شهاب: أنا آسف، ارجوك متقتلنيش. مراتي حتكون وحدها. شمس: زي ما عملتوا بيا، خليتوا جوزي يكون وحده. شمس مكنتش عارفة إن شهاب بيحط المسدس جنبه. أخده ووجهه عليها. شهاب: دلوقتي أنا حعرف حقيقتك. شمس: لو كنت راجل يبقى اقتلني. شهاب: أيوه أنا راجل وحوريك حعمل إيه. وقبل ما يصيب شمس بالرصاصة، كان المكان كله ظلمة، ومكنش أي حد شايف. شهاب نام. بعد أسبوعين، وبالصبح فاق صقر وغير هدومه ونزل. كان رائد قاعد بالحوش وهو بيفطر.
صقر: صباح الخير، أنا عاوز أتكلم معاك. رائد: بـ إيه يا صقر بيه؟ صقر: تعال، ويبقى حتعرف حنتكلم بإيه. رائد وصقر ركبوا العربية وراحوا قصر كان حلو بجد. دخل رائد. رائد: أنت جبتني هنا ليه؟ صقر: أنت كنت بتكذب عليا. رائد: أكذب عليك ليه؟ وكمان بإيه؟ صقر: شمس عايشة، وأنت والكل قلت إنها ماتت. رائد: فين شمس دلوقتي؟ صقر: أنا أخدتها لمكان بعيد عشان مش هسمح لأي حد يؤذيها. رائد: ليه؟ إحنا لازم ناخد حقها، إحنا حنأخده بإيدينا.
صقر: شهاب كان عاوز يقتل شمس. رائد بصدمة: يقتلها ليه؟ عاوز يقتلها عشان هي البارحة ظهرت له بشكل عفريت. صقر: يبقى حنعمل خطة جديدة. صقر ورائد وشمس عملوا الخطة، وكان شهاب قاعد ومعاه سهى وشروق. جابت القهوة ودخلت. شروق: أنتم كويسين؟ شهاب: أنا عاوز أقولكم شفت البارحة إيه. سهى وشروق: إيه؟ شهاب: شمس عايشة، وإحنا حنعرف حنعمل إيه معاها. سهى: أنا مش مصدقة الكلام ده، إزاي هي عايشة؟ شروق: مش قلتلكم إنها عايشة لحد دلوقتي.
سهى: يبقى حنعمل خطة جديدة وحنقتلها، وخلّي جوز أختي يرجع لها. بعد ساعتين، رجع صقر ورائد البيت، وكانت شروق قاعدة وهي بتعيط. صقر: بتعيطي ليه يا شروق؟ شروق: أنت مش عاوز تتجوزني، وبابا عاوز يقتلني لو عرف إني حامل. صقر بصدمة: إزاي يعني؟ أنت حامل؟ شروق: مش عارف إنك قبل يومين كنت سكران واغتصب*تني. رائد: بلاش كذب يا حيوا*نة، أنا دكتور وحعرف حقيقتك. شروق جواها: يا لهوي، هو دكتور وأنا حعمل إيه؟
شهاب: صقر المأذون حيجي المسا، وأنت حتتجوز من شروق. صقر: إمتى اغتصب*تِك؟ فلاش باك. الكل كان زعلان وقاعدين بالبيت، وصقر رجل البيت وكان سكران. شروق كانت باصة لصقر ونايمة بملابس مكشوفة، وصقر دخل أوضته. شروق: أنا جاهزة يا بيبي. صقر: أنت جاهزة بإيه يا شمس؟ شروق: أنا مش شمس يا بيبي، أنا حبيبتك شروق. صقر وبدون وعي قرب من شروق. باك. شروق: أنا مش طايقاك، بس أنت لازم تتجوزني. صقر: إيه الكلام العبيط ده اللي بتقوليه؟
شروق: كلامي مش عبيط، أنت حيوا*ن. قلم نزل على وشها، وكان من رائد. رائد مسكها من شعرها وأخدها الأوضة فوق. رائد: حعرف إذا كنت بنت ولا لا بعد كتب كتابي عليكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!