يشوف له حتة عيال
إيهاب
حاضر يا جدي
......
مش غلط اللي أنت عملته ده
قالها إيهاب بهدوء صمت عبدالرحمن اللي كان قاعد جنبه على المقعد
عبدالرحمن
وهو مش غلط اللي بيعمله ده؟ لمتى هيفضل يتحكم في حياتنا
إيهاب اتنهد
ده جدك يا عبدالرحمن
عبدالرحمن
وأنا محترم ده والله بس أنا تعبت من تصرفاته... اتنهد وكمل
أنا كنت جاي وناوي أطلق شمس وأخلص الموضوع بس... بس
إيهاب بص له
حلوت صح
عبدالرحمن
قوي للأسف
إيهاب ضربه في كتفه بضحك
للأسف إيه يا ولد العبيطة.. قوم شوف اللي مطيريه عقلك دي
عبدالرحمن
مش قادر يا إيهاب مش قادر حاسس برفضها وخوفها وضغط الكل عليها
إيهاب اتنهد
وهي استحملت كتير الصراحة
عبدالرحمن هنا افتكر كلام شمس
أنا مش حمل ضرب تاني
وهو حد كان بيقرب من شمس وأنا مش هنا؟
إيهاب
إنت عارف جدك
عبدالرحمن قور إيده بغضب
.....
عبدالرحمن طلع بتعب أول ما فتح الباب جريت عليه شمس
شمس بدموع
اتخنقت مع جدي صح؟ كله بسببى.. دلوقتي يضربني
عبدالرحمن بص لها بطرف عينه
كنتي بتتصنتي علينا؟
شمس
لا والله أنا سمعتكم من هنا صوتكم كان عالي
عبدالرحمن قعد على المقعد وشاور لشمس
شمس تعالي.. شمس قربت منه وقعدت جنبه
وعبدالرحمن مسك وشها بين إيديه
شمس مينفعش تفضلي خايفة من جدي كده طول ما انتي على ذمتي مفيش حد يقدر يقرب منك مفهوم
شمس هزت راسها
وعبدالرحمن باسها بحنية
يلا ننام
.....
تاني يوم
شمس فتحت عينيها بنوم لقيت نفسها في حضن عبدالرحمن اللي كان بيبص قدامه بشرود
شمس بنوم
صباح الخير
عبدالرحمن بص لها وميل يبوسها
صباح النور أحسن دلوقتي
شمس استخبت في حضنه بكسوف
أيوه
عبدالرحمن
طيب يلا قومي عشان في تجهيزات كتير تحت وأمي بعتت الخدامة كذا مرة وأنا قلت لها إنك نايمة
شمس بعدت عن حضنه
هقوم أحضر لك الحمام ولبسك اللي هتحضر بيه
عبدالرحمن وشمس نزلوا والبيت كان كله زيطة وزحمة بسبب فرح إيهاب من حور اللي أصر جمال الخولي إنه يتم النهاردة وإيهاب اللي طول الوقت مشغول بالمعازيم ووجباته تقريباً نسي إنه هو العريس
جمال حط إيده على كتف إيهاب
روح البس عشان تجيب عروستك
إيهاب باحترام
حاضر يا جدي
بعد شوية إيهاب كان داخل وإيده فيها حور اللي كان باين على وشها التوتر والخوف
نسمة فضلت تزغرط أول ما إيهاب دخل إيهاب قرب منها وباس إيدها
نسمة
مبروك يا حبيبي ربنا يجعلها وش الخير عليك إيهاب أخد حور وطلع على فوق
إيهاب واقف ساند على باب الأوضة ومكتف إيديه بكل شموخ وبيص لـ حور اللي كانت قاعدة على السرير بالفستان وبتعيط
حور بدموع
ط.. طب ممكن نأجل الموضوع كام يوم نبي
إيهاب
مينفعش مستنيينا تحت ولازم نخلص عشان طولنا قوي
رواية شمس الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم كيان كاتبة
ايهاب تنهد وقرب منها يفك لها الطرحة. حور انكمشت على نفسها بخوف لما قرب.
