وقف أمام المرآه بطوله الفارع ووسامته المدمرة يرتدي قميص أزرق على سروال من الجينز الفاتح الذي يرسم عضلات ساقيه المشدودة ومشط شعره بجاذبية. بعد أن وضع عطره المميز، حمل ملك بين يديه بهدوء وطرق على غرفة مريم الجالسة فوق فراشها شارده الذهن. أطل يوسف برأسه. "مريومة ممكن أدخل؟ وقفت مريم بخفة. "طبعًا يا يوسف اتفضل." وضع ملك على فراشها وهي نائمة كالملائكة. "مريومة من فضلك خلي بالك من ملك في غيابي. أنا خارج أقابل أصحابي شوية."
قبلتها مريم على وجنتها المشتعلة بالاحمرار والسخونة. "متقلقش حبيبي في عيوني. وبليز يوسف ماتزعلش من اللي حصل. أنت عارف ماما كويس." هز رأسه يبتسم بمرارة. "المشكلة إني عارفها يا مريم. المهم نتكلم بعدين عشان اتأخرت على كريم وأك." وقبل أن يكمل كلامه، نطقت مريم باهتمام. "كرررريم؟ هز يوسف رأسه بعدم فهم. "أيوه كريم صاحبي وكمان أكرم." شردت مريم قليلاً. "لاه لاه مفيش حاجة. يلا روحي وملوكة هتنام جنبي النهاردة."
قبلها يوسف من جبينها بحب. "حبيبتي يا مريومة... يلا سلام." *** وقف فهد يرتدي ملابسه أمام عيون رانيا الهائمة. "أنت هتمشي دلوقتي يا حياتي؟ اقترب منها فهد يقبل شفتيها بعمق. "أنا اتأخرت عن الاجتماع وأنتي شايفة بنفسك شروق اتصلت بيا كتير." أبعدت وجهها عنه بغضب. "شروق شروق هو ده وقته. فهد خليك معايا شوية يا حبيبي." عانقته من رقبته تجذبه إلى جسدها العاري. "فهد إحنا مش بنتقابل كتير زي زمان. خلينا مع بعض شوية."
فك ذراعيها من حول رقبته ليقف أمامها. "رانيا اعقلي شوية مش عايزين حد ياخد باله يا روحي. خلينا ناخد بالنا شوية وأنتي كمان يلا قومي البسي هدومك وانزلي بعدي." أومأت برأسها إيجاباً لتقول بهدوء. "فهد أنت مش ملاحظ إنك بعيد عن فارس؟ حاول تتقرب منه شوية." هز رأسه برفض. "مفيش فايدة في دماغك يا رانيا. أنا قريب من فارس وبحبه ماتنسيش إنه... وقبل أن يكمل، انتفضت من مكانها.
"اسمع يا فهد. قريب لازم نخلص من الموضوع ده ونبقى مع بعض عشان أنا تعبت من الوضع ده." ضمه لصدره يربت على ظهرها. "هانت حبيبتي بس نخلص من موضوع شمس ويتحكم في القضية وساعتها كل حاجة ملك شروق هتكون ملكي ونقدر أنا وأنتي نبقى مع بعض ومعانا فارس ونسافر أي بلد بعيد عنهم. اطمني بس عشان خاطري بلاش جنان." شدت يدها حول خصره تنظر في عيونه بتحذير.
"أوعى تفكر تخونى أو تضحك على عقلي يا فهد وإلا ساعتها جناني هيظهر بجد. أنت عارفني كويس." تشبث بها أكثر يقبل عنقها. "اطمني يا حياتي. أنا كلي ملكك." *** بعد سلامات حارة وعناق بين يوسف وصديق عمره أكرم، وحضور كريم وخفة ظله، قضى يوسف سهرته مع أصدقاء عمره. ولكن عقله وتفكيره كان متعلقًا بشمس وماذا يحدث معها. إلى أن قطع شروده أكرم وهو يسأل يوسف بنوع من الخجل. "يوسف عايز أعرف حاجة، أرجوك جاوبني بصراحة."
نظر يوسف لكريم ثم وجه نظره مرة أخرى لأكرم المتوتر وابتسم. "انسى يا أكرم. انسى. الكلام ده من زمان. ناريمان اختارتك أنت وأنت حبيتها. وأنا زي ما أنت شايف الحمد لله عشت حياتي واتجوزت وربنا رزقني بملك حياتي. يعني ما وقفتش على علاقة مراهقة كانت فاشلة من البداية." ضحك كريم بسخرية على أكرم. "أنا قولتلك إيه يا ابني؟
انسى الكلام الفارغ ده. وبعدين بصراحة من اللي سمعته من يوسف ولما قابلت مراتك مرة أقولك الحق. أنا وأنت وقعنا ومحدش سما علينا. مراتك دي وخطيبتي محدش يقدر يستحملهم." ضحك أكرم ويوسف. ليقول أكرم بحزن. "على الأقل أنت لسه خاطب على البر. أنا أعمل إيه مع مدام ناريمان اللي عايزة تتطلق ومش طايقة تكمل معايا برغم إني بجد بحبها." ربت يوسف على كتفه.
