الفصل 1 | من 13 فصل

رواية شمسي الفصل الأول 1 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,203
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

انتي لسه مجهزتيش، انتي بتستعبطي؟! أنا: مش هتجوزه. أنا مش هتجوز أصلًا. بنت عمي بصوت ضحكة عالية: انتي تحمدي ربنا أصلًا إنه هيتجوزك. مش كفاية إنك... مش بنت. أنا بصريخ: اخرصي يا هناء. هناء: اجهزي يا حلوة يلا عشان تغوري من هنا. بصيت للفستان الأبيض اللي قدامي وفضلت أعيط. وبعدين قمت بصيت في المراية ولبست الفستان وحطيت ميكب كمان وخرجت وأنا راسمّة الابتسامة على وشي. وقفت قدامهم وابتسمت. كلهم بصولي باستغراب.

عمي ومرات عمي وبنت عمي. عمي: يلا يا ابني خد مراتك على بيتكم. أنا: يلا بينا. ومسكت إيده وطلعنا بره. فتح لي باب العربية، ركبت وفضلت أضحك كتير. هو: بتضحكي على إيه يا شمس؟ أنا: بضحك عشان أنت مجبر إنك تتجوزني وأني مش مجبرة زيك كدا. أحمد: وصية جدي وانتِ عارفة كدا. شمس: وقف على جنب يا أحمد. أيوا أيوا هنا على الكورنيش. أحمد وقف العربية. نزلت بسرعة من العربية ولفيت بالفستان وهو واقف قصادي. أنا بضحك: إيه رأيك؟ حلو الفستان؟

أحمد: حلو. شمس: طيب وأنا حلوة؟ أحمد: إيه السؤال ده يا شمس؟ رجعت لورا. وقلت له: إيه يا أحمد؟ ما أنا يومها كنت حلوة في عينك انت وأصحابك. اشمعنى النهارده يعني؟ ولا بتحب الغديوة يا أحمد؟ بتحب تاكل الحاجة الحلوة وسط اللمة! وقربت منه بسرعة. متجيبش أصحابك النهارده. إيه رأيك؟ أحمد: انتي اتجننتي يا شمس ولا إيه؟ شمس: لو اتجننت يبقى بسببك. أيوا بسببك انت بالذات.

انت اللي شفت بنت البواب حلوة. بنت البواب اللي ملهاش أهل وعايشة مع عمها اللي مبيطقهاش هو ومراته وبنته. قولت دي ملهاش حد، غلبانة. أجيبها ونتعشا بيها أنا وأصحابي. أحمد وطى رأسه في الأرض. شمس بضحك: بس انت لبست يا معلم بقا. لما جدك عرف، قالك قبل ما يموت بثواني بس اتجوز شمس. قول لي بقا منظرك إيه قدام صحابك وانت دلوقتي متجوز بنت البواب اللي عزمتهم عليها؟ أحمد: كانت ساعة شيطان. هما اللي خلوني أسكر. هما اللي خططوا لكل حاجة.

شمس رجعت لورا تاني وفتحت إيديها للهوا وقالت له: الشيطان... آه هو الشيطان صح. انت معاك حق يا أحمد. أحمد دير وشه وكان بيعيط. شمس طلعت وقفت على سور الكورنيش. والناس بدأت تتفرج على العروسة اللي هتنتحر دلوقتي. ماهو أكيد مش واقفة كدا عشان تاخد صور للسيشن يعني. شمس بعياط: انت بقا لو فاكرني هخليك تتعشا بيا النهارده لوحدك تبقى غلطان واكبر غلطان. أحمد قرب منها بسرعة. انتي بتعملي إيه يا مجنونة. شمس أخدت نفس وقالت له:

بعمل اللي المفروض يتعمل. أحمد: ليه هتموتي نفسك بعد ما كل حاجة بدأت تتصلح؟ شمس بعياط: بدأت تتصلح؟ Flash back أنا لازم أذاكر كويس عشان أدخل نفس الكلية اللي أحمد فيها عشان أشوفه عشان أحس إني مناسبة ليه. أنا عارفة إني فقيرة وإنه غني، بس أكيد التعليم مع الدعاء هيحصل حاجة. أحمد نزل من عربيته. بصيت من الشباك. آه أنا ساكنة في شقة عمي البواب اللي هي تعتبر تحت الأرض ومتجيش ربع شقة من الشقق اللي في العمارة حتى.

بصيت على أحمد وهو نازل من العربية ودخلت تاني بصيت في المراية وضحكت. خرجت بسرعة. أحمد: إزيك يا شمس؟ عاملة إيه؟ أنا: الحمد لله بخير يا أحمد. أحمد: عاملة إيه في المذاكرة؟ أنا: بحاول على قد مقدر عشان أدخل الكلية اللي انت فيها. أحمد: كلية الإعلام؟ أنا: آه هي دي. أحمد: بس أنا في إعلام خاص يا شمس. شمس: يعني إيه؟ أحمد: يعني بفلوس كتير كل سنة. شمس: يعني مش هعرف أدخلها؟

أحمد: الكلية عندنا بتدي منح للطلبة المتميزين في ثانوية عامة اللي عاوزين يدرسوا عندنا. شمس دخلت أوضتها وقفلت الباب. وفضلت تذاكر لحد ما جه يوم النتيجة. هناء: النتيجة هتظهر كمان شوية يا ماما. أنا خايفة. مرات عم شمس (ماما هناء) : متخافيش يا حبيبتي. هناء: ومال ست الحسن أموا عيون خضر مبتتكلمش ليه؟ شمس: نتيجتك ظهرت اهي يا هناء. هناء بخوف: قولي كام. كام بسرعة. شمس بخوف: ستين في المية. هناء: إيه!!

عم هناء: وانتي جبتي كام يا شمس؟ شمس: لسه هشوف أهو يا مرات عمي. شمس بصيت في التليفون ومكنتش مصدقة اللي هي شايفاه. هناء شدت منها التليفون. هناء: إيه؟ 99%. شمس صرخت من كتر الفرحة. وهناء فضلت تغلي هي وأمها من الغيظ. شمس خرجت ووقفت في مدخل العمارة وهي فرحانة وأحمد كان لسه جاي من الكلية. أحمد: هاا عملتي إيه يا شمس. شمس بفرحة: جبت. جبت 99%. أحمد: إيه ده؟ دا انتي طلعتي شاطرة خالص أهو.

ليكي عندي هدية على فكرة على المجموع الحلو ده. هتدخلي طب بقا؟ شمس: هدخل إعلام يا عمي. عم شمس: إعلام إيه ده؟ هو إحنا بتوع إعلام يا بتي؟ مرات عم شمس: إحنا مش هنقدر على مصاريف الطب. ادخلي أي كلية مصاريفها حنينة زي بت عمك. عم شمس: والمجموع ده كله يروح على الأرض؟ مرات عمها: مش أحسن مصحك انت اللي تروح على الأرض. شمس فضلت تفكر لحد ما راحت قدمت ورقها عشان تاخد المنحة وتدرس في نفس الكلية اللي أحمد بيدرس فيها. Back

شمس بعياط: كل حاجة بدأت تتصلح؟ انت مصدق نفسك يعني؟ اللي اتكسر مبيتصلحش يا أحمد. اللي اتكسر بيترمى. ورجعت بجسمها لورا. أحمد: استني. قبل ما تموتي هقولك على حاجة. شمس: مفيش حاجة هتفرق معايا. أحمد: الدم اللي كان على الأرض في الليلة دي كان دم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...