ايهاب بضيق: اهدي...
ايهاب شال الطرحة وبص على سستة الفستان و...
بعد شوية، ايهاب بعد ولبس هدومه. حور شدت اللحاف عليها وهي بتعيط في صمت.
ايهاب بضيق: كفاية دلع، هي أول مرة كدا بتبقى صعبة وبعدين تتعودي.
حور عدلت وشها الناحية التانية وهي بتحاول تكتم شهقاتها. ايهاب خلص لبس ونازل.
ايهاب: هبعتلك أمي.
ايهاب نزل وضرب النار والزغاريد اشتغلت. ايهاب قعد شوية تحت.
قعد جنبه عبدالرحمن.
عبدالرحمن: عملتها برضو؟
ايهاب رجع راسه لورا.
ايهاب: أنا مش ناقص زن من جدي يا عبدالرحمن.
سمية: قومي يا حبيبي اطلع شوف عروستك.
ايهاب بص لعبدالرحمن وطلع. كانت حور عاملة نفسها نايمة ومتغطية كلها. ايهاب ابتسم بسخرية لأنه عارف إنها صاحية. قرب أخد مخدة ونام على الكنبة.
.....
تحت، بعد ما الكل مشي والدوشة خلصت.
الجد: شمس هاتيلي الأكل على أوضتي.
شمس كانت واقفة في المطبخ بتغسل المواعين بتاعت الفرح. أول ما سمعت كلام جدها اتوترت. شمس جهزت الأكل على صينية وودته لجدها.
شمس: الأكل يا جدي.
الجد شورلها: حطيه هنا.
شمس حطت الأكل وقفت تستنى جدها لما يخلص عشان تشيله.
الجد وهو بياكل: عارفة يا شمس، يوم جوازك من عبدالرحمن كان عندك ساعتها 8 سنين. دلوقتي بقا عندك 23 سنة. سواء اتجوزتي عبدالرحمن في الـ 23 ولا الـ 8 مش هتفرق، انتي كدا كدا لعبدالرحمن.
جوزك ونصيبك ومن وانتي في اللفة.
إحنا معندناش بنات تطلع برا العيلة برضو.
وبما إنك لعبدالرحمن وخلاص خلص الأمر، ليه نستنى أكتر من كدا؟
عايز نفرح بيكم ونشوف عيالكم.
صح يا شمس...
نطق الكلمة الأخيرة بحدة. هنا شمس فهمت إن ده تهديد صريح من جدها.
شمس: صح يا جدي.
الجد: وأيوه حاجة تانية، لبس عبدالرحمن مش عاجبني. هو عشان سافر بلاد برا مستعر من الجلابية؟ الموضوع ده عليكي برضو.
شمس بطاعة: حاضر يا جدي.
الجد: يلا شيلي الأكل وهاتيلي الشاي.
.......
شمس خلصت كل الشغل ولسه هتطلع كان عبدالرحمن نازل وهو بيظبط في نفسه.
شمس: رايح فين؟
عبدالرحمن باسها على جبينها قدام أمه وجدها وهي كانت هتموت من الكسوف.
عبدالرحمن: خارج مع أصحابي. هتاخر، نامي.
شمس: هفضل صاحية لحد ما تيجي.
عبدالرحمن بحده: لا يا شمس، قلت نامي.
شمس بصت لجدها اللي هز راسه بهدوء وهي طلعت تنام.
.... تاني يوم.....
ايهاب حس بحاجة طرية بين إيديه. ايهاب فتح ويا ريته ما فتح. كانت حور نايمة في حضنه على الكنبة اللي شايلاهم بالعافية بجمعتها الرقيقة وعيونها الزيتوني الواسعة، خدودها الحمرا.
حور كانت بتبصله وهي من كتر التوتر هتعيط.
حور: سمية هانم برا في الصالة وبتزغرط. أنا كنت عمالة أصحي فيك بس أنت مصحيتش وأنا خفت تدخل وتلاقيني نايمة على السرير لوحدي.