"ماتقلقش. أنا هتكلم معاها لأن ناريمان هتخسرك بجد لو فضلت على عنادها. أنت إنسان طيب وناجح يا أكرم وتستاهل كل خير... صحيح قول لي إيه علاقتك بخالي ونادر؟ انكمشت ملامح أكرم بغضب واضح. "الدكتور أدهم شايفني دايماً الإنسان اللي ما يستحقش بنت الحسب والنسب. وطبعاً فريدة هانم." هز يوسف رأسه بإستهجان ثم أكمل أكرم بمرارة. "والمدام شادة ضهرها بخالك وكل ما تتكلم تقول لي: أنا حفيدة العزيزي باشا." رد كريم بسخريته المعتادة.
"يااااه. ديه عايشة الدور. هو لسه فيه بشوات؟ آسف يا جو." لوح يوسف بيده. "آسف على إيه يا ابني. للأسف ماما وخالي وباقي العيلة كلها عايشين الدور ده." تنهد أكرم. "أما نادر ده مش بيفكر غير في نفسه وبس. إنسان مريض بالفلوس والجاه والسلطة. مش عارف بجد مريم هتتجوزه إزاي. هو شيء وهي شيء تاني. مريم إنسانة مهذبة ورقيقة." انتبه كريم لاسم مريم ثم اعتدل في جلسته يسأل أكرم بترقب. "مين مريم؟ رد يوسف بعفوية.
"أختي يا كريم. مخطوبة لنادر ده وقريباً هيتجوزوا." ارتسمت ملامح القلق على وجه كريم وهو يتذكر تلك الجميلة صاحبة العيون الفيروزية. ثم همس في نفسه. "يظهر كل مريم مهذبين وحلوين." انتبه يوسف لكريم ليسأله. "مالك يا كريم سرحت في إيه؟ تنحنح كريم. "لا لا معاكم. مروحتش في حتة." ليقطع حديثه رنين هاتفه ليزفر أنفاسه بضيق. "يوووو... ابتدى وجع الدماغ بقاا. عن إذنكم هرد على خطيبتي المصونة."
ارتشف يوسف من فنجان قهوته وهو يناظر أكرم وسأله بحذر. "خلال الفترة اللي قضيتها في الفيلا معرفتش حاجة عن خالي أو نادر؟ استغرب أكرم سؤال يوسف ليرد عليه بسؤال أكثر منه جواب. "أنت تقصد إيه؟ أنت شاكك في حاجة؟ هز يوسف رأسه نفياً. "لا لا أبداً. بسأل بس." ابتسم أكرم لصديقه الذي يحفظه عن ظهر قلب ورفع حاجبه بمكر. "أنا بقى شاكك يا يوسف. وعلى حد علمي الدكتور أدهم ونادر شركاء في شركة أدوية." انتفض يوسف واقترب من أكرم. "عرفت إزاي؟
ضحك أكرم. "أنت نسيت إني دكتور وليا أصدقاء كتير دكاترة والكلام كتير يا يوسف. اسمح لي أقول لك الدكتور أدهم العزيزي وابنه في كلام عليهم كتير." اقترب منهم كريم بوجه متهجم غاضب. "يلعن الخطوبة على الجواز في يوم واحد." ليسأله أكرم. "في إيه مالك؟ ده أنا قولت إنك بتحب فيها." أغمض كريم عينيه وهو يلهث بانفعال واضح وهو يجيب. "دي إنسانة مستفزة جداً. بتحاسبني إني سهران. وقالت إيه ليه مش بسهر معاها كده؟
أسهر معاها للساعة واحدة في الديسكوهات." نظر يوسف لساعته. "يااااه. الساعة واحدة. أنا اتأخرت جداً. أنا هقوم بقى." *** قال كريم بحدة. "وأنا فكرتك هقعد يا ابني. أنت خايف تتأخر على مين؟ ده أنت في نعمة." غمز له يوسف وهو يقف. "على ملوكة. ودي بقى حبيبتي ماينفعش أتأخر عليها أبداً. يلا سلام يا صايع منكم له. أشوفكم كمان كام يوم إن شاء الله." ثم نظر لأكرم. "وأنت يا أكرم لازم نتكلم مع بعض في موضوع خالي ونادر." ***
في المصحة، بعد أن تناولت شمس أقراص الدواء الخاطئة وأصيبت بنوبة من التشنج والهيجان العصبي. ضعف جسدها من حالة التشنج والصراخ فوقعت على بلاط الغرفة لا تشعر بشيء، جسدها ينتفض وهي تئن بصوت خافت. لتخرج آمال من غرفتها بوجه حاقد مبتسم بغل. "أروح أرتاح أنا وأبقى أرجع لك الصبح."
