زين. الجزء العاشر. ايه يا شمس. أيوه زي ما بقولك يا شمس. شمس. انت بتقول إيه؟ إزاي ننزل روح؟ إنت مستوعب إنت بتقول إيه؟ زين. زي ما سمعتي يا شمس. شمس. إزاي تقول كده؟ زين. مش عايز مسؤولية وقرف. أنا الطفل ده لازم ينزل يا شمس. شمس. يا ريتك كنت قلت الكلام ده وأنا هناك. كنت مستحيل أرجع معاك. إنت إنسان مخادع يا زين. بس أنا بقول مش هنزل البيبي. زين. هينزل يعني هينزل. والأحسن دلوقتي بدري بدري يعني. شمس. ده بعينك يا زين. زين.
إنتي حرة. وأنا قلت كلمة وزوق. عافية نازل. كل فترة بتخليني أكرهك أكتر يا زين. وخرج وسابها. وهي فضلت تعيط. وهو راح قعد على أقرب كرسي. وتعالوا نروح فلاش باك. في الوقت ده زين عنده خمس سنين. ودخلت عليه عبير. عبير. إنت إزاي تكسر التحفة اللي بره دي؟ زين. والله أنا آسف. ما كنتش أقصد. عبير. يووه كل شوية آسف آسف. ده أنا هوريك. خلاص والله أنا آسف. عبير ساعتها جابت كرباج ونزلت ضرب على جسم زين. وهو كان عمال يصرخ ويعيط. عبير.
عارف لو قلت لعاصم هعمل فيك إيه؟ مش هقول. مش هقول. وهي خرجت وسابته. ونرجع من الفلاش باك. زين. مش مستعد خالص أكون أب. خايف أظلم الطفل ده. وإنتي يا شمس مش عارفة حاجة من عذابي. أخاف أعمل فيه حاجة من اللي كانت بتتعمل فيا. وشمس في أوضتها وعمالة تعيط. "إيه يا قلبي. كل ما بتتعلق بيه تحصل حاجة." وفضلوا طول اليوم كده. لا هي عارفة تنام ولا حتى زين. وخرجت ولقتوا زي ما هو. دخلت المطبخ. وهو دخل وراها. "عايز إيه؟ شمس. "فكرتي؟ زين.
"مش هنزل الطفل يا شمس." شمس. "مش هنزله يا زين." وهو رجع يكسر في كل حاجة تاني زي المرة اللي فاتت. وهي كانت مصدومة من اللي بيعمله. شمس بعياط وانهيار. "أنا مغفلة إني رجعت وصدقتك. أنا ماشية وبجد مش هتشوف وشي تاني." وجريت من المطبخ. وهو بيجري وراها. وطلعوا يجرو في الشارع. وهو عمال يجري وراها وينادي عليها. "شمس يا شمس." شمس. "ارحمني بقى. إنت إيه؟ إنت شيطان." زين. "ارجعي يا شمس وبطلي جنان يا شمس." شمس.
"مش هرجع. وابعد عني يا زين." وهو فضل يجري وراها. وهي بتجري منه في الشارع. لحد ما عربية بتيجي بأقصى سرعة وتقف مرة واحدة. شمس وزين يجري عليها ويمسكها. وهي اغمى عليها أول ما مسكها. ورجع بيها الفيلا وهو شايلها. ودخل بيها الأوضة ونيمها على السرير. وبص لها بحزن. "مش عارف أعمل إيه بجد. مش عارف. وخايف قوي." وهي تفوق وتفتح عينيها وتقول. "زين." وهو يجري عليها. "شمس إنتي كويسة؟ شمس. "ليه أنقذتني؟ كنت سبني أموت." زين.
"بعد الشر عليكي. شر." شمس. "أنا دلوقتي في شر." زين. "شر." شمس. "آه إنت شر ليا. وكل حاجة بتعملها فيا شر." وقامت بضعف. زين. "ارتاحي يا شمس." شمس. "أنا عمري ما ارتحت يا زين." وقامت وبعدت عنه ومشيت وراحت أوضتها. وهي قاعدة حزينة قوي. وهو خرج بالعربية. وفضل رايح جاي ومتوتر وخايف. وطبعًا هي مش فاهمة ليه هو عايز ينزل الجنين. "أنا مش عارفة أنا إزاي كنت مغفلة ورجعت لك تاني يا زين." وماسك تليفونها ورنت على المحامي.
