الفصل 1 | من 16 فصل

رواية شمس الزين الفصل الأول 1 - بقلم نادية مصطفى

المشاهدات
23
كلمة
501
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

زين: إيه القرف ده وإزاي أنا ما عرفش غطي نفسك أنا مش عايز أشوف القرف ده إنتي مقرفة. وهي بدأت تعيط. زين: اخرسي إزاي يضحك عليا بالشكل ده. شمس بانهيار من العياط: أنا كنت فاكرة إنك عارف. زين: اخرسي هعرف منين.. أنا مش طايق أبص في وشك أصلاً أنا يضحك عليا بالشكل ده. شمس: أرجوك بلاش توجعني بالشكل ده. زين: أنا زين الدين أدبس في واحدة زيك إنتي. وبدأ يكسر في كل حاجة زي المجنون.

شمس: أرجوك كفاية بابا قالي إنه قال لباباك على كل حاجة. زين: هو لو كان أبويا قالي على القرف ده كنت اتجوزتك أصلاً يا مقرفة. شمس: اخرس حرام عليك ده مرض إنت بتعايرني بيه. زين: وأنا ذنبي إيه في مرضك المقرف ده.. وأنا دلوقتي فهمت كنتوا لي كل حاجة عايزين تمشوها بسرعة. وبعدها قرب منها وشدها من شعرها. شمس بعياط: سيب شعري. زين: قومي البسي حاجة مالكيش قعدة هنا ما هو أنا مش هدبس فيكي يا حيلتها.

وشدها من شعرها ورماه في وشها أول فستان لقاه. البسي ده ويلا. وخرج وهي منهارة من العياط.. خدها وركب العربية. شمس: بلاش تفضحني دي كده فضيحة إني أرجع لأهلي ليلة دخلتي دي فضيحة. بص ليها بقرف وما ردش عليها.. وهي عمالة تعيط وتترجاه إنهم يرجعوا البيت. وصلوا عند أهلها وفتح لهم أبوها. إيه ده في إيه إنتوا بتعملوا إيه هنا. زين: خد بنتك ضحكتوا عليا خلّوها عندكم بقى. وفضلت شمس تعيط.

زين: بنتك ومش عايزها وهرمي عليها يمين الطلاق حالا. وأجرت عليها أختها فريدة وحضنتها. اهدي ما فيش حاجة يا حبيبتي. شمس: شوفتي اللي حصل يا فريدة. والد شمس وليد: أنا هكلم أبوك عشان يجي ورنّ على عاصم. عاصم: خير يا وليد في حاجة حصلت ولا إيه. وليد: تعالى حالا يا عاصم. عاصم: في إيه. وليد: تعالى وهتفهم ما فيش وقت. قفل معاه وفعلاً عاصم جه ولما دخل شاف شمس وزين انصدم لما لقاهم. عاصم: إنتوا بتعملوا إيه هنا. زين: بتستغلني يا بابا.

عاصم: يا ولد عيب إنت بتقول إيه. زين قام وقرب بهدوء مخيف من شمس. زين: إنت بتضحك عليا في بضاعة مغشوشة. عاصم نزل بالقلم على وشه. عاصم: اخرس المرض مش عيب ولا حرام وهي مالهااش ذنب. شمس بعياط: ذنبي إيه لقيت نفسي مريضة بوهاق رد عليا ذنبي إيه في كل ده. عاصم: إنت بتحب الجمال مش كده والبنت زي القمر اهو يا زين. زين: لا ده غش أنا مش عايزها وعايز أرمي عليها الطلاق حالا. عاصم: انسى خد عروستك ويلا ع بيتك.

شمس كانت بتعيط وخايفة وماسكة في فريدة. فريدة: ما تخافيش يا شمس ارجعي معاه. شمس: لأ لأ أنا خايفة منه. عاصم: ما تخافيش يا شمس يا حبيبتي اسمعي كلامي وأنا ليا تصرف تاني معاه. زين: تمام أوي اللي حصل ده مش هعديه بسهولة يا بابا وشد شمس من إيدها. وليد: براحة عليها إنت مش واخد جموعسة وراك. زين ببرود: مراتي وأنا حر فيها وما حدش لي دعوة. ورزع الباب وركب العربية ووصلوا. وهي نزلت وقفت في الجنينة. زين: إيه يا مقرفة.

شمس: عايزة أقف هنا. زين: طبعاً مالكيش عين وإنتي واحدة مقرفة وجسمك مقرف. شمس: شكراً يا سيدي اتفضل بقى. زين: خشي جوا يا مقرفة. شمس: مش هدخل. نزل بالقلم على وشها. لما أقول حاجة تسمعي الكلام فاهمة. شمس: مش هسمع كلامك. زقها جامد ودخل جوا وهي فضلت بره تعيط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...