الفصل 8 | من 16 فصل

رواية شمس الزين الفصل الثامن 8 - بقلم نادية مصطفى

المشاهدات
23
كلمة
675
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مارك. وحشاني يا جزمة شمس. وانت كمان أوي ماكنتش متوقعة إني أشوفك دلوقتي مارك. تعالي طب نقعد وراحوا قعدوا على كرسي مارك يبقى صاحب شمس من أيام الكلية ومن هما بيدرسوا وهو بيعتبرها أخته وتوأمهم وهو من أم أمريكية وأب مصري عايش في أمريكا بس بيتكلم مصري كويس أوي. مارك. إيه اللي جابك طالما نازلة الملعب يبقى موجوعة شمس. اتجوزت مارك. خاينة من ورايا شمس. خلاص خلاص يا عم هطلق واعزمك على حفلة طلاقي

مارك. إذا كان كده أشطة ملحقة لا بجد مالك وشمس بدأت تحكيله على كل حاجة وهو كان متعصب أوي مارك. والله ما هرحم الحيوان ده تعالي معايا أروح أقطلو وأجي شمس. خلاص قلبك أبيض مارك. انتي عارفة اللي يزعل شموستي أعمل فيه إيه شمس. عارفة هتقطعه تقاطيع عرفاك مجنون وتعملها مارك. المهم أوعي يكون اللي بتحبيه وحكيتيلي عنه شمس. أه هو عشان كده موجوعة أوي منه مارك. طب هتعملي إيه شمس. والله ما عرفش مارك. طب بتحبيه شمس. ما سألتش نفسي

مارك. عليا أنا برضو... ممكن تسمحي زين شمس. حتى دي مش عارفاها مارك. بتكدبي يا شمس انتي مستنياه منه خطوة شمس. مارك أنا نفسي مش عارفة هعمل إيه مارك. طب والحل شمس. مش عارفة جيت هنا عشان أرتاح من التفكير مارك. طب يلا يا أختي نلعب تينس وخدها وراحوا يلعبوا تينس وقدر يخرج شمس من اللي هي فيه وفعلا الضحكة رجعت على وشها تاني وعند زين حسام. مش ده اللي انت كنت عايزاه وكنت أصلا ناوي تطلق شمس زين. عايز إيه وقصدك إيه يا حسام

حسام. عايز أقولك ارحم البنت ولا اتعود على لم البتات جنبك وإن مافيش بنت تقولك لا وهي الوحيدة اللي قالتلك لا سيب شمس في حالها زين. إزاي دي مراتي حسام. قولت إنك هتلقاها صح زين. قولت ورجعت في كلامي حسام. قبل ما ترجع شمس راجع نفسك ألف مرة ياما تسيبها تعيش حياتها يا إما تتقي ربنا فيها زين. أناااا

حسام. انت إيه من إمتى واحنا بنعاقب حد بسبب مرضه ولا بنجرح حد هي مالها ذنب بالعكس انت اللي المفروض تتعاقب مش هي شمس جميلة ومتربية وانت جرحتها كتير كفاية إنك كسرتها في الليلة اللي كنت بنت بتحلم بيها خليتها تكره اليوم ده فكر في كلامي كويس ياما عايزها ولا لا مافيش حاجة اسمها مش عارف يا إما تبعد عنها أو تخليها ملكة وتنسيها كل اللي شافت منك ومشي من عنده وزين حس بجد إنه بقى بيحب شمس

وعده يومين وزين بيموت في بعد شمس وعبير وروان مبسوطين جدا عشان شمس مشيت وفي فيلا عاصم عبير. بت يا روان نعم قومي روحي لزين ليه يا ماما ياهبله البيت فاضي وهتبقوا لوحدكم روان فرحت أوي وطلعت لبست فستان قصير أوي وحطت ميكب وركبت العربية وراحت عند زين زين. إيه اللي جابك روان بدلع على زين. جيت أشوفك يمكن تكون محتاج حاجة كده ولا كده زين. متشكر مش عايز روان. إيه كسرة النفس دي طب ده أنا حتى لسه داخلة يعني جيبلي حاجة كده يعني

زين. بص ليها بقرف امشي يا بت من هنا يلا فكراني مش عارف حركاتك دي روان. إيه يا عم بتفكر كتير ليه دي حتى مقرفة وقبل ما تكمل كلامها زعق فيها وقالها اخرسي دي أنضف منك اطلعي بره وطردها بره البيت وقفل وهو بدأ يدعي لربنا إنها ترجعله ونروح عند شمس كانت قاعدة زهقانة شافت كلب فضلت تلعب معاه وبتحاول تلهي نفسها وطلعت الأوضة بتاعتها خدت شاور وقعدت ترسم وكل رسوماتها كانت عنها هي وزين بأوضاع مختلفة

شمس. ياه لو كان ده حقيقي سهل أننا نكون مع بعض عادي من غير أي مشاكل وعند زين راح الشغل قاعد لوحده زهقان ودخلت نهى زين. يا دي القرف إيه اللي جابك نهى. إيه يا بيبي وحشتني وقولت أجيلك كل ما برن عليك يا ترد وتقولي مش فاضي ياما ما تردش وخدته وقالت هنروح بس نتعشى راح معاها وشرب الخمر وراحوا بيتها بص ليها وتخيلها شمس لا هو فعلا شايفها شمس وحشتيني أوي نهى. شوفت بقى إني وحشتك زي ما وحشتيني لا بجد ما تبعديش عني تاني يا شمس

نهى. شمس شمس مش مشكلة ورب منها وحضنها وبعد كده زقها على طول انتي بتضحكي عليا بعد ما فاق إنها مش شمس وخرج جري على بره وركب العربية وقال لا لا أكيد ده كله حلم أنا مستحيل أخون شمس تاني أنا بجد بحبها ومر شهرين وشمس لسه ما رجعتش وعند شمس كانت خارجة من البيت ووقعت على الأرض وفقدت الوعي وفجأة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...