الفصل 5 | من 29 فصل

رواية شمس الفصل الخامس 5 - بقلم امل السيد

المشاهدات
19
كلمة
1,332
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

عمرو بعد عنها وهو مصدوم، غزل مش بتتحرك ولا بتتنفس وغرقانة في دمها. عمرو واقف مش عارف يعمل إيه، قرب منها بيحاول يعمل أي حاجة عشان تصحى. بعدين قال لنفسه: يا نهار أسود، ماتت. عمرو جرى بسرعة على تليفونه، اتصل بأمه اللي جت بسرعة. شافتها كده لطمت على وشها. أم عمرو: أنتَ عملت إيه في البيت ده؟ يا نهارك أسود. عمر واقف مش بيتحرك، بيبصلها. أم عمرو: شيل غزل بسرعة ووديها على المستشفى قبل ما تموت مننا.

عمرو لبسها إسدال وشالها بسرعة وطلع بيها على المستشفى. حطها على السرير بيدور على الدكتورة. كان في دكتور واقف قرب من غزل يكشف عليها. عمرو مسك إيده. عمرو: أنتَ تعمل إيه؟ الدكتور: ببص عليها، دي باين قوي إن في حد اغتصبها. على العموم أنا دكتور جراحة مش دكتور نساء، اتصل لك بالدكتورة إيمان تنزل لك حالا. أم عمرو: أول ما سمعت كده خبطت على صدرها. يا نهارك أسود، أنتَ اغتصبت مراتك. الدكتور بصلها بصدمة. الدكتور: هي دي مراته؟

عمرو: أيوه، في حاجة. كان الدكتور لسه هيتكلم شاف الدكتورة إيمان جايه عليه. الدكتورة إيمان كشفت على غزل. الدكتورة إيمان: الحمد لله، نسبة الهيموجلوبين ما كانتش منخفضة إلى حد بعيد، جسمها متعرض لكدمات. أطلب من إدارة المستشفى تبلغ. الدكتور: ممكن يا دكتورة إيمان ما تبلغيش عن الحالة؟ الدكتورة إيمان: ليه يا دكتور أدهم؟ هي الحالة تخصك؟ الدكتور: لا، بس ده جوزها وهو اللي عامل كده. الدكتورة إيمان: ده الحيوان اللي عامل فيها كده.

عمرو: تحترمى نفسك. دكتورة إيمان: أنتَ خليت فيها احترام بعد اللي شفته ده. أنتَ مش إنسان. فكرتش في حالتها النفسية بعد كده إيه اللي ممكن يحصلها. أم عمرو: حقك علينا يا بنتي، هو بس خايف عليها. ما كانش يقصد اللي حصل. شكرا يا دكتور إنك ما خليتها تبلغ. دكتور أدهم خد الدكتور إيمان ومشى. عمر واقف بيبص لغزل، بيلوم نفسه على اللي عمله فيها عشان يرضي غروره. آذاها بالشكل ده، كان ممكن يخسرها.

يقول لنفسه: كان ممكن أعاقبها بطريقة تانية غير كده. شاف الممرضة بتعلق لها دم. الممرضة: لو سمحت. عمرو: نعم. الممرضة: لما تخلص المحلول قلي علشان أجيب لها واحد تاني. عمرو: هي ممكن تسترجع وعيها أمتى؟ الممرضة: في أي لحظة. عن إذنك. أم عمرو روحت. عمرو طلب منها إن هي ما تقولش حاجة لحد. وهو هيفضل جنبها لغاية ما تصحى. قاعد جنبها ومسك أيديها.

عمرو: ما كنتش أعرف أن لسانك أقوى من قوتك الجسدية. كان لازماً أعاقبك بطريقة تانية غير كده على قلة أدبك معايا. بعد وقت، غزل بدأت تفوق وجسمها بيترعش من الخوف. وكلمة واحدة اللي على لسانها: ابعد عني، ابعد عني. وصرخت. الدكتورة إيمان كانت قريبة منها، دخلت عندها وطلعت عمرو بره الأوضة علشان حالتها ما تسوءش لما تشوفه تفتكر اللي حصل. الدكتورة إيمان: أهدى، فتحي عينيكِ، تخافيش، أنا جنبك.

غزل فتحت عينيها وشافت إنها في المستشفى. حست بطمأنينة إن هو مش موجود. الدكتورة إيمان: عاملة إيه؟ غزل: ما ردت عليها. الدكتورة إيمان: احترم سكوتك، بس لازم تقولي لي حاسة بأيه. عيطي. غزل صرخت ودموعها نزلت منها، بتخرج كل اللي جواها. غزل: خليه يبعد عني، مش طايقاه. بكرهك. هو كسرني. وبتصرخ. مش عاوز أشوفه. لا يمكن يكون بني آدم. مش عاوزة أشوفه. الدكتورة إيمان: شدتها لحضنها. أهدى، مش هخليكي تشوفيه.

