الفصل 6 | من 13 فصل

رواية شمسي الفصل السادس 6 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,767
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

شمس: هوووف بقا طيب.. بس بسرعه، هو الفرح بعيد؟ علشان بس مبقيش طايقة العبايه دي، الدنيا حر. أحمد: حر إيه ده.. قصدى يا أستاذة قمر، ده الدنيا بتشتي. شمس: (بضحكة مايصة) أستاذة طالعة من بؤك زي العسل.. قول لي بقا الفرح بعيد؟ أحمد وهو بيسوق: لا لا، إنتي مش هترقصي في الفرح ده. شمس: أومال هرقص فين؟ أحمد: ابقي ارقصي لي بعد ما نخلص الفرح يا ستي. أول ما وصل الفرح. دخل وهى دخلت معاه. أصحابه شدوه على طول وفضلوا يرقصوا.

وأحمد كل شوية يبص عليها بعد ما قال لها: متحركيش من مكانك. وبعدين أحمد لقى كل الشباب عمالين يصفروا وبيقولوا: الرقاصة وصلت. بيبص لقى شمس قلعت العباية ولابسة بدلة رقص لونها أسود وبترقص. أحمد طلع يجري بسرعة، بص شاف العباية مرمية على الأرض. شالها بسرعة من على الأرض وهو بيجري وراح راميها عليها وشاددها من إيديها وماشي. أصحابه: إنت واخد الرقاصة ورايح فين يا أحمد؟ إنت اتهبلت ولا إيه؟ شمس: بتسحبني زي المعزة كده ليه؟

متسبني أخلص الرقصة. أحمد (بزعيق وعصبية) : شششش، اخرصي خالص. أنا مش قولت لك مفيش رقص هنا. ارركبي. شمس وهي واقفة وحاطة إيديها في جنبها: هنروح فين؟ أحمد: ع البيت. شمس: طيب مش كنت تخليني أكمل الرقصة. أحمد (بزعيق) : إنتي مبتفهميش؟ هو أنا مش قولت لك مفيش رقص هنا؟ شمس: الأغنية عجبتني مقدرتش أمسك نفسي والله يا أستاذ. أحمد وهو بيضرب كف على كف وبعصبية شديدة: اركبي. ركبت شمس. في الطريق.

شمس: خلاص بقا يا أستاذ، أهدى كده وخليك رويح. أحمد: اخرصي خالص. شمس: هي هي.. اخرص.. مكنتش رقاصة يعني يا أستاذ اللي تزعلك مني كده. أحمد: اخرصي خالص يا شم.. قصدى يا قمر. ووصل قدام باب البيت. أحمد: ادخلي. شمس دخلت. أحمد قفل الباب بالمفتاح. شمس: إنت هتخطفني ولا إيه؟ أحمد: لا أنا بأمن بس علشان فيه واحد صاحبي معاه مفتاح الشقة، علشان ما يعرفش يدخل. شمس: آآه.. طيب.. ما عندكش حاجة هنا تتشرب؟ أحمد: عندك التلاجة.. أنا هدخل أغير.

دخل أحمد يغير وشمس فتحت التلاجة. شمس (بضحكة مايصة) : عندك لبن يا أستاذ.. ده مفيش غير لبن وميه.. فين اللي هنشربه؟ أحمد خرج وهو بيلبس جاكيت الترنج: إنتي عايزة إيه؟ شمس: عايزة أشرب. أحمد: طيب أوعى كده. زقها ووقف عند الرخامة، طلع كوباية وجاب اللبن. صب لها كوباية لبن وطلع برشامة من جيبه ودوبها فيها. أحمد: خدي اشربي. شمس (بنفس الضحكة المايصة) : هي هي هي.. إنت شايفني محتاجة الرضعة هنا ولا إيه يا أستاذ.. ده إنت غريب أوي.

أحمد: اشربيه ده. شمس: مبحبوش والله يا عسل. أحمد (بصوت واطي) : استغفر الله العظيم يا رب. أحمد في سره: لازم تشرب كوباية اللبن دي.. لازم علشان أنا متأكد إنها مبتاخدش العلاج وأنا نسيت خالص. أحمد: اشربيها وهديكي خمس آلاف. شمس: هات. وشدتها منه. أحمد: أنا بالمنظر ده هشحت. شربت كوباية اللبن وهي ماسكة مناخيرها بالعافية. وبعدين بتقلع العباية تاني. أحمد: بتعملي إيه؟ شمس: الله.. هرقص بقى.. إنت مش قلت إني هرقص هنا؟

روح شغل حاجة يا عسل.. حاجة حلوة زيك على ذوقك كده علشان أرقص عليها. أحمد: أنا هعمل فشار.. روحي إنتي. شمس: لبن وفشار.. ده إنت طلعت غلبان أوي. أحمد حط زيت في الحلة والدرة بتاع الفشار. وغطا الحلة وخرج. بيبص لقاها قلعت العباية وشغلت أغاني وبترقص. أول ما شافه طلعت تجري، شدته من إيديه. شمس: يلا ارقص معايا. أحمد: مش برقص أنا. شمس: خلاص براحتك. اقعد هنا. أحمد: لا أنا رايح أجيب الفشار.

