عاصم بيبص على شمس وهي تتألم، بعدين شاف دم. ما بقاش عارف يعمل إيه. قام بسرعة لبسها الروب بتاعها وحط لها طرحه على شعرها. وشالها ونزل بيها، ركبها للعربية وبسرعة طالعه على المستشفى. دخل بيها الطوارئ لأن كان الوقت متأخر. شوية وجات دكتورة بس كان باين عليها النوم. بدأت تكشف على شمس، بعدين بصت لعاصم. الدكتورة: محتاجين نعمل أشعة سونار وتحليل دم. عاصم: تمام، بس ممكن تطمنيني عليها؟ هي كويسة ولا في إيه؟
الدكتورة: ما فيش حاجة تخوف، ده دم بسيط جداً. ويا ريت حضرتك تبعد عنها الفترة دي. ما تحاول تقرب منها. أنا وقفت الدم، ما فيش أي خطورة. لحضرتك عاوز تاخدها وتمشي وتيجي الصبح ما فيش مانع. عاوز تحجزها ونعمل لها سونار والتحاليل اللازمة يكون أحسن وأضمن. عاصم: تمام، ما فيش مانع أحجزها. في حاجة معينة أنتِ شاكة فيها؟
الدكتورة: والله أنا شاكة أن يكون في حمل، بس مش متأكدة. فلازم أعمل الفحوصات اللازمة عشان أقدر أشخص الحالة كويس. قدامي عن إذنك. عاصم حجز شمس في المستشفى. وجابت كرسي وقعد قدامها، كانت نائمة على السرير وفي أيديها محلول. عاصم: ما تخافيش يا شمس، أنا جنبك. ما تقلقيش. ما فيش حاجة تخوف. شمس: هو أنا ممكن أكون حامل بجد؟ ولا ممكن يطلع كذب؟
عاصم مسك أيديها: وافرض طلع كذب، إحنا بقي لنا ثلاثة شهور ونص متجوزين مش سنين. نامي شوية علشان تصحي فايقة. أنا جنبك مش هروح في حتة. شمس غمضت عينيها ونامت. عاصم فضل يلعب في التليفون شوية، وبعدين حط دماغه ع الكرسي ونام.
صحى على صوت خبط الباب. دخلت الممرضة وسحبت دم من شمس ومشيت. شمس فضلت نايمة زي ما هي ولا حست بأي حاجة. عاصم كان بيبص لها ويتأمل فيها وهي نائمة. استوعب إن هي بقميص النوم والروب بس كان مقفول كويس. ابتسم على غبائه إن هو نزلها كده. شوية وصحت شمس بتدور عليه بعينيها. لقيته واقف عند الشباك. شافت الباب يفتح دخلت الدكتورة. الدكتورة: هايه شمس، أنتِ كويسة ولا في حاجة؟ شمس: لا ما فيش.
دكتورة: طب الحمد لله. شوية ونعمل لك إشاعة والتحاليل تطلع، بعد كده أقدر أحدد إيه وضعك. مع إني متأكدة بس أتخلص من الشك ده. شمس: ماشية. بعد مدة عاصم خد شمس للإشاعة، بعدين رجعها الأوضة تاني. شوية وجات الدكتورة ومعاه الإشاعة والتحليل. عاصم: خير يا دكتورة، في حاجة تخوف؟ دكتورة: أولاً مبروك، هي حامل. بس... شمس فرحة: بس إيه؟
الدكتورة: شمس، أولاً أنا عاوزاكي ترتاحي خالص وتتجنبي الحركة أو أي مجهود. لأن الحمل بتاعك مش هيكون سهل خالص. وزي ما قلت لحضرتك أنك تبعد عنها. هكتب لك على فيتامينات وحاجات وتابعي معايا. لو حصل أي حاجة اضطر أعمل إجهاض. الحمل لسه في البداية ولازم تتغذى كويس بالإضافة إلى الراحة. وده رقم تليفوني لو حصل حاجة كلمني. أنا اسمي الدكتورة مريم. كلمني في أي وقت. أنا هعمل لها خروج. عاصم: يعني أنا السبب في كل ده؟
شمس دموعها كانت بتنزل منها في صمت. عاصم قرب منها وباس دماغها. عاصم: أنتِ زعلانة ليه؟ أنا عاوزك أنتِ مش البيبي. وخليكي متأكدة أن أنا اخترتك أنتِ. الطفل ده لو فيه خطورة عليكي أنزله مش هستنى ثانية واحدة. لو دلوقتي حالاً هعملها. شمس مسكت أيده: بس أنا عاوزاه. عاصم: بس صحتك أهم منه. أنا مش هخاطر بيكي علشانه. سابها وراح يعمل لها خروج. بعدين شالها نزلها العربية وروح شقتهم. شمس كانت بتعيط.
عاصم مسحلها دموعها: أولاً السرير اللي نزلتك عليه دلوقتي رجليك ما تلمس الأرض مفهوم؟ ولا أعيد كلامي تاني؟ تاخدي علاجك بانتظام وتأكلي كويس ده لو عاوزه البيبي. ممنوع الحركة نهائي. شمس: طيب مين يعمل الأكل؟ عاصم: أنا. عندك مانع؟ شمس: هو أنتَ بتعرف تطبخ؟ عاصم: أتعلم. وبعدين النت مليان أتعلم منه. تعودي على طبخي بقي من يوم ورايح. شمس ضحكت.
