الفصل 18 | من 29 فصل

رواية شمس الفصل الثامن عشر 18 - بقلم امل السيد

المشاهدات
17
كلمة
1,610
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

شمس بصت له وخدت نفس طويل جداً. ضغطت على أيديها. "عاوزة أشيل الرحم! الدكتور بص لها. "طيب في أي فحوصات معاكي؟ أنتِ كويسة؟ شمس ما كانتش قادرة تتكلم. وشها كله غرقان دموع. "لا، ما عملتش." الدكتور: "تمام. هكتب لك شوية فحوصات تعمليها وترجعي لي تاني. بس الأول أكشف عليكي وأطمن." شمس: "أنا كويسة، بس الموضوع كله إن أنا مش عاوزة أخلف تاني."

الدكتور باستغراب: "يا مدام شمس، في طرق تانية تمنع أنك تخلفي غير أنك تشيلي الرحم. جوزك ما جاش معاكي؟ شمس: "متوفي." الدكتور: "أنا مش فاهم أي حاجة. إزاي اتجوزت وإزاي مش عاوزة تخلفي؟ شمس: "الموضوع طويل شوية." دكتور: "ممكن تحكي لي؟ أنا مستعد أسمعك لو ما عندكيش مانع." شمس: "لا، ما هو اتجوزت تاني وأنا مش عايزة أخلف." الدكتور: "ممكن تركبي شريط، في حبوب منع حمل، في وسائل تانية، لكن مش نشيل الرحم." شمس: "بس أنا عاوزة أشيل...

كملت كلامها وبصت على الصورة اللي متعلقة على الحيطة. "هو أنتَ تعرف الشخص ده؟ الدكتور بص على الصورة. "ده بيكون صاحبي. ليه بتسألي؟ شمس: "تعرف عنه إيه؟ الدكتور: "بقول لك صاحبي. أعرف عنه حاجات كتير جداً. شخص كويس ومحترم." شمس: "فعلاً محترم جداً. إن هو يحافظ على الوعد. صاحبك ده خلاني أكره الدنيا أكتر ما كنت بكرهها. ورأيا في كل حتة، حتى في الصور." الدكتور بص لها وهو مش فاهم. "عمار خليكي تكرهي الدنيا؟

بالعكس. دمه خفيف. بيحب أي حد." شمس: "أنا مجرد واحدة. سكتت. حضرتك يا دكتور هتشيله لي ولا لا؟ الدكتور: "أنتِ مرات عمار؟ شمس: "كنت مراته." الدكتور: "ممكن تعملي التحاليل وتجيلي تاني." شمس: "تمام." *** أول ما شمس مشيت، الدكتور اتصل على عمار. عمار: "مش فاضي لك دلوقتي يا نادر، والله ورايا عمليات." الدكتور نادر: "مراتك عندي." عمار: "أنتَ بتهزر؟ مرآتي معايا؟ مستشفى إيه اللي هيجيبها عندك؟ الدكتور نادر: "مش شمس بتكون مرآتك؟

عمار: "بتعمل إيه عندك؟ الدكتور نادر: "عاوزاني أشيلها الرحم." عمار: "حاول تخليها عندك وأنا جاي. مش هتأخر." الدكتور نادر: "أنا بعتها تعمل تحاليل." عمار: "طيب سلام." *** عند غزل وعمرو. غزل: "أنا لقيت حضانة حلوة وكويسة لمعاذ. وكمان أنا عاوزة أشتغل." عمرو بص لها بضيق: "هو أنا قصرت معاكي علشان تشتغلي؟ غزل: "عاوزة أصرف على نفسي وأجيب اللي أنا عاوزاه. مش كل شوية هشحت منك."

