في ميعاد الغداء الكل قاعد على السفرة ياكل. جميلة نزلت وهي بتبص على إيهاب اللي قاعد بحب، ابتسمت لما لاقت إيهاب قاعد والكرسي اللي جنبه فاضي. جريت تقعد جنبه، بس قبل ما تقعد، الكرسي اتشد من تحتيها ووقعت قدام الكل. حور بقرف: هش، يلا يا ماما من هنا. جميلة بصت لها بغل وقامت بخجل وطلعت فوق. إيهاب ابتسم على حركات حور. عبدالرحمن حط إيده على ضهر شمس اللي كانت قاعدة وباين عليها الزعل. عبدالرحمن: كلي يا روحي.
شمس هزت رأسها وبدأت تاكل بهدوء. جمال بص لشمس بحزن. جمال: أنا ما كانش قصدي أحرمك من أمك يا بنتي، بس هي اللي كانت ولية طماعة. شمس بصت لجدها وابتسمت. شمس: عارفة يا جدي، وأنت أكيد مش هتتمنى غير الخير ليا. جمال حرك إيده على شعرها بحب. جمال: ربنا يتممك بعقلك يا بنتي. إيهاب كان بيقوم. حور: ناقصك حاجة أجبهالك؟ إيهاب ابتسم لها. إيهاب: لا، كملي أكلك. إيهاب دخل المطبخ. إيهاب: عملتي اللي قلت لك عليه؟ فتحية بخوف: يا بيه، والله...
إيهاب بشر: يمكن اللي تعمليه ده يشفعلك شوية من عمايلك. مش جايب شهادة الطب من الشارع، مش غبي لدرجة معرفش أفرق بين الكحل العادي وإيه اللي محطوط لي فيه مخدرات. فتحية بخوف: والله يا بيه ما هعمل كدا تاني، بس أبوس رجلك سامحني. إيهاب: انجزي، عملتي إيه؟ فتحية: زي ما حضرتك قلت، مسجلين فيديو للبيه الكبير. إيهاب: الفيديو ده عليكي أنتِ تجيبيه. فتحية: بس... إيهاب وهو طالع: خلص الكلام. جميلة بغضب: الجربوعة زي دي توقعني قدامهم كلهم.
نجوى قاعدة على السرير بصت لها بملل. نجوى: حتة عيل جربوع، مش عارفة توقعيه. جميلة: عملت كل حاجة قلتيلي عليها يا ماما، ما فيش فايدة. نجوى بفخر: أمك جابت ابن جمال الخولي في أسبوع. جميلة: إزاي يا ماما، إزاي؟ نجوى كانت لسه هتتكلم، بس قطع كلامها خبط على الباب. فتحية بتوتر: إيهاب بيه بيقول لك لازم تنزلي عشان تشوفي نصيبك في الأرض. نجوى: تمام، وأنتِ خليكي هنا، أوعي حد يدخل الأوضة. فتحية بتوتر: حاضر.
جميلة ونجوى نزلوا، وفتحية بدأت تفتيش في الأوضة. أدهم رجع من الشغل، دخل ملقيش حد في الشقة. استغرب، سمع صوت طالع من الحمام، راح يشوف في إيه. لقى آية قاعدة وبتستفرغ، ونوسة واقفة بقلق تحرك إيدها على ضهرها. أدهم بقلق: في إيه، مالها؟ نوسة: كانت مصدعة وشربت برشام صداع، ومعرفش جرالها إيه من بعدها. أدهم وهو بيساعد آية تقف: وإيه ما اتصلتيش بيا ليه يا ماما؟ نوسة دخلت وراه. نوسة: ملحقتش.
أدهم نايمها على السرير وطلع تليفونه يتصل على دكتور. أدهم: تمام يا ماما. بعد وقت، جات الدكتورة قاعدة تكشف على آية. أدهم بقلق: خير يا دكتورة، في حاجة؟ الدكتورة ابتسمت: ألف مبروك، المدام حامل. أدهم بص لها بذهول: إيه؟ الدكتورة: مدام آية حامل. أدهم بحب قعد جنب آية وباس راسها. أدهم: ألف مبروك يا عمري. نوسة خدت الدكتورة توصلها. آية بتوتر: الله يبارك فيك. أدهم وهو بيزيح شعرها. أدهم: مالك؟ آية: مفيش.
أدهم اتنهد: كل المحاضرات هتتصور صوت وصورة وتجيلك هنا، مش هتروحي غير العملي والامتحانات بس. أنا واخد لك أحسن شقة في السكن الجامعي، تخلصي وتروحي ترتاحي فيه. لو عايزة كمان الامتحان والمراقبين يجولك لحد الشقة، ماشي. آية بذهول: إزاي عملت كل ده؟ أدهم باس راسها: أهم حاجة عندي صحتك. إيهاب دخل البيت بسرعة وطلع على أوضته. عبدالرحمن لحقه. عبدالرحمن: امال فين مرات عمك وبنتها؟ إيهاب بنشغال وهو بيفتح اللاب: سبتهم في الأرض.
عبدالرحمن بضيق: إيهاب، أنت بجد ناوي تديها أرض؟ هنا دخلت فتحية. إيهاب: أهااا، لقيتيه. فتحية بتوتر: أيوه يا بيه. إيهاب: هاتي. إيهاب خد منها الأسطوانة وحطها في اللاب، وكان فعلاً هو الفيديو المطلوب. عبدالرحمن اتصدم من اللي شافه. عبدالرحمن: د... دا جدي. إيهاب: لقيتي حاجة تاني؟ فتحية وهي بتديه سي دي تاني: أيوه يا بيه، ولقيت دول. عبدالرحمن بغضب: في إيه، ما تفهمني! إيهاب بهدوء: هفهمك كل حاجة، بس اهدى.
إيهاب خدها منها وشغلهم، وكان عبارة عن ناس تانية نصابين عليهم. إيهاب ابتسم: تمام أوي كدا. طلع مبلغ مالي كبير لفتحية. إيهاب: خدي، وما تشوفيش وشك في الصعيد تاني. فتحية بفرح: ربنا يخليك يا بيه. ومشيت. عبدالرحمن: في إيه بقى؟ إيهاب: اتقل عشان تاخد الموضوع كامل. روح نادي مرات عمك من الأرض. عبدالرحمن اتنهد وعمل زي ما قاله إيهاب. إيهاب نزل وهو مبتسم، دخل المطبخ لقي حور واقفة بتطبخ، حضنها من ضهرها وهمس لها. إيهاب: وحشاني.
حور بخجل: إيهاب، إحنا في المطبخ. إيهاب لفها ليه: طب بقولك إيه... احم، مش عايزة تجيبي جميلة دي من شعرها؟ حور: يااااه، يا ماما نفسي. إيهاب ضحك وخدها وطلع بيها. إيهاب: طب تعالي. كانت جميلة وأمها لسه راجعين وهما مبسوطين و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!