عند عمرو كان نايم على الكنبة بيفكر في غزل. بيبص في صورتها. قام دخل الحمام بيبص على نفسه في المراية. دقنه بقيت كبيرة. ما عادش بيهتم بنفسه من ساعة ما غزل سابته وراحت عند أهلها. حتى رافضة إن هي تشوفه أو حتى يكلمها على الموبايل. لما يروح المدرسة علشان يشوفها مش بيعرف. أغمض عينيه وافتكر كلامها.
غزل: تمام قوي كده، أنا هروح عند أهلي بس مالكش دعوة بيا. ولا عاوز أشوف وشك ده خالص. وإيه اللي أقسم بالله نزله مش هيكون لي أي ارتباط بيك. وأنتَ عارف إني أعملها لأني بكرهك. عمرو بخوف: أعمل اللي أنتِ عاوزاه. مش هشوفك ولا أقرب منك بس بلاش كده. غزل: وتطلقني؟ عمرو: ماشي بس بعد ما تولدي. غزل دخلت لمت هدومها وسابتهم ومشيت. عمرو فتح عينه بحزن. أغسل وشه ولابس هدومه ونزل على شغله.
عاصم كان يحاول على قد ما يقدر إن هو يتجنب شمس وما يقرب منها. وكل أسبوع كان ياخدها متابعة عند الدكتورة مريم. ما كانش بيخليها تنزل من على السرير. كان بيشيلها، يؤديها الحمام وبياكلها. شمس كانت بطنها بتكبر. بتدعي دايماً إن البيبي ما يحصلهوش أي حاجة. أمها بتحاول تقنع عاصم أن هي تاخدها بس عاصم رافض. عاصم: كده بقينا تمام خالص، قوي كده. أكلنا، خدنا دش، صرحنا شعرنا، ننام بقي. على فكرة أنتِ وحشاني قوي. شمس ضحكت: لا مش هينفع.
عاصم بغيظ: وأنتِ فرحانة قوي كده ليه؟ شمس: خالص خالص، لازم نمشي على تعليمات الدكتورة. عاصم: أنا زهقت من الدكتورة دي. أنتِ بقيتي في الشهر الرابع بتقولي بلاش تقرب منها. شكلها عندها عقدة من الرجالة. شمس ضحكت على طريقة عاصم وكلامه عن الدكتورة. عاصم ضربها بالمخدة في دماغها وسابها ومشي راح ينام في الأوضة التانية. شمس بتاخد وضع النوم مبتسمة: شكلي أحبك ولا إيه يا عاصم. بعدين غمضت عينيها ونامت.
عند غزل. غزل كانت نايمة في سابع نومة. حست بإيد على جسمها وحاجة بتلبس شفايفها. بتفتح عينيها ولسه هتصرخ. عمرو حط إيده على بقها. غزل زقته بعيد عنها: أنتَ بتعمل إيه هنا؟ وإيه اللي كنت بتهببه ده؟ وحطت أيديها على بطنها. عمرو: أنا عملتش حاجة غلط. أنتِ مرآتي. غزل: لو مبعدتش عني هنفذ اللي أنا قلته. عمرو بضحكة مستفزة: لا ما خلاص. أنتِ دلوقتي في الشهر السابع. مش هتقدري تمنعيني عنك.
غزل: بعد عني يا أخي. لسه هتصوت. حط إيده على شفايفها وبسها. غزل بتحاول تبعده عنها لكن مش قادرة. غمضت عينيها باستسلام علشان ما تأذي البيبي اللي في بطنه. عاصم صحى على رنة تليفونه. أبوه اللي كان بيرن عليه. عاصم بنوم: الو. أبو عاصم: تعالى يا عاصم، عاوزه أتكلم معاك. عاصم: اتفضل يا بابا. أبو عاصم: الكلام مش هينفع في التليفون، لازم تيجي. عاصم بيبص في الساعة لقي لسه بدري: حاضر يا بابا، على الظهر كده آجي.
أبو عاصم: تعالى في أي وقت، بس المهم تيجي. عاصم: حاضر من عينيا. عاصم كمل نومه. صحى شاف شمس في المطبخ. حضنها وباس خدها. عاصم: صباح الخير. في حد حلو كده على الصبح وبيزيد حلاوة مع البطيخة دي. شمس: صباح الخير برده. عاصم: أنا قلت حاجة ولا عملت حاجة. أنا غلطان. أنا هاخد دش وأنتِ المفروض تكوني في السرير دلوقتي. إيه اللي جايبك هنا؟ شمس: كنت جعانة قلت أقوم أحضر الفطار. مش هيحصل حاجة يوم بس. عاصم: ماشي، بس خلي بالك من نفسك.
عاصم فطر ونزل شغله، وبعدين راح لأبوه. عاصم: خير يا بابا، عاوزني في إيه؟ أبو عاصم: كلام الناس كتير قوي. عاصم: مش فاهم إيه اللي حصل. أبو عاصم: الناس عارفة إن نورا ليك. أنا هتصل بالمأذون يجي وتتجوزها النهارده. البنت بتحبك والناس عارفة إن هي ليك. عاصم: بس أنا... أبو عاصم بمقاطعة: بس مش عاوز أسمع منك ولا كلمة. كفاية لحد كده. طلع تليفونه واتصل على المأذون وو…….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!