الفصل 6 | من 29 فصل

رواية شمس الفصل السادس 6 - بقلم امل السيد

المشاهدات
15
كلمة
1,819
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

خلص شغله وراح علشان يجيب شمس. كانت مستنية قدام البوابة، خدها وراح على البيت. دخلت غيرت هدومها ودخلت على المطبخ تعمل أكل. عاصم كان بيبص لها برغبة. فجأة شالها ودخل بيها الأوضة. نزلها على السرير وقعد جنبها. شمس كان قلبها ضرباته عالية من كتر الخوف.

"شمس، ممكن ما تكونيش بتحبيني بس أنا بحبك. أنا آه ممكن يكون غلط لما ضربتك، ده كان غصب عني، ده كان من ضغط الشغل وكمان كذبك عليا هو اللي وصلني. هعوضك وأخليك تنسي اللي حصل. فرق السن اللي بينا مش هخليك تحس بيه. وكمان حاجة، أنا كتبت الشقة دي باسمك أنتِ. آخر حاجة، هاخدك ونطلع شهر عسل، إيه رأيك؟ ونطلع نتعشى بره." شمس كانت ساكتة ومش بترد عليه. قرب منها وباس خدها. شمس غمضت عينيها. قرب من شفايفها وبسها. شمس كانت مستسلمة ليه.

بعد عنها بيبص لها بحب. "مبروك يا مدام عاصم." شمس كانت مكسوفة بتداري نفسها في صدره. رفع وشها. "صدقيني مش هتندمي على الخطوة دي. هخليكي مبسوطة، هتحبيني زي ما أنا بحبك. بوس شفايفي. يلا ناخد دش ونطلع نتعشى بره." "ممكن يوم تاني، حاسة إني تعبانة." "ماشي." "عاصم، ممكن أشوف ماما." وهو بيقوم: "بكرة إن شاء الله." شمس غمضت عينيها ونامت. في المستشفى. فتحت عينيها شافت عمرو نايم على أيديها. زقته اللي قام مفزوع.

"أنتَ بتعمل إيه هنا يا حيو"ان؟ أطلع بره مش عايز أشوف وشك ده تاني." "مش بمزاجك تشوفيني." "مش كفاية اللي عملته فيا ودمرتني؟ حرام عليك. أنتَ عاوز إيه؟ مش خدت اللي أنتَ عاوزه، سيبني بقى مش عاوزة أعيش معاك تاني. طلقني." "ده نجوم السما أقرب لك. أنتِ مش أول واحدة يحصل معاها كده." بصت له بقرف وصوتها كان عالي. "أنت لو بني آدم وعندك كرامة ما كنتش عملت كده ولا قبلت على نفسك اتجوز واحدة غصب عنها. مش عاوزاك، بكرهك."

الدكتورة إيمان دخلت على صوتها وطلعت عمرو بره. "أهدى، ينفعش اللي أنتِ بتعمليه." "مشاعري ماتت من ناحية البني آدمين اللي زيه. ليه ما سبتنيش أموت على إني أشوف وشه؟

"استغفري ربنا، ما تقوليش كده. في حاجات بتحصل مش بيكون لينا يد فيها بس بتكون خير لينا. وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ. ممكن يكون خير، ما تعرفيش الدنيا لسه مخبية لك إيه. أنتِ عندك كام سنة؟ "17." "لسه صغيرة والدنيا قدامك، ليه عاوزة تعملي في نفسك كده؟

ما فيش حاجة تستاهل إنك تضيعي نفسك علشانها. ربنا هيعوضك، لسه هتتعلمي حاجات ياما، أنتِ لسه في الأول. أنتِ عنيدة، هو أعند، فكان لازم ده اللي يحصل. بس قولي الحمد لله إن هي جت لحد كده. أنتِ تقدري تاخدي حقك منه إنك تعلميه الأدب بطريقتك الخاصة. هو اتعود ياخد كل حاجة." "طريقته مع مراته خلتني بكرهه."

"علشان ما فيش حد وقفه فهو يعمل اللي هو عاوزه. أوعى تسامحيه على اللي هو عمله فيكِ بسهولة كده، لازم يتعب علشان يعرف قيمتك وأنك مش بتنكسري بسهولة." "حاضر." "ده رقمي لو احتجتيني في أي وقت كلميني." "شكرا." سابتها. شافت عمرو واقف في آخر الممر. "هتخرج بكرة." "هي بقت كويسة." "بعد اللي حصل ده تتخيلي إن هي تبقى كويسة؟ "أنا بسألك."

"أنا مش دكتورة نفسية عشان أكرر هي حالتها بقت كويسة ولا لا، بس مش هترجع زي الأول لأنك كسرت الروح اللي جواكي. ضيع كل شيء، لكن الروح تبقى كما هي. الروح هي اللي بتخلي للحياة معنى، إذا ماتت الروح انقطع كل شيء. أنتَ كسرت الحاجة الوحيدة اللي فيها. غزل دلوقتي عاملة زي الفازة اللي وقعت انكسرت وعاوزة حد يرجعها زي ما هي أو على الأقل أجزائها اللي باقية. أوعى تخسر غزل، حاول ترجعها وتغير من نفسك."

بص لها، سحب نفسه ومشي من غير ما يكلمها أو يرد عليها. هي استغربته جدا ومشيت. شمس بتفتح عينيها. شافت عاصم قدام المراية بيرش برفان. عاصم بيتلفت شاف شمس صحت. قرب منها وباس خدها. "مساء الخير، كل ده نوم؟ "هو أنا نمت كتير؟ هو أنت خارج؟ "بابا كلمني عاوزني." "ماشي." "مش هتأخر عليكِ." "عادي." "طيب، بيني شوية اهتمام إنك خايفة عليا، عادي كده؟ "عاوزة أنام." "طيب، أحاول ما أتأخرش عليكِ، سلام."

