عبدالرحمن بضيق: بقولك يا حسام أنا مش طايق نفسي دلوقتي، اقفل ونكلم بعدين. عبدالرحمن كان قاعد بيتكلم في التليفون بضيق وشمس قاعدة في الكنبة ومنزلة راسها بخوف. الباب خبط. عبدالرحمن بضيق: مين؟ فتحيّة: أنا يا بيه، الأكل. عبدالرحمن فتح بضيق وخد منها الصينية، دخل وقفل الباب وحط الصينية قدام شمس. عبدالرحمن: إيه، مالك، كلي. شمس بتوتر: هـ.. هو أنت... مضايق مني؟ أنا والله...
مـ.. مـ..ـكنتش أعرف إنك هتضايق مني لما أقف جنبك وأنت بتاكل... بس جدي كان هيتخانق معايا. عبدالرحمن اتنهد وقعد جنبها وزاح شعرها على جنب. عبدالرحمن: لا مش زعلان منك يا شمس، كلي يلا. شمس بدأت تاكل بتوتر من عبدالرحمن اللي بيحرك إيده على خدها وبييبصلها بتركيز. عبدالرحمن فضل يتأمل فيها وفي جمالها. عبدالرحمن: مكنتش أعرف إنك بقيت بالحلاوة دي يا شمس. شمس اتوترت وهو قرب منها وإيده لسه على خدها، ميل وب*سها، وشمس شرقت وفضلت تكح.
عبدالرحمن ضحك: كل دا من بو*سة؟ دا جدي مستنينا نعمل أكتر من كدا تحت. شمس اتوترت ومعرفتش ترد لحد ما سمعت صوت عربية جاية من تحت. شمس: الظاهر إن إيهاب جه. عبدالرحمن ابتسم وهو قايم. عبدالرحمن: هنزل أسلم عليه، خليكي هنا ما تنزليش. شمس هزت راسها بهدوء وعبدالرحمن نزل. ... تحت.
كان قاعد على المقعد اللي في الحوش، مرجع راسه لورا من تعب المشوار ومغمض عينيه. دقنه خفيفة والجلبية الصعيدي وملامحه الرجولية، إيهاب أخو عبدالرحمن الكبير. فتح عينيه لما حس بحد بيبوس إيده. عبدالرحمن: وحشتني قوي يا إيهاب. إيهاب: وأنا لو وحشتك تقعد في الغربة 15 سنة؟ عبدالرحمن اتنهد: ما أنت عارف يا إيهاب. إيهاب طبطب على كتفه وابتسم. إيهاب: عارف... هااا قلي بقا أي رأيك في شمس لما كبرت؟ عبدالرحمن ابتسم وحاول يداري.
عبدالرحمن: احم... عادي يعني. إيهاب: عليا برضه؟ عبدالرحمن: الصراحة مكنتش أعرف إنها هتحلو كدا. صوت بنت ناعم دخل. صوت بنت: سلام عليكم. دخلت وهي منزلة وشها باحترام. إيهاب بص لها. إيهاب: وعليكم السلام. حور بتوتر: شمس فين؟ عبدالرحمن باستغراب: فوق. حور: بعد إذنكم هطلع لها. إيهاب هز راسه وهو بيبص عليها وهي طالعة. عبدالرحمن بص لإيهاب. عبدالرحمن: مين دي؟ إيهاب: حور بنت عمك عبده البواب. عبدالرحمن بانبهار: يا بوي! أي القمر دا!
إيهاب لزق بغضب وقع على الأرض. عبدالرحمن: إيه يا عم، هي تخصك في حاجة؟ إيهاب وهو قايم: تخصني ولا متخصنيش، الحرمة لما تدخل عينك متترفعش عليها. ولا بلاد برا نستك أصولك.... فوق. حور بدموع: بقولك جه كلم أبويا، وأبويا وافق، وناوي يكلم إيهاب النهاردة. أنا خايفة أوي. شمس: يا حبيبتي، طب هو إيهاب وحش؟ حور مسحت دموعها: أنا بخاف منه... د.. دا على طول شايل سلاح... ل.. لو خدت منه كف أم*وت فيه على طول...
أنتِ مشفتيش جسمه وهو بيقطع شجر في الجنينة... أنا بنسبة ليه عصفورة. شمس: هو إيهاب كدا، كل اللي يشوفه بيخاف منه، بس لو عشتي معاه يمكن تعامله يتغير. حور بعياط: لا يا شمس متحوليش تهوني عليا. شمس اتنهدت وهي بتاخدها في حضنها لأنها عارفة إن كلامها صح. ..... إيهاب كان قاعد في مكتبه، حاطط رجله على المكتب وراجع لورا وهو بيدخن بهدوء. صوت الجد: بتفكر في إيه يا ولد ولادي؟ إيهاب قام وباس إيد جده لما سمع صوته. إيهاب: كيفك يا جدي؟
الجد: بخير يا ولادي.. خلصت المشوار اللي بعتك ليه؟ إيهاب: أيوه يا جدي، كله تمام. الجد: طب تعالى نقعد عشان عايزك في موضوع كدا. إيهاب: اتفضل يا جدي. الجد: حور بنت عمك عبده. إيهاب باستغراب: مالها؟ الجد: دخلتك عليها بكره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!