قاد يوسف سيارته في طريقه إلى المنزل بعقل مشتت وقلب ينبض بالخوف والقلق على شمس. يتذكرها دائمًا. ملامحها الرقيقة ووجهها الطفولي لا يفارق خياله. عينيها بلون العسل تقتحم مخيلته وعقله. خطرت بباله فكرة فجأة ليتوقف بسيارته قليلاً ثم غير مسار سيارته إلى طريق المصحة. ***
دخل من البوابة الخلفية للمصحة دون أن يشعر به أحد من الأمن بعد أن صف سيارته خارج البوابة. ليدخل بهدوء من الباب الخلفي المطل على غرفة الصدمات الكهربائية حتى يراقب آمال ويتفقد حاله شمس. سار بخطوات هادئة دون أن يصدر صوت بالممر. ولحسن الحظ غرفة الصدمات لا يفصلها عن غرفة شمس إلا ممر صغير. دخل الغرفة بهدوء ليتفاجئ بها نائمة بجسدها الضعيف على الأرض. كان جسدها بارد كقطعة الثلج، يتلون بالأزرق ووجهها شاحب يفقد رونقه وجماله.
شهق وهو يقترب منها يركع بجانبها يتفقد نبضها الضعيف. ضرب على وجهها برفق. "شمس شمس." كز على أسنانه بغل ينظر حوله. ثم حملها بين يديه يضعها فوق الفراش وهو يشعر بغصة تحتل كيانه وقلبه. ضرب على الحائط بغضب بجسد متشنج. "آمال الحقيرة. حسابك معايا." رفع رأسها بين يديه يمرر أصابعه فوق وجناتها الباردة وعينيه تمشط كل شبر من وجهها بقلق واضح. همس بنفس حار. "شمس فوقي يا شمس." ناظرها بحزن ثم همس بنبرة إصرار.
"هتبقي كويسة. دا وعد مني." مازالت لا تشعر بشيء، فاقدة الوعي بين يديه. وضع رأسها برفق فوق الوسادة وهو يملس على شعرها الناعم بحنان. خرج من الغرفة يلهث من الغضب وعيناه تتقدان شرراً. فقد غرفته الممرضات وغرفة الأدوية يبحث عن آمال ليتفاجئ بها نائمة فوق الأريكة بمكتب أدهم. لا تشعر بشيء. اقترب بانفعال ليصرخ بها.
ولكن شيئًا بداخله جعله يتوقف فجأة ويفكر. قبض على راحة يده بقوة مانع نفسه من تهور. ود لو أنه يوقظ هذه الحقيرة من نومها ويصفعها ولكنه تماسك وأفكار كثيرة تغزو رأسه. نظر لها بإشمئزاز يتوعد لها بحساب عسير. فتح باب المكتب بهدوء ليلمح بعض الممرضات في الممر. أغلق باب المكتب مرة أخرى ووقف خلفه حتى لا يراه أحد منهم. خرج بهدوء من غرفة المكتب ينظر حوله. ثم دخل غرفة شمس النائمة لا تشعر بشيء وحملها بين يديه يهمس أمام وجهها.
"لازم أعمل كده. صدقيني ده في مصلحتك." حملها بين يديه وخرج بها من نفس المكان الذي دخل منه. يلتفت حوله بحذر حتى خرج من باب المصحة الخلفي. فتح باب سيارته الخلفي ووضعها بهدوء وهو مازال يلتفت حوله. أخذ نفس عميق وركب سيارته دون أن يراه أحد من العاملين بالمصحة، وكأن القدر والظروف تحالفت معه في فكرته لينقذ هذه البائسة من بين أنياب الحاقدين عليها. ***
نظر يوسف لشمس النائمة على المقعد الخلفي في سيارته يفكر إلى أين سيأخذها. يجب أن يكون مكان آمن لا يستطيع أحد الوصول إليه. وفجأة اتجه تفكيره إلى شخص واحد وهو كريم. هو من يستطيع مساعدته في هذا الموقف الصعب. *** وقف كريم بالنافذة يدخن سيجارته وينفس دخانها الأبيض في الآفاق البعيدة ووجه مريم أمام عينيه لا يفارقه. عينيها الفيروزية الواسعة سحرته وجعلت منه أسير وعبدًا لها.
فكر بعمق: هل يتصل بها ويستمع لصوتها الشجي ثم يغلق الهاتف؟ كالمراهقين، ارتسمت على شفتيه ابتسامة. سيصبح في سن الثلاثين وها هو يفكر كمراهق يتصل بالفتيات ويغلق الهاتف. ضحك على نفسه وتفكيره. دار بالغرفة يفكر بها. لقد سيطرت على مخيلته وعقله. سأل نفسه باستغراب: "يا ترى هو ده الحب من أول نظرة؟ أنت اتجننت رسمي يا كيمو." ليقطع تفكيره رنين هاتفه. زمجر بغضب. "مش وقتك خالص يا يارا. أوووف." حمل هاتفه ليتفاجأ بيوسف هو من يتصل. ***
لم ينم. كان يدور ويلف حول نفسه بغضب وعيون مشتعلة ويده تتحسس خده. استيقظ عدنان من نومه يفرك عيونه ليجد مراد ثائرًا، فقال متأففًا. "يووه. في إيه يا مراد؟ نام بقا. الصبح عندنا بروفة. اطفي النور عايز أنام بقاا." لكن مراد لم يجبه وهو يدور في دوامة عاصفة غضبه. فاستطرد. "مالك يا مراد؟ ما خلاص. انساها يا ابني. دي بنت عادية مش مستاهلة كل ده." رمق مراد عدنان بحدة وقال من بين أسنانه. "أنساها...
