انتي فاكرة نفسك مين عشان تتامري. أمال لو كنتي حلوة شوية كنتي عملتي إيه؟ سيب إيدي. حسن إنها دايخة وأغمى عليها. زين شالها ودخلها الأوضة. زين. وبعدين في كل ده يا شمس. ناموا في حضن بعض من غير ما ياخدوا بالهم. تاني يوم. صحوا هما الاتنين. زين. القرف ده ماينفعش يحصل تاني. شمس. هو إيه اللي حصل أصلاً؟ زين. إني أنام جنب واحدة مقرفة زيك، لا وكمان في حضنها. شمس. عن إذنك هخش آخد شاور بدل جسمك المقرف اللي مع كل يوم واحدة شكل ده.
ودخلت وسابته، وهو اتعصب أوي بسبب كلامها ودخل وراها. وهي كانت واقفة قدام المرايا. زين. أنا اللي مقرف. شمس. أنت إزاي تدخل عليا كده؟ زين. أنتِ اللي إزاي تقولي كده؟ روحي شوفي جسمك المقرف وبعد كده تعالي كلميني. أنا إيه اللي يخليني أستحمل أشوف وشك ده؟ وهي فضلت تعيط ونزلت بالقلم على وشه. شمس. أنت حقير يا زين وماعندكش رحمة. زين. أنتِ بتمدي إيدك عليا؟ آه. يمكن تفوقي ولا تبطلي تجرحيني. حرام عليكي، أنا إنسانة.
وكانت بترجع لورا وخايفة منه وفضلت ترجع وفتحت الدش غصب عنها والمية نزلت عليهم سوا. ونظروا لبعض نظرة طويلة بحب وهو مسح دموعها وقرب منها. زين. مش عارف إزاي وشك القمر ده على جسمك. ولسه هيكمل، هي بصت في الأرض وقرب منها وشدها جوه حضنه وب*سها. وهي برقت جامد. وشالها ودخل بيها الأوضة. زين. رغم كل حاجة، بس فيكي جاذبية بتشدني ليكي. شمس. أنت عايز إيه؟ زين. مش أنا برضه جوزك وليا حقوق عليكي. جوزي بعد إيه؟
ابعد عني. وحاولت تقوم شدها ليه وماسمعش منها وبقت مراته قولاً وفعلاً. وعند فيلا عاصم. كان قاعد عاصم ونزلت مراته ومعاها بنتها. عبير. مالك يا عاصم سرحان ليه؟ ودي عبير تكون مرات أبو زين لأن زين مامته متوفية من زمان ومرات أبوه عندها بنت اسمها روان من جوزها الأولاني. عاصم. لا عادي بفكر. روان. ماهو أنت اللي روحت جوزته لواحدة مقرفة. عاصم. مابلاش الكلام ده يا روان. عبير. وكان مالها بنتي يا عاصم؟
عاصم. بنتك شايفها أخته واحنا من ساعة ما اتجوزنا واحنا متفقين على كده. ابني وبنتك إخوات. عبير. أهي أولى من الغريب يا عاصم. روان. وأنا كنت هعلمه الأدب وأبعده عن الطريق اللي هو فيه ده يا دادا. عاصم. ما افتكرش إنك تقدري تعملي ده يا روان، بس ماتخافيش شمس قدها ونص كمان. روان. مش واضح خالص يا دادي. نرجع عند زين وشمس. بعد عنها وبيقول: برضو اللي حصل مش إعجاب مني ليكي. أنا آخد حقوقي منك. شمس. حقوقك؟ طب وفين حقوقي؟
فين إنك تحترم مشاعري؟ زين. خلاص يا مقرفة، أنا جبرت بخاطرك المفروض تشكريني. شمس. جبر! زين. أه جبر، أمال أنتِ فاكرة إيه؟ شمس. مش عايزة الجبر ده منك يا زين. زين. ولله ده أنا كل البنات هيموتوا عليا. شمس. عشان هما أشكال مقرفة زيك يا زين. بص ليها بقرف وخرج من الأوضة. وهي فضلت تكسر في كل حاجة وتصوت وتقول: بكرهك يا زين. وكسرت المرايا اللي قدامها ونزلت مية حتة ومشيت
عليها وهي بتعيط وتقول: كرهتني في جسمي وشكلي وكل حاجة فيا. وفضلت تعيط. وهو دخل على صوت الحاجة اللي بتتكسر ودخل لقاها ماشية على الإزاز ورجليها كلها دم. زين. أنتِ مجنونة؟ ابعدي يا شمس. شمس. مالكش دعوة بيا. أنا جرح قلبي أقوى بكتير من الجرح ده. زين مشي على الإزاز وجري عليه زي المجنون وشالها. حطها على السرير ونزل يجيب علبة الإسعافات الأولية. زين. موجوعة؟ شمس. أنهي وجع بالظبط فيهم؟
زين. امسكي في إيدي. وبدأ يطلع الإزاز من رجليها ونامت وهو فضل جنبها ويبص عليها. ونزل يجهز الأكل وحطوه على السفرة وطلع لشمس. زين. شمس يا شمس. شمس. في حاجة؟ زين. يلا عشان ناكل. شمس. مش عايزة آكل. زين. طب براحتك. وشالها ونزلها تحت. يلا كلي. وهي بدأت تاكل. وخلصوا أكل وراحوا يتفرجوا على التليفزيون. وهي في سرها: بتكون هادي أوي يا زين وترجع قاسي عليا. وأنا محتاجالك أوي. وحطت راسها على كتفه ونامت. راح خدها وطالعها أوضتها.