عمرو: "لما أقصر معاكي اشتكي. خدي بالك كويس من كلامك، من ورايا شغل، مش فاضي لك." غزل: "ما أنا مش هقعد وشي في وش الحيط. طب والحضانة؟ عمرو: "في حاجات تانية تعملها غير الشغل. قولي لي اسم الحضانة." غزل: "هو أنتَ بقيت بارد قوي كده ليه؟ عمرو بص لها ورفع حاجبه وقرب منها. "أنتِ قلت إيه؟ غزل اتوترت: "أنا ما قلتش حاجة. هو أنتَ بقيت حلو كده إزاي؟

عمرو قرب من ودنها: "الزمن كفيل يغير الإنسان من جوه ومن بره. بس مش عارف ما غيركيش أنتِ كمان ليه؟ يمكن مش شايفة غير نفسك وبس. أنا فتحت صفحة جديدة معاكِ، بس أنتِ ما حاولتيش تعملي كده." غزل: "أنا بقيت وحشة. منتظر مني إيه؟ عمرو: "أنتظر منك تبقي أحسن." غزل: "موجودة علشان خاطر ابني، لكن كده ما تتوقعش مني حاجة. أظن جوابي وصلك." عمرو: "وصل. أنا رايح شغلي. محتاجة حاجة؟ غزل: "لا." عمرو: "طيب خلي بالك من نفسك. سلام." ***

عمار ركن عربيته وطلع العيادة. كانت شمس منتظرة دوره. مسك أيديها وشدها من غير أي كلام. شمس بتحاول تخليه يسيب أيديها. بص لها. "أول ما نزل تحت، سب أيديها." شمس: "إيه اللي أنتَ عملته ده؟ عمار: "عملت إيه؟ هو أنا مجنون زيك؟ أنتِ غبية ولا بتستغبي؟ إيه اللي كنت هتعمليه؟ هتشيلي الرحم بتاعك علشان إيه؟ ده كله عندك عقل؟

شمس بتتكلم بعياط: "عشان أريحكم مني وما تنتظروش مني أي حاجة. كل ما أمك تشوفني هتخلفي من عمار. أنا مش عاوزة أخلف منك." عمار: "وأنا مش عاوز أخلف منك. ارتاحي وتطمني." شمس: "الكلام اللي أنتَ قلته لي وكمان مش عاوز. جاوبني." عمار: "آسف. شمس، ما كانش قصدي. الكلام اللي بنقوله ساعات بيبقى غصب عننا. اللي بتشوفه عينينا بنصدقه. ما كنتش أعرف إيه اللي حصل." شمس: "أنا مش فاهمة حاجة. ممكن تفهمني؟

عمار: "اطمني يا شمس. ما حصلش بينا حاجة." شمس: "وإيه الثقة دي؟ عمار: "لو حصل حاجة كنت هكون فاكر. لكن اللي حصل كله عبارة عن خطة. إن أنا وأنتِ نقرب من بعض." شمس: "بصي، أنا اتجوزتك علشان أحافظ عليكي وعلى عيالك. أكتر من كده أنا مش منتظر منك. أنتِ عارفة كويس إن أنا بحب ولاء." شمس: "يعني إيه؟ عمار: "اللي حصل كان بسبب أمي." شمس: "إيه؟ يعني إيه؟

عمار: "آسف. رغم إني مش هقدر أعوضك على اللي أنتِ حسيتي بيه. أنا هجيب ولاء تعيش معانا في البيت. أنتِ لو حابة ترجعي شقتك ما فيش أي مانع." شمس: "شكراً دكتور عمار." عمار: "ما بلاش الدكتور. طب لو حصل لك أي حاجة تاني، ما تزعليش." شمس: "تمام. عن إذنك." عمار: "أستنى أوصلك." شمس: "أنتَ جيت هنا إزاي؟ عمار: "نادر اتصل بيا وقال لي على الجنان اللي أنتِ هتعمليه." شمس: "أنا نسيت أنه صاحبك. بس على العموم شكراً." *** بعد مرور ست شهور.

شمس: "هتتعودي يا حبيبتي." ولاء: "أتعود على إيه يا شمس؟ من ساعة ما جيت وهي مش بتحبني. ولما حملت، هو أنا ضريتها؟ وما عرفش الأول كانت تحبني." شمس ضحكت: "أصل ما عرفتش تنفذ اللي هي عايزاه معايا." ولاء: "شموسه، اعملي لي مكرونة من اللي أنتِ كنت عاملاها." شمس: "أنتِ ناسيه إن أنتِ عندك القلب والزيوت غلط عليكي." ولاء: "اسكتي، أنا مش عاوزة حد يعرف. بالأخص عمار. أنتِ وعدتيني."