والله ما هسيبها. دي بقت تحدي ولازم أكسبه. ولازم أردلها القلم قلمين." وقف عدنان مستغربًا من حدة مراد وعصبيته. "إيه يا مراد؟ هتضرب بنت. وبعدين البنت من الواضح إنها جد جداً ومش بتاعة علاقات عابرة." زفر أنفاسه بحنق. "عدنان نام وبلاش فلسفة. وبعدين أنا كمان جد. مين قال لك إني كنت عايز أتسلّى." نهض عدنان من فراشه ثم تناول من الثلاجة الصغيرة التي بالغرفة زجاجة عصير وفتحها يشرب منها وهو يناظر مراد بسخرية.
"أفهم من كده إنك حبيتها في يوم وليلة؟ رجفة غريبة انتابته جعلته يسرح وهو يفكر. إنه لا يعلم ما هو سر هذا الانجذاب إليها؟ حب؟!!! لا. أكيد ليس حبًا. "حب إيه يا ابني؟ أنا مش بتاع حب ولا نيلة. بس مفيش بنت اتحدتني وعملت فيا كده غير المغرورة دي. ومتقوليش بنت بلدي وكلام الوطنية ده عشان زينب بنت بلدي أنا كمان ومش هسمح إنك تتسلّى بيها." وقف عدنان يناظر مراد بحدة وغضب.
"اسمع يا مراد. أنت عارف كويس إني بحب زينب وبتمناها. وعمري ما فكرت أتسلّى بيها." أدار عدنان وجهه للجهة الأخرى غاضبًا من كلمات مراد الجارحة. فربت مراد بحنان أخوي على كتف صديقه. "إيه يا ابني؟ ما تقفش. أنا بهزر. أنا عارف كويس بتحبها إزاي. بس إيه الفايدة يا عدنان؟ أنت عارف هي بتحب واحد تاني." رد عدنان بحدة. "بس هو سافل وواطي مش بيحبها. وأنت عارف ومتاكد...
لا، لازم تعرف منك يا مراد. أرجوك. مش هتحمل أخسرها. أنا بحبها بجد. بحبها جداً." خرج عدنان من الغرفة وترك مراد يفكر بعمق. عدنان يعرف جيدًا أن زينب تحب شخصًا آخر بل تعشقه. ولكنه دائمًا متمسك بأمل أنها ستكون ملكه وله بالنهاية. فماذا عنه؟ ماذا يريد من تلك الحسناء المغرورة التي خطفت عقله؟ تنهد مراد يبتسم وهو يقرر بأنه لن يستسلم أبدًا وسيحقق انتقامه منها بطريقته. ***
نزل كريم من منزله مسرعًا يغلق أزرار قميصه وهو على عجلة من أمره واتجه ناحية سيارة يوسف السوداء المصفوفة في الجهة الأخرى لمنزله. فتح يوسف زجاج سيارته ليدخل كريم برأسه داخل السيارة. "في إيه يا يوسف؟ قلقتني يا أخي." وقبل أن يكمل باقي كلماته، نظر للمقعد الخلفي للسيارة يفتح فمه ببلاهة لينظر ليوسف متفاجئًا. "مين دي يا يوسف؟ زفر يوسف أنفاسه يعبث بشعره المشعث.
"اركب الأول يا سيادة وكيل النيابة وبلاش تحقيق في الشارع. وأنت هتعرف كل حاجة." دخل كريم السيارة ومازال ينظر لشمس النائمة تتململ وشعرها الناعم الطويل يغطي وجهها. "إيه الحكاية يا يوسف ومين البنت دي؟ وبعدين أنت مش قولت هتروح البيت؟ وقمت أنا مش فاهم." "كريم هتعرف كل حاجة. بس الأول قول لي الفيلا بتاعتك اللي في التجمع جاهزة." أومأ كريم برأسه. "أيوه جاهزة ومفروشة كمان." ابتسم يوسف يتنفس بعمق.
"طيب تمام. تعالى سوق أنت عشان مش هقدر أسوق لحد التجمع. وفي السكة هقول لك كل حاجة." *** أثناء قيادة كريم لسيارة يوسف، قص عليه كريم كل ما يعرفه عن شمس ومشكلتها واتفاق خاله القذر مع أخوات شمس للقضاء عليها. انصدم كريم مما سمعه من يوسف عن شمس وتأثر بشدة على تلك المسكينة. وصلت السيارة أمام باب الفيلا لينزل منها يوسف مسرعًا يحملها بين ذراعيه كطفلة صغيرة وأمامه كريم.