شمس: ارتاح إنت.. وأنا هروح أجيبه هنا لحد عندك. قعدته ودخلت المطبخ وشالت الغطا.. راح الفشار ناطط في وشها.. راحت مصرخة وواقعة على الأرض. أحمد قام جري لقاها واقعة على الأرض والفشار عمال ينط ويترمى في كل حتة. غطا الحلة بسرعة وقفل النار. قرب منها. أحمد: شمس.. يا شمس. شالها وداها على السرير وغطاها. ومكنش عارف يعمل إيه. افتكر إنه معاه الكارت اللي فيه رقم الدكتور. أحمد: أيوا يا دكتور.. أنا أحمد فاكرني؟

الدكتور: لا والله معلش مين؟ أحمد: مراتي يا دكتور.. كانت الحالة اللي حضرتك لسه شغال عليها تحت الدراسة. الدكتور: آه افتكرتك.. خير! أحمد: أنا عملت زي ما قلت لي بالحرف الواحد. الدكتور: عيدت الليلة؟ أحمد: لأ طبعاً.. أنا مشيت وراها وكلمتها.. أنا حتى إني جبتها معايا البيت ومحسستهاش بأي حاجة. بس هي دخلت المطبخ تجيب الفشار.. مش عارف إيه اللي حصل.. لقيتها صوتت ووقعت على الأرض.. والفشار شكله نط في وشها.. مش عارف أعمل إيه.

الدكتور: متعملش حاجة.. اللي حصل معاها ده إن الخوف اجتمع مع الصدمة في الواقع اللي هي فيه حالياً. لما الفشار نط في وشها.. هي اتصدمت وخافت. فـ سيبها وهي بكرة هتصحى بشخصيتها الطبيعية جداً. أحمد: أنا شايف إن العلاج مبيعملش حاجة. الدكتور: أنا قولت لك إن العلاج بيقلل إن الحالة دي تجيلها بس مبيمنعهاش. وفكر تاني إنك تعيد الليلة دي.. نصيحة مني ليك.. لأنك كده بتعذب نفسك وبتعذبها معاك. أحمد: تمام يا دكتور.. ألف شكر لحضرتك.

وقفل التليفون وراح نام. صحى الصبح لقاها باصة في المراية وبتقول: العلامة الحمرا اللي في وشي دي؟ أحمد: تلاقيها من الفش.. قصدي تلاقيِك كنتي بتطبخي حاجة واتلسعتي. هنزل أجيب لك كريم. شمس: لا متتعبش نفسك. أحمد: طيب ممكن تطفّي النور علشان عاوز أنام. شمس: بس أنا مش فاكرة إني اتلسعت يا أحمد. أحمد: اممم.. عادي ممكن تكون خبطة وأنا هعرف منين. أنا هنزل أسأل الصيدلي وأجيب لك اللي هي هيدهولي.. علشان هي كبيرة.

لبس ونزل الصيدلية جاب المرهم ونزل الهايبر ماركت جاب فاكهة وحاجات في المطبخ. ورجع وهو شايل الأكياس. فتح الباب ودخل. أحمد: شمس.. يا شمس.. أنا جبت لك المرهم. لقاها واقفة قدامه وماسكة السكينة وموجهها ناحية رقبتها. أحمد بصدمة: في إيه يا شمس. شمس: أنا مش قادرة أسامحك يا أحمد ولا أسامح نفسي.. متيجي ننهي المسرحية دي دلوقتي. أحمد: شمس متتهوريش.. إحنا حلينا كل حاجة.

شمس: مفيش حاجة اتحلت يا أحمد.. إحنا بس بنمثل على نفسنا. إنت مبتحبنيش ولا عمرك حبيبتني.. إنت بس كنت مجبور إنك تتجوزني علشان تصلح غلطتك. وأنا اكتشفت إني مش هرتاح غير لما أموت. أحمد نزل على ركبته وبص لشمس وهو بيعيط وقالها: سامحيني يا شمس.. أرجوكي سامحيني. شمس شاورِت

على قلبها وقالت له: فيه نار بتاكلني يا أحمد.. فيه نار جوا قلبي متهداش.. فيه كلام كتير جوا عقلي مبيخلصش.. فيه قهر.. فيه لوم وعتاب أكبر من البحر.. فيه تأنيب ضمير.. فيه جوايا حرب.. حرب بين قلب مش قادر يكرهك وعقل بيحكم عليه دلوقتي بالقتل. أحمد: أنا بحبك يا شمس.. والله بحبك.. أوعدك إننا نقدر نعيش مبسوطين. شمس: إحنا بنمثل يا أحمد. أحمد: إحنا نقدر نكون أسرة ونقدر ننسى الماضي. شمس وهي بتقرب

السكينة من رقبتها أكتر: عقلي رافض كل حرف بتقوله وبيقولي إن ده وقت تنفيذ الحكم. أحمد قام وقف وقال لشمس: أنا اللي أستاهل إن الحكم ده يتنفذ فيا مش إنتي. شمس بصت له وسكتت. أحمد: قبل ما تقتلي نفسك هكون مت قدامك. شمس (بعياط)

: لأ يا أحمد.. عيش إنت حياتك اللي طول عمرك بتحبها.. اتجوزي واحد من مستواك تكون بتحبه وكون أسرة وخلفوا أطفال وعيش حاجة سعيدة.. وانسى إنك قابلت شمس بنت البواب.. انسى إنها كانت النقطة السودا اللي في حياتك.. وأنا دلوقتي هخلصك من النقطة السودا دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...