الفصل 5 | من 16 فصل

رواية شمس الزين الفصل الخامس 5 - بقلم نادية مصطفى

المشاهدات
22
كلمة
861
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

راحت شمس عند أبوها عشان تشوفهم. أول ما شافت فريدة حضنوا بعض. شمس: آه يا فريدة، أنا تعبت أوي من زين. فريدة: معقول؟ شمس: وأكتر من كده، ده ابتلاء، تعبت قوي ومش قادرة أرجع له بجد، مش مستحملة منه كل اللي بيعمله فيا وبيجرحني بكلامه وبيوجعني وهو بارد جدا، مش حاسس بأي حاجة. فريدة: مش عارفة أقولك إيه. شمس: أنا خلاص تعبت، يا رب خدني، أنا تعبت أوي بجد. رجع زين البيت وما لقاش شمس. زين بعصبية: هي فين دي؟ (يرن على شمس)

زين: انتي فين؟ شمس: أنا عند بابا. قفل معاها وركب العربية وراح. زين: قلتيلي إنك هتخرجي من البيت. شمس: أنا حرة أعمل اللي أنا عايزاه يا زين. زين: ده كان زمان يا أمي. شمس: أمشي. زين: تعالي معايا. فريدة: سيب شمس النهارده. زين: مافيش الكلام ده، يلا يا شمس. شمس: لا، أنا عايزة أقعد هنا. زين شدها. شمس: سيبني بقولك. راح شالها وركبها العربية. شمس: أنت مجنون. زين: آه مجنون واسكتي بقى بدل ما أطلع عليكي جناني ده.

وصلوا الفيلا وأول ما دخل فضل يضرب فيها وهي تعيط وتقول له: ابعد عني، أنا بكرهك. زين: مافيش خروج من غير إذني بعد كده. شمس: حرام عليك يا أخي، مش عايزاك في حياتي، ابعد عني بقى. وهو دخل أوضته وما اهتمش بكلامها. تاني يوم... شمس خرجت الجنينة وقالت تعمل رياضة وقابلها شاب. الشاب: إيه الجمال ده؟ شمس: خير؟ الشاب: لا، ما شاء الله عليكي، مش بعاكس والله. شمس: وبعدين؟ الشاب: أنا كريم. شمس: أمم، أهلاً وسهلاً، أنا شمس.

كريم: ممكن تعلميني الرياضة دي؟ شمس: مافيش مشكلة. وبعدها صحي زين ونزل ليهم. زين: خير يا كريم، في حاجة؟ كريم: وحشني يا زين، شمس إنسانة جميلة أوي. زين: ولله؟ كريم: آه جدا، هي قريبتك؟ زين: آه مراتي. كريم بص لشمس: مراتك؟ إزاي؟ زين: إنتي ما قولتيش ليه ياشمس؟ ولا إيه؟ شمس: لا، ما جتتش فرصة. كريم: معقول، لا ألف مبروك، شمس مدام جميلة أوي، أستأذن أنا، سلام. زين شد شمس ودخل وزقها وهي اتخبطت في حاجة فتحت دماغها.

زين: شمس، شمس قومي. وهي كانت مش بترد. زين خدها وجري على مستشفى. زين وهو خايف بجد على شمس: أنا السبب في كل ده، يا رب قومها لي بالسلامة. وخرج الدكتور: هي بس كانت فاقدة الوعي، بس هي العامل النفسي بتاع المدام وحش أوي، هو حضرتك مين؟ زين: أنا جوزها. الدكتور: تمام، خليها تخرج من اللي هي فيه ده. زين: ممكن أدخل ليها؟ الدكتور: تمام.

زين دخل وبص لشمس: بقى هي دي اللي كانت الضحكة مش بتفارق وشها، بقى الحزن مالي وشها وبهتان الحزن عليها، أنا ما بقتش عارف الصح من الغلط، أنا عمال أظلم فيها وهي مالهاش ذنب، أنا بجد زهقان نفسي وخائف بجد على شمس. وأول ما فتحت عينيها لاقيتو في وشها وفضلت تعيط. زين: إنتي كويسة؟ شمس: مالكش دعوة. زين: ماكنش قصدي والله ياشمس.

شمس: والله خيانتك ليا مش قصدك، وإنك تجيب عندي بنات مش قصدك، ووجعك على مرضي مش قصدك، وإهانتك وظلمك وضربك ليا برضو مش قصدك، أمال قصدك إيه طالما كل حاجة مش قصدك، أمال أنا اللي أقصد؟ أنا بكرهك ولو فضلت تتوسل ليا في يوم عشان أسمحك مش هاسمحك. وفضلت تعيط. وكلامها وجع قلبه أوي. وبعد شوية الدكتور كتب ليها على خروج. هي كانت بتبص من الشباك ورافضة تبصله حتى ولا تتكلم معاه. وصلوا الفيلا. زين: شمس. وهي وقفت وما بصتش عليه.

زين: أنا آسف. شمس: على إيه بالظبط؟ زين: على النهاردة. شمس: آه، على النهاردة بس. زين: آه. شمس: وأنا مش قابلة أسفك المقرف ده. وجت تدخل الأوضة مسكها وقالي. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...