الفصل 11 | من 16 فصل

رواية شمس الزين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نادية مصطفى

المشاهدات
24
كلمة
1,043
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

زين استغرب لما شاف مراد خارج من غرفة العمليات. زين: في إيه خرجت ليه؟ أكيد ملحقتش تشتغل في دقيقتين. مراد: هعمل لشمس سونار، مينفعش العملية تتم من غير ما أفحصها. زين: تمام. خرجوا شمس من العملية. مراد: تعالى يا زين معايا. زين: وأنا مالي؟ أكيد مش أنا اللي هكشف عليها. مراد: تعالى بس يا زين. زين: لا يا مراد مش عايز أدخل. مراد: بقولك تعالى اخلص. وشدوه ودخلو لشمس غرفة الكشف وبدأ يعملها سونار.

مراد: إيه رأيكم تسمعوا صوت دقات قلب الطفل؟ شمس: بجد، أنا نفسي أحس الشعور ده. زين: لا لا ملوش لازمة يا مراد. مراد: إزاي بقى، لازم تسمعوا الصوت. شمس: علشان خاطري يا زين، أنا عايزة أسمع الصوت. مراد بدأ يسمعهم ونزلت دمعة من عين شمس. وزين حس بإحساس غريب قوي وبص على الشاشة بتاعة السونار. مراد: بص كده يا زين، تعالى قرب. وشدوه عند الشاشة. زين: هو فين من كل ده؟ مراد: شايف الجزء الصغير ده؟ هو ده بقى البيبي.

زين حس بإحساس غريب وكان صوت دقات قلب الطفل في دماغه. وشمس حاطة إيدها على بطنها بوجع. زين قفل عينو وسرح في الصوت. ومراد بص له. وشمس عمالة تدعي في سرها. مراد: يلا يا مدام شمس على العمليات. وخرجوا من غرفة الكشف ودخلوا على العمليات. وزين كان واقف وعمال يفكر في الصوت لسه في باله. ودخل بسرعة عليهم. مراد: إزاي تدخل كده، ماينفعش. زين: خلاص. مراد: خلاص إيه بقى؟ زين: العملية مش هتحصل. مراد: يا شيخ.

زين: مفيش عمليات، قومي يا شمس. فرحت شمس وما كانتش مصدقة نفسها. وتعالوا نروح فلاش باك. أول ما دخلوا العمليات. شمس: أرجوك يا دكتور، أوعى تنزل ابني، أنا عايزة الطفل، أرجوكم. مراد: أنا كمان مش عايز ده يحصل، لأن الطفل ده هيغير حاجات كتير من زين. زين خايف يا شمس. شمس: من إيه؟ مراد: الأحسن تعرفي منه هو. شمس: أنا مش عايزة ابني ينزل، قولوا إنه عملية الإجهاض نجحت وأنا همشي وهربي ابني.

مراد: لا إزاي، زين هيحب الطفل ده أوي ومش بعيد هيكون هو تغير زين. شمس: أنا مش عايزة أخسر ابني، أرجوك يا دكتور. مراد: طيب أنا هساعدك. شمس: إزاي؟ مراد: أنا هعملك فحص. شمس: وده هيفرق في إيه؟ مراد: هتشوفي، أوقات كتير لما بيحصل الفحص الأب والأم بيتمسكوا بالطفل جداً. بجد. شمس: آه يا شمس. يارب يلين قلبه. مراد: هتشوفي. باكو. خرجت شمس. زين: خلاص. شمس: آه خلاص. مراد: خلي بالك يا زين على مراتك وابنك، وألف مبروك على البيبي.

زين: الله يبارك فيكم. ومشوا وركبوا العربية. شمس: شكراً. زين: على إيه؟ شمس: على إنك خليتني أحتفظ بالبيبي. زين: معرفش حسيت بإيه لما سمعت الصوت. شمس: إحساس حلو مش كده؟ زين: آه. شمس حساك مدايق من حاجة صح؟ زين: لا لا مفيش حاجة. المهم لازم نعرف الكل، نجمعهم انهارده. شمس: نعزمهم انهارده؟ إيه رأيك. تمام. ووصلوا الفيلا وهي دخلت المطبخ وعملت أكل كتير وحلويات. زين: أساعدك. شمس: تعالى اعمل دول. وقف يعمل الأكل معاها

وقرب منها وحضنها وقال: مش المفروض ترتاحي؟ ريحي أنا هكمل. شمس: لا أنا خلاص قربت أخلص وبعدين أنا مرتاحة كده. وبعد شوية كانو خلصوا وراحوا يجهزوا سفرة الأكل. وهي طلعت ولبست فستان أحمر على الركبة وكان شكلها حلو أوي وهو كمان لبس قميص أبيض وبنطلون أسود. شمس: ده أكيد هما. زين: ارتاحي، هروح أفتح أنا. وفتح لهم ودخلوا والكل بدأ يسلم عليهم. فريدة: إيه القمر ده يابت. شمس: بس يا لمضة.

عاصم: ما شاء الله عليكي يابنتيروان، بغيره. ما الوش حلو. المهم اللي مستخبي تحت الهدوم. يا حرام مخدوع أوي يا زين. زين مسك في إيد شمس. زين: لا ولا مخدوع ولا حاجة، ماتشيلش هم بس انت. عبير: البت عندها حق. عاصم: روان، عبير. وقعدوا كلهم مع بعض وكان زين وشمس ماسكين في إيد بعض. شمس: عايزين نقولكم حاجة حلوة أوي. عاصم: خير. زين: ها جاهزين؟ أقول؟ اتكلم يا عم. زين: شمس حامل. كلهم قاموا يحضنوا شمس وزين إلا روان وعبير.

فريدة: يعني هكون خالة. حسام: يعني الصايع ده هيبقى أب. زين: ماتلم نفسك يالا. وكلهم كانوا فرحانين ومبسوطين قوي. شمس: يلا بقى عشان نقعد ونتغدى مع بعض. وراحوا كلهم عشان ياكلوا. عاصم: عارف إنك انتي اللي عاملة كل الأكل ده، لازم راحة بعد كده. عايزين نجيب لكم خدامة هنا. شمس: بصراحة رافضة الفكرة دي. فريدة: لازم راحة يا شمس. زين: أيوه فعلاً لازم راحة. آخر فترة دي كنتي تعبانة ولازم راحة. شمس: خلاص ماشي.

عاصم: خلاص نشوف لهم خدامة. وخلصوا أكل وقامت شمس تشيل الأكل وفريدة قامت تساعدها. فريدة: كل حاجة كويسة. شمس: خالة. فريدة: بس أنا شايف إن زين اتغر عشانك. شمس: قررت أطلق أنا وزين. فريدة: إيههه......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...