صقر دخل أوضة شروق وكان معاه رائد. رائد: انت جبتني هنا ليه؟ صقر: مش عارف، بس دي أوضة شروق ومش عارف هي فتحتها ليه. رائد: ومين دي شروق؟ صقر: دي أخت مرات أخويا. صقر كان ماشي جنب سرير شروق، وكانت على سرير أوضتها فاقدة الوعي. صقر: شروق، انت كويسة؟ شروق فتحت عينيها وصقر كان قاعد جنبها. قامت بسرعة من السرير وراحت عند صقر وهي بتعيط. رائد: إيه؟ أنا شايف إن عفريت شمس رجع عشان ياخدك معاه. شروق: والله يا صقر، دي كانت هنا.
صقر: قصدك شمس؟ انت عارف إن شمس ماتت. شروق: سهى، شمس كانت هنا ونامت جنبي. رائد: انت عارفة إنها ماتت؟ عرفتي هي رجعت ليه؟ سهى: رجعت ليه؟ رائد: بسهولة، هي رجعت عشان تاخد روحكم وروح السبب في موتها. شمس كانت مستخبية وهي فرحانة، ورائد كان معاها بالخطة دي. فلاش باك. بالمستشفى، صقر كان قاعد بره. جه دكتور كان لابس هدوم حلوة ودخل عند شمس. رائد: فوقي يا شمس، شمس. شمس فتحت عينيها بصدمة ورائد كان قاعد جنبها.
رائد: انت كويسة يا شمس؟ شمس: رائد، انت جيت ليه؟ رائد: شمس، اسمعني كويس. انت قدام الناس هتكوني ميتة، عشان أنا عرفت الحيوانات اللي كانوا عاوزين يقتلوك مين. شمس: ليه؟ مين كان عاوز يقتلني؟ رائد: شروق وشهاب وأختها سهى. شمس بصدمة: انت عشان كده رجعت عشان تحميني؟ رائد: انتي أختي يا شمس. صقر بره. شمس: أيوه، بس هو هيقول إيه لو عرف إني عايشة؟ رائد: متخفيش يا شمس، أنا معاكي بكل حاجة. شمس: طيب يا صقر. باك. شهاب: انت مين وجاي ليه؟
رائد: جاي عشان آخد حق أختي، بس الحمد لله رجعت روحها عشان تاخدكم كلكم. سهى: شهاب، أنا خايفة. شهاب: أنا معاكي يا سهى. رائد: يتجوزك إيه يا ستي؟ قبل ما آخد حق أختي، لازم تبقوا كده ونعرف مين كان عاوز يقتلها. شروق: ممكن أنام مع أختي؟ أرجوك يا شهاب. شهاب: طيب.
صقر رجع أوضته ورائد كان معاه بأوضة شروق. شروق حطت راسها ونامت، وسهى كانت جنبها. شمس دخلت الأوضة وهي زي الملاك. وقفت من بعيد، وراحت حطت دم بينزل على الحيط. شهاب فتح عيونه وكان مصدوم. شهاب: إيه ده؟ دم؟ إزاي يعني؟ شمس: كنتوا عاوزين تقتلوني وأنا هقتلكم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!