ايهاب بص لها بهدوء وقام وهو بيمسكها من وسطها كويس عشان لما يقوم متقعش. وحور اتعلقت في رقبته.
هنا دخلت نسمة وشيحة وشافت المنظر. ايهاب قاعد بالبنطلون بس وحور في حضنه. زغرطت.
وحور استخبت في رقبة ايهاب.
نسمة: صباحية مباركة يا عريس.
ايهاب مسح وشه من آثار النوم ولسه حور على رجله.
ايهاب: الله يبارك فيكي يا أمي.
نسمة: جبتلك الفطار يا حبيبي...
كملت وهي بتحط الصينية قدامه. و أهل حور جايين بعد شوية، خليها تجهز.
ايهاب: حاضر يا أمي.
نسمة مشيت وحور بعدت عن وش ايهاب. وفي كام خصلة من شعرها شبكت في دقن ايهاب وده أداها منظر حلو خالص. ايهاب بص لها برغبة وهو بيبلع ريقه وتفاحة آدم بتتحرك في رقبته.
ايهاب قرب منها و...
رواية شمس الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم كيان كاتبة
ايهاب حط حور على الكنبة وقام بضيق:
كلي وغيري هدومك عشان أهلك جاين.
حور هزت راسها وقامت تطلع هدوم من الدولاب.
إيهاب بصلها بطرف عينيه وهو واقف على الكومودينة اللي جنب السرير بيصب ميه عشان يشرب ورجع بص للي في إيده تاني.
إيهاب بضيق:
مكلتيش ليه؟
حور:
مش جعانة.
ايهاب دوس على الكوباية اللي في إيده بضيق، هو أكتر حاجة بيكرهها كلامه ميتسمعش.
قلت كلي الأول وبعدين غيري... وبعد كده كلامي يتسمع من أول مرة، فااااهمة؟
حور سابت الهدوم.
فااهمة...
حور قعدت تاكل بتوتر، وزاد أكتر لما إيهاب سحب كرسي وقعد قصادها ياكل هو كمان. حور كلت شوية صغيرين ولسه هتقوم.
ايهاب من غير ما يرفع عيونه:
في كوباية لبن متشربتش ليه؟
حور:
م... مـ...ـبحبوش... بيقلبلي بطني.
ايهاب شاور على الكوباية من غير ما يرفع نظره من على الأكل وبكل هدوء:
اشربي.
حور شربتها وهي حاطة إيدها على بطنها بوجع. شربتها وجريت على الحمام.
نوسة:
وانت لامتى هتفضل مخبي على أبوك موضوع جوازنا؟ بقالي 25 سنة أقول معلش، بكرة يبطل خوف من أبوه ويقول.
عباس وهو قايم (ابن جمال الخولي، أبو إيهاب):
يووووها يا نوسة، ما هو أديكي عايشة وبعملك كل اللي انتي عايزاه، لزمته إيه أقول لأبويا؟
نوسة:
وانت عايز عيال نسمة يكوشوا على كل حاجة وأنا ابني يضيع وسطهم؟
عباس قام بغضب:
أنا ماشي وسيبالك يا نوسة.
عباس طلع من الأوضة، شاف ابنه اللي قاعد على الأنتريه ولاب توب على رجليه وسجارة في إيده.
عباس قعد جنبه وتكلم بحنية:
أدهم يا ابني، أنت عارف إن كل اللي قالته أمك مش هيحصل، أنت متسجل باسمي ولو حصلي حاجة تقدر تروح تتطالب بحقك زيك زي إخواتك، سمعني يا أدهم.
أدهم ببرود:
خد الباب في إيدك وأنت طالع.
عباس اتنهد ومشي.
شوية وطلعت بنت من الأوضة بتظبط الخمار بتاعها، وتكلمت بصوتها الناعم:
خالتي أنا نازلة.