صعد بها يوسف الدرج ووضعها برفق فوق الفراش. راقب كريم يوسف بقلق قائلًا. "يوسف أنت كده هتورط نفسك. أنت دكتور وعارف إنها تحت ولاية أخوها لأنها في نظر القانون فاقدة الأهلية. يعني ممكن لو حد عرف مكانها يتهموك بخطفها." هز يوسف رأسه بإيماء وهو يجلس بجانبها يتفقد نبضها. "عارف يا كريم. بس مفيش حل قدامي غير كده. الدكتور أدهم مسيطر عليها وأنا مش في إيدي دليل. هو ده الحل اللي وصلت له." لينظر لها بارتياح.
"الحمد لله. نبضها انتظم شوية." ناظر كريم يوسف بطرف عينه. "أنت بتعمل كل ده ليه يا يوسف؟ تعرض نفسك ومستقبلك للخطر ليه؟ ارتجف يوسف ووقف أمام كريم. "ضميري المهني. اليمين اللي حلفته. الإنسانية. كريم دي بنت محطمة. مفيش حد بيساعدها. الكل تخلى عنها." لمعت عيون كريم يناظر توتر يوسف الواضح من سؤاله ليقترب منه. "وليه متقولش القلب هو السبب؟ أزاح يوسف يد كريم يمط شفتيه. "قلب إيه بس؟ أنا بساعدها بس." هز كريم رأسه يبتسم بمكر.
"امممم. ممكن." هنا تململت شمس على الفراش تفتح عيونها وترمش بأهدابها الطويلة والصور مشوشة أمامها حتى توضحت الصورة أمام عيونها. لتجلس بخوف جسدها يرتجف بشدة. تكور جسدها حول نفسها خائفة مرتجفة. نظر لها كريم بقلق. أما يوسف اقترب منها يضم كفها الصغير بين يده. "شمس شششش. متخافيش. أنتي بأمان. أنتي هنا معايا." لم تهتم بكلمات يوسف. كل نظراتها موجهة ناحية كريم تهمهم بكلمات غير واضحة ودموعها تنساب على وجناتها. "اااانا...
انااااا." استمع له يوسف قائلًا. "أنتي إيه؟ متخافيش. أنتي بخير. أنا هنا." صرخت برعب ترتجف وتلقي بجسدها الهزيل بين ذراعيه تضمه بشدة وتدفن وجهها الصغير بين حنايا رقبته تتشبث بملابسه كطفلة تحتمي بوالدها. تخبط قلبه بين ضلوعه وهو يضمها لصدره أكثر يربت على ظهرها بحنان. يشم عبق جسدها وملمسه الناعم. رقيقة وجميلة. ناعمة. احتلته وسكنت بقلبه وعقله. ظلت تعانقه دموعها تجري في منحنيات رقبته تتسلل لجسده وقلبه.
راقب كريم الأمر بعيون متسعة. أيقن بأن شمس تخاف منه وتعتبره عدوًا يريد الاقتراب منها. خرج من الغرفة بهدوء. دون أن يشعر به يوسف. يده تحركت بخفة فوق خصلات شعرها الناعم بشكل هادئ يبعث الهدوء والأمان. رفعت عينيها العسلية البريئة تنظر لعينيه الهادئة. "ي... يوسف." برغم من نطقها لاسمه بتردد وخوف إلا أنه استمتع بجمال اسمه من بين شفتيها الناعمة الكرزية. أحاط وجهها بين يديه. "أيوه شمس. أنا يوسف. وده كريم. متخافيش منه."
نظر ناحية كريم ليتفاجأ أنه ليس موجود. خرج من الغرفة دون أن يشعر. وضع رأسها فوق الوسادة ويدها تعانق يده يراقب عينيها. "شمس. أنتي بأمان هنا. مش هسمح لأي حد يقرب منك. هحميكِ وهتكملي علاجك بأمان. أنتي هنا معايا في أمان. أنا جنبك. شمس مش هسيبك أبداً أبداً." همست بضعف. "أنا خااااايفة." اقترب منها وهى مازالت ممسكة يده بقوة تستمد منه القوة والأمان. "أنا جنبك. ماتخافيش أبداً. هحميكِ من أي حد. بس ارجوكِ ساعديني."
هزت رأسها والدموع تتدفق من عينيها كشلال ماء. "مااما دريه... بابا." سألها يوسف بتراقب. "مامتك اسمها دريه؟ هزت رأسها بالنفي. "اسم مامتك إيه؟ أغمضت عينيها بشدة وهي تقبض على يده بقوة حتى شعر بأظافرها تنبش جلده. لتجلس فجأة تصرخ. "فههههد. لا لا. أبعد عني أنتتتت زيه." حضنت جسدها بيديها تبعد عن يوسف بعيون خائفة. وقف يوسف يخرج من حقيبته بعض الحبوب.