شمس: "ما هو لازم يعرف. بالأخص أنتِ حامل. خطر عليكي. أنتِ ممكن تموتي. واحد في المليون اللي بيعدي الحمل خطر على القلب." ولاء: "عارفة كل ده. مش عاوزاه يخليه يسيب شغله ويقعد بيا أو يحس بحاجة. عاوزة أسيب حاجة تربطني بيه. يفتكرني بيها. عارفة إنك هتاخدي بالك منها حتى لو مش موجودة." شمس: "ليه بس كده؟ حرام عليكي. عاوزة تعذبيه من بعدك ليه؟ أنتِ عارفه هو بيحبك قد إيه." ولاء: "بالعكس. مش هخليه يشيل هم."

شمس: "أنا حاسة أنك حامل في خمس عيال في بطنك واحدة، مش في خمس شهور." ولاء: "يا لهوي، خمسة ليه؟ شمس: "مجرد إحساس بس." ولاء: "طب اسكتي اسكتي. حماتي جات." أم عمار: "بتتكلموا في إيه؟ ولاء بمكر: "شمس حامل." شمس بصت لها بصدمة وفتحت بقها اللي هو إزاي. أم عمار بفرحة: "بجد يا شمس؟ أنتِ حامل؟ شمس بتبص لولاء. ولاء غمزة لها. شمس: "آيوة." أم عمار: "ألف مبروك. مش قلت لك إنك هتخلفي من عمار." شمس: "آه."

أم عمار: "هوزع حلاوة على الخبر الحلو ده." ولاء بعد حماتها ما مشيت: "أنا بحسبها تدبح عجل، مش توزع حلاوة." شمس: "إيه الورطة اللي أنتِ وقعتيني فيها دي يا ست الدكتورة؟ ولاء: "تبعد عنك شوية وتبطل زن أنك تجيبي عيل أنتِ وعمار. بعدين مش عمار بينام معاكي في الأوضة؟ شمس: "غيورة يا شيخة؟ طب يفضل قاعد ساعتين وأنتِ بتكلمي في التليفون. أول ما أمه بتنام بيجي لك. هنفجر منكم أنتم الاتنين." ولاء: "بنحب بعض."

شمس: "على إيدي أنتِ هتقولي لي. يخوفي منكم. روميو وجوليت ما عملوش كده." ولاء: "ههههههههه." عمار: "ضحكتك عالية ليه؟ بتضحكي على إيه؟ أم عمار أول ما شافته جت عليه. "مبروك يا حبيبي. هتجيب ولد من شمس." عمار بص لشمس. ولاء: "ما عملتش معايا كده." شمس: "فلوس ابنها كلها باسمك." ولاء: "لا. عمره ما يعملها." شمس: "خلاص اسكتي. جوزك بيبص عليا." ولاء: "حاضر. أنا هتصرف."

"ده يوم المنى يا حماتي، لما شمس تجيب ولد وأنا أجيب بنت. هو أنتَ ما تعرفش شمس حامل؟ عمار: "بجد؟ ولاء: "آه بجد. تعالى يا حبيبي وأنا أفهمك. عن إذنك يا حماتي. الأسبوع ده بتاعي على فكرة لو ناسيه يعني." مسكه أيد شمس. "تعالي يا شمس، عاوزاكِ في الأوضة." عمار: "إيه اللي أنا بسمعه ده؟ أنا مش فاهم حاجة." شمس: "دي مراتك مش أنا. مش عارفة بتجيب الأفكار دي منين."

ولاء: "عشان تحل عن دماغك. ما تفضلش شكة. بعدين دي فترة وهتقولي أنك سقطتي عادي." شمس: "سامحني يا رب. الكذبة بتاع ولاء دي حسبها هي، مش أنا." ولاء: "يحاسبني. ما تخافيش." "بدأت تأخذ نفسها بالعافية. مسكه أيد شمس و.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...