شمس. بابا، أكيد زين عرف كل حاجة. وليد. آه يابنتي، عرف. عاصم. قالوا لي كل حاجة. شمس. متأكد يابابا، زين لازم يعرف كل حاجة من أولها كده. وليد. يابنتي، عرف، ماتقلقيش نفسك. وبعدين، فيه عروسة قمر كده تبقى خايفة؟ شمس. ولله ما في قمر غيرك. ودخلت لفريدة. فريدة. أخيراً هشوفك عروسة يا أحلى عروسة انتي. شمس. عقبالك ياروحي. فريدة. إن شاء الله. بس مالك حساكي مدايقة؟ شمس. مش مطمنة. سألت بابا زين عرف ولا لأ. فريدة. امم، وقالك إيه؟
شمس. آه، عرف. فريدة. خلاص يبقى أكيد عرف. شمس. وإيه اللي يخليه يقبل بواحدة زيي؟ انتي عارفة زين عايش حياته بالطول والعرض وقدامه بنات الدنيا كلها. فريدة. ماهو دول آخرهم نز*وه. ويرجع من الفلاش باك. فضلت قاعدة مكانها. والجو كان بيمطر جامد وسقعه. وعند زين. زين. الجو بيمطر والمقرفة دي تحت، يلا خليها تمو*ت واخلص منها. وفضلت شمس تحت طول الليل. وتاني يوم صحي زين يدور عليها. زين. ياربي، أنا ناقص قرف. راحت فين دي؟
وافتكر أنها كانت في الجنينة. زين. معقول لسه بره؟ خرج الجنينة ولقاها نايمة على الأرض وجسمها عمال يترعش جامد. وراح بص عليها لقى حرارتها عالية جداً. زين. شمس، شمس، اصحي. وهي مش بتصخى وعمالة تترعش جامد. زين. قومي يا شمس، انتي كويسة؟ وهو ماكنش عارف يعمل إيه. شالها ودخل جوه. جاب هدوم ليها وغير ليها بدل هدومها اللي كانت مبلولة بسبب المطر. وكلم الدكتور وكان الدكتور صاحبه وجاله البيت. مراد. إيه يابني ده؟
كان فرحك امبارح. إيه، شقاوتك عملت إيه في البت خليتها تعبت كده؟ زين. مش وقته. اخلص يلا شوف مالها. وبدأ يكشف عليها. ولسه هيحط السماعة عليها عشان يكشف. زين. إياك تعريها. اسمع، فوق الهدوم. مراد. إيه يابني؟ فيه إيه؟ زين. سمعت بقولك إيه. مراد. خلاص ياعم، ماتزقش. حط ليها انت السماعة وأنا خلف وشي. زين خد منه السماعة في سره. مش ناقص فضايح ويشوف القرف. مراد. إيه ده؟
البنت واخدة نزلة برد جامدة أوي. لازم تمشي على العلاج ده ومحتاجة اهتمام جامد. زين. تمام يامراد. شكراً. مراد بخبث. بس ماكنتش أعرف زوقك حلو كده، دي شبه الملاك. زين. امشي يامراد. مراد. يلا. زين. وكمان بتغير؟ زين. بعصبية. امشي يلا. مشي مراد. زين بص على شمس. فاكرينك إنك حلوة، مايعرفوش اللي فيها. وراح يجيب مياه وأداها العلاج. زين. ناقص قرف أنا. وهي فاقت وسمعته وعيطت. وعمل ليها أكل عشان تاكل. زين. أنا اشتغل للمقرفة دي كمان؟
وقرب منها وبدأ يأكلها. وهي أكلت ونامت عشان تعبانة أوي. فضل قاعد جنبها لحد لما لقى نفسه نام. حبها. تاني يوم. صحت ولقت نفسها في حضنه. شمس (في سرها) . لو صحي ولقاني في حضنه، هيفضل يزعق ويهين فيا وأنا مش قادرة أستحمل بصراحة. قامت بعدت عنه ودخلت تاخد شاور. ونسيت تاخد هدوم. لفت الفوطة عليها. وهو كان صحي. شمس بكسوف. معلش، أنا افتكرتك نايم. زين. خلاص يا ختي، ماهو مش من حلاوتك هبصلك. بصت ليه وفضلت تعيط. وهو خرج من الأوضة.
وبعدها راح قابل بنات صحابه. وبعدها راح لأبوه. عاصم. خارج تالت يوم جوازك ليه يازفت؟ زين. جواز إيه وقرف إيه؟ عاصم. زين، احترم نفسك. زين. قولت لي اتجوزها عشان ليك فلوس عند أبوها وعشان تضمن الفلوس دي لازم اتجوز منها وسمعت كلامك. وأنا شايف إنها قمر وبدر منور. لقيتك عارف إنها مقرفة. عاصم زعق فيه ومشاه من الشركة. وأداله شنطة يديها لشمس. وزين راح كمل سهرته مع البنات اللي يعرفهم لنص الليل. ودخل البيت وهو سكران. وهي اتخضت.
شمس. زين، انت بأقرب لي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!