الفصل 3 | من 6 فصل

رواية شمس والجن العاشق الفصل الثالث 3 - بقلم احمد حسن

المشاهدات
46
كلمة
1,024
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

بدأت أنزل الفوطة من على وشي وأنا مرعوبة لأني حاسة إني هلاقي عفريت واقف في وشي. بس جمدت قلبي ورحت كاشفة وشي مرة واحدة. والحمدلله ملقتش حاجة. بس ده طبعًا ميمنعش إني أخدها جري ع الأوضة. دخلت الأوضة وبدأت البس هدومي. وفي لحظة كده دماغي جمعت إن كان في حد قاعد على الأنتريه اللي في الصالة وأنا بجري على الأوضة. فبدأت أقول: "انتي جيتي ياماما؟ بس محدش رد. قلت: "بس ده محمود واتحرجت أوي."

المهم إني خرجت من الأوضة وشايفة محمود قاعد بس مديني ضهره. فبدأت أكلمه: "إيه الـ رجعك بدري ياحودة؟ مردش عليا. قلتله: "مالك ياواد البت ملك زعلتك ولا إيه؟ برضه مردش. رحت ماشية عليه وأنا بقوله: "لما أكون بكلمك ترد عليا ياحيوان." بصيت لقيت حد غير محمود. أتخضيت وفضلت أصرخ وهو قاعد ولا فارق معاه. فجأه الباب اترزع وفي شخص جاي يجري عليا بيقولي: "إيه؟ شاورت على الشخص اللي قاعد وبقوله: "الراجل ده…." بصيت لقيت الأنتريه فاضي.

في نفس اللحظة وصل أخويا محمود. لقي الشاب ده معايا وبدون ما يستفسر قام طلع سلاحه وضربه طلقة في كتفه. فقد الوعي. صرخت والناس اتلمت. حكيت لمحمود الـ حصل. راح محمود واخد الشاب وأنا رحت معاهم على المستشفى. المهم الحمدلله لحقناهم. محمود: مين ده؟ شمس: أنا سمعت البواب بيقول إن ده الساكن الجديد اللي في الشقة اللي قصادنا. محمود: أنا لازم أقعد معاكي وأشوف موضوع الوهم ده. شمس: واللهي ما وهم. المهم خلينا في المسكين ده.

محمود: كملت أهي ماما وصلت، استلقي بقا. الأم: خير يا ولادي؟ الراجل تمام؟ محمود: تمام ياماما الحمدلله. الأم: ويعني إنت مش تستفهم دايما كده، متسرع؟ محمود: مش وقته ياماما الكلام ده. الدكتور حسين: الحالة دي يامحمود لازم تتحجز على الأقل شهر. وأنت عارف إنه مينفعش يقعد من غير تصريح. وأكيد التصريح مش في صالحك لأن ده مضروب بطلقة في كتفه ولازم يتحقق معاه وساعتها أنت الـ هتضر.

محمود: لا يادكتور أنا هروحه بيته وهلبي كل متطلباته هو وأسرته. الأم: فيك الخير يادكتور وجميلك ده على راسنا. الدكتور: عيب ياماما الكلام ده أنا ومحمود عشرة قديمة. محمود: وهو ده حبيبي ياحسين طول عمرك رجل مواقف. الدكتور: الحالة فاقت جوه تقدروا تمشوا بس بالراحة عليه. فعلاً دخلوا كلهم عند الشاب. محمود: آسف جدًا والله مش عارف أقولك إيه. الأم: حقك علينا يا ابني إحنا آسفين جدًا وإحنا تحت أمرك.

الشاب: متعيطيش يا أمي قدر الله وما شاء فعل. ومحمود معذور أي حد في مكانه كان هيعمل كده. الموضوع سوء تفاهم مش أكتر. شمس: أنا مش عارفة أقولك إيه. الشاب: متقوليش حاجة حصل خير. محمود: غريبة أنا كنت متوقع يكون رد فعلك غير كده خالص. الشاب: أنت بس اللي مكبر الموضوع. الأم: مش هتقولنا اسمك بقا؟ الشاب: اسمي حسن. الأم: عاشت الأسامي يا أستاذ حسن. محمود: بص يا حسن هو الدكتور قال إنه يفضل إنك ترتاح في البيت. إيه رأيك؟

حسن: ماتخفش ياحودة فاهم كل حاجة. وبعدين البيت أحسن من رقدت المستشفى. الأم: إحنا مستعدين نعوضك بأي حاجة أنت بس تؤمر. حسن: عيب يا أمي الكلام ده إحنا نفهم في الأصول برد. الأم: لا يابني مقصدش أزعلك واللهي. محمود: يلا بينا نتوكل على الله. الدكتور: مش هوصيك يا حسن المشي في أول أسبوع ممنوع. حسن: تمام يادكتور. واخيراً وصلنا. حسن: أنا حاسس إني أقدر أطلع لوحدي. وبعدين ياسيدي الأسانسير موجود. محمود: وبعدين؟

انت نسيت الدكتور قال إيه؟ حسن: شيل ياسيدي. محمود: خبطي على الباب ياشمس. حسن: لا هما مش موجودين. محمود: امال فين؟ حسن: مراتي راحت تزور أهلها شوية وراجعة. عم عبده: طالع ع السلم. الف حمدالله ع السلامة يا أستاذ حسن. حسن: الله يسلمك يا عم عبده. عم عبده: أنا هنزل أجيب شوية خضار ولحمة عشان هعملك حتة أكلة إنما إيه فلة. الأم: إزاي ياعم عبده هي مراته مش جاية؟ عم عبده: مرات مين ياهانم؟ أستاذ حسن عايش لوحده. حسن: اسكت يا غبي.

محمود: امال بتقول مراتك وطالع لينا بميت حجة ليه! حسن: مش بحب أكون تقيل على حد. الأم: يابني إنت بتتكلم إزاي؟ الكارثة اللي إنت فيها دي إحنا السبب فيها. يلا يامحمود شيله ودخله عندنا. حسن: بس… الأم: مفيش بس اسمع الكلام لحد ما تقوم بالسلامة. أنا هجهز لقمة كده وإنتي ياشمس ظبطي أوضتك عشان حسن هيقعد فيها وإنتي هتنامي معايا في أوضتي. شمس: حاضر ياماما. فعلاً، أكلو مع بعض وبعدين دخلوا حسن أوضة شمس. وحسن نام والبيت كله نام.

اتقلب حسن على جنبه الشمال. لمح إن الساعة 3:30ص. بص في الساعة اللي متعلقة على الحائط فوق المراية. بعدين نزل حسن بعنيه يبص في المرايا. شاف حد قاعد وراه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...