الفصل 3 | من 16 فصل

رواية شمس الزين الفصل الثالث 3 - بقلم نادية مصطفى

المشاهدات
23
كلمة
946
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

في انت بتقرب لي. زين فضل يقرب منها وشدها لي. وهي بتحاول تجري على بابا، بس هو مسكها وحاول يبوسها. وهي بتحاول تبعد عنه وحاول يتهجم عليها، بس هي عيطت. وفاق على عياطها. زين. إيه ده. شمس. أنت عملت كده ليه. زين. أنا مش عارف أنا... بس انتي لما صدقتي حد يبصلك يا مقرفة. ورمى شنطة في وشها وخرج. وهي فتحت الشنطة، وكانت هدية شكلها حلو أوي. كان عقد ماس ومكتوب جواب. الجواب:

(آسف إني وجعتك، بس استغربت الموضوع بصراحة وأنا مبحبش إني مظلوم. معلش ماتزعليش مني، أنا عارف إني مش هقدر أقول الكلام ده في وشك، أنا هقولك الكلام ده في جواب. وكمان متأكد إن العقد ده هيكون جنان عليكي) فرحت أوي، بس هي ماتعرفش إن اللي كتب الكلام ده عاصم مش زين. ولبست العقد. شمس. الله ده جميل أوي. ولبست حاجة مقفولة مش مبينة حاجة من جسمها وعملت ميكب خفيف وسرحت شعرها، وكان شكلها قمر. وعملت أكل ليهم ودخلت الأوضة وهي مبسوطة.

شمس. يلا ناكل مع بعض. زين. مش عايز آكل حاجة منك. شمس. لا إزاي، تستاهل أحسن أكل بصراحة. وراحت قعدت جنبه وأمسكت إيده وقعدت تأكله. زين كان مستغرب هي ليه بتعمل كده، وبص ليها وكان منبهر من جمالها وكان عاجبه طعم الأكل. زين. يلا امشي بقى وماتخديش على كده. شمس نزلت بعد أما شالت الأكل وهي زعلانه بسبب كلامه ليها. شمس قعدت

على الكنبة وفي دماغها: أنا مش فاهمة الإنسان ده منين عايزني ومنين مش عايز يشوفني، وكل أما يشوفني يقعد يقولي يا مقرفة. أنا بجد مش عارفة أعمل إيه. ونامت مكانها على الكنبة. وتاني يوم. خرج من أوضته ولقاها نايمة وخرج يبص عليها. زين. قد إيه شبه الملائكة وهي نايمة وجميلة أوي بجد. فاق. هي فاكرة نفسها فين دي، ما في أوضة تنام فيها. وجاب إزازة ميه ودلقها عليها. شمس بخضة. إيه ده. زين. نايمة هنا ليه، ما تتخمدي جوه. وسابها ومشي.

وهي فضلت تعيط. فضلت طول اليوم تلهي نفسها في المطبخ في الأكل والحلويات. عند زين كان في كافيه ومعاه بنت. زين. بقول لك إيه، أنا عايز أنسى. يلا على بيتك يا قمر. البنت. بيتي مش هعرف، أهلي رجعوا من السفر. يلا على بيتك انت. زين. وماله، بيتي بيتي. يلا بينا يا قمر. راح البيت. وكانت شمس حاطة الأكل على السفرة ومجهزة شموع وجو حلو. البنت. يا واد يا واد، وكمان مجهز لينا سفرة.

استغربت وخرجت شمس وهي لابسة فستان حلو أوي، وكانت بتحاول تعمل اللي عليها من ناحيته لأنها بتحبه. شمس. مين دي يا زين. البنت. مين دي يا بيبي. زين. بلاش تاخدي في بالك، يلا بينا ندخل الأوضة. شمس. أنت رايح فين. زين. وانت مالك، فاكرة نفسك مراته بجد ولا إيه يا ست شمس. شمس. أنت إزاي كده بالدرجة دي، ما عندكش قلب يا حقير. زين. احترمي نفسك أحسن لك. البنت. إيه ده يا بيبي. زين. تعالي ناكل الأول وبعدين أحكيلك. ده إحنا ليلتنا صباحي.

كله وراحوا عشان ياكلوا. راحت شمس شدت المفرش والأكل كله وقع. شمس. ليك عين كمان. زين. شمس. شمس. أنت خليت فيها شمس يا زين. زين. اخرسي، مش عايز أسمع صوتك. شمس. أنت إنسان حقير. زين. بلاش قلة أدبك. وراح نزل بالقلم على وشها. وهي فضلت تعيط. وخد البنت دي ودخل الأوضة. وهي راحت أوضة تانية وفضلت تعيط على السرير لحد ما نامت من كتر العياط. تاني يوم. قامت ودورت عليه وما لقيتهوش، ولا هو ولا البنت اللي كانت معاه.

ودخلت الأوضة تاني ورنت على أختها فريدة. فريدة. عاملة إيه يا حبيبتي. شمس بعياط. بموت يا فريدة. فريدة. مالك بس يا شمس، إيه. شمس فضلت تعيط. فريدة. أجيلك طب. شمس. لأ لأ، أنا هشوف يوم كده وأجيلك انت وبابا عشان وحشتوني. وقفات معاها. وبعد شوية جه زين هو ونفس البنت اللي كانت معاه. شمس بقوة. اللي حصل إمبارح ده مش هيحصل تاني يا زين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...