"أهدى أهدى. أنا بعيد. بس خدي الأدوية دي عشان تكوني بخير وترجعي لباباكي ومامتك." صرخت به بقوة. "ماتتتت. ماتتتت." وضع الحبوب بفمها المغلق بقوة. حبوب مهدئة تساعدها على الاسترخاء والهدوء وحبوب أخرى لتنشيط الذاكرة لتتذكر ويعرف منها كل شيء. استسلمت للنوم مرة أخرى بعد أن فطرت قلبه ببكائها. *** نام يوسف فوق الأريكة. اقترب منه كريم ببطء يهمس. "يوسف... جو. يلا اصحى." استيقظ يوسف متفاجئًا يردد. "شمس."
مسد رقبته يناظر كريم الواقف أمامه يحمل فنجان قهوة وبعض الشطائر. "شمس بخير ولسه نايمة. يلا قوم افطر." فرك يوسف عينيه. "هي الساعة كام؟ يظهر إني نمت كتير." هز كريم رأسه نفيًا. "لا ولا نمت كتير ولا حاجة. أنت نسيت إننا وصلنا هنا الفجر. بس الساعة 6 ونص. وأكيد أنت لازم تروح المصحة." ارتشف يوسف من فنجان القهوة وهو يقف أمام كريم.
"فعلاً لازم أروح المصحة بدري عشان أعرف إيه اللي هيحصل. كويس إنك صحتني كيمو. مش عارف أقولك إيه. تعبتك معايا. وأنت كمان لازم تروح شغلك." رفع كريم حاجبيه بابتسامة. "النهاردة السبت والنيابة إجازة. وبعدين خد بالك أنا لو روحت النيابة مش في صالحك أبداً." التفت له يوسف. "إزاي يعني مش في صالحي؟ ضحك كريم بقوة. "عشان هعمل لك استدعاء يا دكتور وأحقق معاك في خطف شمس." ضحك يوسف قائلًا.
"مش عارف من غيرك كنت عملت إيه بجد. أنا هطلع أطمن على شمس." أومأ كريم برأسه. "اطمن. لسه نايمة. أنا اطمنت عليها. شوف أنت هتعمل إيه." شرد يوسف قليلاً يضرب جبهته بخفة. "أووه. ملك نسيتها. لو صحيت ومالقتنيش هتعيط. لازم أكلم مريم." ارتبكت ملامح كريم ينظر ليوسف وهو يحمل هاتفه. "صباح الخير يا مريم. آسف حبيبتي قلقتك." جلست مريم فوق الفراش تفرك عينيها. "صباح النور يا يوسف. أنت فين؟ قلقت عليك. أنت بايت بره." رد يوسف.
"أيوه يا مريم. في ظروف خلتني أبَيت بره البيت. طمنيني على ملك." نظرت مريم لملك النائمة بجانبها تملس على شعرها بحنان. "اطمن. حبيبي في سابع نومة. متقلقش." زفر يوسف أنفاسه بارتياح. "الحمد لله. مريم ممكن أطلب منك طلب؟ أنا محتاج بدلة و... وكمان فستان من عندك و... تفاجأت مريم من طلب يوسف تهمس. "فستان لمين يا جو؟ أنت بخير؟ خجل يوسف من تفكير مريم ليقول بصوت خجول.
"اطمني يا مريم. أنا بخير. أنا بس محتاجك معايا وهتفهمي كل حاجة أما تيجي." بدت لمحة من الارتباك على وجه كريم وهو يسمع حديث يوسف جعلته يفكر بمريم خاصته. أدركت مريم أنه أمر جدي فردت بحزم. "أوكي يا يوسف. فهمتك. هكون عندك بسرعة. متقلقش." *** على طاولة الطعام جلس أدهم بمقدمة الطاولة يقرأ الجرائد اليومية كعادته. لتنضم له ناريمان بملابسها الرياضية ونادر. "صباح الخير دادى." ابتسم أدهم بوجه ابنته المدللة. "صباح النور حبيبتي...
نادر على فين بدري كده؟ "النهاردة معاد الشحنة يا دكتور ولازم أكون في الجمارك. انتي ناسى؟ أومأ أدهم برأسه. "أيوه فعلاً كنت ناسي." ابتسم نادر يرتشف من فنجان الشاي أمامه. "على فكرة طنط فريدة كلمتني وقالت دكتور سيف على وصول الأسبوع الجاي عشان يتم الجواز." لوت ناريمان شفتيها باستهجان. "أخيراً مريم هانم وافقت على معاد الفرح." زمجر نادر ناريمان بغضب. "ناريمان بلاش تبدي في تريقتك." نظر أدهم نحو ناريمان بطرف عينه قائلًا.
