الفصل 18 | من 20 فصل

رواية شمس الزين الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حنين علي

المشاهدات
21
كلمة
694
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

زين: مريم! مريم كانت عاملة جرح في إيديها من عند العروق، محاولة انتحار، ومغمي عليها وبتنزف دم كتير. زين: قرب منها وكان نبضها ضعيف. شمس صحيت على صوت زين وهو بينادي على مريم. شمس: إيه اللي حصل؟ وأول ما شافت إيد مريم، عيطت. زين شال مريم. زين: افتحي الباب بسرعة بسرعة. شمس: حاضر. زين نزل بمريم وشمس شدت الطرحة ونزلت وراه. زين بعصبية: مافيش تاكسي. وجرى عشان يجيب العربية بتاعته.

زين: اقعدي ورا وخديها على رجلك واضغطي على جرحها جامد عشان يوقف النزيف لحد ما نوصل. شمس: حاضر. ركبوا العربية وراحوا لأقرب مستشفى. زين نزل وأخد مريم من على رجل شمس. زين: دكتور! عايز دكتور بسرعة. الدكتور: ترولي بسرعة ودخلوها أوضة العمليات. نبضها ضعيف وبيقف. الممرضات أخدوا مريم من على إيد زين وحطوها على الترولي ودخلوها أوضة العمليات والدكتور دخل. قعدت حوالي ساعة في أوضة العمليات والممرضين طلعوا يجروا. زين: في إيه؟

إيه اللي بيحصل؟ الممرضة: بنفقد المريضة، محتاجين دم. زين: خدي دم مني. الممرضة: محتاجين نعرف فصيلة دمك مطابقة ليها ولا لأ. زين: فصيلتها دمها إيه؟ الممرضة: O موجب. شمس: دي فصيلة دمي، خدي مني أنا. الممرضة سحبت دم من شمس ودخلوا بيه لمريم. بعد حوالي ساعة كمان في أوضة العمليات الدكتور خرج. زين: شمس! الدكتور خرج، طمني يا دكتور عاملة إيه دلوقتي؟

الدكتور: الحمد لله قدرنا ننقذ المدام لأنها خسرت دم كتير قوي لحد ما جت، وكويس إن حد فيكم كان نفس الفصيلة. بس دي محاولة انتحار ولازم تتعرض على دكتور نفسي. زين: تمام، أقدر أشوفها إمتى؟ الدكتور: لما تتنقل لغرفة عادية. زين: تمام. شمس قعدت على جنب وفضلت تعيط وافتكرت اللي حصل بينها وبين مريم وحست إنها السبب. زين: إيه اللي حصل لمريم وإزاي عملت كده؟ شمس عيطت كتير قوي وأغمي عليها. زين: يا دكتور!

الدكتور: دخلوها على السرير اللي في الأوضة بسرعة. الدكتور دخل وكشف على شمس وعلق لها محلول وخرج. الدكتور: أنا علقت لها محلول عشان ضغطها واطي من التوتر والدم اللي فقدته. زين: تمام. ودخل قعد جنبها وفضل ماسك إيديها لحد ما نام. وبعد فترة دخلوا مريم أوضة عادية، نفس الأوضة اللي فيها شمس. زين صحي. زين: هي عاملة إيه دلوقتي؟ الممرضة: كويسة، قدامها شوية وتفوق، ألف سلامة عليها. زين: الله يسلمك.

زين راح قعد جنب مريم وشمس كانت صحيت وقعدت تعيط. زين: شمس. شمس: زين، طلقني. زين: اهدى يا حبيبتي، انتي تعبانة دلوقتي. شمس بعياط زيادة: بقولك طلقني يا زين. زين: اهدى بس عشان انتي تعبانة وهعملك كل اللي انتي عايزاه. وأخدها في حضنه لحد ما هديت ونامت تاني. زين خرج برا الأوضة وهو بيفكر ومش عارف إيه اللي حصل وإيه اللي وصل مريم تعمل كده وشمس وهي بتقوله طلقني. الممرضة: لو سمحت يا أستاذ، الدكتور مستني حضرتك في المكتب. زين: تمام.

زين راح لمكتب الدكتور وخبط. الدكتور: ادخل، اتفضل يا دكتور زين. زين: خير يا دكتور. الدكتور: أنا كلمت دكتور زميل ليا عشان يشوف آنسة مريم وإيه اللي وصلها لكده ويطمنها عليا. زين: تمام يا دكتور، متشكر جدا. وخرج. الدكتور: العفو. زين طلع من مكتب الدكتور وراح اشترى عصاير وأكل لشمس ومريم وراح لهم. زين دخل الأوضة. زين: شمس!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...