الفصل 8 | من 12 فصل

رواية شمس الصقر الفصل الثامن 8 - بقلم كاتبة عشق

المشاهدات
21
كلمة
570
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

صقر: شمس، فوقي يا شمس. شمس مكنتش بترد على صقر. حملها واخدها على العربية واتصل بأحمد. صقر: اسمع يا أحمد كويس، خد الرجالة وروح لقصر الحديدي. أحمد: بس ده بيتك يا صقر بيه، عاوزني أروح والرجالة معايا؟ صقر: أيوة، ومش لازم تخلي أي حد يطلع من البيت، فهمت؟ أحمد: أمرك يا صقر بيه. وفصل صقر التيليفون وكمل سياقة العربية. وصل المستشفى وكان لسه بدري، الساعة خمسة. ودخلها وهو بيصرخ عليها. صقر: انت مين؟

الدكتورة: انا اللي حنظف جرح الست. صقر: وقاعدة ليه؟ ادخلي بسرعة عندها. الدكتورة دخلت عند شمس. وصقر كان خايف عليها بره. في بيت الحديدي، شهاب والكل كانوا حيطلعوا بره. بس أحمد وقفهم. أحمد: رايحين فين؟ شهاب: انت بتعمل ايه هنا؟ وليه الرجالة كلهم هنا؟ مش لازم تكون مع صقر. أحمد: صقر بيه منع أي حد انه يطلع بره، يلا يا شهاب بيه ارجع البيت. شهاب: انت بتشتغل عندنا، مش لازم تتحكم بشهاب الحديدي، فاهم؟

أحمد: دي أوامر صقر بيه، وأنا أنفذها. والا يا بيه، أنا حقتلك بمكانك. طلع أحمد المسدس. وشهاب ارتعب ومسك ايد سهى ودخلوا. شروق: اهو، هو عارف اننا عملنا كده بالست مراته. شهاب: أنا حعمل ايه دلوقتي مع الحيوانة بتاعته؟ سهى: متخافوش، صقر مش حيقدر يعمل أي حاجة. شهاب: ليه؟ أنا عارف أخويا كويس، هو لو بيفكر يعمل حاجة فحيعملها. واكيد مش حيخاف من أي حد. سهى: أيوه، بس حتشوفوا حيصل ايه، وحتسمعوا خبر موت شمس.

شروق: بجد، دي أحسن حاجة حكون سمعتها، يا سهى. شهاب: حنسمع خبرها وصقر حينكسر. وانت يا شروق، بس حتكوني مراته. عند صقر، كان قاعد بره وهو خايف على شمس. طلعت الدكتورة من عندها. صقر: مراتي كويسة ولا لأ؟ الدكتورة: البقاء لله يا صقر بيه. صقر: مستحيل الكلام ده، شمس مش حتسبني أبداً. ودخل بسرعة أوضة شمس وقعد جنبها ومسك ايدها وهو يبوس ايدها. صقر: ازاي يعني يا شمس؟ انت حتسبني؟ ووعدك ليا؟ قولي يا شمس.

صقر كان في حالة من الصدمة والدهول. بس دموعه منزلتش. والبلاد كلها عارفة قد إيه صقر الحديدي مشهور. سهى كانت حتتفرج. بس أحمد دخل عندها. أحمد: عاوزة ايه؟ سهى: عاوزة اتفرج، اهو عندك مانع؟ أحمد: لأ. سهى شغلت التلفزيون. والخبر انتشر بسرعة. شروق بصت على أختها. وشهاب كان معاهم. أحمد: مرات صقر بيه ماتت. شروق: اسمع يا سي أحمد، أنا لازم أشوف بيبي، انت عارف قد إيه هو حيكون مكسور. أحمد: حأتصل بصقر بيه وأقول.

سهى: بسرعة عشان لازم نروح ونعزيه قبل الناس. أحمد راح من هناك. وشروق مثلت أنها بتعيط. شهاب: والله كانت وقعة موتها، يا شروق. انت بجد أحسن مرات أخ. سهى: ودلوقتي حنروح ونعزي أخو جوزي سي صقر بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...