الفصل 19 | من 20 فصل

رواية شمس الزين الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حنين علي

المشاهدات
21
كلمة
900
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

زين: شمس!!! زين بيكلم الممرضة زين: فين المريضة اللي كانت على السرير التاني؟ الممرضة: في الحمام يا فندم. زين: أووف، تمام. دخل الأوضة تاني يشوف مريم مريم بتعب: زين... زين. زين قعد جنبها ومسك إيديها زين: أنا جنبك أهو. مريم: أنا عايزة أروح من هنا. زين: فيه دكتور هيجي يبص عليكي بس ونمشي على طول. مريم: مش قادرة أقعد في المستشفى أكتر من كده. زين: قومي بس اشربي العصير لحد ما الدكتور يجي وهنمشي على طول. مريم: تمام.

زين ساند مريم وقعدها على السرير وشربت العصير بتاعها زين: أنا هروح أشوف شمس لحد ما تجهزي. مريم: تمام. زين خرج عند الحمام عشان يشوف شمس هناك زين: لو سمحت يا آنسة. البنت: نعم. زين: ممكن تناديلي شمس من جوه. البنت: تمام. البنت خرجت من الحمام لوحدها البنت: مفيش حد جوه. زين: انتي بتقولي إيه؟ الممرضة قالت لي إنها جوه. البنت: الحمام فاضي، حضرتك تقدر تتفضل تشوف. زين زق البنت ودخل يدور على شمس وخرج ملقهاش، راح عند الريسبشن

زين: فيه ممرضة هنا اسمها شمس؟ الموظف: مضت خروج من شوية يا فندم ومشيت. زين: إزاي يعني تسيبوا مريضة عندكوا تخرج كده؟ الموظف: إحنا آسفين يا فندم. زين: آسفين إيه وزفت إيه، راجع لي الكاميرات دي شوفها لي مشيت إزاي. الموظف: حاضر يا فندم، اتفضل معايا. الموظف أخد زين للغرفة اللي فيها تسجيل الكاميرات شمس خرجت ووقفت تاكسي ومشيت، بس ما كانش باين نمرة التاكسي. زين: أوووف يا شمس، إيه اللي حصل وعايزة توجعي قلبي عليكي؟

في مكان تاني عند شمس كانت قاعدة بتعيط وبتفتكر أول تعارفها على زين وإنه ما كانش عايزها، وبتفكر إنه دلوقتي معاها شفقة لما عرف حكايتها مش عشان بيحبها. ودماغها كانت بتجيب وتودي في الأفكار وإنه حتى ما كانش عايز حد يعرف إنها مراته. عيطت أكتر لما افتكرت المواقف الحلوة وحبها ليه وحبه ليها اللي بقت حاسة إنه شفقة وهو لسه بيحب مريم. شمس: أنا خلاص قررت وهعمل اللي في دماغي، أنا هبعد عن زين ومريم. زاد عياطها

شمس: هبعد عن زين حبيبي، مش قادرة على قراري بس لازم أعمل كده. يارب أنا تعبت، ساعدني. أعمل إيه بس؟ أنا لازم أبعد عنه وأكمل دراستي بعيد عنه، وده آخر كلام. شمس حسمت قرارها إنها تبعد عن زين وكلمت ملك صاحبتها. في جهة تانية عند زين خرج من المستشفى مع مريم وداها الشقة ونزل يدور على شمس في كل مكان يعرفه بس ملقهاش، ورجع البيت وهو حزين. مريم: زين، انت شكلك تعبان أوي، أعملك شاي؟

زين سرح وافتكر لما كان بيعمل شاي هو وشمس في البلكونة ويسمعوا الست. مريم: زين!! زين: اقعدي يا مريم، عايز أتكلم معاكي. مريم بتوتر: حاضر، فيه حاجة ولا إيه؟ زين: إيه اللي حصل بينك وبين شمس خلاكي تعملي كده وخلاها تسيبني وتمشي؟ مريم بدموع: زين، أنا آسفة والله، ما كانش قصدي إنها تسمع ويحصل ده كله. زين بنفاذ صبر: اختصري، إيه اللي حصل يا مريم؟

مريم: امبارح بالليل بعد ما دخلت الأوضة، كنت بكلم صحبتي في الموبايل وشمس كانت معدية من قدام الأوضة داخلة المطبخ، سمعتني وأنا بتكلم في الموبايل وبقول... (Flash back) دق دق دق مريم: ادخل. شمس: أنا سمعتك وأنت بتتكلمي. مريم: شمس، أنا آسفة، هفهمك. شمس: أنا ما كانش قصدي أتصنت عليكي، بس صوتك كان عالي وأنا كنت داخلة المطبخ. مريم: شمس، ممكن تسمعيني؟ شمس: استني لما أخلص كلامي، ويا ريت ما تقاطعنيش. مريم: تمام.

شمس: أنا سمعتك، ودي مش أول مرة أسمعك فيها. لما سافرنا وعمي اتصل عشان كنت تعبانة ورجعنا، ساعتها أطمنا عليكي وطلعت أغير وبعدين نزلت أشوفك لو محتاجة حاجة. ساعتها سمعتك برضه وأنت بتتكلمي في الموبايل وعرفت إنك بتحبي زين وعايزة نتطلق عشان تتجوزوا. (Back) زين افتكر وقتها لما كانت شمس زعلانه منه وحاول يعرف السبب وشمس حكت له اللي حصل وإن مريم بتحبه، وهو وعدها يتجوزها زمان. زين: اجهزي عشان أرجعك الصعيد. مريم: بس...

زين: هستناكي في العربية لحد ما تجهزي. مريم: تمام. زين نزل يستنى مريم في العربية لحد ما تجهز وهو دماغه ما بطلتش تفكير في شمس، يا ترى هي فين وتعبانة ولا لأ، حاصلها حاجة ولا لأ. مسك دماغه وفضل يخبط عليها. زين: فييييينك يا شمس؟ ليه عملتي فيا كده؟ فينك؟ قطع تفكيره حد بيخبط على إزاز العربية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...