الفصل 14 | من 16 فصل

رواية شمس الزين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نادية مصطفى

المشاهدات
21
كلمة
511
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

شمس: خلاص مش قادرة أجري أكتر من كده. زين: قولي لي ليه بقى بتهربي من جوزك. شمس: كده عشان تحترم نفسك شوية. زين: أنا وكمل بخبث غلطتي في العنوان يا عمري. شمس: مش هناكل طيب. زين: هيجي لنا الأكل لحد هنا شفتي سهلة إزاي وبعدين مرات زين عاصم الدين ما ينفعش تعمل أكل بإيديها. وكمل بكبرياء مصطنع: جوزك رجل أعمال يا بت. شمس: طب خد مسافة بقى يا رجل الأعمال. زين: مش هيحصل أبدا. وزقت زين وجريت من قدامو. زين: هتهربي فين بقى.

شمس: ههرب في أي حته. وأمسكها وشدها ليه. شمس وهي بتنهج: مش مصدقة كل ده يا زين ما تعرفش أنا كنت بستناك إزاي. كنت بقول كل السنين يا حبيبي فداك حتى لو طول مشواري معاك لآخر العمر. زين: أنتي جميلة قوي يا شمس وقلبك قلب ملايكة مش قلب بشر خالص يا حبيبتي. الباب خبط عليهم. وهي راحت تفتح. زين: راحة فين يا أختي. شمس: راحة أفتح الباب. زين: كده. كده إزاي يعني. اطلعي يا بت فوق. غيران عليا مش طالعة. زين: شمس. شمس: خلاص خلاص.

وطلعت تجري فوق. وهو راح يفتح ولقى كريم. زين: هو أنت. كريم: لي كنت مستني حد. زين: أه الدليفري وبعدين أنت مالك. كريم: لا بس أنا قلت أجي أسلم عليك ظن حتى النبي وصى على سابع جار. زين: عليه أفضل الصلاة والسلام.. طب إيه سلمت. كريم: لا لسه طب إيه من ع الباب كده. زين: لالا اتفضل. ودخل قعد وكريم كان بيدور على شمس بعينه. زين: في حاجة. كريم: أهaaa لالا. زين: أمم طيب معلش مدام شمس مش هتقدر تنزل عشان حامل وتعبانة. كريم: حامل.

زين: أه حامل مش مراتي ولا إيه. وشمس افتكرت إن زين خد الدليفري ومشي. شمس: كل ده يا زين. واتصدمت لما لقت كريم. زين اتعصب أوي. شمس: إيه ده كريم معلش ما خدش بالي إن في حد هنا. زين: عارف. وشال شمس ودخلها الأوضة. شمس: عيب كده يا زين الراجل في بيتنا. زين: طب ممكن تخليكي هنا. شمس: طب لازم نعمل معاه الواجب. زين: هعمل أنا. ونزل لكريم. كريم: آسف شكلي جيت في وقت مش مناسب. زين: بصراحة أه بس عادي يا كريم. كريم: هرجع أكرر اعتذاري.

زين: عقبالك لما تتجوز يا كريم. كريم مشي وهو متعصب جدا. وجيه الدليفري. ومر شهر من غير أي أحداث جديدة. وعند روان وعبير. روان: شايفة يا ماما شمس خلت زين يحبها وأنا بحب زين يا ماما وعايزاه بأي طريقة. عبير: بأي طريقة. روان: أه ونبي يا مامي. عبير: ما تقلقيش يا بت يا روان. روان: هتعملي إيه يا ماما. عبير: ***************خطة****** روان: أه يا ماما يا جمدة إمتى بقى هنفذ الكلام ده. عبير: لما أقولك يا قلب أمك. ونروح عند مراد.

كان قاعد وبيبص لصورة بحزن أوي. وحشتيني أوي يا حبيبتي. وتعالوا نروح فلاش باك. مراد: إيه يا مجنونة. انا راجعة من الغردقة النهاردة. مراد: قصدك بكرة. لا دلوقتي هاجي بالعربية. مراد: لا يا حلا الطريق دلوقتي وحش. حلا: لا ما تخافش عليا أنت عارف إني بسوق كويس وياما دخلت سباق. مراد: حلا اسمعي الكلام. حلا: يا عم ما تخافش بقى أنا أصلا بكلمك وأنا سايقة. مراد: حلا ارجعي طب وأنا هاجي أخدك.

حلا: بقولك إيه أنا كده أو كده مش رايحة في حتة قاعدة على قلبك ومربعة.. وبعدين خليك أنت عندك عشان تجهز حاجات الفرح الفرح كمان يومين. طب يا حبيبتي ارجعي وأنا جاي أخدك. ومرة واحدة تظهر تريلا قدامها وهي ما كنتش شايفاها وفجأة سمع صوت صوت حلا والخط اتقطع. مراد: حلا حلا الو......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...