"ناريمان مش عايز مشاكل وخليكي في نفسك وفي مشكلتك." هنا حضرت الخادمة تحمل هاتف أدهم. "اتفضل يا دكتور تليفونك." نظر أدهم للمتصل ليظهر اسم آمال. "أيوه آمال. في حاجة؟ وفجأة وقف أدهم يصرخ بغضب. "بتقولي إيه؟ هربت؟ وأنتي كنتي فين يا هانم؟ أنا هوديكِ في ستين داهية. هربت إزاي ديه... يادي المصيبة. أنا جاي حالا وحسابك هيكون معايا." وقف نادر وناريمان يناظران لأدهم الغاضب وهو يركض بسرعة. هتف نادر. "خير يا بابا؟ في حاجة؟
التفت أدهم بغضب وملامح مرتبكة. "في مصيبة. مصيبة كبيرة." *** هبطت فريدة من على الدرج بأناقتها المعهودة تهتف. "وداد واداد." وقفت وداد أمامها بوجه مبتسم. "صباح الخير يا هانم." جلست فريدة في مكانها المفضل بالتراس على طاولة الإفطار التي تطل على المسبح الكبير. "حضري الفطار عشان عندي اجتماع في الجمعية وقولي لمريم ويوسف." همست وداد بتحفظ. "مريم خرجت من نص ساعة معاها ملك." استغربت فريدة لتنظر في ساعتها الذهبية.
"خرجت على فين بدري كده مع ملك؟ ما قالتش رايحة فين. وبعدين خرجت من غير ما تقولي." تنحنت وداد قبل أن ترد على فريدة بهدوء. "يظهر رايحين النادي. واكيد ماحبتش تقلق حضرتك." أومأت برأسها وهي تبدأ في تناول إفطارها. "طيب قولي ليوسف الفطار جاهز." قالت وداد بتلعثم. "ودكتور يوسف خرج هو كمان من بدري." وضعت فريدة فنجان النسكافيه بغضب على الطاولة تهز رأسها بغضب. "خرج على فين هو كمان؟ هو مش عايز يتكلم معايا؟ بيعاقبني ولا إيه؟
والله أنا عايشة في مهزلة." هزت وداد رأسها نفيًا. "لا طبعاً يا هانم ماتقوليش كده. بس أكيد عنده شغل مهم. دكتور يوسف ربنا يحميه بيحبك وبيحترمك." وقفت فريدة تحمل حقيبتها بعصبية. "يظهر إني فشلت في تربية ولادي. أنا رايحة الجمعية لو حد سأل عني عشان هقفل تليفوني في الاجتماع." ذهبت مسرعة من أمام وداد وهي تهتف. "طيب كملي فطارك يا هانم." لوحت بيدها. "مش عايزة أفطر. ولادي سدوا نفسي." هزت وداد رأسها وهي تقول.
"لا حول ولا قوة إلا بالله." *** أزاح ستائر الغرفة وفتح النافذة لتدخل أشعة الشمس الذهبية غرفة شمس تنير الغرفة بأكملها. لتبدأ بفتح عيونها ببطء وأشعة الشمس تداعب عيونها وتعكس أشعتها على شعرها الكستنائي ووجهها الصبوح. جلست ببطء تراقب يوسف الواقف أمامها بابتسامته الساحرة. يقول بصوت هادئ. "صباح الخير."
فتحت عينيها تتأمل المكان بدهشة قبل أن يعود إدراكها وتتذكر قليلاً من ليلة أمس. لأول مرة تشعر بالراحة والأمل وهي ترى النور والهواء النقي يخترق جسدها الضعيف. وترى وجه آخر أكثر وسامة ورقة من الوجوه التي تستيقظ عليها صباحًا. فاجأته بابتسامتها الرقيقة تهز رأسها دون أن تتكلم. شعر يوسف بالراحة والسعادة أنها تبتسم. لقد رأى ابتسامتها الساحرة المنيرة أخيرًا تزين شفتيها.
اقترب منها بهدوء لترجع للخلف بقلق وظلت غارقة في صمتها حتى جلس بجانبها الابتسامة الحنونة لا تفارق شفتيه. "عاملة إيه النهارده؟ أنتي طبعاً عارفاني." أومأت برأسها بهدوء وعيناها تدوران في وجهه المريح الذي يشعرها أنها في أمان. ابتسم أكثر قليلاً بحنانه المعهود. "أنتي فاكرة اسمي؟ هربت بعينيها من عينيه والحمرة القانية تغزو وجنتاها تهمس. "يوسف." ربت على رأسها برفق.
"شمس. إن شاء الله هتكوني بخير. أنتي مش مريضة. أنتي إنسانة طبيعية جداً. وأنا مبسوط إنك قادرة تتجاوبي معايا بالشكل ده." وقف يرتجف من داخله بعد أن ألقى عليها كلماته. كم تمنى في هذه اللحظة أن يضمها لصدره ويقبل رأسها. اهتزت كلماته قليلاً مغمغمًا برفق. "أنا حضرت لك الفطار عشان تاخدي أدويتك. ولما أرجع لينا كلام كتير مع بعض." اتسعت عيناها بقلق ترمقه بنظرات مترقبة وجسدها يرتعش. ليجلس أمامها يلمس يدها بهدوء.