ولقى الإزاز في كل حتة. خدها ودخلها الأوضة بتاعته وراح غير هدومه. لبس بنطلون وكان عر.يان من فوق ونام جنبها وشدها في حضنه أوي لدرجة إنه حس بدقات قلبها. وتاني يوم. صحت لاقته كده. اتكسفت أوي وبصتله. شكلك بريء أوي وانت نايم. زين. في حاجة؟ شمس. لا خالص، بس أنت نايم كده ليه؟ ممكن تلبس حاجة. زين. ليه؟ جسمي فيه حاجة ولا إيه؟ شمس. لا. البس. زين. واحدة زيك فاكرة الناس كلها زيك. شمس. زين. زين. خلاص. قام لبس تيشرت. حلو كده.
شمس. أه. أنا إيه اللي جابني هنا؟ زين. نمتي وحضرتك مبوظة أوضتك. اضطريت أعصر على نفسي فدان لمون. شمس. معلش خليتك تعصر على نفسك لمون. جت تقوم رجليها وجعتها أوي وهو جري عليها. شمس. ابعد عني. مش محتاجة منك مساعدة. وقامت وهي موجوعة أوي. ومشيت. راحت أوضتها ورمت نفسها على السرير. بتبوظ أي حاجة بتعملها يا زين. وهي سمعت صوت الباب بيتفتح. والفت إنه خرج. خرج زين وشاف كريم. زين. واقف هنا ليه يا كريم؟
كريم. لا ما فيش حاجة. أنا بس افتكرتك أنت ماشي. زين. لا. كريم. غريبة يعني. شكلك لبس وخارج. زين. لا غيرت رأيي. هقعد في البيت. بعد إذنك. ومشي وسابها. دخل البيت وهي سمعت صوت الباب بيتفتح. مشيت بالراحة على رجليها وراحت تشوف مين. شمس. زين إيه ده؟ أنت رجعت؟ افتكرتك خارج. زين. كنتي مستنية مين يا حلوة؟ شمس باستغراب. ما كنتش مستنية حد. لقيتك خرجت ودخلت تاني فمستغربة بس مش أكتر. زين. مستغربة برضه ولا كنتي مستنية كريم؟
شمس. زين مش هسمح لك. لو سمحت أكتر من كده. كفاية. زين. لا يا حلوة مش كفاية. من شكلك أنت كمان دايرة على حل شعرك. شمس. اخرس يا زين. مش هسمح لك تقول كده. زين. دي الحقيقة. شمس. حرام عليك. بتعمل فيا كل ده ليه؟ عملت لك إيه؟ ذنبي إيه في مرضي؟
أنا حاولت أتعالج كتير بس ما كانش ينفع. خليتني أكره نفسي. ونفسي. خليتني أبص لنفسي من ناحية تانية. ولا بقى فيه ثقة في نفسي ولا أي حاجة. من يوم ما شفتك وشي كان مليان فرحة والضحكة عليه. والضحكة ما كانتش بتفارق وشي. دلوقتي وشي بهتان وتعبان وعليه زعل الدنيا كلها. حرام عليك بجد، أنا تعبت منك. بقيت أكره نفسي وبقيت أخاف منك لما حتى تنطق اسمي. زين. سيبي لي فرصة أشرح لك طب أو أتكلم.
شمس. لا خلاص. أنا سمعتك كتير. ده الوقت إنك تسمعني بقى. ودخلت الأوضة. وهو كان مصدوم من كلامها. وهي في الأوضة: لازم أمشي. لازم أهرب. ولمت هدومها ونزلت وركبت تاكس. المطار لو سمحتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!