عمرو كان واقف بره الأوضة، سامع صراخها. كره نفسه على اللي عمله معاها. ما كانش مفكر أن هي هتوصل لكده. الدكتورة إيمان خرجت وقالت له إنه ما يشوفهاش الفترة دي على الأقل على ما تتحسن، وإنه هي أديتها مهدئ. نامت. عمرو دخل عندها بيبصلها. في شقة شمس وعاصم. بتفتح عينيها لقت نفسها في حضن عاصم، حاضنها قوي، خايف تهرب منه. بتحاول تفك إيديه مش عارفة. بتحاول تتحرك لقيته فتح عينيه. عاصم: صباح الخير شمسي.

شمس بتحاول تبعد عنه: صباح الخير. عاصم شدها ليه: ده أحسن صباح في حياتي، أصحى على الوش ده. ملامحك حلوة أوي يا شمس. يقرب من شفايفها. شمس غمضت عينيها، حسيت بأيده اللي بتلمس جسمها ويقرب منها أكتر. زقته بعيداً عنها. عاصم ضغط على أسنانه بعصبية: شمس ليه كده؟ شمس بتهرب: عاوزة أشرب ميه وجوعانة. عاصم بيحاول يهدي نفسه: طيب. عاصم لنفسه: كان فاضل تكة وتكوني ليا، بس نصبر عليكي شوية كمان.

عاصم خد دش ولبس هدومه. شمس كانت مدية له ضهرها. حضنها. الطبق وقع منها. شمس: أنا آسفة. الطبق وقع مني غصب عني، اتخضيت. عاصم: ولا يهمك. يلا جهزي نفسك علشان أوديكي المدرسة. شمس حطت الفطار لعاصم وجردت تلبس هدومها علشان تروح المدرسة، فرحانة أكتر إنها تشوف نغم وعد. عاصم خلص فطار وخدت شمس وصلها المدرسة، بعدين طلع على مكتبه. شمس أول ما شافت نغم وعد حضنتهم. شمس: وحشتوني قوي يا بنات، عاملين إيه؟

وعد: أنتِ اللي وحشتيني يا عروسة، عاملة إيه؟ مش بتسألي. شمس: غصب عني والله. نغم: أنتِ هتعيطي ولا إيه؟ لأني كنت محضرة لك خبر حلو. شمس: خبر حلو؟ هو إيه؟ نغم: هتخطبي. شمس: بفرحه، بجد؟ مين ده بقين؟ نغم: واحد جاء تقدمني وأنا وافقت عليه. الخطوبة كمان أسبوع والفرح كمان ثلاث سنين. وسافر معاه كمان. شمس: فرحت لك أوي نغم، ربنا يتمم لك على خير. نغم: أنتِ مش هتيجي ولا إيه؟ شمس: سيبيها على الله. وعد: ما تعرفيش حاجة عن البنت غزل؟

شمس: لا. وعد: طيب يلا هنخش. في مكتب المحاماة. محمد: عاصم، أنا سبت القضية. عاصم: قضية إيه؟ محمد: اللي إحنا ماسكينها سوا بتاع الست بتاع المخدرات. عاصم بدهشة: ليه سبتها؟ ده فيها فلوس حلوة. محمد: القضية دي يا صاحبي آخرها إعدام. أنا درستها كويس. لو الست دي الحبل المشنقة أتلف حوالين رقبتها، ساعتها جوزها مش هيسيبنا غير وإحنا أموات. وأنا عايز أحافظ على عيالي ومراتي. مش عاوز حاجة. لو عاوز تمسكها أنتَ لوحدك فأنت حر.

عاصم: بس القضية دي فيها خيوط كتير ممكن تخرجها. محمد: تبقى بتحلم، دي متلبسة يعني ما فيش أي مخرج. عاصم: أنتَ عاوز تسيبها فده يرجعلك أنتَ بس. أنا مش هسيبها. محمد: سبتها وقلت له إن يدور على محامي غيره. عاصم: كويس. محمد: مش ناوي تعرفهم بجوازك؟ عاصم: لا. محمد: ليه تفضل كده في السر؟ عاصم: يعني أنتَ متخيل إنهم هياخدوها بصدر رحب؟ لا طبعاً. هيعرضوا. الفرق ما بينا 22 سنة يعني رفضاً نهائياً. محمد: وبعدين؟

عاصم: لما تتم السن القانوني، الكل يعرف أني متجوز. محمد: تمام. عاصم خلص شغله وراح علشان يجيب شمس. كانت مستنية قدام البوابة. خدها وراح على البيت. دخلت غيرت هدومها ودخلت على المطبخ تعمل أكل. عاصم كان بيبص لها برغبة. فجأة شالها ودخل بيها الأوضة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...