أدهم زي ما هو على وضعه وبكل برود:
تعملي إيه؟
آية بتوتر:
هـ... هشتري حاجة.
أدهم من غير ما يرفع نظره من على اللاب:
عندك في الأوضة جوه الدولاب.
آية وشها أحمر من الكسوف، هزت راسها ودخلت.
*آية بنت اخت نوسة، وجات تعيش مع خالتها بعد موت أمها وأبوها سابها عندها 20 سنة، في كلية طب، هادية وخجولة جداً، أدهم هو اللي مربيها.*
ايهاب نزل قعد مع جده في المندرة، رجع راسه لورا وغمض عينيه.
الجد بهدوء:
مقعدتش مع مراتك يعني؟
ايهاب:
أهلها عندها فوق.
الجد هز راسه بهدوء وكمل:
أبوك طول أوي في مشوار القاهرة، دا بقاله تلات أيام هناك.
ايهاب:
اكيد في عطل في حاجة، هو جاي النهارده.
الجد:
البيه التاني اللي مش لاقي حد يلمه، ولسه مجاش من بره لحد دلوقتي، شوفلك حل معاه.
ايهاب:
حاضر يا جدي، هتكلم معاه.
عبدالرحمن دخل، وبان على وشه التعب.
أما أما، اعمليلي قهوة.
نسمة وشمس كانوا واقفين في المطبخ.
نسمة:
روحي شوفي جوزك يا حبيبتي، وعمليله لبن عشان صحته بدل القرف اللي بيشربه، وأنا هعمل الشاي لأهل حور.
شمس هزت راسها وعملت اللبن وطلعت بيه لعبدالرحمن.
شمس دخلت وحطت اللبن جنب السرير اللي عبدالرحمن نايم عليه، وحطت إيده على وشه بتعب.
شمس راحت على آخر السرير وقلعته الكوتش اللي نايم بيه.
شمس خلصت وقعدت جنبه على السرير، وبدأت تقلعه القميص.
عبدالرحمن زي ما هو:
صاحي على فكرة.
شمس شهقت ورجعت لورا.
أنا فكرتك نمت... ومش هترتاح لو نمت كده.
عبدالرحمن قام قعد قصادها ومسك وشها بين إديه.
شمس، أنا جوزك، حتى لو مش عشان أنام مرتاح، أنا كلي ملكك، فاهمة؟
شمس هزت راسها. عبدالرحمن قرب منها وكل تركيزه على شفايفها.
وهمس:
حلوين أوي يا شمس...
رواية شمس الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم كيان كاتبة
شمس بهمس: عبدالرحمن
عبدالرحمن: اممم
شمس: اشرب اللبن الاول علشان هيبرد
عبدالرحمن بعد بضيق: وقته يعني
شمس: ايوه ونام شويه انت منمتش من امبارح
عبدالرحمن بعد وقام يخد اللبن: لا انا متعود اطبق بس هو فنجان قهوه وبرجع زي الفل... وبعدين انتي شيفاني عيل جيبالي لبن
شمس: ومين قال ان اللبن دا لعيال..دا كله فايده وصحه ليك.. اتعلم من ايهاب
عبدالرحمن قلع التيشرت الي لابسه وهو بيعرض عضلاته قدام شمس: قصدك اي اتعلم من ايهاب انتي مش عاجبك الفرمه دي
شمس ضحكت: لا عجباني
عبدالرحمن بدأ يشرب اللبن و شمس فضلت تتامل فيه بحب
آيه فتحت الشنطه بتعتها ملقيتش غير 50جنيه نفخت بضيق: يووووها ومحتاجه اصور ورق و ملازم... اكيد نايم وهيقعد يقلي لبسك ومش لبسك.... آيه حسمت امرها ودخلت اوضة ادهم الي نايم علي السرير عار*ي الصدر آيه قربت بتوتر وهي بتهز في كتفه: ادهم... ادهم.. ادهم فتح عنيه بنوم
آيه بتوتر: عايزه فلوس
ادهم غمض عنيه تاني: افتحي الدرج خدي الي انتي عايزه
آيه بتفتح وخدت الفلوس ولسه طالعه وقفها صوت ادهم: عندك كام محاضره النهارده
آيه: اتنين
