الفصل 9 | من 16 فصل

رواية شمس الزين الفصل التاسع 9 - بقلم نادية مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
903
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

شمس حست إنها دايخة وفقدت الوعي، وفي نفس الوقت كان طالع زين على السلم. أيوه زين سافر لشمس. زين اتخض عليها وخدها وجري على أقرب مستشفى، وكان خايف عليها أوي. راح لدكتور. زين: ها يا دكتور؟ فاقت شمس واتصدمت لما لقت زين في وشها، وافتكرت إنها بتحلم. الدكتور: مبروك، المدام حامل. بصوا لبعض. شمس: انت بتقول إيه؟ زين: أه والله زي ما بقول كده. شمس قامت خرجت بره. زين جري وراها: انتي رايحة فين؟ شمس: مالكش دخل.

وجت تمشي، زين راح شالها وركبها العربية وراحوا البيت ودخلوا الأوضة. شمس: جيت لي وعايز إيه؟ وعرفت مكاني منين؟ زين: جيت عشان لازم ترجعي يا شمس، وعايز إيه؟ عايز آخدك ونمشي من هنا يا شمس. شمس: وليه ده؟ زين: ارجعي وهعملك كل اللي انتي عايزاه يا شمس. شمس: موافق تطلقني؟ زين: هعملك كل اللي انتي عايزاه أول ما نرجع. عرفت مكاني منين؟ زين: اتكلمت مع فريدة وقالت لي على مكانك. لما أرجعها. قومي معايا يا شمس.

شمس كانت مستنية منه كلمة على الحمل، حتى ما قالش ليها مبروك. وهو كان رايح جاي وهو مدايق إن شمس طلعت حامل. ولمت هدومها. شمس: أنا خلصت. زين: طب يلا. وجم يخرجوا لقوا الدنيا عمالة تمطر وبرق ورعد والجو كان وحش. زين: ماينفعش نسافر كده، وأكيد الطيارات واقفة. شمس: هنعمل إيه؟ زين: هنفضل هنا لبكرة. وهي دخلت تغير، وهو دخل وراها وقرب منها. شمس: دخلت لي؟ زين: وفيها إيه لما أدخل؟ هو ممنوع؟ شمس: طب أخرج لحد أما أغير.

زين: لا، أنا مرتاح كده. شمس: زين. زين: شمس. وهي لفت وشها، وهو حضن وشها وضمه لصدره. زين: مشيتي ليه؟ شمس: ما قدرتش أستحمل يا زين وجع القلب ده، كنت بموت من الوجع. زين: وليه تمشي؟ كنتي قولتي. شمس: ياما قولت. خد الهدوم، غير ولبس البنطلون بس. زين: الفيلا كانت وحشة أوي من غيرك يا شمس. شمس: زين، هو انت لي عملت نفسك ماسمعتش الدكتور؟ زين: ومين قال كده؟ شمس: زين، انت أكيد عارف، ورغم كل ده انت ما قولتش حاجة.

زين: ممكن نتكلم في الموضوع ده بعدين. شمس: لي يا زين؟ زين: اسمعي الكلام عشان خاطري، وبعدين نتكلم في الموضوع ده. ماش. بصلها وخدها في حضنه، وهي ما كانتش مصدقة. وبعد شوية بعدت عنه. زين: بقولك شهرين يا شمس انتي بعيدة عني. شمس: كان لازم أهرب شوية يا زين. زين: ما فيش هروب تاني. وخدها في حضنه وناموا. وتاني يوم. قام زين على صوت خبط الباب، فتح ولقى مارك. مارك: إيه ده؟ انت مين؟ زين: انت هجنني، انت اللي مين؟ مارك: أنت زين.

زين: يربي، أيوه، مين انت بقى؟ مارك: ما كنتش متخيل إن شمس رسمها بالدقة دي. خرجت شمس. شمس: إيه ده؟ مارك، تعالى ادخل. زين: نعم يا أختي، قرطاس واقف أنا ولا إيه؟ شمس: ادخل بس. زين: ادخلي جوه يا شمس. شمس: في إيه؟ زين: خشي جوه بس. شمس: في إيه يا زين؟ زين: اسمعي الكلام بقولك. دخلت شمس وهو دخل وراها. زين: إزاي تخرجي كده؟ شمس: إزاي يعني؟ زين: جسمك باين. شمس: معلش، ما أخدتش بالي. زين: لا، خدي بالك، والبسي حاجة. شمس: حاضر.

زين: ومين سي زفت ده؟ شمس: مارك ده صديقي من أيام الكلية. زين: وصديقك ده ييجي لي إن شاء الله؟ شمس: عادي، فيها إيه؟ وبعدين مارك ده أكتر من أخ ليا. زين: طب يا أختي، يوجه يخرج. شمس: أه، نسيت حاجة. شمس: إيه؟ زين: امسحي اللي في بوقك ده. وقرب منها وباسها. ماتحطيش البتاع ده، فاهمة. وخرج. وهي كانت مبسوطة من تغير زين، وإنها حاسة إنه بيحبها. زين نزل يقعد مع مارك. مارك: شمس بتحبك أوي. زين: وانت عرفت منين؟

مارك: أنا عارف من قبل أصلاً ما تعرفوا بعض، شمس بتحبك أوي، وما تخسرهاش. شمس جت وعملت ليه حاجة يشربوها. شمس: أنا راجعة مصر النهاردة. مارك: بجد؟ وأنا كمان بفكر أرجع بعد أسبوع. شمس: أحلى خبر ده، ولا إيه؟ مارك: وبالمرة أشوف ست اللمضة دي. شمس: فريدة دي هتفرح أوي. مارك أم مشي، وهم قاموا جهزوا نفسهم عشان يسافروا، وركبوا طيارة زين الخاصة. والكل كان قاعد مستني زين وشمس.

شمس: بابا حبيبي، وحشتني أوي، وانتي كمان يا فريدة، وحشتيني أوي. فريدة: كل ده يا شمس؟ شمس: معلش. وسلمت على عاصم وكلهم قعدوا مبسوطين أوي. وبعد شوية مشيوا. شمس: رجعنا مصر أهو، قولي إيه رأيك ع الجنينة؟ وهو بلع ريقه واتنهد وقال: الجنين ده لازم ينزل. شمس: إيهههه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...