الفصل 12 | من 20 فصل

رواية شمس الزين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حنين علي

المشاهدات
17
كلمة
799
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

هنروح فين ده مش طريق البيت زين: راجعين الصعيد، العمده اتصل بيا وقالي إن مريم تعبانة. شمس: اها، الف سلامة عليها. زين: الله يسلمك. عدى وقت ووصلوا الصعيد. زين: يلا. شمس: يلا. زين: أول مرة متناميش في الطريق. شمس: مش جايلي نوم خالص. زين: لما تطلعي فوق هترتاحي وتنامي. شمس: اها، بس نطمن على مريم الأول. زين: تمام. دخلوا البيت. زين: صفية. صفية: نعم يا بيه. زين: العمده فين؟ صفية: في أوضة مريم هانم. زين: طيب. دق دق دق.

العمده: ده أكيد زين. زين: إيه اللي حصل واتعبت إمتى؟ العمده: والله ما أنا عارف يا زين، وجبتلها دكتور كتبلها على شوية علاج وقال تعتنوا بيها كويس وهتبقى زينة. زين: خير إن شاء الله، الف سلامة عليكي يا مريم. مريم: الله يسلمك يا زين، أمال فين شمس؟ شمس: أنا هنا، إيه الأخبار دلوقتي؟ مريم: كويسة الحمد لله، انتوا أخباركوا إيه؟ شمس: كويسين الحمد لله، هنسيبك ترتاحي شوية. مريم: تمام. شمس وزين طلعوا الأوضة يغيروا.

شمس: هنزل أقعد مع مريم شوية، يمكن محتاجة تتكلم. زين: تمام، ماشي. عند مريم في أوضتها. مريم: أيوا يبنتي، لا طبعاً عملت كده عشان عارفة عمي هيتصل عليه ويرجعه. مريم: بتقولي إيه؟ ميصحش اللي بعمله، وهو كان يصح لما يتجوز غيري لما سافرت؟ مريم: لا مش غلط، وأيام إعدادي كان واعدني إنه هيتجوزني أنا. مريم: انت متخلفه! لا طبعاً مبفكرش في فلوس، أنا بحبه بجد.

مريم: أيوا يستي، ارتاحي، بحبه وبحب فلوسه، بس متنكريش إني بحبه، وانت عارفة ده ومش هرجع عن اللي في دماغي. مريم: تمام، اقفلي انتي وأنا هنام شوية، سلام. شمس: إيه الأخبار دلوقتي؟ مريم: ا ا بخير الحمد لله. شمس: يارب ديما تكوني بخير. مريم: ا ا انتي هنا من بدري؟ شمس: لا لسه جايه، مالك متوترة كده ليه؟ مريم: لا لا مش متوترة ولا حاجة، المهم انت أخبارك الجامعة إيه وكده؟

شمس: كله تمام، متقلقيش، أنا قولت أجي أقعد معاكي شوية لو في حاجة وحابة تفضفضي. مريم: ا ا لا مفيش حاجة، ده أنا حتى كنت رايحة أنام، بس انتي جيتي نقعد شوية بقى. شمس: تمام، هسيبك تنامي شوية. مريم: تمام. شمس طلعت الأوضة. زين: ما تيجي تنامي. شمس: حاضر. زين كان نايم وشمس مش جاييلها نوم وقاعدة. ترن ترن ترن. شمس: الو. ملك: الو، فينك؟ برن عليكي ننزل شوية. شمس: رجعت الصعيد النهارده. ملك: الصعيد!! المهم صوتك متغير كده.

شمس: من السفر راجعة مفرهدة خالص. ملك: اشطا، كنت هحكيلك على حاجة بس هسيبك تنامي. شمس: لا احكي، مش جايلي نوم أصلاً. ملك: اشطا، فاكرة الولد اللي وقفك تاخدي منه الكشكول؟ شمس: أيوه، ماله ده؟ ملك: لما دبستيني معاه وكده. شمس: حساكي عاملة مصيبة. ملك: أنا يبنتي، شكراً على ثقتي الغالية. شمس: طب قوللي. ملك: طلب إيدي. شمس: بتهزرااااي؟ ملك: لااا. شمس: إيه خدمة، وفقت راسين في الحلال.

ملك: المهم اتفقنا هنعمل الخطوبة في البيت يوم الجمعة الجاية، انتي جاية؟ شمس: طبعاًاا، دي فيها كلام. ملك: اشطا، هقفل أنا عشان يوسف بيرن. شمس: أيوا بقى. ملك: بس بتكسف. شمس: يلا هقفل أنا، سلام يبيبي. ملك: سلام يا روحي. زين: بتكلمي مين؟ شمس: بسم الله، خضتني، دي ملك صاحبتي. زين: اممم. شمس: كانت بتعزمني على خطوبتها الجمعة الجاية. زين: امم. شمس: امم إيه! زين: هفكر. شمس: تمام. زين: مالك متغيرة أكده؟ شمس: مفيش.

زين شدها لحضنه: لا في، لاوية وشك ليه أكده؟ شمس طلعت من حضنه: بقولك مفيش يا زين. زين: ماشي، بس أكيد هعرف فيه إيه. شمس: ماشي. طلعت عملت شاي بالنعناع ووقفت في البلكونة. زين: يعني مش هتعزمي عليا بالشاي؟ شمس: هقوم أعملك. زين: لا اقعدي، هشرب معاكي من كوبايتك. شمس: ماشي. زين: مش هتقوليلي بقى فيه إيه؟ شمس: زين طلقني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...