ادهم: تخلصي وتجيني علي المعرض(ادهم عنده معرض عربيات).... آيه هزت راسها وطلعت
ام حور: خدي بالك من جوزك وحماتك يا حبيبتي
حور هزت راسها
امها: طاب يا حبيبتي اسيباك انا دلوقتي
حور مسكت فيها: لا خليكي يا امي
امها بحنيه: متخفيش يا حبيبتي.. هوصي ايهاب عليكي... حور بصتله بدموع وامها نزلت.. قابلت ايهاب طالع
ام حور: خد بالك منها يا ابني
ايهاب مكنش عارف يرد هو تعامله مع الستات محدود جدا
هز راسها: حاضر... ايهاب سابها وطلع لقي حور قاعده علي السرير بتعيط
ايهاب تمتم بضيق: انا كان مالي ومال الصنف دا ما كنت قاعد مرتاح... كمل بصوت عالي لحور: مالك
حور مردتش وصوت عياطها زاد
ايهاب بضيق قفل ضرفة الدولاب الي كان فتحه وبحده: متردي هو انا هتحايل عليكي علشان تطلعي الكلام
حور صوتها اتخنق وهي بتعيط بزياده: بطني وجعني
ايهاب بصلها بزهول ان كل دا علشان بطنها.. فاق وقرب منها: اي الي واجعك طيب... اكلتي حاجه مش كويسه... نفخ بضيق... حتا فطرنا سو وانا مفيش حاجه اهو..... حور بتعيط بس.. ايهاب قرب وسعدها تنام علي السرير وحط ايده علي بطنها حور انكمشت بس خافت تتكلم منه
ايهاب: طاب معدتك بتتعبك من اللبن
حور هزت راسها بدموع
ايهاب قام.. وهو بيجبلها برشام من الدرج: طبيعي هتتعبك اول مره لو مش متعوده عليه بكره تتعودي.. اشربي المسكن دا
حور قامت بتعب وشربته
ايهاب وهو نازل: عندي مشوار وهتاخر هبعتلك امي لو حسيتي بتعب هترن عليا
ادهم قاعد علي كرسي المكتب بتاعه ومركز في الورق الي قدامه... الباب خبط ادهم من غير ميرفع راسه: ادخل... رجع بجسمه لورا علي الكرسي لما حس بيها انها هي الي داخله
ادهم وراسه علي الكرسي ببرود: تعالي
آيه قربت وقفت جنبه.. شهقت لما شدها تقعد علي رجله.. آيه حولت تبعد هو اول مره يعمل كدا ولي زاد لما حاول يشلها الخمار
آيه: ا.. ادهم
ادهم: هشششش... ادهم شال الخمار ورجعلها شعرها ورا ودنها
هنا دخلت بنت باين عليها الخبث.. انتدهشت من المنظر: اي دا ادهم الي كل البنات بتتمنا نظره منه وهو بيكرفهم كلهم مش مصدقه
ادهم قرب من آيه وبا*سها بو*سه رقيقه.. آيه بصتله بندهاش: اي رايك... مراتي
البنت: بجد!!! زوقك حلو اوي دي اجنبيه
ادهم وهو بيبص لآيه وبيزيح شعرها: لا مصريه بس احلي من الاجانب
البنت: طاب اي هنخلص الصفقه ولا.. كملت وهي بتبص لآيه بغل... ولا مشغول مع المدام
ادهم نزل آيه من علي رجله وقعدها علي الكرسي.. همس قبل ما يبعد وهو مميل عليها: لفي الخمار وهبعتلك حد بعصير.. تمام
آيه هزت راسها... ادهم بعد وتجه لبرا: يلا بينا
في بيت الخولي الكل متجمع علي الغدا عبدالرحمن بص لابوه: احم بما ان مقدرناش نتكلم لما انا جيت وحضرتك سفرت علطول.. ف انا هتكلم النهارده قدام الكل... سكت شويه وكمل... انا عايز اطلق شمس و زي ما وعتني قبل ما امشي
رواية شمس الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم كيان كاتبة
الجد: إيه اللي بتقوله دا.