أول ما عاصم مشي شمس جرت على التليفون تتصل بغزل تطمن عليها. "غزل حبيبتي، وحشاني، عاملة إيه؟ بصوت متعب: "الحمد لله يا شمس، أنتِ عاملة إيه؟ أنتِ كمان وحشاني." "الحمد لله، صوتك ماله؟ "أنا في المستشفى يا شمس." بخضة: "ليه؟ حصل إيه؟ بدأت تحكي لها إيه اللي حصل. "كل ده حبيبتي يا غزل، معلش." "إيه اللي حصل بقى؟ أنتِ عاملة إيه مع عاصم؟ بدأت تحكي الغزل. "أنتِ وافقتي كده بسهولة؟ "هعمل إيه يعني يا غزل؟

ما أنا لو كنت رفضت كان ممكن يحصل لي اللي حصل لك. أنا بخاف أقول لأ، عارفة المثل اللي بيقول لك اللي يجي لك بالغصب خده بالرضا، عملت كده." "أنتِ ممكن تحبي عاصم؟ "عادي." "مش عاوزة تجاوبي يعني؟ "ماعرفش. عاصم كويس عشان أحبه أو أكرهه. عمرو فين؟ "ماعرفش، راح في 60 داهية. مش عاوزة أسمع سيرته." "أسيبك ترتاحي." "أنا ما صدقت إنك اتصلت، خلينا نتكلم شوية." "ماشي." عاصم دخل شاف بنوته قاعدة بس ما شافش وشها. دخل وقعد. "اتأخرت كده ليه؟

مش تسلم على نورا." "إزيك عاملة إيه؟ نورا رفعت وشها: "الحمد لله كويسة." "أعمل لكم حاجة تشربوها." عاصم مش لاقي كلام يقوله وما كان يعرف إن هي موجودة، ساكت. نورا حاطة وشها في الأرض مكشوفة. "أنت بتشتغلي؟ "لا." جت بتشاور العاصم أنه يكلمها. قام وقف وخد كوباية عصير وشربها. "تشرفت بيكي يا نورا. كان نفسي أقعد معاكي بس والله عندي شغل بدري، بس لينا قاعدة تانية مع بعض. معلش بقى يا أمي مضطرة أمشي."

جرى ركب سيارته ومشي قبل أمه ما تقول أي حاجة. دخل شقته لقى شمس نايمة. قرب منها، حط إيده على شعرها. شمس اترعبت وقامت. "أنا يشموسة، ما تخافيش." بصت له وسكتت. "اتعشيتي ولا لسه؟ حركت رأسها بلا. "طب يلا قومي عشان نأكل." "ماليش نفس، قول أنتَ." بصلها أوي وقرب منها. شمس غمضت عينيها قوي. لاحظ اللي هي تغمض عينيها قوي تضغط على أيديها. بعد عنها. "أنت مش طايقاني قوي كده؟

ماشي، هسيبك يا شمس براحتك، بس عاوزك تعرفي حاجة، أنا مش بصبر على حاجة. الوقت طويل." وسابها وطلع البلكونة. شمس خدت نفس وكل جسمها بيتنفض. افتكرت يوم ما ضربها. غمضت عينيها. قامت طلعت البلكونة ورآه. لقيته ساند على الجدار. "بس تعبانة شوية." "روحي نامي." "أنا... بمقاطعة: "ما تقوليش حاجة." تجمعت الدموع في عينيها. بصلها. "أنتِ ليه مصممة لعندي؟ لو حصل حاجة تبقى بسببك أنتِ. ترجعيش تزعلي بقى." فضلت واقفة.

"روحي اعملي نسكافيه وتعالى." عملت نسكافيه وقعدت هي وعاصم. فضل يتكلم معاها لغاية ما نامت. شالها نائمة على السرير ونام. الصبح في المستشفى. "مع السلامة يا غزل، لو احتجتي أي حاجة كلميني." "متشكره قوي." "على إيه بس." "أنك وقفتي جنبي." "تقوليش كده، همشي أنا عشان ورايا شغل." روحت البيت كانت متجاهله عمرو كأنه مش موجود. عمرو قاعد جنبها وماسك أيديها. بعدت أيديه. "أظن إنك بقيتي كويسة." "وبعدين؟

"من بكرة عاوزك تروحي تعملي أكل مع أمي والباقي." "تبقى بتحلم. أنا عمري ما هروح البيت ده ولا هعمل فيه حاجة. أنا هروح مدرستي." ابتسم ابتسامة خبيثة. "لا تنزلي وما فيش مدرسة تاني أحسن لك تسمعي الكلام لأني مش ضامن اللي هعمله المرة الجاية." "أشوف مين كلمته تمشي، أنا ولا أنتَ يابن عزة؟ "أنا." "في المشمش." وسابته ودخلت اوضتها. عاصم راح يجيب شمس من المدرسة بس ما كان متوقع أن يشوف حد واقف معاها غير نغم ووعد.

كانت عينه بتطق شرار. مين اللي شايفه؟ كان في ولد واقف مع نغم ووعد وشمس كان ساند إيديه على كتف شمس. نزل من سيارته شد شمس من أيديها ركبها العربية ومشي. شمس كانت مستغربة هو ليه سايق بالطريقة دي. واصل البيت وقفل باب الشقة بطريقة مفزعة. شمس اترعبت بتبص العاصم بترجي. هيعمل في شمس إيه؟ هتقدر تغير عمرو؟ يقدر يسيطر على غزل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...