"خير يا مدام شمس." شمس. "عايزاك تجهز لي أوراق الطلاق." المحامي. "إيه؟ شمس. "زي ما سمعت يامتر. أنا وزين قررنا نتطلق." المحامي. "طب وليه أستاذ زين مكلمنيش؟ شمس. "زين قال لي إني أبلغك. المهم عايزاك تجهز لي الأوراق في أسرع وقت." المحامي. "تمام يا مدام شمس. تمام." وقفلت معاه. "هي دي الخطوة الصح اللي كنت المفروض آخدها من زمان." وحطت إيديها على بطنها.
"أخيرًا لقيت حاجة تفكرني بيه. واكيد إنت يا حبيبي لما تيجي أكيد هتبقى شبهه وهتقدر تبعدني عن فكرة الفراق دي. عارف إني بحبك قوي ومبسوطة إنك جوايا." وهو في الشركة. شغله. ودخل عاصم. عاصم. "يا ريت بقى تعرف قيمة مراتك. بلاش تخسر شمس مرة تانية. عمرك ما هتلاقي زيها يا ابني." زين. "كل حاجة كانت غلط من البداية. واللي بيبدأ غلط بينتهي بغلط كبير أوي." عاصم. "دي مجرد أفكار من عقلك الغبي. اسمع الكلام وبلاش تكون غبي يا زين." زين.
"للأسف يا بابا. لا." عاصم. "هو إيه اللي لا؟ علاقتي بشمس شبه مستحيلة يا بابا." عاصم. "ليه بقى مستحيلة؟ زين. "ده الظاهر يا بابا. والعلاقة منتهية قوي كمان. زي ما قلت. أنا غبي ولأني غبي بضيع كل... عاصم. "طب خليك صح حتى لو مرة واحدة في حياتك." زين. "ما هو هيكون صح اللي أنا ناوي أعمله." عاصم. "ناوي تعمل إيه يا زين؟ زين. "خلاص يا بابا. مش قادرة أتكلم صدقني." عاصم. "في إيه يا ابني؟ زين.
"في كتير. وفي وجع. وفي جرح من سنين كتيرة لحد دلوقتي معلم فيا شرخ مش قادر أخفيه." عاصم. "يا ابني في إيه كل ده؟ زين. "ما فيش حاجة يا بابا. أنا كويس." وعاصم خرج وهو مستغرب من ابنه. وزين رجع الفيلا. وهي كانت نايمة. دخل ليها وقرب منها وحط إيده على بطنها. وبيقول من جواه. "جيت لأب فاشل. مش هقدر أكون لك أب. وعشان كده لازم يحصل. مش هقدر أكون أب دلوقتي خالص. صعب أوي أوي كمان." وراح أوضته. خد شاور. ورمى نفسه على السرير.
"كل اللي بيحصل غلط فغلط. وأنا أكبر الغلطانين." وفضل كده لحد ما اتغلب عليه النوم. وتاني يوم. صحي. وهي كمان كانت. زين. "البسي." شمس. "على فين؟ زين. "يلا." شمس. "فينا؟ زين. "اسمعي الكلام." دخلت جهزت. وهو كمان. وراحوا ركبوا العربية. شمس. "على فين؟ زين. "المستشفى." شمس. "ليه؟ زين. "عشان ننزل الجنين يا شمس." وقف العربية. "وافقي يا شمس. أنا مش عايز منك حاجة." شمس.
"وأنا مش عايزة حد يعوز الجنين. أنا عايزاه. أنا أخدت القرار خلاص. سيب الطفل وأنا همشي. مش عايزة منك حاجة. وهسجل الطفل على اسمي. بس سيب الطفل ليا." هو فضل سايق وما ردش عليها. وهي عمالة تترجاه طول الطريق إنه ما ينزلش الجنين. المستشفى. وهي ما كانتش عايزة تنزل من العربية. وشدها جامد ونزلها. شمس. "سيبني. لا سيبني يا زين. نبي. طب عشان خاطري." وهو كان قلبه بيتقطع. بس مش عايز ابنه يمر باللي هو مر بيه. زين داق العذاب ألوان.
ودخل مكتب صاحبه مراد (الدكتور) مراد. "برضه ما غيرتش رأيك؟ زين. "لا." شمس. "مش عايزة أنزل الطفل. مش عايزة أنزله." مراد. "الموضوع ده ما فيهوش غصب يا زين." زين. "خلص يا مراد." والممرضات خدواها الأوضة عشان تلبس لبس العمليات. شمس وهي منهارة من العياط. "سيبوني. مش عايزة أنزل ابني." خرجوا بيها. وهي عمالة تعيط وتصوت. وحالتها تصعب على أي حد. ودخلوا شمس العمليات. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!