عبدالرحمن: عايز أطلق شمس زي ما أبويا وعدني قبل ما يمشي.
جمال وقف وخبط العكاز في الأرض وهو بيبص لعباس: الكلام دا حصل.
عباس أصلاً كان مخنوق من موضوع نوسة.
عباس: أيوه يا أبويا أنا وعدت عبدالرحمن يطلق شمس لما يرجع، عايزني أعملك إيه يعني؟ هو كان رافض وانت مصمم. قلت يمكن لما يرجع يغير رأيه، بس خلاص يا أبويا هو مش عايزها. ليه تجبرهم يتجوزوا واحدة هما مش عايزينها؟ وسنة ولا اتنين وهيتجوز اللي هو عايزها من غير ما يقولك حتى.
الجد: دي أصول العيلة ولازم الكل يمشي عليها.
عباس صوته علي مرة واحدة: لأ، تغصب ابنك يتجوز بنت عمه اللي مش بيشوفها غير ليلة فرحهم، وسنة ولا اتنين تلقيه داخل عليك بواحدة جديدة ومعاها عيل. فين الأصول؟
كف نزل على وش عباس من أبوه.
عباس غمض عينيه: أنا آسف يا أبويا، بس لو عبدالرحمن عايز يطلق شمس أنا معاه وهو حر، دي حياته. أنا مش عايز يحاسبني فيا وأنا في قبري.
جمال مشي على أوضته على طول.
عباس بص لعبدالرحمن: هتصل بالماذون، وراجع نفسك تاني.
عبدالرحمن بص له بابتسامة: أنا مش هطلق شمس.
عباس ابتسم بسخرية لما فهم خطة عبدالرحمن: عملت اللي في دماغك برضه.
عبدالرحمن اتنهد: كان لازم أعمل كدا. كمل وهو بيضحك: وبعدين يا أبويا، ده هو يا دوب كف صغير.
عباس: طب روح اطلع للي منهارة فوق دي.
عبدالرحمن هز رأسه وطلع.
عباس بص لإيهاب: وانت كمان ناوي تطلق ولا إيه؟
إيهاب قام: مش يمكن اختيار ربنا أحسن من اختياري.
عباس: ربنا يصلح حالكم يا ولاد.
شمس قاعدة على السرير وعمالة تعيط.
عبدالرحمن قعد جنبها: طب إيه، مش كفاية عياط بقى.
شمس بتمسح دموعها: أوعى، ملكش صالح بيا، مش انت كده كده هتطلقني.
عبدالرحمن مسك وشها بين إيديه وباس راسها: لا، مفيش طلاق.
شمس مسحت دموعها: بجد.
عبدالرحمن فضل يتأمل فيها وفي جمالها، تقريباً زاد وهي بتعيط.
عبدالرحمن قرب منها وباسها بتلذذ. بعد وهو بياخد نفسه.
عبدالرحمن: هو الواحد قادر على جمالك العادي، هيقدر على جمالك وانتي كدا.
شمس زقته بكسوف وقامت: سافل.
عبدالرحمن حط إيده تحت راسه وهو نايم على السرير وبيسأل: انتي لسه شفتي سفالة.
إيهاب قاعد في الأوضة بتاعتهم بيتأمل في حور اللي لسه نايمة من آثار الدوا، وفي إيده كاس. هو بيشرب بس محدش يعرف حاجة عن الموضوع ده.
