الأم: اصحي ياشمس قومي حضري الفطار وأنا هصحّي محمود وحسن. شمس: حاضر يا ماما. وفعلًا، قمت حضرت الفطار. وعلى الرغم من الظروف العصيبة دي، كنت فرحانة ومبسوطة أوي لأني أول مرة من فترة طويلة أنام نوم عميق من غير الكوابيس أو الأوهام اللي بشوفها. الأم: شدي حيلك ياشمس شوية. شمس: ثواني والفطار يكون جاهز يا ماما. الأم: أنا صحّيت حسن، روح سنده وهاته يا محمود. محمود: كنتي وديتي الفطار له الأوضة يا ماما؟ الأم: ليه يابني؟
مفيهاش حاجة لما يقعد يفطر وسطنا. محمود: خلاص يبقى شمس تفطر لوحدها جوه. الأم: طب إيه رأيك إن أنا وانت وشمس هنفطر مع حسن. محمود: يااااربي 😡 الأم: 😂😂 بحبك في حرارتك دي، بتفكرني بأبوك الله يرحمه. محمود: الله يرحمه.. خلاص ياستي مقدرش أزعلك. الأم: ربنا يسعدك ويطعمك ما يحرمك يامحمود يابني. شمس: أيوه ياستي، ماهو انتي مخَلْفِتيش غير محمود. الأم: الله.. إحنا هنغير ولا إيه؟ محمود: لا، هي البت دي سودة من جوه، مش سالكة 😁
حسن: ههههه. شمس: اشمعنى ضحكت عند دي يا سي حسن؟ الأم: أيوه كده اضحك ياراجل، محدش واخد منها حاجة 😂 حسن: 😂 ربنا يسعدكم. الباب خبط. الأم: قومي افتحي الباب ياشمس. محمود: خليكي، أنا اللي هفتح الباب. الأم: سيدي ياسيدي ع الحنية ❤ شمس: لا، وانتِ الصادقة، ده عشان عارف إن ملك بتخبط 😂 محمود: سامعك يا جزمة. ملك: صباح الخير يا محمود. محمود: صباح الخير يا حبيبتي. ملك: 😊 محمود: وحشتيني يا قمر ❤
شمس: متشوفش وحش يا أخويا، أنا واقفة فقفاك مراقبة ال بيحصل على فكرة 😂😂😂😂 ملك: تصدقي إنك رخمة؟ ده أنا مصدقت نطق 😂😂😂 محمود: طب يلا ادخلوا انتوا وهي. ملك: مين ال قاعد مع امك ده يا شمس؟ شمس: ده موضوع كبير، هحكيلك بعدين، نفطر الأول. ملك: لا، أنا سبقتكم، هروح أعمل الشاي مع حماتي المستقبلية 😍 محمود: وأنا هروح أغير عشان أوصلكم. شمس: توصلنا وترجع تقعد في البيت عشان ماما لوحدها. محمود: أنا النهاردة عندي اجتماع مهم الساعة 4.
شمس: أنا جاية بدري، ع الساعة 3، يلا روح غير هدومك. شمس: عامل إيه النهارده يا حسن؟ حسن: الحمدلله، أحسن كتير يا شمس. شمس: يارب دايما. حسن: عايز أسألك سؤال، ممكن؟ شمس: أكيد طبعًا، اتفضل. حسن: ومش هتفهمني غلط؟ شمس: ربنا ما يجيب غلط، قول عايز تقول إيه! حسن: انت عمرك ما شفتي حاجة غريبة في أوضتك؟ شمس: (بلهفة) قولي انت شفت إيه يا حسن؟؟؟ الأم: الشاي وصل. ملك: انتي لسه قاعدة ياشمس؟ روحي البسي عشان نلحق.
محمود: أنا كمان جاهز، يلا يا شمس بسرعة شوية. كنت مضايقة أوي إن ملحقتش أعرف من حسن هو شاف إيه، وكنت عايزة أكمل كلامنا قدامهم بس معرفش حسن يقصد ال في دماغي ولا هو يقصد حاجة تانية، وأنا خفت لأحرجه قدامهم. المهم.. رحت الجامعة ودخلت المحاضرة ودماغي شاردة في الشيئ ال شافه حسن. خلصت المحاضرة وطلعت جري ع البيت، وأنا في السكة الدقيقة بتمر عليا ساعة، عايزة أوصل البيت بأي طريقة. وأخيرًا وصلت.
الأم: كويس إنك جيتي، أخوكي آخر ع الاجتماع. الأم: في رعاية الله يا ابني. شمس: امال حسن فين؟ الأم: نايم. وأنا هستغل الفرصة وألحق أجيب طلبات البيت قبل ما يصحى، وانتي روّقي البيت. شمس: ماشي يا ماما. امي مشيت وأنا غيرت هدومي وبدأت أروّق في البيت، وفجأة سمعت حسن بيكلم حد معاه جوه! مش سامعة تفاصيل الكلام، بس سامعة حسن بيقول: (هتموتها ليه وهي ذنبها إيه؟
نبضات قلبي مبقتش متحكمة فيها، وبدأت أمشي خطوتين ناحية الباب وأرجع، كل ما أتقدم خطوة أرجعها تاني، لحد ما وصلت عند باب الأوضة وحطيت إيدي ع الأوكرة بتاعت الباب وخدت قرار إني أفتح الباب. خدت نفس وروحت فاتحة الباب، لقيت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!