شهاب: يلا بسرعة قبل ما يرجع أحمد ويعملنا تحقيق. أنا عارفه كويس. شروق وسهى وشهاب طلعوا بسرعة من البيت وراحوا المستشفى. بعد مدة وصلوا، وصقر كان قاعد بره الأوضة. راحت بسرعة عنده شروق. شروق: انت كويس يا بيبي؟ صقر: إيه جابك؟ أنا مش قلت لأحمد إنه مش لازم تطلعوا بره القصر. شروق: أنا مقدرتش أستحمل إنك موجوع يا قلبي، وعشان كده جيت أعزيك بمراتك. شهاب: دي كانت بنت طيبة وزي...
وقبل ما يكمل شهاب كلامه، بوكس نزل على وشه. كان من عند صقر. سهى راحت بسرعة عند شهاب وحطت إيدها على مكان البوكس. سهى: إحنا غلطانين إجنا نعزيك، وإنت دلوقتي... صقر: اطلعوا بره. سهى: يلا يا شروق، يلا يا شهاب. دي كانت أكبر غلطة. شروق مسكت إيد صقر واستخبت وراه، وكانت بتمثل إنها بتعيط. شروق: لأ، أنا مستحيل أسيبه. هو اتجوز وحدة تانية وسابني، بس مش لازم أكون وحشة. صقر باعد إيده عنها وزقها على اختها وشهاب.
صقر: وخدوا الزبالة دي معاكم. شروق بغل: يبقى أنا زبالة يا صقر؟ أنا حبيبتك وكل حاجة بحياتك! صقر: بحياتي كنت هصدق إنكم مش السبب في موت شمس، بس لأ، عشان كلكم بتكرهوها. سهى: لأ يا صقر، دي كانت زي أختي. صقر: إنت بتكذب على نفسك ولا عليا؟ غوروا من قدامي يا حيوانات. سهى وشهاب وشروق طلعوا بره المستشفى. بعدين عملوا جنازة شمس. رجع صقر البيت وكان مكسور. قعد على الكنبة، ودخل راجل كان عمره بين الثلاثينات.
الراجل: هو ده بيت صقر الحديدي؟ صقر: أيوة. إنت مين وعاوز إيه؟ الراجل قبل ما يتكلم، طلع سكينة من جيبه وكان هيقتل صقر، بس صقر مسك إيده ورجع السكينة عليه. صقر: إنت جاي ليه وعاوز تقتلني ليه؟ الراجل: عاوز آخد حق أختي اللي ماتت عندكم. رائد هيأخد حق شمس اجباري على كل واحد بالبيت ده. صقر: إنت أخو شمس؟ رائد: مش أخوها الحقيقي، بس هي كانت زي أختي، وحأخد حقها. إنت قتلتوها، وأنا حأقتلكم كلكم.
صقر: دي كانت زي أختك ومراتي بنفس الوقت. رائد: قصدك إيه؟ صقر: تعال قدامي. صقر مسك إيد رائد وطلعه أوضتهم فوق. شروق كانت نايمة على السرير وحست بشخص نايم جنبها. فتحت عينيها، وكانت بنت زي الملاك. شروق: أه... شمس؟ إيه اللي رجعك؟ شمس: رجعت عشان آخد حقي منك. أنا حاخدك معايا. شروق: يا صقر الحقني! ووقعت على السرير وهي فاقدة الوعي. طلعت شمس من الأوضة بسرعة قبل ما يحس حد إنها هناك. صقر كان معدي جنب أوضة شروق ولقاها مفتوحة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!