إيهاب بيبص لها بتركيز، هو ممكن يكون ظلمها بجد زي ما بيقول عبدالرحمن. هو ما ظلمهاش، كل رجالة الصعيد ونسائهم بيتجوزوا كده، نادر ما بيكون فيه قصة حب بين اتنين. ابتسم بسخرية، حب، هو مش بيصدق الخرافات دي. عاش طول عمره مصلحته ومصلحة البلد أهم حاجة، مكنش فيه وقت للهبل ده، حتى لما ناوي يتجوز أي واحدة عشان يجيب عيال وتخدمه.
إيهاب فاق من سرحانه على صوت الباب.
إيهاب ساب الكاس وقام يفتح الباب وكانت فتحية.
فتحية: الأكل يا بيه.
إيهاب هز رأسه وأخد منها الصينية وقفل الباب ودخل، حط الصينية على السرير وقرب من حور يصحيها.
إيهاب فضل يحرك إيده على وشها الناعم.
إيهاب جمالها خده وميل، باسها.
حور قامت مفزوعة: هـ... إيهاب.
إيهاب بجمود قام وقعد على الكنبة اللي قصاد السرير تاني ومسك كاسه: كلي، انتي متغديتيش.
حور قامت بتوتر تغسل وشها وإيهاب متابع كل حركة منها بتركيز.
حور طلعت وقعدت على السرير تاكل.
حور خلصت ودخلت تغسل إيدها.
أول ما طلعت إيهاب شاور لها.
حور قربت وإيهاب شدها تقعد على رجله ودفن راسه في رقبتها بتلذذ.
إيهاب: ريحتك حلوة أوي يا حور.
حور بتحاول تبعد: ا... إيهاب.
إيهاب مش مركز: اممم.
حور: انت شكلك سكران.
إيهاب زي ما هو: عارف.
حور صرخت لما إيهاب عضها.
حور بوجع: آآآه.
أدهم قاعد وفارد رجليه قدام التلفزيون.
نوسة بغضب: انت يا زفت، إيه اللي عملته مع بنت خالتك ده.
أدهم ببرود وهو بيقلب في الريموت: هي لحقت تقولك.
نوسة: أدهم، متجننيش وكلمني عدل.
أدهم قام: معملتش حاجة غلط، مراتي عادي.
نوسة: أدهم، العقد اللي بينك وبين آية ده عشان الحرمانية، لأكن هي مش مراتك وميصحش اللي انت عملته ده.
أدهم: والله أنا لو رحت بالقعدة اللي معايا لأي قاضي هيقولي مراتك.
نوسة: أدهم الـ....
الرواية نزلت وتباد.
أدهم دخل أوضة آية وقفل الباب.
آية قاعدة على السرير منهارة عياط.
أدهم قرب منها وهو بيقلع التيشيرت: كل ده من بوسة، طب ده أنا ليا أكتر من كده بس سايبك بمزاجي.
آية بشهقات: أنا مش مراتك وهخلي خالتي تقطع الورقة اللي معاك.
أدهم قرب: تؤ، إحنا نخليه جواز على الورق وعلى السرير عشان تعرفي إنك مراتي.
رواية شمس الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم كيان كاتبة
ادهم اول ما شاف انهيار آيه وعياطها ضاق من نفسه، معقولة لدرجة مش طايقاه وبتخاف منه؟ هو مكنش هيكمل وهو بيهددها بس. لبس التيشيرت وبعد بضيق:
"انتي لو آخر واحدة في الدنيا مش ممكن أبص لها، خليكي فاهمة كده. والي حصل في المعرض ده علشان أبعد نسرين، صاحبي بيحبها وهي عينها مني."
ادهم كان طالع بس رجع:
"وأها الورقة اللي معايا هتتقطع أول ما يتقدملك عريس."
ادهم مشي. أول ما فتح الباب، كف نزل على وشه بكل غضب من نوسة. ادهم معملش حاجة وطلع من الشقة كلها، نزل تحت.
نوسة دخلت جري على آيه بلهفة:
"حبيبتي، انتي كويسة؟"
آيه مسحت دموعها:
"متخافيش يا خالتي، هو معمليش حاجة."
نوسة طبطبت عليها:
"قومي اغسلي وشك يا حبيبتي."