"شمس. أنا مش هاغيب عليكي ومش هسيبك. لوحدك في بنت جميلة زيك كده. هتيجي تقعد معاكي. وما تخافيش منها. أول ما تتكلم معاكي هتحبيها. ومؤكد هي كمان هتحبك. دي أختي مريم. ماتخافيش. مش هسيبك." ليشعر بأناملها تتحرك برجفة بين يده تتشبث بأصابعه أكثر وعيناها مازالت تهربان من لقاء عينيه. ***
دخلت مريم من باب الفيلا بسيارتها وبجانبها ملك تحمل دميتها الصغيرة التي اشتراها لها يوسف قبل يومين. لتشعر بوخزات خفيفة تتخلل قلبها وقد استشعرت شيئًا ما سيحدث. ولكن لا تعلم ما هو. تفقدت المكان من داخل سيارتها لتلمح سيارة يوسف واقفة أمامها. نزلت مريم من سيارتها مرتبكة ونزلت ملك أيضاً التي هتفت تصفق. "دادي كار." ضحكت مريم تقبل ملك. "أمورتي الذكية تعرف الكار بتاعت دادي."
حملت حقيبة صغيرة واتجهت إلى باب الفيلا ودقات قلبها تتعالى أكثر. وضعت يدها على حلقة الباب تطرقه بهدوء. في الداخل انتبه كريم لطرقات الباب لينشف يده من سائل الأطباق وهو يرتدي مريلة مطبخ صفراء برسومات توم وجيري. ليتجه ناحية الباب يفتحه وهو أيضاً لا يختلف عن مريم. لقد تعالت دقات قلبه وشعور بالارتباك يحتله. فتح الباب بهدوء يبتسم لتتعلق عينيه بعينيها في عاطفة هادرة.
ارتعشت حدقتاها متفاجئة لتسقط الحقيبة من يدها وهي تراه واقف أمامها بابتسامته الرائعة وعينيه الزيتونية الجذابة. لتلتفت مرة أخرى بسرعة ترمش بعينيها لسيارة يوسف حتى تتأكد أنها لا تحلم. أما هو تسمر في مكانه والابتسامة البلهاء تعلو وجهه وهو يهمس لنفسه. "هي... آه هي. أنت مش بتتخيل يا كيمو."
طالعها من أطراف قدميها حتى منبت شعرها الذهبي. تجمد كل منهم والصمت يخيم حولهم وعيونهم لا تتزحزح عن بعضهما البعض. حتى قطعت الصمت الصغيرة الواقفة بينهم ترفع رأسها وتناظر كل منهم دون أن تفهم شيئًا. قائلة بصوتها الصغير الناعم. "مريومه مين ده؟ وهنا انتبه كل منهم على الصغيرة. ليستجمع كريم قوته وهو يبحث عن صوته الضائع. "مريم. أنتِ أخت يوسف." أومأت برأسها دون كلام بنعم. لتقفز ملك بفرحة. "دادي."
ركض يوسف على الدرج عند سماعه لصوت صغيرته. "حبيبة دادي أنا هنا." وقف بجانب كريم المتسمر أمام باب المدخل. ركضت ملك تعانق يوسف وتقبله وهو ينحني على ركبتيه يعانقها بشدة يقبل وجنتاها. "وحشتي دادى قد الدنيا." وملك تردد خلفه. "وحشتي قد الدنيا." حمل يوسف ملك ينظر لكل منهم. "مالكم في إيه؟ وسع يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي."
كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك."
شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل."
انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي."
كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك."
شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل."
انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي."
كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك."
شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل."
انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي."
كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك."
شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل."
انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي."
كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك."
شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل."
انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي."
كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك."
شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل."
انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي."
كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك."
شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل."
انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي."
كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك."
شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل."
انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي."
كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك."
شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل."
انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي."
كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك."
شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل."
انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي."
كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك."
شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل."
انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي."
كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك."
شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل."
انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي."
كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك."
شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل."
انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي."
كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك."
شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل."
انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي."
كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك." شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم؟ في إيه؟ وسعوا يابني عشان مريم تدخل." انتبه كريم ليوسف ليقول. "آه. آسف. اتفضلي." كانت حمرة الخجل تزين وجهها وعينيها تلمع من شدة المفاجأة التي صنعها القدر مرة أخرى. دخلت مريم بهدوء تقبل يوسف. "اتأخرت عليك."
شعر يوسف بشيء غريب يحدث لأخته الغارقة في خجلها وكريم الهادئ بغير عادته ليقول. "مالكم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!