شمس: والمجموع ده كله يروح على الأرض؟ مرات عمها: مش أحسن ما صحتك أنت اللي تروح على الأرض. شمس فضلت تفكر لحد ما راحت قدمت ورقها عشان تاخد المنحة وتدرس في نفس الكلية اللي أحمد بيدرس فيها. شمس بعياط: كل حاجة بدأت تتصلح؟ أنت مصدق نفسك يعني؟ اللي اتكسر ما بيتصلحش يا أحمد.. اللي اتكسر بيترمى. ورجعت بجسمها لورا. أحمد: استني.. قبل ما تموتي هقولك على حاجة. شمس: مفيش حاجة هتفرق معايا.
أحمد: الدم اللي كان على الأرض في الليلة دي كان دم شريف، مكنش دمك أنت. شمس رجعت لقدام تاني ونزلت إيديها. شمس بصدمة: أنت بتقول إيه؟! أحمد: كل الناس بتتفرج علينا، انزلي وأنا هقولك على كل حاجة. شمس: أنت بتضحك عليا.. بتضحك عليا. أحمد قرب منها بسرعة وقالها: لو نزلتي والله هقولك على كل حاجة. أنتي بنت. شمس كانت مصدومة من اللي بتسمعه. شدها بسرعة من إيديها ونزلها. شالها قدام الناس كلها وحطها في
العربية وهي بتسرح وبتقوله: نزلتِ. وقفل العربية وبعدين ركب وساق بسرعة. شمس وهي بتبصله. شمس: يلا احكي.. قول اللي كنت بتقوله. أحمد: كنت بضحك عليكي عشان متنطيش. شمس بصريخ: كنت عارفة إنك كداب يا حقير. وفضلت تضرب فيه. أحمد بكل برود أعصاب: هنعمل حادثة دلوقتي بسببك. شمس بصريخ: أحسن.. أنا عاوزة نعمل حادثة. نزلني ومش مبطلة ضرب فيه بإيديها الاتنين.
أحمد: أعلى ما في خيلك اركبيه يا شمس. ومش هتنزلي من العربية غير على البيت على طول. شمس لما ملقتش فيه فايدة، بدأت تهدأ وقعدت ساكتة لأنها تعبت من كتر العصبية. أحمد بصّلها وقالها: تعبتي؟ شمس: أنت إزاي بارد كده؟! أحمد: بتشتمني جوزك؟ شمس: أنت حقيقي معندكش إحساس. أحمد: وصلنا. شمس جايه تنزل.
أحمد: استنى أنا هنزل الأول. ومش عاوز هبل منك عشان الناس متصحاش. ومتتكلميش.. مفيش مكان تاني نعيش فيه.. أنتِ عارفة إن ده بيت جدي الله يرحمه. وشدها من إيديها وفتح باب البيت ودخلت. وقف قصادها. أحمد: اسمعي بقا عشان أنا مبحبش الجنان واحنا حالياً مجبرين على بعض. هتحاولي تنتحري أو تعملي أي حاجة هبلة، أقسم لك بالله يا شمس هسيبك تموتي ومحد هيلحق، عشان مفيش حد هنا غيري. أنتي سامعة؟ وكفايا أوي الفضيحة اللي عملتيها لي النهاردة.
شمس بصيتله ببراءة الأطفال وقالتله: أنا تعبانة وعاوزة أنام. أحمد: ادخلي نامي أوضة النوم جوه. شمس: وأنت هتنام فين؟ أحمد: المفروض أنام فين حضرتك؟ شمس: أنت لو فكرت تنام معايا في نفس الأوضة هرمي نفسي من البلكونة. أحمد: تاني.. الجنان تاااني. شمس: هتنام فين؟ أحمد: أنا نازل مش هتخمد. شمس: رايح فين؟ أحمد: هو تحقيق ولا إيه؟ مليكيش فيه.
أحمد خرج تاني وقفل باب الشقة عادي. وركب عربيته وهو متعصب، قلع الجرافته ورماها في الشارع وساق على أقصى سرعة. أحمد: الو.. أنتم فين؟ حسام: في الـ night club.. يعني فين! أحمد: طيب أنا جاي. حسام: أنت مش اتجوزت بنت البواب دي النهارده؟ إيه اللي جايبك؟ أحمد بزعيق: مليكش فيه. أحمد وصل، وأول ما دخل قعد على البار قصاد صاحبه حسام. حسام: مالك؟ أحمد بزعيق وعصبية شديدة: هما يعملوا العامله وأنا أشيل الطين على دماغي.
حسام: شريف مختفي من وقتها أصلاً. أحمد: خليه يظهر ويوريني نفسه كدا الحلو. حسام: مش هتشرب؟ أحمد: أنا بكره الزفت ده.. المرة الوحيدة اللي شربته فيها لبسني في مصيبة. شيله من قدامي. حسام: اومال أنت جاي ليه؟ طيب النهاردة في حببت بنات إنما إيه... أحمد: أنت عارف إني مش بتاع الحاجات دي. حسام: أه صحيح نسيت إنك بتعرف تعلق وبس. أنت عارف يا أحمد إن كل الكلية عرفت باللي حصل.. البنت دي بقت سمعتها مش في الأرض، لا دي تحت الأرض.
أحمد: تعرف تسكت بقا يا حسام. حسام: أوووبا.. مين القمر اللي لسه داخل ده؟ هو في جمال وحلاوة كدا؟ شايف الشعر؟ شعرها كان مفرود خصلات على وشها وباقيته على ضهرها.. كانت لابسة دريس أحمر قصير وهيلز أحمر. أحمد مكنش مركز في كلام حسام ومأخدش باله من وشها.. ولا حتى حسام ركز في الملامح. حسام: أنا هروح أشوفها كدا.. قبل ما تتشغل. أحمد: غور من وشي. حسام: معلش يا صاحبي كان نفسي أقف معاك في محنتك.. بس اعذر أخوك.
وقام من قدام البار وراح عندها خبط على ضهرها. ادارت. حسام أول ما بص على وشها وركز.. حسام فضل يخبط على دماغه ويقول: لا أنا أكيد تقلت في الشرب.. إيه الأفكار دي؟ ويدعك في عينيه. البنت: طلباتك. حسام: إيه ده.. نفس الصوت كمان؟ وبزعيق وبصوت عالي: أحمد.. الحق يا أحماااد. أحمد باستغراب: في إيه يا ابني؟ حسام: الحق يا أحمد. أحمد قام بسرعة وراح عنده، لقاه بيشاورله على البنت. أحمد أول ما بص للبنت.. رفعت شعرها من على وشها وبصيتله.
أحمد اتصدم في اللحظة دي ومسكها جامد من دراعها. وبص لحسام. حسام: مش دي مراتك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!