آيه هزت راسها وقامت.
.....
ادهم قاعد سرحان ومرجع راسه لورا على الكرسي في ورشة صاحبه "اسر".
"مكنتش أعرف إنها بتكرهني كده."
اسر ضحك وهو بيطلع من تحت العربية، مسح إيديه بالفوطة:
"والله؟ مستني إيه منها بعد اللي عملته؟ قافل الباب و بتهددها، عايزها تعمل إيه؟"
ادهم اتعدل:
"وهي تعرف عني كده؟ أنا ممكن أعمل فيها كده، خمس سنين عايشة معانا كنت بطلع أنام فوق السطح لحد ما كتبت عليها. أنا بحافظ عليها من نفسي."
اسر قعد قصاده:
"بتحبها؟"
ادهم:
"لأ."
اسر:
"طيب أنا طالب إيدها."
بوكس نزل في وش اسر من ادهم بدون إنذار.
اسر:
"إيه؟ مش انت مش بتحبه وهو أوله بيها؟"
ادهم بغضب:
"ده أنا اقتلها ولا تكون لحد تاني!"
اسر حط إيده على وشه بوجع وهو بيضحك:
"روح صالحها يا أخي وغور من حواليا."
ادهم زق الكرسي على الأرض وهو بيبص لـ آسر بغضب ومشي.
.......
فتحية بخوف:
"أنا خايفة يا مدام، لحد يكشفني. والله جمال بيه ما يرحمني فيها."
:
"اجمدي كده ومتخافيش. جمال هيعرف منين إن إيهاب بيتعاطى؟ وإيهاب ذات نفسه ما يعرفش."
فتحية:
"مهو اللي حضرتك متعرفيهوش إن إيهاب بيه اتجوز وبقى معاه المدام، وهي ممكن تعرف."
:
"حتى لو عرفت، هتخاف تقول لجمال من إيهاب."
فتحية:
"طيب تمام، على اتفاقنا. أحطلها كل يوم المخدر في الإزازة اللي بيجيبها."
:
"أيوه، بس عايزك تزودي الكمية علشان الحرب هتبدأ بجد."
......
ادهم دخل الشقة وهو باصص في التليفون، والوقت كان متأخر. لقي آيه قاعدة قدام التليفزيون. ادهم حط الكيس (فيه الآيس كريم اللي بتحبه آيه) على الترابيزة وبكل برود وزي ما هو وشه في التليفون:
"قومي اعملي كوباية شاي."
آيه قامت ونفخت بضيق على بروده وبصوت واطي:
"يارب امتى أخلص منه...."
ادهم قعد. وشوية وطلعت آيه بالشاي. حطته قدامه بضيق:
"اتفضل."
ادهم برضو عيونه في التليفون:
"خدي الكيس ده وادخلي نامي."
آيه:
"بكرة إجازة ومش عايزة أنام دلوقتي."
ادهم حط التليفون في جيبه وبصلها بتحدي:
"عايز أسمع فيلم ومش هينفع تسمعيه معايا."
آيه بسخرية:
"ليه يعني، فيه حاجات خارجة؟"
ادهم بصلها بخبث:
"بالظبط. لو انتي عاجبك الموضوع تقدري تقعدي عادي."
آيه وشها أحمر من الكسوف وهي بتدب رجلها في الأرض:
"سافل..." ودخلت.
ادهم ضحك:
"متنسيش الكيس..." آيه طلعت، خدتها ودخلت تاني بغصب.
.....
حور واقفة في المطبخ وهي بتعيط، وبتعمل لإيهاب عصير لمون بعد ما فجأة قام وفضل يستفرغ في الحمام.
حور طلعت وحطت العصير على الترابيزة ودخلت الحمام ولقيت إيهاب بيغسل وشه.
حور مسحتله وشه بالفوطة. وإيهاب عرقان وبيترعش كله.
:
"بقيت أحسن؟"
قبل ما يرد عليها، نزل وشه في الحوض تاني.
حور بخوف:
"... دم..."